مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى كلمة آمين
أبو يوسف
05-05-2010, 01:56 PM
اخواني أعضاء موقع أمر الله والشيخ عمرو الشاعر سلام الله عليكم هذه أول مشاركة لي
في هذا المنتدى القيم قرأت في أحد المنتديات أن كلمة آمين ليست عربية ولا وجود لها في القرآن
الكريم لفظا فهي كلمة مصرية مشتقة من إسم الإله المصري الفرعوني الشهير آمون..... فهل لديكم تفسير. وسلام الله عليكم
حسن الروح
05-05-2010, 05:16 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين المعصومين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا تقول أنت في هذه الآية العظيمة المُبينة في قوله جل شأنه :
( يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب ).
فعلى حسب قولهم وفتياهم العجيبة فإن الحق جل شأنه يذكُر ويؤيّد الإله ( آمون ) !!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون ....
ومعنى كلمة آمين التي تُقال بعد الدُعاء .. فهي مِن فعل أمّن يؤمِّن على طلبه ودعاءه إلى الله عز وجل .. فما علاقتها بـ ( آمون ) !!
ألا إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الولي والوكيل ......
هذا والحمد لله رب العالمين
عمرو الشاعر
05-05-2010, 05:36 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أخي
ومرحبا بك وبمشاركاتك على صفحات الموقع
بخصوص سؤالك نقول:
القائل بأن كلمة آمين مأخوذة من آمون هو شيخ القرآنيين أحمد صبحي منصور, ولا أعلم له دليلاً على ذلك! وإن كان القول يمكن قبوله, وخاصة أن المصرية القديمة كانت بدون مصوتات, أي أن الكلمة كانت بما يقابل ألف ميم نون, والله أعلم كيف كانت تنطق!
وبالفعل فالكلمة لم تذكر في القرآن, والكلمة القريبة منها هي كلمة "آمين البيت الحرام" وهي اسم فاعل من أم!
وبغض النظر عن فرعونيتها من عدمه فإني أرى فعلا أن الكلمة ليست مما قاله الرسول وأنه مما أضيف بعد ذلك, يدل على ذلك أن أهل السنة فقط هم من يقولونها أما الشيعة والإباضية فلا يؤمنون, كما أن الحنفية يقولون بالتأمين سرا –وهم أقدم المذاهب الإسلامية السنية- وذلك لأن هذا الأمر لم يكن منتشرا في زمان أبي حنيفة!
والعجب كل العجب أنك تجد بعض الروايات تقول أنه ما حسدنا أهل الكتاب على شيء كما حسدونا على التأمين! ولست أدري كيف فات مخترع الرواية أن أهل الكتاب يؤمنون قبلنا, فنحن نجدهم يختمون دعاءهم بقولهم آمين –ولكنهم لا يطيلون الياء مثل المسلمين-
والروايات الواردة بشأن التأمين تجعل المرء يوقن أنها من المستحدثات التي أريد ترسيخها بين المسلمين, فرواية تقول أن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه!
ولست أدري هل تغفر الذنوب بالصدفة؟! أم بأعمال غير مقصودة؟!
والاختلاف الشديد حول أصل الكلمة يؤكد أنها غير عربية! فالناظر في الأقوال المطروحة حولها لا يجد لها أصلا في اللسان, فنجد أن علماء اللغة قدموا لها معاني, لست أدري حقاً من أين أتوا بها!
فمما قالوه بشأنها:
فمنهم من قال بأن "آمين" هو إسم من أسماء الله تعالى، ومنهم من قال إنه بمعنى: اللهم افعل، ومنهم من قال إنه جملة مركبة من فعل واسم معناه اللهم استجب لي، ومنهم من قال إنه بمعنى: كذلك فليكن، ومنهم من قال إنه بمعنى: أو كذلك فافعل، ومنهم من قال إنه بمعنى: خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين، ومنهم من قال إنه بمعنى: درجة في الجنة، ومنهم من قال إنه بمعنى: أنه حرف يكتسب به قائله درجة في الجنة، ومنهم من قال إنه بمعنى: كذلك تكون!
ولأن آمين مشتقة من "أمن" ومن ثم يجب أن يكون المعنى تابعا للأمن, قالوا أنها اسم فعل مثل صه! –حتى يهربوا من هذا المأزق-
بل إننا وجدنا رواية منسوبة إلى ابن عباس تقول أنه سأل النبي الكريم عن معناها, تقول: و"روى الكلبي عن أبي صالح "عن ابن عباس قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معنى آمين؟ قال: (رب افعل)
ولست أدري لماذا سكت كبار الصحابة وسأل الصغار!
إن الكلمة من الكلمات التي يستعملها المسيحيون في نهاية دعائهم, والمسيحيون أنفسهم يسألون عنها, ولقد سأل أحد المسيحيين فقال:
+ ما معنى كلمة آمين التي تستعمل عادة في نهاية الصلوات والابتهالات إلى الله؟
فكان الرد:
- إن كلمة آمين شائعة الاستعمال بين المسيحيين وغير المسيحيين. يرددها العرب واليونان والألمان والإنجليز، وغيرهم من الشعوب، بالطريقة نفسها تقريباً، مع اختلاف بسيط في اللهجة أحياناً. والمتعارف عليه أن كلمة آمين تستعمل عادة بعد الصلاة والدعاء.
أصل كلمة آمين:
إن كلمة آمين عبرية الأصل ومعناها ثابت أو راسخ أو صادق أو أمين. وقد وردت هذه الكلمة عدة مرات في الكتاب المقدس ويشير قاموس الكتاب المقدس بأن كلمة آمين وردت في أربعة استعمالات أو أربعة معانٍ:
1 - ورد الاستعمال الأول لهذه الكلمة في الكتاب المقدس بمعنى التأكيد في قسم أو عهد، أو لتفيد التحقيق كما ورد في سفر التثنية، وذلك عندما طلب موسى النبي من المؤمنين في العهد القديم أن يسيروا حسب وصايا الله، فكان اللاويون، أي جماعة خدام الهيكل ينادون أمام الشعب بمناهي الرب بصوت عالٍ "ملعون الإنسان الذي يصنع تمثالاً منحوتاً أو مسبوكاً رجساً لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء، ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين. ملعون من يستخف بأبيه أو أمه، ويقول جميع الشعب آمين. ملعون من يضل الأعمى عن الطريق، ويقول جميع الشعب آمين. ملعون من يضطجع مع أخته بنت أبيه أو بنت أمه ويقول جميع الشعب آمين" (تثنية 15:27و16 و18 و22). وهكذا فإن كلمة آمين كانت تستعمل بعد لعن كل من يعمل واحدة من مناهي الرب. وقد وردت كلمة آمين في سفر التثنية اثنتي عشرة مرة وكانت كلها بمعنى التأكيد في قسم أو عهد كما ذكره أعلاه. وهناك استعمالات أخرى في الكتاب المقدس بالمعنى نفسه موجودة في سفر إرميا 5:11ونحميا13:5
2 - الاستعمال الثاني لكلمة آمين في ختام الصلاة بمعنى "استجب" أو "ليتم هذا الأمر" أو بمعنى "ليكن هذا". فعندما نصلي ونقول "اللهم باركنا واحرسنا من كل شر آمين". فالمقصود بكلمة آمين هنا "استجب يا رب هذا الدعاء"، أو "ليكن هذا الدعاء مقبولاً لديك" وقد وردت كلمة آمين بهذا المعنى في عدة أماكن من الكتاب المقدس نقتبس منها على سبيل المثال ما ورد في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس: "نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم، آمين" (2كورنثوس14:13) أي "ليكن هذا الدعاء مقبولاً لديك يا رب". أو "ليتم هذا الأمر بمشيئة الله" أو بمعنى "استجب يا رب هذا الدعاء".
3 - أما المعنى الثالث لكلمة آمين هو الحق. وقد استعمل السيد المسيح هذه الكلمة عدة مرات في فاتحة كلامه مثل "الحق أقول لكم، إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات" (متى3:18). فكلمة "الحق" في بداية هذه الآية هي آمين، ولكنها عندما تُرجمت إلى العربية تُرجمت بمعنى الحق. فعندما يقول المسيح "الحق الحق أقول لكم" فهي في اللغة الأصلية، آمين آمين، أقول لكم".
4 - والاستعمال الرابع لكلمة آمين، ورد في الكتاب المقدس كاسم المسيح وصفة له. فنقرأ في سفر الرؤيا اللاهوتي ما يلي: "واكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين، هذا يقول الآمين (أي المسيح) الشاهد الأمين الصادق بداءة خليقة الله" (رؤيا14:3). وقد استعملت كلمة آمين هنا كاسم للمسيح. كما نقرأ أيضاً في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس عن استعمال كلمة آمين كصفة من صفات المسيح: "لأن مهما كانت مواعيد الله، فهو فيه النعم وفيه الآمين لمجد الله بواسطتنا" (2كورنثوس20:1). وهنا ورد معنى كلمة آمين كصفة للمسيح بأنه أمين وحق. وهكذا نرى أن كلمة آمين كلمة عبرية الأصل، شائعة بين كافة الشعوب، ووردت في أربعة معانٍ كما ذُكر آنفاً. وعلينا أن نستعمل هذه الكلمة في صلواتنا لنعبر حقاً عن إيماننا بالله وثقتنا به، وأنه قادر أن يستجيب طلباتنا إذا طلبنا بقلب مؤمن باسم المسيح فاستجب لنا يا رب." ا.هـ
فكما رأينا فالمسيحيون يعتبرونها كلمة عبرانية الأصل , تعني ما هو ثابت و راسخ , ما هو حق و أكيد , و عندما يردد المسيحيون في قُداسهم كلمة أمين فهم يعلنون أن ما قيل لهم و ما سمعوه هو حق , و هم له مؤمنين
عمرو الشاعر
05-05-2010, 05:43 PM
وأنا أميل أنها كلمة آرامية –والتي هي لغة من لغات اللسان العربي-, استعملها السيد المسيح وبقيت كما هي, فقد جاء هامش الإنجيل طبعة دار الكتاب المقدس صفحة 548 :
( آمين ( حقا ) كلمة من الكلما ت الآرامية الأربع التي حفظت في النص اليوناني في صيغ العهد الجديد الطقسية .
إنها تؤكد على أمانة الرب وإيمان الإنسان خلافا لما كان يفعل الربانيون ،
كان يسوع يستهل أقواله بقوله ( آمين أقول لكم ) في الأناجيل الأزائية أكثر من خمسين مثلا على ذلك .
أما الإنجيل الرابع ، فانه يكرر كلمة آمين مرتين للتأكيد على القول والتفخيم : آمين ، آمين ، أقول لكم ، يو 1 / 51 ،
* لكن لفظ آمين يكون في أغلب الأحيان خاتمة لليترجية ، وفي ليترجية الافخارستيا مثل بليغ ( راجع روم 16 / 27 و 1 قور 14 / 16 ورؤ 5 / 14 ويستعمل سفر الرؤيا مفردات بولس فيسمي يسوع ( آمين ) ( رؤ 3 / 14 )" ا.هـ
ورفض عامة الفرق الإسلامية للتأمين دليل على أنها مما تأخر دخوله وإضافته, فإذا نظرنا في أقوال الشيعة تجاه التأمين نجدهم يقولون: -كما كتب أحدهم, وعليه العهدة-
قال الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه:1/390 ( وإذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة فليقل الذي خلفه ( الحمد لله رب العالمين ) ولا يجوز أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب ( آمين ) لأن ذلك كانت تقوله النصارى ) انتهى .
وروى في تهذيب الأحكام:2 /75 ( عن معاوية بن وهب قال قلت لابي عبد الله عليه السلام ( الإمام الصادق ) : أقول آمين إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ قال : هم اليهود والنصارى ! ولم يجب في هذا ) انتهى .
وروى في الإستبصار:1/318 عن الإمام الصادق عليه السلام أيضا أنه قال ( إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قرائتها فقل أنت الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين ) انتهى .
* في عيون أخبار الرضا للصدوق: 2 / 147من مناظرة الإمام الرضا عليه السلام مع جاثليق النصارى:
( ثم انك تقول من شهادة عيسى على نفسه حقا أقول لكم : يا معشر الحواريين انه لا يصعد إلى السماء إلا من نزل منها إلا راكب البعير خاتم الأنبياء فانه يصعد الى السماء وينزل فما تقول في هذا القول ؟
قال الجاثليق : هذا قول عيسى لا ننكره ). انتهى.
* نعم ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام استحسان كلمة آمين في غير الصلاة ،
ومن المحتمل أن تكون دخلت الى اللغة العربية من يهود المدينة أو من نصارى الشام ونجران ثم صار معناها ( اللهم استجب ) لكن مع ذلك نهى أهل البيت عنها في الصلاة ،
واستنكروا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قالها في صلاته . (.......)
حسب تتبعي فإن أول من اخترع ذلك أبو موسى الأشعري ،
وقد أعجب ابن الزبير فاستعمله في مكة !
قال ابن حزم في المحلى:3 / 263 :
( حدثنا حمام ثنا ابن مفرج ثنا ابن الأعرابي ثنا الدبرى ثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أكان ابن الزبير يؤمن على إثر أم القرآن ؟ قال : نعم ، ويؤمن من وراءه ، حتى إن للمسجد للجة ) انتهى.
وسؤال ابن جريح لعطاء ، فيه دلالة على أن هذه البدعة لم تكن رائجة ،
ولذا سأله عن ابن الزبير هل كان يأمر بها المصلين خلفه ..
فأجابه نعم وكان للمسجد لجة أي دوي أعجبه ..
ولو كان هذا الدوي في صلاة النبي صلى الله عليه وآله لنقله الرواة !!" ا.هـ
وفي الختام أقول: أنا لا أؤمن في صلاتي وإن كنت لا أتحرج من استعمالها خارج الصلاة, فالخلاف كله في جعلها بعد الفاتحة, وإن كان من الأفضل إتباع ما جاء في كتاب الله: وهو الدعاء ب: اللهم و: رب.
وأطلب إليك قراءة موضوعنا –التأدب مع الله- والموجود على صفحات الموقع, في قسم حب الله.
والسلام عليك ورحمة الله!
أبو يوسف
05-06-2010, 07:23 PM
الأخ المحترم عمرو الشاعر
تحية طيبة وبعد
شكرا لك على تفاعلك والرد على هذا الموضوع وإبراز مفهوم كلمة آمين
ودمت بخير
عمرو الشاعر
05-07-2010, 05:49 AM
عفوا أخي ومرحبا بك وبسؤالاتك على صفحات الموقع
ونرجو أن تجد فيه النفع!
أبو يوسف
05-07-2010, 04:35 PM
الأخ حسن الروح السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حول تفسير الأية 2 من سورة المائدة التي أشرت إليها :
المعنى يا أيها الذين صدقوا وحى الله لا تستبيحوا حرمات الله ولا الشهر الممنوع ولا الأنعام ولا الصيد ولا [COLOR="Red"]زوار البيت الحرام يريدون نفعا من إلههم أى قبولا وإذا انتهيتم من الحج فصيدوا ولا تدفعنكم كراهية ناس أن ردوكم عن المسجد الحرام أن تظلموا وتواصوا بالخير أى الإسلام ولا تتواصوا بالشر أى المنكر وأطيعوا حكم الله إن الله عظيم العذاب،يخاطب الله الذين أمنوا أى صدقوا بحكم الله ناهيا إياهم عن استباحة الأشياء التالية:
-شعائر الله وهى حرمات الله والمراد أماكن الحج والعمرة المقدسة.
-الشهر الحرام وهو الأربعة شهور التى حرمها الله حتى تزار فيها الكعبة.
-الهدى وهو الأنعام التى تسمى الأضاحى والتى تذبح فى الكعبة .
-القلائد وهى مقابل حيوانات الصيد فى البر والتى يصيدها زوار الكعبة وقت الزيارة من الأنعام.
-آمين البيت الحرام وهم زوار المسجد الحرام للحج أو العمرة وهم يبتغون أى يريدون فضلا أى رضوانا والمراد رحمة أى رزقا من الله ،والإستباحة تعنى انتهاك الحرمة بتدنيس مكان البيت أو بالقتال فى الشهر الحرام أو بأخذ الهدى ونهبه أو منعه أو بالصيد وقت الإحرام أو بإيذاء زوار البيت ويبين الله للمؤمنين أن عليهم ألا يجرمنهم والمراد ألا يدفعنهم شنئان قوم والمراد كراهية ناس قاموا بصدهم عن المسجد الحرام والمراد قاموا بمنعهم من زيارة البيت الحرام إلى أن يعتدوا أى يؤذوهم ما دام هناك عهد سلام معهم ،ويطلب الله منهم أن يتعاونوا على البر أى التقوى والمراد أن يشتركوا فى عمل الخير وهو الصالح وألا يتعاونوا على الإثم أى العدوان والمراد ألا يشتركوا فى عمل الشر وهو الفاسد من العمل وفسر هذا بأن يتقوا الله والمراد يطيعوا حكم الله ،ويبين لهم أنه شديد العقاب والمراد عظيم العذاب لمن يكفر به
ودمتم في حفظ الله.
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net