مشاهدة النسخة كاملة : تحريم الخمر بآية البقرة !
عمرو الشاعر
04-05-2008, 10:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن اتباع مناهج عجيبة ما أنزل الله بها من سلطان في التعامل مع كتاب الله تعالى لا بد أن تؤدي في نهاية المطاف إلى نتائج أعجب وأغرب وإلى كوارث وطوام أفجع وأعظم من تعطيل لأحكام كتاب الله عزوجل ومن تقول على الله عزوجل بغير علم , ومن عرض لا منطقي لكتاب الله تعالى يعرضه هو ودين الله تعالى كاملا للطعت واللمز من أعداء الدين .
ونذكر للقارئ الكريم هنا نموذجا مصغرا مخففا لهذا المنهج العجيب في التعامل مع كتاب الله عزوجل , ليس انطلاقا من النص ذاته وإنما من خلال موروثات أخرى يحمل عليها النص ويلوى ليا حتى يطابقها , ولا يتدبر في كتاب الله عزوجل ولا يطبق ما قيل فيه !
وهذا النموذج هو قوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة : 90] "
حيث قالوا أن هذه الآية هي التي حرمت شرب الخمر ! ( ثم رأينا من يقول أن الخمر غير محرمة لأن الأمر الوارد في الآية بالاجتناب لا بالتحريم ! ولست أدري كيف يشرب الإنسان الخمر ويكون غير متحنبا لها ! ) كما رأوا أن هذه الآية أيضا نسخت آيتين أخرتين هما : قوله تعالى " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [البقرة : 219] " , وقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً [النساء : 43] " .
حيث قالوا : كانت الخمر مباحة في صدر الإسلام , فسأل الناس عن حكم الخمر فأنزل الله تعالى " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ " , فلم يقلع الناس وظلوا يشربون الخمر ! , حتى حدث أن دخل الإمام على يصلي بالناس وهو سكران[1] (http://www.amrallah.com/ar/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn1), فقرأ " قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون " , فنزل قوله تعالى " يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " , فكان الناس يشربون الخمر حتى إذا قرب وقت الصلاة تركوها ويشربونها بعد العشاء , فقال عمربن الخطاب : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا , فنزل قوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " فقال عمر " انتهينا يا رب ".
هذه هي وجهة نظرهم في فهم الآية وهذه طريقتهم في التعامل مع الآيات , وعلى الرغم من أنهم يقولون أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب إلا أنهم عند التفسير يعتمدون خصوص السبب لا عموم اللفظ , وهذا هو سبب كل قول بالنسخ , ولنبدأ الآن بمناقشة هذا التفسير والتوفيق الرائع بين الآيات :
أولا :لا تعارض على فهمهم بين الآيات , فآية البقرة تقول " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا " , وعلى افتراض أن هذه الآية لا تحرم الخمر , هل تغير حكمها بعد نزول آية المائدة " فاجتنبوه " ؟
لا بطبيعة الحال لم يتغير الحكم , فالخمر فيها إثم كبير , حيث أن تاجرها أو شاربها أو ساقيها له من الإثم الكبير وهذا ما قالته الآية , وفيها منافع للناس , حيث أن تاجرها وساقيها ومعتصرها وعاصرها ينتفعون من ورائها , ولكن أيهما أكبر النفع أم الإثم ؟
بداهة الإثم أكبر , وهذا ما قالته الآية , حيث قالت " وإثمهما أكبر من نفعهما " , ولا يزال هذا الحكم مستمرا حتى الآن بعد نزول آية المائدة , فلست أدري ما الحكم الذي رفع !! .
ثانيا : نأتي الآن إلى الآية الثانية وهي قوله تعالى " يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " وبداهة التحريم في سورة المائدة يشملها ولكنهم نظروا إلى مدلول الخطاب , فقالوا : بما أنه قال " لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " فهذا يعني أننا يجوز لنا السكر في غير وقت الخطاب .
ونقول لهم : أولا : جئتم هنا بنوع جديد من أنواع النسخ وهو نسخ جزء من الآية وإحكام الجزء الآخر , فالجميع متفق على أن الجزء الباقي من الآية وهو قوله تعالى " وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً " محكم , فنسختم جزءا من الآية وأحكمتم جزءا آخر , وهذا لربي في العلوم بديع !!. وطبعا لا ينتبه القائلون بالنسخ إلى هذا المأزق ويرددون بدون وعي ما لقنوه بخصوص هذه الآية , ولست أدري كيف يتخلصون من هذا المأزق !
ثانيا : فهمتم أن المراد من السكر هو النابع من الخمر فخصصتم الآية ثم نسختموها , ولكن السكر في اللغة عام , وهو كما جاء في المقاييس :
" السين والكاف والراء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على حَيرة. من ذلك السُّكْر من الشراب. يقال سَكِر سُكْراً، ورجلٌ سِكِّير، أي كثير السُّكْر. والتَّسْكير التَّحيير في قولـه عزَّ وجل: لَقَالُوا إنَّما سُكِّرَتْ أَبْصَارُنا
[الحجر 15]، وناس يقرؤونها سُكِرَتْ مخففة. قالوا: ومعناه سُحِرت. " اهـ
إذا فالسكر عامة يدل على التحير والإغلاق ( إغلاق العقل بداهة ) فهناك سكر النوم – وهناك من المفسرين من رأى أن السكر المقصود هنا هو سكر النوم أي لا يأتي الإنسان للصلاة وهو في حالة نعس بل عليه أن يكون متيقظا حتى يعلم ما يقول - وهناك السكر من الفزع كما قال الله تعالى " يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [الحج : 2] " , وهناك السكر من الموت " وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق : 19] " , فهناك أنواع كثيرة من السكر ولا يجوز أن نحملها على نوع واحد منها , لذا فالأولى الحمل هنا على المعنى العام لأنه لا يوجد في الآية ما يخصصها على سكر الخمر فقط , لذلك لا يجوز للإنسان – انطلاقا من هذه الآية – الذي يشعر بنعاس شديد أن يقرب الصلاة لأنه سكران .
[1] (http://www.amrallah.com/ar/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftnref1)بطبيعة الحال ينكر الشيعة هذه الرواية ويشنعون عليها أشد التشنيع .
يتبع .................
عمرو الشاعر
04-05-2008, 10:24 AM
ثالثا : الاعتماد في الأساس لا بد من أن يكون على المنطوق , ودليل الخطاب ملزم ( هذا في حالة كون السكر من الخمر فقط وهو ما بينا بطلانه !) ولكن عندما لا يؤدي إلى التعارض مع القرآن أو الواقع , أما المنطوق فملزم في كل حين , وهنا المنطوق لا تعارض بينه وبين قول الله تعالى " فاجتنبوه " , ونضرب على ذلك مثلا:
فإذا قلت للعامل : أنت ممنوع من الكلام من الساعة الثانية إلى الرابعة , ثم قلت له بعد فترة : أنت ممنوع من الكلام طيلة فترة العمل .
فهل ألغى الأمر الثاني الأمر الأول ؟
لا , لم يلغه بل أضاف إليه , وهذا ما فعلته آية المائدة حيث أنها أضافت إلى آية النساء تكليفا إضافيا بجوار الأول , فأين النسخ ؟
إذا حتى على القول بفهمهم وتطبيقا لقواعدهم مع الآيات لا نسخ في الأمر بتاتا بل هو تدرج حكيم يشمل آخره أوله ولا يرفعه , بل يسير في نفس مساره بتوافق وانسجام , بعكس فهمهم المعاكس لقواعدهم التي أصلوها , ثم ببساطة تركوها .
ونأتي إلى عرض فهمنا نحن للآيات فنقول :
نحن نرى أن آية البقرة " قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس " هي التي حرمت الخمر وليس آية المائدة , إذ كيف يقول الله عن شيء أنه إثم كبير ولا يتركه الصحابة , وقد سمعوا في مكة قول الله تعالى " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف : 33] " , فكيف يكون الإثم فقط محرما ولا يفهمون أن الإثم الكبير حرام كذلك ؟
فلو لم توجد آية الأعراف لفهم الإنسان بداهة أنها حرام من قوله تعالى " إثم كبير " والعجيب أن " إثم كبير " عندهم لا تعني التحريم و " اجتنبوه " تعنيه , فمن تأول " إثم كبير " سيتأول " اجتنبوه " كذلك , ولا حول ولاقوة إلا بالله .
وبطبيعة الحال نحن نفهم آية المائدة فهما عاما , فنقول أن " سكارى " تشمل كل أنواع السكر أي ذهاب العقل من نعاس وخوف وفزع شديدين وما بخلافه , فلا يقرب الإنسان الصلاة في أي حالة من هذه الحالات , أما آية المائدة بالاجتناب فهي آية توضح الحكم توضيحا تاما , فقد لا يشرب الإنسان الخمر ولكن يتاجر فيها أو يصنعها أو يجلس مع من يشرب الخمر أو يلعب الميسر , فأمرتنا الآية باجتناب كل هذا لأن الإنسان إذا قارب الشيء فالغالب عليه ولو بعد مائة مرة الوقوع فيه , وهذا ما لا يريده القرآن , لذا قال الله عزوجل " فاجتنبوه " , وحتى نطمئن الأخوة السلفيين فهذا الفهم أي أن آية البقرة هي التي حرمت الخمر ورد عن ابن عباس والحسن بن الربيع وغيرهما من الصحابة , فالقول له أيضا ما يسانده من ذوي الحجة عندكم .
فهذا النموذج السابق الذي ذكرناه يعد النموذج الأمثل في كيفية تعاملهم مع النصوص , يربطونها بسببها ثم ينسخونها , ويقولون العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ! , فأين التنفيذ ؟
إذا فالخمر حرمت منذ أوائل العهد المدني عندما نزلت سورة البقرة ولم تترك مسكوت عنها لفترة طويلة جدا – حتى نهاية العهد المدني تقريبا فلقد نزلت المائدة في آخر ما نزل من القرآن إن لم يكن آخرها – ثم تحرم في نهاية حياة الرسول ولقد امتثل الصحابة من أول أمر ولم ينتظروا نزول آيات توضح لهم الحكم , ثم أين التبيان العملي من الرسول ؟! ألم يكن الرسول يستطيع أن يبين لهم أن الخمر حكمها كذا أو كذا انطلاقا من هذه الآية ؟
هدانا الله لما فيه خير الصواب .
أبو عبد الرحمن السيوطي
07-13-2008, 12:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أية :يسألونك عن الخمر ..من سورة البقرة هل هي الاية التي بها حرم الخمر ؟
التحريم : هو خطاب الشارع المتعلق بطلب الترك أو الكف على سبيل الجزم
فهل في الاية طلب بالكف أو الترك على سبيل الجزم والقطع ؟
أقول لا
والاية لا تفيد التحريم ولكن تفيد الكراهة
وما الذي جعلها تفيد الكراهة ولا تفيد التحريم ؟
أن الأثم من المنافع مبهم غير معروف : فهل الاثم في شربها أم في الاتجار بها ..ليس لدينا الدليل الجازم في ذلك
بل يستفاد من النص حل المنافع وكراهة الاثم ..لان الاثم ظني غير مسمى بالايات
اية :لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى
نوافق على رأيكم من إفادة اللفظ لعموم المعنى اللغوي
ولكن القول بانها منسوخة ليس به بأس
ومثالك الذي ضربته في ساعات العمل وما استنتجته من انه لا نسخ وانما الذي حدث هو أضافة
فإذا قلت للعامل : أنت ممنوع من الكلام من الساعة الثانية إلى الرابعة , ثم قلت له بعد فترة : أنت ممنوع من الكلام طيلة فترة العمل .
فهل ألغى الأمر الثاني الأمر الأول ؟
لا , لم يلغه بل أضاف إليه
لم يقل أحد أن النسخ وقع على حكم ساعات الحظر المحددة وانما النسخ وقع على حكم الاباحة فيما عداها
فالمنسوخ في الاية هو حكم الاباحة في غير وقت الصلاة
اية : فأجتنبوه
هي اية التحريم لانها شملت جميع ما في الخمر حتى ما كان يسميه منافع لان اية يسألونك ليس فيها بيان في حكم المنافع
كما أن لفظ الاجتناب هو طلب كف وترك على سبيل الجزم ..فأفاد التحريم
والله أعلم
عمرو الشاعر
07-13-2008, 06:25 AM
بارك الله فيك أخي عبد الرحمن ولكن أقول لك, هناك آية مكية يقول الله تعالى فيها:
"قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف : 33]" فإذا كان الإثم كائنا ما كان -بإطلاق الآية- محرما, فكيف يكون الإثم الكبير غير محرم؟!
بالله عليك هل لو قلت لك يقول الله أو الرسول أن في الزنا إثم كبير, هل ستقول أن هذا غير كاف للتحريم, بلا لا بد من أن يقول لي: لا تقرب الزنا! تصور: يقال لك: في فعل كذا وزر كبير, وعلى الرغم من ذلك يقول البعض ليس فيها تحريم! يا أخي الذي يجادل في التحريم ب "الإثم الكبير" سيجادل في التحريم بالاجتناب! من المعلوم من الدين بالضرورة أن أي فعل فيه وزر أو ذنب أو إثم هو حرام, وإلا إذا كان غير حرام فلم أكتسب وزرا بسببه؟!
أما بخصوص ما قلتموه حول نسخ الآية فإنا نقول إن النسخ لا بد أن يقع على منطوق الآية لا على "دليل الخطاب", والآية كما ترى لم تبحها في غير ذلك, وإنما هذا فهم من السياق وهو ما يسميه العلماء "دليل الخطاب" فعلى قولكم فإن الآية لم تُنسخ وإنما نسخ دليل الخطاب وهو ليس قرآنا وبالتالي فلم تنسخ الآية.
غفر الله لنا ولكم!
الطور
05-17-2010, 01:41 PM
اللهم صلي على سيدنا محمد النبي الامي واله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الخمر وما خمرهن وما خمرا
ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضى إليك وحيه وقل ربي زدني علما
وانهار من خمر لذة للشاربين
كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذالذي رزقنا من قبل واتوا به متشابها
وما المنافع ومما تكون واين لا ناسخ ولا منسوخ
ولم هذا التلميح لغاية هي التحريم ولم لم يحرم شرب هذا المسكر مباشرة
والقول بعدم الاستطاعه للمدمن باطله
ولم لم يتدرج الشارع في تحريم الزنا مثلا حيث أن شهوتها أشد
ولما حرم بعض المؤمنين الطيبات لما وما هي وما الذي ما زال محرما
هل حرمو اللبن ام اللحوم ام الفواكه ام المياه ام العسل
ام حرموا ما حرم سلفا كالدم والميتة ولحم الخنزير
وما الذي طعمه الرسول في الروايه والاصح شربه هل هو العسل وهل عافت السيدة رائحته
وهل قبل منها رسول الله هذا الموقف وهل للعسل من الرائحه ما يضير وهل يستحق التحريم على النفس
الموضوع يحتاج لتفصيل أكبر
مروان محمد عبد الهادي
08-31-2010, 03:04 PM
معذرة أخ مروان ولكن ما كتبته هنا هو تكرار وكان يكفي أن تضع رابطا له! بعد أن تجيب على الأسئلة التي طرحناها عليك هناك!
مهيب الأرنؤوطى
08-31-2010, 07:24 PM
الْخَمْرُ بين التحريم والنَهيّ
مروان محمد عبد الهادي
لقد عَبَّرَ الحق سُبحانه، عن اَلسُّكَّر بِالرِّجْسِ، وَالرِّجْس هو اختلاط الأمور بَعْضهَا ببعض، فَرِجْس الْخَمْرُ هو اَلسُّكَّر، ورِجْس الْمَيْسِرُ هو القمار (فقدان المال مقابل لا شيء) وكلاهما يُسببان الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بين الناس. أما رِجْس الْأَنصَابُ فهو الذبح عليها، ورِجْس الْأَزْلَامُ هو الاستقسام بها، وَرِجْس الأوثان هو اَلشِّرْك، فعبادة الآباء والأجداد وثنية، وَرِجْس هذه الوثنية اَلشِّرْك بالله.
لقد حرم الحق سُبحانه، الْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ صراحة: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّـهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ(المائدة: 3) ونهانا عن الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ، بدلالة قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ﴿المائدة: 90 - 91) والفرق بين التحريم والنهي لا يخفى على أهله، إلا على من أنكر وكابر من الذين إذا ذُكر القرآن وحده ولوا على أدبارهم نُفُورًا.
فالحلال والحرام أبدي وشمولي وتوقيفي من الله حصراً، لا شريك له فيه، حيث أنه من بديهيات المنطق، الإقرار بأن المُحرمات لها خواص لا يُدركها إلا العليم البصير، كامل المعرفة في الغيب والشهادة، التي لا يحدها الزمان ولا المكان، هذه المعرفة لا يملكها رسول من عند الله، أو فقيه، ولا إجماعاً أو مجلس نيابي. الأمر والنهي أمرٌ يشترك فيه الله سبحانه وتعالى والناس، فإذا فهمنا ما سبق حق الفهم، وعلى ضوء ذلك، تُصبح كل التشريعات التي شرّعها الفقهاء ولا أصل لها في كتاب الله، باطلة نصاً وروحاً، ولا مكان لها في شرع الله الذي لا يشرك في شرعه أحد، (كائناً من كان)
لذا فالقول بأن الاجتناب هو أشد من التحريم ليس على ما ينبغي، وهو من باب المزايدة على الله تعالى، لا أكثر ولا أقل من ذلك، لأن الاجتناب هو الابتعاد عن شيء قريب، أو ترك شيء في متناول اليد، مع التأكيد على أن الضمير في قوله تعالى "فاجتنبوه" يعود على اَلرِّجْس حصراً، ولا يعود بأي حال من الأحوال إلى الْخَمْرُ و الْمَيْسِرُ و الْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ، فالحق سُبحانه لم يقل فاجتنبوهم ولكنه قال فاجتنبوه، " ولو كان الأمر كذلك كما يتوهم الكثيرون، لأصبح الخمر أشد تحريماً من شرك التجسيد، أو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، أو نكاح المحارم، فقوله سُبحانه، أوضح من أن ينكره عاقل: "قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا" وقوله تعالى:"وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ" (الأنعام: 151) إلى قوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ (النساء: 23)
نأتي إلى قوله سُبحانه تعالى: قُلْ إِنَّمَا "حَرَّمَ" رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ "وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ" وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿الأعراف: 33﴾
فقوله سُبحانه، وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ "بِغَيْرِ الْحَقِّ" معناه بالضرورة وجود إثْمَ وبَغْيَ "بحَقِّ." والإثم مفردة قرآنية وردت مشتقاتها في ثمانية وأربعين موضعاً في التنزيل الحكيم، لا تخرج فيها عن أحد معنيين، أولهما، التخلف والتقصير، والثاني، التحرج، كما في قوله تعالى: وَاذْكُرُوا اللَّـهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿البقرة: 203) أو في قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿البقرة: 173﴾ فالإثم هو ما يتحرج المرء من فعله، وشارب الخمر آثم لتحرجه من رائحة الخمر ولنفور البعض من حوله، وعدم قبوله في المجتمع، لذا فهو يشعر بإثمه قبل غيره.
لقد حرّمَّ الحق سُبحانه، "الإثم بغير الحق" صراحة في سورة (الأعراف: 33) ولم يُحرم "الإثم بحق" وحجتنا في ذلك نستمدها من قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِۖ قُلْ فِيهِمَا (إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا (البقرة: 219) ففي الخمر منافع للناس إلى جانب كونها إثماً كبيراً، ولكنه "إثم بحق"، وإلا فما فائدة أن يُشير الحق سُبحانه، إلى أن في الخمر "منافع للناس" إلى جانب كونها إثماً كبيرا؟ فالحق سُبحانه وتعالى يُشير صراحة إلى "الإثم بحق". ففي الخمر خاصية نافعة أوجدها الله سُبحانه، فيها بالحق، وأشار إليها صراحة في قوله تعالى: "قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ"
أما السُّكَّر بكل أنواعه، فهو ما اِعْتَبَرَهُ التنزيل الحكيم "رِجْس"، هو إثْمَ وبَغْيَ "بِغَيْرِ اَلْحَقّ"، ويندرج تحت المحرمات التي جاءت صريحة في التنزيل الحكيم، وحديث رسول الله، صلوات الله عليه، (إن صحَّ عنه) "ما أسكر كثيرة فقليله وكثيرة في التحريم سواء" لم يخرج قيد أنملة عن سِباق أو سِياق آيات الْخَمْرِ، ولا حرج من الاستئناس به.
فالحديث (إن صحَّ) أشار إلى اَلسُّكَّر حصراً (الرِجْس) لأنه إِثْمَ وَبَغْيَ "بِغَيْرِ الْحَقِّ"، ولم يتطرق لا من قريب أو من بعيد إلى شرب الْخَمْرُ. "فالإثم بحق" كما أسلفنا، هو ما يتحرج المرء من فعله ويقع تحت المنهيات، " أما الإثم بغير الحق" فقد حرم صراحة في قوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا "حَرَّمَ" رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ والْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ"لذا فشرب الْخَمْرِ شيء، واَلسُّكَّر (اَلرِّجْس) شيء آخر تماماً، وهذا ليس ذاك.
فإذا فهمنا آيات الْخَمْرِ حق الفهم، نخلص إلى أن اَلسُّكَّر مُحرم لأنه "بَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ"، وشرب الْخَمْرُ "مقيد" ويندرج تحت اَلْمَنْهِيَّات التي تخضع لظرف الزمان والمكان، كالتخدير في العمليات الجراحية قبل اكتشاف الكلوروفورم، وغير ذلك من الأمور المستجدة.
تبيه إلي القارئ الكريم المحب للحق:
إن تلك المداخلة التي كتبها مروان هي موضوعه الذي تحت عنوان قراءة متأنية في مضامين آيات الخمر ورابطه هو http://amrallah.com/ar/showthread.php?t=979 وهو موضوع ملئ بالمغالطات العلمية والدينية والمنطقية التي نتجت من عدم فهمه لكتاب الله تعالي أو لحقائق العلم... الخ.
هذا وقد تم الرد عليه في الموضوع الذي تحت عنوان الرد علي مروان في تأويله للقرآن (1) ورابطه هو http://amrallah.com/ar/showthread.php?t=996
إن هذا العضو يحاول أن يفرض آراءه المغلوطة علي الناس بمناسبة وبدون مناسبة ويود أن يفسد علينا منتدانا ويغرقه بكلام ليس منه أي طائل، لذا فأرجو من القارئ الكريم أن يقرأ الموضوعين اللذين ذكرتهما الآن ليتبين تلك المغالطات التي يتعمدها الكاتب للتشويش علي تلك المواضيع في هذا المنتدي والأمر بيد الإدارة، وبالطبع فإن الأمر كله لله أولاً وآخراً
عمرو الشاعر
08-31-2010, 07:36 PM
شكرا أخي معالج على هذا التنبيه! ولقد كنت أتساءل: لماذا يقوم الأخ مروان بتكرار مشاركاته! فشكرا أنك نبهتني إلى هذا الأمر!
لذا سيتم حذف مشاركاته المكرورة!!
مهيب الأرنؤوطى
08-31-2010, 09:32 PM
شكرا أخي معالج على هذا التنبيه! ولقد كنت أتساءل: لماذا يقوم الأخ مروان بتكرار مشاركاته! فشكرا أنك نبهتني إلى هذا الأمر!
لذا سيتم حذف مشاركاته المكرورة!!
عفواً أخي الفاضل فهذا هو دوري ودور كل مسلم يغار علي دينه، أما بخصوص مروان فهو لا يكل ولا يمل من تكرار ما يقوله بصورة ملحة تصل إلي درجة تجعل القارئ يصاب بالغثيان والتقزز مما يفعله.. فهو ليس لديه أي فكر علي الإطلاق سواء كان بالسلب أو بالإيجاب وإنما هو قد جاء إلي هذا المنتدي هازلاً مشاغباً مقززاً مشوشاً علي الآخرين، مفسداً عليهم كل وقت جميل يقضونه في هذا المنتدي..
شكراً لك
مروان محمد عبد الهادي
09-01-2010, 06:54 AM
عفواً أخي الفاضل فهذا هو دوري ودور كل مسلم يغار علي دينه، أما بخصوص مروان فهو لا يكل ولا يمل من تكرار ما يقوله بصورة ملحة تصل إلي درجة تجعل القارئ يصاب بالغثيان والتقزز مما يفعله.. فهو ليس لديه أي فكر علي الإطلاق سواء كان بالسلب أو بالإيجاب وإنما هو قد جاء إلي هذا المنتدي هازلاً مشاغباً مقززاً مشوشاً علي الآخرين، مفسداً عليهم كل وقت جميل يقضونه في هذا المنتدي..
شكراً لك
شكرا أخي معالج على هذا التنبيه! ولقد كنت أتساءل: لماذا يقوم الأخ مروان بتكرار مشاركاته! فشكرا أنك نبهتني إلى هذا الأمر!
لذا سيتم حذف مشاركاته المكرورة!!
أخي عمرو
لو أنك قمت بقراءة المادة المحذوفة بتروٍ بعيداً عن تأثير المطبلين والمصفقين لك من أمثال "النكرة" الذي أراك بلا ملل أو كلل تستحسن بذاءة لسانه.. والتي بداهة تُسيء إلى شخصك ومنتداك قبل أن تُسيء إلى شخصي، لوجدت فرقاً جوهرياً، وإجابة على سؤالك الذي طرحته في مداخلة سابقة..
قراءتك للنص متسرعة ومُتأثرة بحكم تراثي مُسبق، وتفتقر إلى الدقة، والأهم من ذلك كله، خلطك الفاحش بين النهي والتحريم..
اقتباس / حيث قالوا أن هذه الآية هي التي حرمت شرب الخمر ! ( ثم رأينا من يقول أن الخمر غير محرمة لأن الأمر الوارد في الآية بالاجتناب لا بالتحريم ! ولست أدري كيف يشرب الإنسان الخمر ويكون غير متحنبا لها !
نعود مرة ثانية ونقراُ قول الحق سُبحانه. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة : 90]
أخي الكريم، "الضمير" في قوله تعالى "فاجتنبوه" يعود على اَلرِّجْس حصراً، ولا يعود بأي حال من الأحوال إلى الْخَمْرُ و الْمَيْسِرُ و الْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ، فالحق سُبحانه لم يقل فاجتنبوها ولكنه قال فاجتنبوه،" والبون بين فاجتنبوها واجتنبوه شاسع. والاجتناب كما أسلفنا هو الابتعاد عن شيء قريب، أو ترك شيء في متناول اليد، لا أكثر ولا أقل من ذلك، فلماذا التهويل؟
2- اقتباس/ أولا :لا تعارض على فهمهم بين الآيات , فآية البقرة تقول " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا " , وعلى افتراض أن هذه الآية لا تحرم الخمر , هل تغير حكمها بعد نزول آية المائدة " فاجتنبوه " ؟
لا بطبيعة الحال لم يتغير الحكم , فالخمر فيها إثم كبير , حيث أن تاجرها أو شاربها أو ساقيها له من الإثم الكبير وهذا ما قالته الآية , وفيها منافع للناس , حيث أن تاجرها وساقيها ومعتصرها وعاصرها ينتفعون من ورائها , ولكن أيهما أكبر النفع أم الإثم ؟
بداهة الإثم أكبر , وهذا ما قالته الآية , حيث قالت " وإثمهما أكبر من نفعهما " , ولا يزال هذا الحكم مستمرا حتى الآن بعد نزول آية المائدة.
أتفق معك، فالآية تقول: "قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا " ولكنها لم تشر إلى تحريم الخمر لا من قريب أو من بعيد، بينما الإثم والبغي "بغير الحق" حُرما صراحة، وغير ذلك يا أخي عمرو هو من باب التقول على الله والمُزايدة على أحكامه! لقد حرّمَّ الحق سُبحانه، "الإثم بغير الحق" صراحة في سورة (الأعراف: 33) ولم يُحرم "الإثم بحق" وحجتنا في ذلك نستمدها من قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِۖ قُلْ فِيهِمَا (إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا (البقرة: 219) ففي الخمر منافع للناس إلى جانب كونها إثماً كبيراً، ولكنه "إثم بحق"، وإلا فما فائدة أن يُشير الحق سُبحانه، إلى أن في الخمر "منافع للناس" إلى جانب كونها إثماً كبيرا؟ فالحق سُبحانه وتعالى يُشير صراحة إلى "الإثم بحق". ففي الخمر "خاصية نافعة" أوجدها الله سُبحانه فيها" "بالحق"، وأشار إليها صراحة في قوله تعالى: "قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ"
3- اقتباس / أما آية المائدة بالاجتناب فهي آية توضح الحكم توضيحا تاما , فقد لا يشرب الإنسان الخمر ولكن يتاجر فيها أو يصنعها أو يجلس مع من يشرب الخمر أو يلعب الميسر , فأمرتنا الآية باجتناب كل هذا لأن الإنسان إذا قارب الشيء فالغالب عليه ولو بعد مائة مرة الوقوع فيه , وهذا ما لا يريده القرآن , لذا قال الله عزوجل " فاجتنبوه "
ها أنت تُكرر نفس الخطأ، ولكنك هذه المرة تؤسس عليه حكما! وكأنك تستدرك على الله تعالى، فالله سُبحانه لم يقل أبداً "اجتنبوا الخمر" ولكنه قال اجتنبوا الرجس، ولم يقل حرم عليكم الخمر، ولكنه قال سُبحانه "فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ" والفرق بين التحريم والنهي لا يخفى على أهله، إلا على من أنكر وكابر من الذين إذا ذُكر القرآن وحده ولوا على أدبارهم نُفُورًا. " فالمنهيات ظرفية زماناً ومكاناً، متحركة تُراعي احتياجات الناس وَمُتَطَلَّبَاتهمْ اليومية (وهي ليست وحيا) ثم ما هو المانع شرعاً في المتاجرة فيها إذا كان فيها منافع للناس، وهذا ما قرره التنزيل الحكيم؟
نحن لسنا مأمورين باجتناب الخمر إطلاقاً، وعلى القائلين بذلك أن يأتونا بنص قرآني صريح، ولكننا قطعاً مأمورون باجتناب الرجس، والرجس له أشكال مختلفة كما لا يخفى عليك، وهو أشمل بكثير من اجتناب الخمر، فَرِجْس الْخَمْرُ هو اَلسُّكَّر، ورِجْس الْمَيْسِرُ هو القمار (فقدان المال مقابل لا شيء) وكلاهما يُسببان الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ بين الناس. أما رِجْس الْأَنصَابُ فهو الذبح عليها، ورِجْس الْأَزْلَامُ هو الاستقسام بها، وَرِجْس الأوثان هو اَلشِّرْك، فعبادة الآباء والأجداد وثنية، وَرِجْس هذه الوثنية اَلشِّرْك بالله.
وأخيراً، إذا كان اجتناب الخمر الذي لا وجود له في التنزيل الحكيم، أشد تحريماً من المحرمات المنصوص عليها صراحة في التنزيل الحكيم، فهذا معناه بالضرورة أن التحريم الفقهي للخمر أشد تحريماً من نكاح المحارم، أو قتل النفس التي حرم الله بالحق، أو قتل الأولاد خشية إملاق، وغير ذلك من المحرمات الستة عشر، وهو ما ترفضه الفِطرة الإنسانية السوية، وكذلك المنطق، قبل القرآن الكريم، فما هو رأيكم دام فضلكم؟
عمرو الشاعر
09-02-2010, 02:40 PM
يا أخي انتبه لما تقول! أين استحسنت بذاءة لسان أحد؟! اذكر لي موطنا واحدا في هذا المنتدى أو خارجه!! أنا لم أوافقه على الزيادة في الحديث تجاهك! كل ما هنالك أني شكرته على التنبيه على تصرف معين تقوم أنت به! فهل هذا استحسان للبذاءة؟!
لا تكن أنت أخي من المتسرعين في إصدار الأحكام!
هدانا الله وإياك!
عمرو الشاعر
09-02-2010, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا: كان من المفترض أن تقول: فاجتنبوها لأن هذه الأشياء غير عاقلة!
ثانيا: ماذا يعني قولي: إن القتل والجلد والاعتداء على الآخرين ظلم! فلا تفعله أو فاجتنبه أو فلا تقدم عليه! هل يعني هذا أن المنهي عنه هو الظلم بينما القتل والجلد والاعتداء مباحات يمكنني فعلها بدرجة من الدرجات أو بشكل من الأشكال؟!!
قولك هذا من الممكن قبوله لو كان الله قال: في الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس! فلو قال فاجتنبوه لعلمنا أن علينا اجتناب الرجس فقط أما هي فلا تجتنب بحد ذاتها! وذلك كما قال: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [الحج : 30]
أما هنا فلقد جعلها كلها رجس! فكيف يكون التجنب واقعا عليه بدون أن يقع عليها؟!
ثالثا: كيف تقول أن الخمر من الإثم بحق, وتقول أن الله تعالى أوجد في الخمر خاصية نافعة بالحق!! والله تعالى يقول أن هذه الأشياء رجس من عمل الشيطان! يا أخي هي من عمل الشيطان وليس من خلق الرحمن! فلم يخلق الله خمرا ولا ميسرا!!
إن الآية واردة في الرد على من سأل, والجواب لا بد أن يكون شافيا كافيا! فقال أن فيهما إثم ومنافع!
يا أخي انتبه لما يقول الله ولما تقول أنت:
الله قال أن الخمر رجس! وأمرنا باجتناب الرجس! فأتيت أنت وقلت:
للخمر رجس (رجس الخمر هو السكر)! لكي تخرج من الإشكالي وتجعل الاجتناب للسكر فقط! لأنك لو قلت أنها رجس لوجب تجنبها! فهل قال الله للخمر رجس أم الخمر رجس؟ وهل الخمر هي السكر !
رجاء أجب هذا السؤال!!!
مشكلتك أنك تجعلني أقول ما لم يقله الله! أنا قلت أن الله تعالى أمرنا باجتناب الخمر والميسر, ولم أقل أن حرمة كذا أشد من حرمة كذا! يكفيني أن ينهاني الله عن كذا حتى أقول سمعنا وأطعنا! بغض النظر عن كونه حرام أم منهي عنه!!
مهيب الأرنؤوطى
09-02-2010, 07:31 PM
لو أنك قمت بقراءة المادة المحذوفة بتروٍ بعيداً عن تأثير المطبلين والمصفقين لك من أمثال "النكرة" الذي أراك بلا ملل أو كلل تستحسن بذاءة لسانه
صدقني فهذه ليست بذاءة لسان علي الإطلاق بل أنني أصفك ببعض الصفات البغيضة الموجودة فيك والتي يعجز قلمي قبل لساني عن وصف مدي بشاعتك وسفاهتك...
لماذا لا تكون أنت النكرة بعينها... هل تستطيع أن تثبت لنا أن اسمك الحقيقي هو مروان عبد الهادي.. كلا أيها النكرة..
ثم إن ما كتبته أنا في حقك ما هو إلا رداً علي سوء خلقك وبذاءاتك والتي تسقطها علي غيرك كحيلة دفاعية لا شعورية أو ربما شعورية ولكن بخبث ومكر شديد وبالطبع فإن المكر السئ لا يحق إلا بأهله...!!!..
فلينظر القارئ جيداً إلي المداخلات التي بيني وبينك ليتبين من فينا السفيه ومن فينا البذئ...!!..
لماذا تم حظرك لمدة شهر في منتدي العقلانيين العرب...؟؟.. أليس لسوء أدبك وبذاءاتك المتكررة في حقي وحق الدكتور الفاضل سيد آدم ورفض الاعتذار له....؟؟...
بصراحة أنت لا تملك علماً أو فكراً أو خلقاً طيباً أو حتي دينا وتربية حسنة.. فأنت فاقد لكل هذه الأشياء وكذلك فأنت فاقد لكل فضيلة...
أنت أشبه بالشجرة الخبيثة التي يجب أن تجتث من فوق الأرض تقتلع جذورها من تحتها.... أنت أشبه بالخلية السرطانية التي تتكاثر بسرعة مذهلة في جسد المجتمع المسلم ويجب منعك مما تفعل...
إن اقتلاعك واجتثاثك الذي أقصده هو حظرك من جميع المنتديات المحترمة فلا تدخلها مرة أخري... فهناك مئات بل آلاف المنتديات التي تفتح لك ذراعيها وتصفق لك بشدة كمنتدي الملحدين واللادينيين العرب وكذلك المنتديات الإباحية علي كافة أشكالها فهي وكر مناسب لك ولأمثالك...
إن منتدي معراج القلم (وهو أحقر منتدي موجود علي الشبكة) قد ضج من تصرفاتك وسوء أدبك وسوف أثبت للقراء ذلك في مقال مستقل إن شاء الله تعالي
أدعو الله تعالي أن يقلل من أمثالك بل ينهيهم من علي وجه الأرض....
مهيب الأرنؤوطى
09-02-2010, 09:11 PM
قبل أن أنسي:
أقترح عليك أيها المدعو مروان أن تتناول الآن كوباً مثلجاً من الكلوروفورم أو من الخمر لأنهما سواء في التأثير من وجهة نظرك التي تحمل الجهل المطبق ثم تقترح بعد ذلك أن تعبئه (أي الكلوروفورم) في زجاجات وتبيعه للناس علي أنه خمر حتي تصيبهم بفقدان في وعيهم فلا يصابون بالتقزز والاشمئزاز والضحك بمرارة مما تكتبه.....!!..
مروان محمد عبد الهادي
09-02-2010, 10:19 PM
يا أخي انتبه لما تقول! أين استحسنت بذاءة لسان أحد؟! اذكر لي موطنا واحدا في هذا المنتدى أو خارجه!! أنا لم أوافقه على الزيادة في الحديث تجاهك! كل ما هنالك أني شكرته على التنبيه على تصرف معين تقوم أنت به! فهل هذا استحسان للبذاءة؟!
لا تكن أنت أخي من المتسرعين في إصدار الأحكام!
هدانا الله وإياك!
: " يا أخ معالج! لا نقبل الاتهامات بالكفر والرمي بالسفه أو ما شابه على صفحات الموقع! كل يلقي بدلوه في فهم كتاب الله تعالى! وبما أن الموضوع وصل إلى هذه الدرجة فسينقل إلى قسم: الحوار العام, ليدلي كل بدلوه! وإن لم تتغير اللهجة الحوارية فسأضطر إلى إغلاق الموضوع أو حذفه كلية!
الأخ عمرو
السماح "للعضو المُميز" ببذاءة لسانه المدعو معالج السمري في منتداك الشخصي، الذي يحمل اسم "موقع أمر الله ((للدعوة)) والدراسات القرآنية" بشخصنة الحوار ووصف محاوره "بالمأفون والسفيه، والحقير، والكذاب، والمريض النفسي" تارة، والكفر والضلال تارة أخرى، متذرعاً بحماية الدين! وعدم حذف مداخلته، والتهديد بحذف الموضوع برمته! هو بنظري استحسان مبطن من طرفكم مرفوض جملة وتفصيلا، إذ كيف ومتى أصبحت الألفاظ الخادشة، وقلة الأدب سلاحاً فعالاً لحمايته؟
بخصوص الموضوع فأنا لا أحذف أي موضوع أو مشاركة لأي أحد -إلا إذا كانت خارج حدود الأدب]
ننتظر منك مشاركات جديدة!
يا شيخ عمرو، ما هي حدود الأدب المسموح بها على صفحات منتداكم؟ هل يمكن أن أتهمك بالكفر، أو أن أصفك بالمأفون والسفيه والمجنون والكذاب وغير ذلك من الصفات المُشينة كما اتهمني ووصفني يها صاحبك؟! إنني على يقين تام بأنك لن ترضى بذلك، والسؤال المُلح هو، لماذا ترضاه لغيرك؟ هل هي الطائفية البغيضة، أم هو التعصب الأعمى، أم الأمرين معاً؟
لذا فردكم الخجول كان حافزاً لهذا "العضو المُميز" للاستمرار على نهجه المُشين. كان خليقاً بك أن لا تكيل بمكيالين يا شيخ عمرو.. لقد آن الآوان لأن توقفوا هذا الهراء وتضعوا حداً له، وإلا فإننا سوف نعتبر سكوتكم كما اعتبرناه من قبل قبولاً من طرفكم لهذا النهج الذي ستنهجنه ونستنكره جملة وتفصيلا، إذ إنه من الاستحالة بمكان أن يستوي الخبيث والطيب، وكذلك الأعمى والأصم والبصير والسميع، كما في قوله تعالى: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (هود: 24﴾ الغريب والمستهجن إنكم ما زلتم تراوحون مكانكم!
وفي الختام اسمح لي أن أقول لك بصراحة متناهية بأن المكان المناسب "لمداخلات" العضو المُميز معالج السمري" هو بين "البلطجيين والزعران." نأمل منكم التدقيق مرة ثانية في ألفاظه لعل الله بعد ذلك يحدث في منطقكم غير المُبرر أمرا!
وأنا أحمد الله تعالي لأنه عافاني من كفرك بالله العظيم وكتابه، أرجو من الله تعالي ألا أكون من أمثالك، فالسفيه هو الذي يتجرأ علي كتاب ربه فيحل حرامه ويحرم حلاله، السفيه هو أنت يا من تدعي مروان (صاحب الشخصية الوهمية)، فالذي يتجرأ علي كتاب ربه من المؤكد أن يكذب بل ويحسن الكذب أيضاً...
هذه ليست خصومة فكرية أيها المأفون إلا إذا سميت الاختلاف حول الإيمان والكفر خصومة فكرية، فأنا لدي من المقدسات ما يجعلني أغار وأنفعل وهذا علي العكس منك تماماً، فأنت تتجرأ علي أعز وأقدس شئ في الوجود وليس لديك أي فكر أو منطق أو دليل فإنك فاقد لكل هذه الأشياء جميعاً، لذا فأنت تتظاهر بأنك مهذب، ولكن ا لعفن اللفظي قد بدا رائحته الكريهة من فمك القذر وقد استطعت أن أستخرجه منه فأنت لا تغضب إلا لنفسك فقط ولا تغضب لأي مبدأ آخر سوي محاربة الإسلام فقط.
أين هي الججة يا فاقد الحجة والمنطق والعقل...؟؟.. أين هي... أرجو أن تخبرنا أيها السفيه، إن هذه هي طريقة جديدة للهروب مما وجهته إليك من نقد، ولو كنت مؤمناً حقاً لتنازلت عن سفاهتي المزعومة والتي سميتها كذلك زورا وبهتاناً ولأظهرت حججك الحقيقية وفي هذه الحالة سوف تكون قد أظهرت للجميع أنك لا تغضب لنفسك بل للحق فقط، ولكن مداخلتك هذه أعلنت إفلاسك الأخلاقي والفكري والمنطقي، فأنت شخصية مهزوزة غير سوية تحتاج إلي علاج وتأهيل نفسي....
الا تنظر إلي وضع اسمك في بداية كل مقال تكتبه وهذا لأنك معدوم الشخصية فتحاول أن تبين للناس عكس ذلك عن نقص وعقد نفسية منك....
أقسم لك بالله العظيم أنني لا أكاد أشك أنك من المترددين علي عيادات الأمراض النفسية يا ربيب إبراهيم بن نبي.....!!..
ثم إنه يبدو أنك لا تدرك معني كلمة (نزال)، إذن فأنت تعتبر نفسك في حلبة ملاكمة وبالطبع فإنك بذلك تعلن عن جهلك بل وعلي سفاهتك أكثر وأكثر
هذا ليس اختلاف أيها الأحمق وإنما هو تعدي علي كتاب الله تعالي، فأنت كافر بالقرآن الكريم وأقول ذلك علي مسئوليتي الشخصية أمام الله عز وجل.
دعك من الهروب وقل حجتك ليس من أجلي بل من أجل القارئ بصفة عامة، ولكن أمثالك أحقر من أن يقدموا أي حجة علي الإطلاق
وأنا أتحداك أن تثبت لنا أن هذا هو اسمك الحقيقي يا من تدعي بأنني صاحب شخصية وهمية، فالكذاب هو أنت والمأفون هو أنت والكافر الضال هو أنت...
اذهب إلي الجحيم
عمرو الشاعر
09-03-2010, 09:32 AM
يا أخي دعك من الحديث عن الاستحسان المبطن وما شابه! فلقد قلت أنك رأيتني استحسن بذاءاته بلا كلل ولا ملل! وهذا يعني أن الأمر مشاهد ملحوظ مكرور ... وليس أمرا مبطنا!
وهذا لم يحدث, ومن ثم فيمكن اعتبار الأمر إساءة إلى شخصي .... ولكن لن أقول إلا: سامحك الله وغفر لك ولنا وللمؤمنين!
بخصوص حديثك عن الأخ معالج أقول لك:
لقد بدأ فعلا بالكلام بحدة, ولكنك لم تقل له مرة: سامحك الله ولم تتجاوز عن حدته لمرة فكرر هو الكلام الحاد فرددت! وإنما وجدتك أنت من وصمه بالسفيه في أول رد! ولو كنت أنت تجاوزت مرة واحدة لكان لك الحق في الحديث عن البذاءة وما شابه! ولاختلف تعاملي مع الأمر! ولكنك قابلت الإساءة بإساءة! -ولا تزال!- ومن يفعل لا يحق له أن يتحدث عن سمو الأخلاق أو عن الظلم!
نصيحة لك يا أخي: هناك سلاح أجود اسمه الإعراض -يظهرك بمظهر الفارس النبيل- فإذا سبك أحد أو طعن في شخصك فلا ترد على مشاركته أصلا واكتف بقول: سلاما!
وبما أنك لم تفعل فلا تلوم على أحد اتباع أسلوب أنت أيضا متلبس به!
إني أعجب من المحسوبين على التيار الإسلامي الذين لا يتسامحون ويضيق صدرهم سريعا فيتسابون!! فإذا كان هذا حال "خدام الدين" فلم اللوم والعتاب على "العوام"؟!!
قد تقول: أنت تقول هذا لأنك لست من سُب! وأنا أقول: ولو كنت أنت المسبوب لما رددت بسباب أبدا!! يا أخي لقد فُسقنا وكُفرنا وقابلنا ذلك بصدر رحب! فهذا حكم شخصي لإنسان وليس حكم الرحمن!!
بخصوص عدم ردودك على مداخلاتي أقول لك: أنت بالخيار! ولكن ليس هذا بالحوار .... ولا بآدابه!
وختاما: أرى أن القرآنيين لم يختلفوا عن السلفيين كثيرا في الحدة والتمسك بالرأي ورمي الآخرين بالخسران والحكم عليهم بالضلال!
ولست أدري من بقى في زماننا هذا يؤمن ب: رأي صواب يحتمل ...........
هدانا الله وإياك!
مروان محمد عبد الهادي
09-03-2010, 10:33 AM
اقتباس / نصيحة لك يا أخي: هناك سلاح أجود اسمه الإعراض -يظهرك بمظهر الفارس النبيل- فإذا سبك أحد أو طعن في شخصك فلا ترد على مشاركته أصلا واكتف بقول: سلاما!
لن أرد على هذه المشاركة أيها الفارس النبيل وسأكتفي "بالإعراض عنها"، والقول لك "سلاماً" عملاً بنصيحتك..
عمرو الشاعر
09-04-2010, 06:55 AM
لم أسبك ولم أجهل عليك!
غفر الله لنا وللمسلمين وهدانا لما فيه خير الصواب! وشرح صدورنا للحق!
مهيب الأرنؤوطى
09-04-2010, 11:27 PM
نعود إلي موضوعنا الرئيس، قد تُقابلنا أفكار ومقالات جد غريبة ومريبة لا تنطلي علي عقول قويمة أو فطر مستقيمة، فسبحان الله العظيم، فعلي الرغم من نفورنا وتقززنا من تلك الأفكار والمقالات إلا أن وجودها يجعلنا نتدبر آيات الله تعالي ونتعمق فيها أكثر وأكثر ولكن دون أن يشعر كُتاب هذه المقالات علي الإطلاق حتي نستطيع الرد عليهم بالحجة التي تدحض ادعاءاتهم وأخطائهم العلمية والناتجة عن سوء تدبرهم للقرآن الكريم ورفض كل ما هو قديم، ولو أنهم شعروا بذلك منذ الوهلة الأولي لحفظوا ماء وجوههم ولاحترموا عقولهم وأقلامهم ولما أضاعوا أوقات القارئ الثمينة التي يقضيها في هذا المنتدي وجميع المنتديات المحترمة ليفيد ويستفيد...!!.. فقد كان هؤلاء في غني عما كتبناه في حقهم ولكننا كنا مضطرين أن نفعل ذلك إحقاقاً للحق وإبطالاً للباطل وخصوصاً حينما أبدوا أصرارهم الشديد والعنيد علي مخالفة الحق معتبرين ذلك مجرد وجهة نظر منهم ورأي مخالف بل واجتهاد مغاير أو متباين..!!. بل والأكثر ذلك فقد اضطرونا إلي هذا الأسلوب بعد أن تهجموا علي شخوصنا ووصفنا بألفاظ لا تليق لمجرد احتدادنا عليهم دون أي تجريح أو شخصنة..!!.
فيبدو أنهم لم يشاهدوا حواراً محترماً دار بين خصمين يحتد كل منهما علي الآخر ولكن بدون أي تجريح أو خطأ في حق أحد.. ولو كنت أعلم أن محاوري لم يعرف أبجديات هذا الحوار لما حاورته من الاساس...!!..
أخي الكريم، "الضمير" في قوله تعالى "فاجتنبوه" يعود على اَلرِّجْس حصراً، ولا يعود بأي حال من الأحوال إلى الْخَمْرُ و الْمَيْسِرُ و الْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ، فالحق سُبحانه لم يقل فاجتنبوهم ولكنه قال فاجتنبوه،" والبون بين فاجتنبوهم واجتنبوه شاسع. والاجتناب كما أسلفنا هو الابتعاد عن شيء قريب، أو ترك شيء في متناول اليد، لا أكثر ولا أقل من ذلك، فلماذا التهويل؟
وهو بالطبع كلام لا يحتاج عناء الرد علي الإطلاق، ولكننا قد رددنا علي ذلك بما فيه الكفاية وسوف نزيد فنقول:
إن ضمير الهاء في كلمة "فاجتنبوه" إنما يعود علي الرجس حصراً كما قال الكاتب، وبناء علي ذلك فهو يعود علي الخمر ذاتها لأن الله تعالي قد وصفها بأنها رجس، فلم يأمرنا الله تعالي بأن نجتنب الرجس من الخمر وإنما أمرنا بأن نجتنب الرجس الذي هو الخمر ذاته لأن الخمر ما هي إلا رجس.... فإذا قلنا مثلاً أن فلاناً شر مستطير فاجتنبوه، فهل يفهم من ذلك بحال أن يكون هذا الشخص به جانب من الخير يجعلنا نعامله...؟؟.. بالطبع كلا، ولكن إذا قلنا مثلا "اجتنبوا الشر الموجود في فلان" فحينئذ يمكننا أن نعامله علي أن نأمن شروره باتخاذ الإجراءات الوقائية التي تحقق لنا ذلك وبالطبع فإن الحالة الأخيرة ليس المقصود بها أن فلاناً كله شر....
إذن فالمنافع التي تعود علي الناس من جراء شربهم وابتياعهم وبيعهم وتصنيعهم للخمر ليس منها أي فائدة حقيقية تعود علي صاحبها لأنها رجس من عمل الشيطان، فالله تعالي قد وصف الخمر بأنها رجس من عمل الشيطان ولم يأمرنا مثلاً بأن نجتنب الرجس من الخمر كما أوضحنا سالفاً، ولكنه أمرنا بأن نجتنبها لأنها في حد ذاتها رجس كالميسر بالضبط وذلك لأنهما يسببان العداوة والبغضاء ويصدانا عن ذكر الله وعن الصلاة وذلك بفعل الشيطان... فهل هناك شخص يمكن أن يعاقر الخمر ويلعب الميسر ثم لا يقع مع أخيه أو صاحبه في العداوة والبغضاء أو يستمر في ذكر الله تعالي وفي الصلاة.....؟؟.. مستحيل ثم مستحيل بالطبع وهذا هو كلام جميع العقلاء الذي لا يختلف عليه ولو اثنين فقط من هؤلاء العقلاء...!!..
إن بائع الخمر وصانعها ونديمها (مقدمها في الحانات) يساهم بشكل مباشر في صد الناس عن ذكر الله وعن الصلاة... إذن فما هي المنفعة الحقيقية التي تعود علي هذا البائع أو الصانع أو النديم اللهم إلا الإثم ومعصية الله تعالي...؟؟... إنها حقاً منافع كما وصف المولي تعالي، ولكنها منافع وهمية زائلة لا خير فيها..!!...
إن هذا الرد السابق هو رد أيضاً علي تلك الفقرة التي كتبها الكاتب والتي قال فيها بالحرف الواحد:
ولكنه "إثم بحق"، وإلا فما فائدة أن يُشير الحق سُبحانه، إلى أن في الخمر "منافع للناس" إلى جانب كونها إثماً كبيرا؟ فالحق سُبحانه وتعالى يُشير صراحة إلى "الإثم بحق". ففي الخمر "خاصية نافعة" أوجدها الله سُبحانه فيها" "بالحق"، وأشار إليها صراحة في قوله تعالى: "قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ"
وبالطبع فلا يوجد شئ يسمي "إثم بحق" فهذه العبارة من أوهام الكاتب وقد أوضحنا له ذلك أكثر من مرة أثناء ردودنا عليه في مقال: (الرد علي مروان في تأويله للقرآن "1") ولكنه لم يقرأ تلك الردود مكتفياً بالإنشغال بالسب واللعن وتصيد المداخلات ونقلها إلي منتدي العقلانيين العرب وغير ذلك...!!..
يقول الكاتب أيضاً:
فالله سُبحانه لم يقل أبداً "اجتنبوا الخمر" ولكنه قال اجتنبوا الرجس،
بل أن اجتناب الخمر هنا هو اجتناب الرجس ذاته لأنها رجس من عمل الشيطان، فاجتناب الخمر هو اجتناب للرجس لأن الخمر هي رجس كما أخبرنا الله تعالي بذلك.... فهل هذا بالأمر الصعب المستعصي علي الأفهام.؟؟..
إلي اللقاء في مواضيع أخري إن شاء الله
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net