عمرو الشاعر
04-09-2008, 07:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من التهم التي تلقى وتلصق بالقرآن جزافا بدون نظر وتفكر من صاحبها تهمة التاريخانية ! حيث يقولون أن القرآن هو من عند محمد لذلك نجد فيه أحداثا وأشخاصا يخصون بالذكر في كتاب يفترض فيه أنه كتاب خالد جاء للبشرية جمعاء في كل زمان ومكان ! ويضربون على ذلك الأمثلة مثل سورة قريش والمسد , حيث يقولون أن هاتين السورتين نموذجين مثاليين لتأثر محمد ببيئته , وبغض النظر عن التأثر فإن محتوى السورتين محتو عادي لا يحمل أي وجه من وجوه الإعجاز والإشارات والدلائل التي ينبغي أن تكون في سورة يتعبد بها الإنسان الغربي مثلا ! فما علاقته بقريش أو ما شابه !
لذا فإنا نبدأ بحمدالله وعونه في تناول سورة قريش لننبين أن هؤلاء أصحاب نظر قصير , لم يقرأوا القرآن ولم يتدبروه وإنما تلوه تلاوة سطحية وخرجوا بأحكام مبتثرة لا هي بالنافعة ولا الناجعة ! ونبدأ بسم الله وعليه الاتكال :
إذا نحن نظرنا في هذه السورة العظيمة نجد أنها تبدأ بقوله تعالى " لإيلاف قريش " , فنلاحظ أن السورة بدأت بحرف اللام , وهنا نتوقف لنسأل : ما هو مدلول اللام وما هو ارتباطه ؟
حرف اللام حرف يدل على العلة الغائية , أي أننا يمكننا فهمه بمعان مثل " من أجل , بسبب ... إلخ " , فما هو ارتباطه في هذه السورة إذا كان هذا الحرف هو أول حرف في السورة ؟ فهل هو مرتبط بالآية التالية أم بالسورة السابقة أم غير مرتبط أم أنه متعلق بالسورة السابقة والآية التالية ؟!
اختلف في ارتباط هذا الحرف وعدم ارتباطه فقيل كما جاء في تفسير الفخر الرازي : " الأول : وهو قول الزجاج وأبي عبيدة أن التقدير : فجعلهم كعصف مأكول لإلف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش ، وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف ، .... الاحتمال الثاني : أن يكون التقدير : ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل لإيلاف قريش ... الاحتمال الثالث : أن تكون اللام في قوله : { لإيلاف } بمعنى إلى كأنه قال : فعلنا كل ما فعلنا في السورة المتقدمة إلى نعمة أخرى عليهم وهي إيلافهم : رحلة الشتاء والصيف " اهـ
والذي نراه نحن أن هذه اللام متعلقة بالسورة السابقة كما رجح الإمام الرازي وكذلك بالآية التالية لورود قوله تعالى " إيلافهم " وهذا من ترابط سور القرآن ببعضها وعلاقات أواخر السور بأوائل السور التالية ومن ينظر في هذا الأمر سيرى العجب العجاب بإذن الغفار التواب ! ومن الممكن القول أن اللام تدل على الغائية ولكنها غير مرتبطة بالسورة الماضية أي " من أجل إيلاف قريش جعلت رحلة الشتاء والصيف ! "
إذن فكأن الله تعالى يقول " فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش " .
وبعد أن انتهينا من اللام وتعلقها ننتقل إلى قوله تعالى " إيلاف " , فما هو الإيلاف ؟
اختلف المفسرون في المراد من الإيلاف فقيل كما جاء في تفسير الرازي : " ذكروا في الإيلاف ثلاثة أوجه أحدها : أن الإيلاف هو الإلف قال علماء اللغة : ألفت الشيء وألفته إلفاً وإلافاً وإيلافاً بمعنى واحد ( بداهة هذا معتمد على قولهم بالترادف وعلى أنهم لا يفرقون بين الكلمة المزيدة والمنقصة ويجعلونها كلها بعنى واحد وهذا لا يقبل , فمصدر ألف هو الإلف . إذا يمكننا استبعاد هذا الرأي ) ، أي لزمته فيكون المعنى لإلف قريش هاتين الرحلتين فتتصلا ولا تنقطعا ، ....... وثانيها : أن يكون هذا من قولك : لزمت موضع كذا وألزمنيه الله ، كذا تقول : ألفت كذا ، وألفنيه الله ويكون المعنى إثبات الألفة بالتدبير الذي فيه لطف ألف بنفسه إلفاً وآلفه غيره إيلافاً ، والمعنى أن هذه الألفة إنما حصلت في قريش بتدبير الله وهو كقوله : { ولكن الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ } [ الأنفال : 63 ] وقال : { فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً } [ آل عمران : 13 ] وقد تكون المسرة سبباً للمؤانسة والاتفاق ، كما وقعت عند انهزام أصحاب الفيل لقريش ، فيكون المصدر ههنا مضافاً إلى المفعول ، ويكون المعنى لأجل أن يجعل الله قريشاً ملازمين لرحلتيهم ( وهذا من عجيب القول والتأليف من الفخر الرازي ! ويقال فيه ما قيل في الأول !) وثالثها : أن يكون الإيلاف هو التهيئة والتجهيز وهو قول الفراء وابن الأعرابي فيكون المصدر على هذا القول مضافاً إلى الفاعل ، والمعنى لتجهيز قريش رحلتيها حتى تتصلا ولا تنقطعا ... ( وهذا القول عجيب أيضا وفيه من التحوير ما لا يقبل , ويكفي في رده القول بأنه لا يأخذ اللفظ على ظاهره ومدلوله وإنما يجعله بمعنى كذا وكذا من أجل أن يستقيم المعنى ) " اهـ
فإذا كانت الأقوال التي أوردها الإمام الفخر الرازي في معنى الكلمة غير متطابقة معها , فما هو مدلولها إذن ؟ لتحديد المدلول تحديدا سليما نرجع إلى اللغة لنر ما هو اللفظ الأصلي المتطابق الذي أشتق منه الإيلاف ؟ وقبل هذا نعود إلى أصل معنى الإيلاف لنحدد المدلول المراد :
فإذا نحن رجعنا إلى مقاييس اللغة وجدناه يقول " الهمزة واللام والفاء أصل واحد، يدلُّ على انضمام الشيء إلى الشيء، والأشياء الكثيرة أيضاً. قال الخليل: الأَلْفُ معروفٌ، والجمع الآلاف.
وقد آلَفتِ الإبلُ، ممدودة، أي صارت ألفاً. قال ابنُ الأعرابي: آلَفْتُ القومَ: صيَّرتهم أَلْفاً، وآلَفْتهم، صيَّرتهم ألفاً بغيري، وآلفوا: صارُوا ألفاً.
ومثله أخْمَسُوا، وأماؤوا. ( أي صاروا مائة !)
وهذا قياس صحيح، لأنّ الألف اجتماع المِئين. قال الخليل: ألِفْتُ الشيءَ آلَفُه.
والأُلْفَة مصدر الائتلاف .
وإلْفُكَ وأليفك: الذي تألفه. [و] كلُّ شيءٍ ضممتَ* بعضَه إلى بعضٍ فقد ألّفته تأليفاً. الأصمعيّ: يقال ألِفْتُ الشيء آلَفُه إلْفاً وأنا آلِفٌ، وآلَفْتُه وأنا مُؤْلفٌ. قال ذو الرمّة:
من المؤْلِفَات الرَّمْلِ أدْماءُ حُرَّةٌ شُعاعُ الضُّحَى في لَوْنها يتوضَّحُ" اهـ
إذن فالألف أصل يدلُّ على انضمام الشيء إلى الشيء، والأشياء الكثيرة أيضاً ! فإذا نحن نظرنا إلى الأصل الذي أتى منه ال " إيلاف " وجدناه هو " آلف " وهو بمعنى التصيير ألفا , والألف في اللغة تأتي بمعنى العدد المعروف وكذلك إشارة إلى الكثرة , فكما نعرف فإن الألف هو آخر الأعداد العربية ثم بعد ذلك يكرر فيقال ألف ألف و ألف ألف ألف وهكذا ! فيكون المراد والله أعلم أن الله فعل ذلك لتكثير قريش ألوفا مؤلفة .
قد يقول القائل : إن منهجك هو الالتزام بالنص , فلما أتيت هنا بالمعنى الثاني ولم تأخذ المعنى الأول ؟ نقول : هذا بسبب قوله تعالى " إيلافهم " حيث كرر الله تعالى الكلمة في الآية التالية , والتكرار ليس تكرارا فاقد المعنى وإنما هو إشارة إلى أن هذا هو المعنى المراد أي لتكثير قريش كثرة أو لتصيير قريشا ألوفا مؤلفة , وعلى كلا المعنين فإن المراد هو التكثير وهذا ما نقول به !
إذا المراد من الإيلاف هو التكثير عن طريق ضم الشيء إلى بعضه مع وجود التوافق والتآلف بين المضموم والمضموم إليه , فإذا لم يكن هناك توافق لا يسمى تأليفا ! . فإذا كان هو المراد من الإيلاف فما المراد من قريش ؟
سيتعجب القارئ عندما يسمع هذا السؤال لأن قريش كما هو معلوم بداهة هو اسم قبيلة الرسول الكريم .
يتبع ..................
من التهم التي تلقى وتلصق بالقرآن جزافا بدون نظر وتفكر من صاحبها تهمة التاريخانية ! حيث يقولون أن القرآن هو من عند محمد لذلك نجد فيه أحداثا وأشخاصا يخصون بالذكر في كتاب يفترض فيه أنه كتاب خالد جاء للبشرية جمعاء في كل زمان ومكان ! ويضربون على ذلك الأمثلة مثل سورة قريش والمسد , حيث يقولون أن هاتين السورتين نموذجين مثاليين لتأثر محمد ببيئته , وبغض النظر عن التأثر فإن محتوى السورتين محتو عادي لا يحمل أي وجه من وجوه الإعجاز والإشارات والدلائل التي ينبغي أن تكون في سورة يتعبد بها الإنسان الغربي مثلا ! فما علاقته بقريش أو ما شابه !
لذا فإنا نبدأ بحمدالله وعونه في تناول سورة قريش لننبين أن هؤلاء أصحاب نظر قصير , لم يقرأوا القرآن ولم يتدبروه وإنما تلوه تلاوة سطحية وخرجوا بأحكام مبتثرة لا هي بالنافعة ولا الناجعة ! ونبدأ بسم الله وعليه الاتكال :
إذا نحن نظرنا في هذه السورة العظيمة نجد أنها تبدأ بقوله تعالى " لإيلاف قريش " , فنلاحظ أن السورة بدأت بحرف اللام , وهنا نتوقف لنسأل : ما هو مدلول اللام وما هو ارتباطه ؟
حرف اللام حرف يدل على العلة الغائية , أي أننا يمكننا فهمه بمعان مثل " من أجل , بسبب ... إلخ " , فما هو ارتباطه في هذه السورة إذا كان هذا الحرف هو أول حرف في السورة ؟ فهل هو مرتبط بالآية التالية أم بالسورة السابقة أم غير مرتبط أم أنه متعلق بالسورة السابقة والآية التالية ؟!
اختلف في ارتباط هذا الحرف وعدم ارتباطه فقيل كما جاء في تفسير الفخر الرازي : " الأول : وهو قول الزجاج وأبي عبيدة أن التقدير : فجعلهم كعصف مأكول لإلف قريش أي أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش ، وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف ، .... الاحتمال الثاني : أن يكون التقدير : ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل لإيلاف قريش ... الاحتمال الثالث : أن تكون اللام في قوله : { لإيلاف } بمعنى إلى كأنه قال : فعلنا كل ما فعلنا في السورة المتقدمة إلى نعمة أخرى عليهم وهي إيلافهم : رحلة الشتاء والصيف " اهـ
والذي نراه نحن أن هذه اللام متعلقة بالسورة السابقة كما رجح الإمام الرازي وكذلك بالآية التالية لورود قوله تعالى " إيلافهم " وهذا من ترابط سور القرآن ببعضها وعلاقات أواخر السور بأوائل السور التالية ومن ينظر في هذا الأمر سيرى العجب العجاب بإذن الغفار التواب ! ومن الممكن القول أن اللام تدل على الغائية ولكنها غير مرتبطة بالسورة الماضية أي " من أجل إيلاف قريش جعلت رحلة الشتاء والصيف ! "
إذن فكأن الله تعالى يقول " فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش " .
وبعد أن انتهينا من اللام وتعلقها ننتقل إلى قوله تعالى " إيلاف " , فما هو الإيلاف ؟
اختلف المفسرون في المراد من الإيلاف فقيل كما جاء في تفسير الرازي : " ذكروا في الإيلاف ثلاثة أوجه أحدها : أن الإيلاف هو الإلف قال علماء اللغة : ألفت الشيء وألفته إلفاً وإلافاً وإيلافاً بمعنى واحد ( بداهة هذا معتمد على قولهم بالترادف وعلى أنهم لا يفرقون بين الكلمة المزيدة والمنقصة ويجعلونها كلها بعنى واحد وهذا لا يقبل , فمصدر ألف هو الإلف . إذا يمكننا استبعاد هذا الرأي ) ، أي لزمته فيكون المعنى لإلف قريش هاتين الرحلتين فتتصلا ولا تنقطعا ، ....... وثانيها : أن يكون هذا من قولك : لزمت موضع كذا وألزمنيه الله ، كذا تقول : ألفت كذا ، وألفنيه الله ويكون المعنى إثبات الألفة بالتدبير الذي فيه لطف ألف بنفسه إلفاً وآلفه غيره إيلافاً ، والمعنى أن هذه الألفة إنما حصلت في قريش بتدبير الله وهو كقوله : { ولكن الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ } [ الأنفال : 63 ] وقال : { فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً } [ آل عمران : 13 ] وقد تكون المسرة سبباً للمؤانسة والاتفاق ، كما وقعت عند انهزام أصحاب الفيل لقريش ، فيكون المصدر ههنا مضافاً إلى المفعول ، ويكون المعنى لأجل أن يجعل الله قريشاً ملازمين لرحلتيهم ( وهذا من عجيب القول والتأليف من الفخر الرازي ! ويقال فيه ما قيل في الأول !) وثالثها : أن يكون الإيلاف هو التهيئة والتجهيز وهو قول الفراء وابن الأعرابي فيكون المصدر على هذا القول مضافاً إلى الفاعل ، والمعنى لتجهيز قريش رحلتيها حتى تتصلا ولا تنقطعا ... ( وهذا القول عجيب أيضا وفيه من التحوير ما لا يقبل , ويكفي في رده القول بأنه لا يأخذ اللفظ على ظاهره ومدلوله وإنما يجعله بمعنى كذا وكذا من أجل أن يستقيم المعنى ) " اهـ
فإذا كانت الأقوال التي أوردها الإمام الفخر الرازي في معنى الكلمة غير متطابقة معها , فما هو مدلولها إذن ؟ لتحديد المدلول تحديدا سليما نرجع إلى اللغة لنر ما هو اللفظ الأصلي المتطابق الذي أشتق منه الإيلاف ؟ وقبل هذا نعود إلى أصل معنى الإيلاف لنحدد المدلول المراد :
فإذا نحن رجعنا إلى مقاييس اللغة وجدناه يقول " الهمزة واللام والفاء أصل واحد، يدلُّ على انضمام الشيء إلى الشيء، والأشياء الكثيرة أيضاً. قال الخليل: الأَلْفُ معروفٌ، والجمع الآلاف.
وقد آلَفتِ الإبلُ، ممدودة، أي صارت ألفاً. قال ابنُ الأعرابي: آلَفْتُ القومَ: صيَّرتهم أَلْفاً، وآلَفْتهم، صيَّرتهم ألفاً بغيري، وآلفوا: صارُوا ألفاً.
ومثله أخْمَسُوا، وأماؤوا. ( أي صاروا مائة !)
وهذا قياس صحيح، لأنّ الألف اجتماع المِئين. قال الخليل: ألِفْتُ الشيءَ آلَفُه.
والأُلْفَة مصدر الائتلاف .
وإلْفُكَ وأليفك: الذي تألفه. [و] كلُّ شيءٍ ضممتَ* بعضَه إلى بعضٍ فقد ألّفته تأليفاً. الأصمعيّ: يقال ألِفْتُ الشيء آلَفُه إلْفاً وأنا آلِفٌ، وآلَفْتُه وأنا مُؤْلفٌ. قال ذو الرمّة:
من المؤْلِفَات الرَّمْلِ أدْماءُ حُرَّةٌ شُعاعُ الضُّحَى في لَوْنها يتوضَّحُ" اهـ
إذن فالألف أصل يدلُّ على انضمام الشيء إلى الشيء، والأشياء الكثيرة أيضاً ! فإذا نحن نظرنا إلى الأصل الذي أتى منه ال " إيلاف " وجدناه هو " آلف " وهو بمعنى التصيير ألفا , والألف في اللغة تأتي بمعنى العدد المعروف وكذلك إشارة إلى الكثرة , فكما نعرف فإن الألف هو آخر الأعداد العربية ثم بعد ذلك يكرر فيقال ألف ألف و ألف ألف ألف وهكذا ! فيكون المراد والله أعلم أن الله فعل ذلك لتكثير قريش ألوفا مؤلفة .
قد يقول القائل : إن منهجك هو الالتزام بالنص , فلما أتيت هنا بالمعنى الثاني ولم تأخذ المعنى الأول ؟ نقول : هذا بسبب قوله تعالى " إيلافهم " حيث كرر الله تعالى الكلمة في الآية التالية , والتكرار ليس تكرارا فاقد المعنى وإنما هو إشارة إلى أن هذا هو المعنى المراد أي لتكثير قريش كثرة أو لتصيير قريشا ألوفا مؤلفة , وعلى كلا المعنين فإن المراد هو التكثير وهذا ما نقول به !
إذا المراد من الإيلاف هو التكثير عن طريق ضم الشيء إلى بعضه مع وجود التوافق والتآلف بين المضموم والمضموم إليه , فإذا لم يكن هناك توافق لا يسمى تأليفا ! . فإذا كان هو المراد من الإيلاف فما المراد من قريش ؟
سيتعجب القارئ عندما يسمع هذا السؤال لأن قريش كما هو معلوم بداهة هو اسم قبيلة الرسول الكريم .
يتبع ..................