مشاهدة النسخة كاملة : يحيى ويوحنا .... والصابئة!
عمرو الشاعر
05-30-2010, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع للأخ المهندس محمد حافظ.
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر الله إسم النبي يحيي بن زكريا في القرآن الكريم قرابة 4 مرات . وفي جميع المرات يظهر الله لنا خصوصية هذا الرسول العظيم. فلقد ظهر في قبل ظهور سيدنا المسيح عليه السلام بفترة بسيطة. حيث كان أبيه الكاهن زكريا العجوز يراعي الطفلة اليتيمة (مريم بنت عمران) في المعبد وعندما شاهد كرامات الله عليها من رزق. دعا ربه أن يستجيب لدعائه وينجب طفلا يستكمل مسيرة الكهانة من بيت هارون. والذي ينتهي نسبه ليعقوب أبو جميع الأسباط الــ 12
{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }آل عمران37
ويتحدث القرآن الكريم عنه فيقول
{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ }الأنعام85
{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم
{ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً }مريم12
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90
{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً }مريم15
ومن تلك الآيات الكريمة .. يتبين لنا الآتي:
1- أن يحيي قد (أخذ) الكتاب بقوة .. فما هو ذاك الكتاب. هل المقصود به التوارة أم كتابا أخر؟
وما سبب أن ياخذه بــ (قوة) . كيف يأخذ الكتاب (بقوة). هل المقصود معني (قوة) الحرفي أم نوعا أخر من (القوة)
2- هناك تشابه كبير بين ظروف ميلاد (يحيى) والسيد المسيح عيسى بن مريم .. فكلاهما ولدا في نفس التوقيت تقريبا + هناك دور للكاهن زكريا في حياة (يحيي) وأيضا (عيسى) . والقرآن لا يوضح هل حملت (مريم بنت عمران) بالمسيح عيسى في ظل وجود الكاهن زكريا أم بعد وفاته. ولكن الأكيد أن البيئة والمجتمع الذي عاش فيه زكريا هو نفس البية والمجتمع الذي ولد فيها (يحيي + عيسى)
3 - القرآن يقول عن يحيي عليه السلام
{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً }مريم15 (( عليه))
بينما يقول عن عيسى بن مريم بنت عمران
{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً }مريم33 (( على))
والسؤال هنا . لماذا تغيير الضمير من (( عليه)) مع (يحيي) إلي ((على)) مع عيسى
جاء ذكر النبي يحيي بن زكريا في الآنجيل بسم (يوحناالمعمدان). وقصة ميلاده في الإنجيل لا تختلف بشكل جوهرى عن قصة ميلاده في القرآن. إلا أننا علمنا من الإنجيل أن (أم يحيي) كانت تدعي (الياصابات)
إنـجيـل لوقـا :
وقد جاء في الفقرات 5 ، 7 في الإصحاح الأول منه : كان في أيام ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا ... وامرأته من بنات هارون ، واسمها ( اليصابات ) ولم يكن لهما ولد ، إذ كانت ( اليصابات ) عاقرا وكان كلاهما متقدم في أيامهما .
وفي الإصحاح السابع، الفقرة 22 منه :
[ جاء يوحنا المعمدان ، لا يأكل خبزاً ولا يشرب خمراً ] . وفي الإصحاح الأول الفقرة 12 منه : [ فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لأن طلبتك ، وقد سمعت وامرأتك ، اليصابات ستلد لك إبنا وتسّميه يـوحنا ] ، وفي الفقرات 15 ـ 20 منه : [ لأنه يكون عظيما أمام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب ] ، وفي الفقره 18 منه [ وكيف أعلم هذا ، لأني أنا شيخ وامرأتي متقدمة في أيامها ]
: ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الإبل وعلى حَقـَويه منطقة من جلد وكان طعامه جراداً وعسلاً بريا. وفي الإصحاح 11 الفقرة 11 من نفس الإنجيل ، قال المسيح عليه السلام : الحق أقول لكم إنه لم يظهر بين من ولدتهم النساء أعظَـم من يوحـنّا المعمدان
كما أوضح لنا الإنجيل أيضا كيف (إنتهي) (يوحنا) حيث يقول
في الإصحاح السادس من انجيل مرقس ، من الفقرة 17 إلى الفقرة 29 : لأن هــيرودس نـَـفـسه كان قـد أرسل وأمـسك ( يوحنا ) وأوثقه في السجن من أجل ( هيروديـّا ) امرأة ( فيلبس ) أخيه إذ كان قد تزوج بها ، لأن يوحنا كان يقول لهيرودس لا يحـّل أن تكون لك امرأة أخيك ، فحنقت هيروديا عليه وأرادت أن تقتله ولم تقدر ، هيرودس كان يهاب يوحنا عالما أنه رجل بار وقـديس وكان يحـفـظه ... دخلت ابنة هيروديا ورقصت . فسرّت هيرودس والمتكئين معه . فقال الملك للصبيّة مهما أردت اطلبي فأعطيك ... فخرجت وقالت لأمها ماذا أطلب . فـقالت رأس يوحنا المعمدان . فدخلت للوقت بسرعة إلى الملك وطلبت قائلة أريد أن تعطيني حالا رأس يوحنا المعمدان على طبق ... فـلِـلوقت أرسل الملك سيّافا وأمر أن يؤتى برأسه فمضى وقطع رأسه في السجن . وأتى برأسه على طبق وأعطاه للصبّية ، والصبيّة أعطته لأمها .
ومن هنا نفهم أن (يحيى القرآني) أي (يوحنا الإنجيلي) قد قتل أثناء الحفل الماجن الذي أقامه الملك هيرودس . وقطع رئسه وقدمت للفتاة (هيروديا) على طبق من فضة.
وإضافة أخرى يظهرها لنا الإنجيل وهو أن (يوحنا المعمدان) قد قام بتعميد (يسوع) في نهر الأردن
حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَىيُوحَنَّالِيَعْتَمِدَ مِنْهُ
وهذا يعني مقابلة (المسيح) مع (يحيي) وجها لوجه لفترة من الوقت
ويوضح الإنجيل .. أن علاقة الكاهن (زكريا) بـ (مريم أم يسوع) كانت عبارة عن علاقة قرابة وليس فيها أي نوع من الكفالة كما هو مذكور في القرآن وذلك لأن زكريا وزوجته كلاما من نسل هارون بينما (مريم أم يسوع من نسل يهوذا)
عمرو الشاعر
05-30-2010, 07:01 AM
إلي هنا يبدوا الأمر (عاديا) جدا .. و(يحيي في القرآن) هو (يوحنا المعمدان) في الإنجيل. إلا اننا نكتشف المفاجاة الكبرى. وهي أن هناك غيرنا (مسلمين ومسيحيين) من لديه أيضا سيرة لـ (يحيي) ولكن سيرته تختلف تماما وإلي حد كبير عن ما ذكر في الإنجيل خاصة . بينما تبدوا وإلي حد ما متماشية مع القرآن والذي تحدث عن (يحيي) في العموم وليس في تفاصيل حياته وكيف كان يأكل أو يعيش أو كيف مات.
هناك بجنوب العراق.. عند ملتقي (دجلة بالفرات) بمنطقة الأهواز حيث المركز الثقافي لجماعة (الصابئة = المندائية) يوجد قوم هناك أي (الصابئة المندائيون) يدعون أن (يحيي) هذا هو أهم رسول لديهم. وأن كان لديه (كتاب) و(عقيدة) و(عبادات) وثقافة دينية متكاملة يعيش عليها الصابئة حتى اليوم. إلا أن (يحيي) هذا سيرته تختلف بعض الشئ عن ما ذكرت في الآناجيل
بادئ ذي بدء.. تتحدث الديانة الصابئة عن النبي (يحيي) على أنه يعرف عندهم باللغة الآرمية باسم (يهيا يهانا) وهو إبن (لزكريا). وأمه إسمها( انشبي) وليس يصيبات كما هو في الإنجيل. بالإضافة إلي أن ليحيي كتاب مثله مثل القرآن عند المسلمين أو الإنجيل عند المسيحيين. إسم هذا الكتاب هو ( دراشا إد يهيا). كما انه لم يكن إنسانا وحشيا يعيش في البراري يأكل الجراد والعسل ويرتدي وبر الإبل ويضع قطعة من جلد ليداري بها عورته.
على العكس (يهيا) بالديانة الصابئية كان يرتدي الملابس البيضاء ويوصي أتباعه بإرتداء الملابس البيضاء.
هذا بالإضافة للفرق المهول في تفاصيل نهاية (يهيا) عند الصابئة مقارنة بما جاء بالإنجيل. فعند الصابئة أن النبي (يهيا) عندما بلغ من العمر (42) عام. نزل للنهر بملابسه البيضاء وتخلص من جسده (الأرضي). وعندئذ نزلت سحابة من السماء فرفع للسماء مثله مثل النبي (إيلياء). ولم يموت في أي حفل ماجن للملك (هيردوس) ولم تقطع (رأسه).
كما أنه لم يكن (يعمد) مثلما ذكر في الآناجيل بل كان (يصبغ) ولهذا كان يطلق عليه (يهيا يهنا الصباغ وليس المعمدان). ويبداء كتابه بقول سبحانه وتعالي
بسم الحي العظيم
* يا يهانا قــُم اصبغـني بصبغـَـتـِك التي بها تصبغ واذكر عليّ الأسماء التي تذكر ... * الملك منذ الأزل . ثابت شرعه . عظيم ملكوته * لا أب له ولا ولد * ولا يشاركه في ملكه أحد
وهنا بعض ما جاء بكتاب (يحيي) عليه السلام والمعروف عند الصابئة بسم كتاب (دراشا إد يهيا)
* رأس الصلاة أن لا تحب النوم .
* رأس التذكر ألا تنسى الموت .
* صونوا نفسكم من الغش والإثم والزور ، والكذب والزيف والشرور ، واتقوا الدجل والإفك والضلالة ، والفتنة والقسوة والجهالة ، ولا تكفروا ، ولا تقربوا الزنى واجتنبوا الحسد والبغضاء ، والحقد والكره وعدم الحياء
* إياكم وتعـصير الوجوه ، والسكر لا تقربوه ، والظلام المر تجنبّـوه .. إنها من رجس الشيطان .
* من يضاعف صلاته وتسبيحه يضاعف أرباحه عند الله .
*رأس الإيمان أن تؤمن بأن الله مقيم في الفضائل جميعاً .
*رأس الصدقة أن تطعم الجائع ، وتسقي العطشان
باسم الحــي العظيــم
{ نـداء الحيـاة صـرخـة مـدويـّـة تنادي وتدعـو : كلّ إنسان ٍ يـجب أن يـرقـب نفــسـه . طـوبـى للنفس العـارفـة والقلب العامـر ، طوبـى لـلورعـين المتطـلعيـن إلى عـالم الـنور . ويـل ٌ للـذي يعـطـي النـصائح ولا ينـصح نفــسه . ويـل للعـيـون الـحـاسـدة الـتي تـضـمرشــرا"
لهــــذا العــالــم . ّ ويـل لـصاحب اللسانين الذ يُـعـطي حكـمين فـي قـضيـةٍ واحــدةٍ . ويـل للمعــلم الـذي لا يعـلّــم بمـهارةٍ . ويل للأغـبيـاءوالمغـفـلــين الـذين يتـلفـعـون بغـبـائهـم . ويل للـحـكيم الـذي لا ينـتفـع الـناس مـنه ومـن حـكمتـه . ويـل للأقـوياء المتـسلـطين السائرين على هـواهـم ، الـذين لا يـعملـون خـيرا"
إنـهم سيذهبون إلى النـار الـمضـطرمـة يحـمـلون الـجـمـر فـي بأيديهـم وعـلى شـفاهـهم يرتفع الـلهب . ويـل لـسـيء القلب إذ يـقوده الـسوء إلى الـرذيـلة .
طوبـى لـمن عـمل خيـرا" وويـل لـمن عـمـل شــرا" .
ويـل لـمن رزقته الحياة ولم ينتفـع بـرزقـه ؛ بـل اتخـذ الرزق سبيـلا" للخـطايا والذنــوب .
طـوبى لـمن رزقـته الحياة وانتفـع برزقــه وكـسب منه أجـرا" يـجـده أمامــه . لتعــمل أيديكم الحسنات ولتـعـطِ الصـدقـات .... ولترتقــوا متـطلـعـيـن إلى عـالم الـنور
أثـرا من مكانٍ قـصيٍ ينادي آدم الإنسان يقـول: يـا آدم ، لا تـنعـس ْ ... لا تـغــفُ ولا تـنـسَ إن ربك يوصيك ... لا تكن ابنـا" لهذه الدنيا الزائلة ، و لا ترتكب إثمــا" على الأرض ، لا تعشـق الـترف ، لا تـتـقاعـس عـن أداء الطقوس ، لا تلهـث وراء المظاهِـر الخـادعـة ، ابتعـد عـن الـفاتـنات الساقطـات ، واهجـر الأحلام الكاذبـة . لا تقرب الخـمـر ، ولا تكـن شـرهـا"،وليكن ربك حاضـرا" في ذهـنك وقـلبك أثناء الكلام والصمت ، في القـيام والقـعـود ، وعـند الـذهـاب والـرجـوع .
يــا آدم : مـن يـسرق يـقبـع فـي جـبـل الظـلام . مـن يـزن ِ يـكن جـزاؤه الـّنار ... مـن يـهجـر زوجــته ويـتزوج بأخــرى يـعـذّب بـمستودعات النار .
مـن يتعاط َ الـربـا وفـوائـده مـن ذهــب ٍ وفـضـةٍ يـُنبـذ فـي جـبل الـظلام .
مـن يعـشقْ الـذهـب والفـضـة والتـرف ويـحـاول الـحصـول عليها دون أن ينضـح عـرقا" يـمتْ مـرتين ، ويفـنَ إلى الأبد .
من يضـع يـده على الحقيقة ويتراجع عـن قول الحق تـتـقـد النار على شفـتيه ،ويقبض على الجمـر بـيديه ؛ يطلب الموت فلا يناله .
مـن أتبع السحرة والمنجمين والدجالين وآمـن بهـم يـعـذّبْ في أحواض الزمهرير
يـا آدم : مـن تلـوّن وأظهـر غير حقيـقـته يكسى برداءٍ أسود وينتعل نعلا" من جمر ، ويكون الظلام قائما" من أمامه ومن خلفـه ، ويترك فـي المطراثي حتى تُـزهـق روحـه . لكم تـحـدثنا وأوضحنـا ؛ فلا تعـمـلوا سـوء" ولا تنحـدروا إلى مهاوي الظلام .
وفي القسم الأيمن ، الكتاب السابع ، الصفحة 174 ، 175 و 211 من الكتاب المقدس ( الكنزا ربا : الكنز الكبير ) ، قال موصياً :
* إذا وجـدت أنت في نـفسك الشجاعة فكن ذا خِـبرة بالعدل والإنصاف وأظهِـر حِـكـمة في كل ما تـَـقـوم به من أفعال لكي تكون أنت شَـبيها بالملك الذي يحمل التاج ثابتا على رأسه ويخوض الحرب ضد عالم الأشرار والكاذبيـن ويطرح الظلمات وأعوانها أرضاً .وقال عليه السلام أيضا :
* ليكن أول مبدأ من مبادئ إعتقادك .
* تعـَلّم واشرح كلمات ربك .
* إعط الصدقات للمعوزين والماء للمحتاجين .
* لا تترك اسم ربك يفارق فـمك أبداً.
* من لا يفعل بمشيئة ربّه فإن الموت أقرب إليه من الحياة .
* ويل لمن يقولون ولا يعملون ولمن يعملون عكس ما يقولون ، ولمن يبطنون عكس ما يـُظهرون .وقال عليه السلام في الحكمة :رأس تواضعك ألا يقع اسم ربك من فمك .العاقل من لا يجبر الناس للدخول في غير دينهم بالإكراه .من لا يطيع أوامر ربه فالموت أقرب إليه من الحياة .المتقون هم الذين يقرأون ويسمعون أقوال ربهم ويعملون بها ولا يكذبون بما تنطق أفواههم .لا تدخلوا الحقد إلى قلوبكم فكل من يكون حقوداً لا يعد من المؤمنينرأس التعليم ألا تنقطع عن وصايا المعلمين الصالحين وفضائلهم .رأس إيمانك أن تؤمن بالحي العظيم ملك النور الأعلى الموجود ، والمثبت كل الحسنات .رأس معرفتك أم لا تشرك بالحي العظيم .رأس تعلمك أن تفسر وتشرح كلمات ربك .رأس الرجاء أن تتعلم كلام الله وتعلـّمه .رأس العلم ألا تلقي بنفسك في التهلكة .رأس الاستقامة أن تدين نفسك .خفض الصوت ، واتزان الكلمة ، من أوليّـات الحكمة .يرقص الجاهل والطوق في عنقه .الجاهل يرقص حتى لو كان حبل المشنقة في رقبتهحكمة بلا نظام ، فرس بلا سرج .الحكيم المتكبر مرآة لم تصقـل .الغضب نار تتقاذفها الريح .الممتلئ بحب الصدق كالأب الصالح ، يجلب الرزق لأبنائه وأغراسهرأس المحبة أن تشارك اخوتك في محبة ربك .رأس الحنان أن تحن إلى الفقراء والمضطهدين .رأس الفضائل أن تنتصر على نفسك .رأس مروءتك أن لا تأخذ ما ليس لك حتى لو اشتهيته .رأس الاعتدال ألا تقول ما لا تعرف .ويل للحكيم الذي لا ينتفع منه ومن حكمتهلا تخش من الحكيم لو اختلفت معه .المتصدّق مائدة مبسوطة للجياع والمحتاجين .رأس التسبيح أن تسبح البلد الذي منه أتيت
عمرو الشاعر
05-30-2010, 07:04 AM
ويقول الصابئة عنه
لقد استطاع نبينا الكريم عليه السلام ، أن يعد مجموعة من ( التلاميذ الصابئة الناصورائيين: المعرفيين : المندائيين : العارفين ) بقدرة خالقه الله الواحد الأحد، خلال مدة (42) سنة ، والتي قضاها معهم لتثبيت دعائم الدين الصابئي الحنيف ، فقها وعبادة ومعاملات ، واجتهد في الكثير في أحكام ديننا الموحـّـد ، وأقنع بالحجة المرتـَـديـّـن المارقين من الصابئة ، الذين ارتدوا عن الدين الصابئي ودخـلوا الدين اليهودي والمسيحي ، بعد أن أذن له الله مسبح اسمه ، في السير على هدى من سبقه من أنبيائنا بـ ( التبشير ) بدينه الموحّـد القويم بين كل الناس ، ليرفع بينهم راية الوجود والسلام ( درفش اليهيا ) مبارك اسمه ، ولينهي بعد ذلك مرحلة التبشير بهذا الدين الموحـّـد ، ليبدأ ويقوم كل الصابئة من رجال الدين والعامة ، بالعمل أو للعمل بقواعده ، وتطبيق أحكامه ، والسَـيرعلى هدى سنة نبيـّـه الكريم ( يحيى ) عليه السلام ، التي قررها وعمل بها ، سُـنـّة نبي الله ورسوله يحيى عليه السلام والمتمثلنه بأقواله وأفعاله والتي جاءت مدونة بكتابه ( دراشا إد يهيا : سنة وتعاليم النبي يحيى ) ، والتي هي سنـّة من سبقه من أنبياء الله العليم الصابئة ، آدم وشيتل ونوح وسام بن نوح وإدريس عليه السلام أجمعـين ، فيما يخص الطماشا : الاغتسال ، الرشاما والبراخا : الوضوء والصلاة ، المُصبتـا : الصباغا ، حيث استند نبينا الكريم في صباغته للصابئة ، على التعاليم الواردة في كتاب الأنفس : سيدرا إد نشماثا ، وكتاب الارتقاء : المسقثـا ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الزواج : قابين ، وطقوس ومراسيم الموتى ، كما وقف على الكثير من الاجتهادات التي تتضاد مع روح الدين الصابئي ، وهذا ما طبقه وسار على هداه الصابئة الذين عاشوا قبل مجيئه وبعده .
*ـ اكـتسى نبينا الكريم عليه السلام البياض وارتداه ، منذ ولادته حتى صعوده إلى عالم النور هذا البياض ( الرستا ) ، والذي اكتساه وارتداه من سبقه من الصابئة وأنبيائهم عليه السلام من قبله ، والصابئة من بعده ، لحرمة لبس السواد ، استنادا إلى النص الشرعي الوارد في كتابنا المقدس : الكنزا ربـّـا : الكنز الكبير مبارك اسمه ، والذي يكتسيه ويرتديه رجال الدين الصابئة العقائديين الملتزمين إلى الآن :
بسم الحي العظيم
إلبسوا الأبيض . واكتسوا الأبيض .. ألبسة الضياء وأردية النور* وأعتمـّـوا بعمائم بيض كالأكاليل الزاهية * وانتطقوا بأحزمة الماء الحي التي ينتطق بها الأثريـّـون .
من يلبس الملابس المصبوغة الملونة والسواد سوف يـُـلبّس له السواد ويغطـّيه الظلام ويلبس برجليه نعلا متوقدا . الظلام يسير أمامه والسواد ينحدر من خلفه .
*ـ صلـّـى ( بـَـرخ ) نبينا الكريم ( يحيى ) صلاة أنبياؤنا الصابئة عليه السلام والصابئة الذين سبقوه واتخذ من ( الشمال : عالم النور ) قِـبلة النور ، يتوجه بوجهه الكريم نحوها إثناء أدائه البراخا : الصلاة ، كما اتخذها أنبيائنا وصابئتنا من قبله ومن بعده بأمر الله الحي القيوم :
علـّمهم الصلاة يقيمونها مسبحّـين لملك النور السامي ثلاث مرات في النهار ، ومرتين في الليل
وهنا .. نتسأل
1- الدين الإسلامي وكذلك المسيحي أظهرا أن ميلاد (يحيي + المسيح) تم تقريبا في نفس العام. فوفقا للإنجيل فإن أم يحيي حملت به قبل 6 أشهر من حمل مريم بيسوع. ونحن نعلم أن يسوع تم صلبه وهو في عمر يناهز (34) عاما. وحدث الصلب بعد مقتل (يوحنا) خلال الحفل الماجن بقصر هيردوس. بينما تؤكد (الصابئة) أن (يحيي) عاش حتى بلغ من العمر (42) عاما . ومعني هذا أنه لابد وأن يكون شاهد عملية (صلب) يسوع والذي هو أصغر من يحيي بـ 6 أشهر وتم صلبه وهو في عمر يناهز 34؟
2- إختلاف نهاية (يحيي) في الإنجيل عن ما هي عليها عند الصابئة؟
3- كيف بعث (يحيي) للصابئة المتمركزون في جنوب العراق وتأثر بهم بشكل كبير دون أي ذكر لأتباع (يحيي) من الصابئة في الآناجيل. فلو كان يحيي هو قريب يسوع وكلاهما عاشا في نفس البلدة عند نهر الأردن. فأكيد أن يحيي قد بشر بتلك الرسالة عند نهر الأردن.. ولكن تفاصيل (يوحنا) المذكور في الآناجيل تختلف تماما عن (يحيي) الذي يرتدي البياض ويبشر بدياناته وكتابه للصابئة .
4- لماذا لم يبشر (يحيي) بديانته لبني إسرائيل وحصرها فقط لجماعة (الصابئة)
5- القرآن يؤكد وجود كتاب وشريعة ليحيي والذي ذكر عند الصابئة بسم (دراشا إد يهيا). ولم يذكر هذا الكتاب في الإنجيل. فما السبب؟
6- إذا كان (يحيي) قد حصل على كتاب وبداء بالتبشير قبل (يسوع) .. ونحن نعلم من الإنجيل ان (يحيي أو يوحنا) قد قام (بتعميد) (يسوع). فلماذا لم يتبع (يسوع) ديانة (يحيي) أو ان يتبع (يحيي) ديانة (يسوع).
فا يحيي يتكلم في كتابه عن (الواحد الأحد) بينما يسوع يتكلم في كتابه عن (إبن الله والثالوث المقدس).
هناك كلمة في الإنجيل ربما تحتوي على لغز هام جدا يوضح طبيعة علاقة (زكريا + مريم + يحيي + عيسى) تلك الكلمة في الآية التالية
إنجيل لوقا 1 (http://www.egyptianoasis.net/forums/showChapter.php?book=52&chapter=1&q=%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7): 5
كَانَ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا من فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَامْرَأَتُهُ مِنْ بَنَاتِ هارُونَ وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ.
والسؤال هنا
ما المقصود بأن (زكريا) كان من فرقة (أبيا)
هنا نحتاج لنرجع لتعريف فرقة (الإبيون)
Besides these merely Judaistic Ebionites, there existed a later Gnostic development of the same heresy (http://www.newadvent.org/cathen/05242c.htm)
العلاقة بين الغنوصية ومذهب الآبونيين والآسيين
أولا من الناحية العربية .. لا معني لمصطلح غنوصية . فالغنوصية كلمة يونانية تعني المعرفة .. وأطلقت على أصحاب الديانة المندائية خلال الإحتلال اليوناني للعراق .. فالغنوصية هي ذاتها الصابئة -المندائية . والعلاقة بين المندائية ومذاهب المسيحية اليهودية ..ويمكنك الإطلاع عليها باللغة العربية هنا
وقد انبثق من الأبيونية بنوعيها الأول والثاني نوع ثالث من الهرطقة يعرف بالأبيونية
الغنوصية أحيانا والأبيونية الأسينية أحيانا أخرى (نسبة إلى إيسين وهي جماعة سرية ظهرت
قبل المسيحية بنحو مئة وخمسين عاما) وتميل هذه الجماعة الأبيونية الثالثة إلى التأملات الصوفية وإلى الزهد والتقشف …
…وقد رفضت الأبيونية الغنوصية الجانب الأكبر من تاريخ اليهودية واعتبرته انحرافا عن صحيح العقيدة الموسوية.ولهذا نبذت الإيمان بالعهد القديم باستثناء الأجزاء الخمسة منه الموحى بها إلى موسى …
يمكننا وصف الأبيونيين عموما بأنهم المسيحيون من اليهود الذين عملوا على الإحتفاظ بقدر الإمكان على تعاليم العهد القديم ..ويقول "جيروم " من القرن الرابع إنه وجد في فلسطين
مسيحيين يعرفون باسم ناصريين وأبيونيين ولا نستطيع الجزم هل كانا مذهبين أو أنهما كانا
جناحين لمذهب واحد… وإنجيل الأبيونيين أو إنجيل الإثنى عشر رسولا كما كان يسمى يمثل
فالإنجيل الخاص للأبيونيين إذا والمخالف لإنجيل "بولس" بحسب موسوعة آباء الكنيسة هو إنجيل "متى" , وهوالذي إعترض الأبيونيون على ما رأوه إضافات إليه من عمل بولس وشيعته بما يدعم وجهة نظر بولس في تأليه المسيح..
هذا الإنجيل الأبيوني الخاص هو ما يسمى بإنجيل العبرانيين ..وهو الذي تمسك به الأبيونيون
به كإنجيل خاص بهم مهملين باقي الأناجيل ..
( " وقد استكملوا فقط ما يدعى إنجيل العبرانيين ولم يبالوا كثيرا بالأسفار الأخرى" & " من المحتمل أن يكون إنجيل الناصريين هذا هو الأصل العبراني لإنجيل متى ثم طرأت عليه توسعة وتعديل"/ عقائد النصارى الموحدين/ الأطير) (http://www.egyptianoasis.net/forums/showthread.php?t=10541)
عمرو الشاعر
05-30-2010, 07:07 AM
الهدف من هذا الموضوع .. هو إثبات أن (يحيى بن زكريا) ظهر في زمن تواجد (عيسى بن مريم) وكلاهما ظهرا في القرن الثاني ((((( قبل الميلاد))))) . وأن كلاهما ليس لهما أي علاقة بكل من (يوحنا المعمدان + يسوع)
ودليلي في هذا ما جاء في إنجيل لوقا بأن (زكريا كان إبيا) .. وهذا هو تعريف الإبينون الذين ينتمي إليهم النبي (زكريا)
وقد انبثق من الأبيونية بنوعيها الأول والثاني نوع ثالث من الهرطقة يعرف بالأبيونية
الغنوصية أحيانا والأبيونية الأسينية أحيانا أخرى (نسبة إلى إيسين وهي جماعة سرية ظهرت
قبل المسيحية بنحو مئة وخمسين عاما) وتميل هذه الجماعة الأبيونية الثالثة إلى التأملات الصوفية وإلى الزهد والتقشف …
…وقد رفضت الأبيونية الغنوصية الجانب الأكبر من تاريخ اليهودية واعتبرته انحرافا عن صحيح العقيدة الموسوية.ولهذا نبذت الإيمان بالعهد القديم باستثناء الأجزاء الخمسة منه الموحى بها إلى موسى …
يمكننا وصف الأبيونيين عموما بأنهم المسيحيون من اليهود الذين عملوا على الإحتفاظ بقدر الإمكان على تعاليم العهد القديم ..ويقول "جيروم " من القرن الرابع إنه وجد في فلسطين
مسيحيين يعرفون باسم ناصريين وأبيونيين ولا نستطيع الجزم هل كانا مذهبين أو أنهما كانا
جناحين لمذهب واحد… وإنجيل الأبيونيين أو إنجيل الإثنى عشر رسولا كما كان يسمى يمثل
فالإنجيل الخاص للأبيونيين إذا والمخالف لإنجيل "بولس" بحسب موسوعة آباء الكنيسة هو إنجيل "متى" , وهوالذي إعترض الأبيونيون على ما رأوه إضافات إليه من عمل بولس وشيعته بما يدعم وجهة نظر بولس في تأليه المسيح..
هذا الإنجيل الأبيوني الخاص هو ما يسمى بإنجيل العبرانيين ..وهو الذي تمسك به الأبيونيون
به كإنجيل خاص بهم مهملين باقي الأناجيل ..
( " وقد استكملوا فقط ما يدعى إنجيل العبرانيين ولم يبالوا كثيرا بالأسفار الأخرى" & " من المحتمل أن يكون إنجيل الناصريين هذا هو الأصل العبراني لإنجيل متى ثم طرأت عليه توسعة وتعديل"/ عقائد النصارى الموحدين/ الأطير)
وهنا يمكنك الوصول لتعريف أوضح لمن هم (الإيسيين)
Essenes
One of three leading Jewish sects mentioned by Josephus as flourishing in the second century B.C., the others being the Pharisees and the Sadducees
(http://www.newadvent.org/cathen/05546a.htm)
وعليه .. فياسيدي الكريم فإن جماعة (الإسيين) والذين هم الجناح الأيمن لجماعة (الإبينون) والذي منهم النبي (زكريا) قد ظهرو في التاريخ قبل ظهور (يهشوع أو يسوع) بقرابة 200 عام تقريبا
وعليه فأي محاولة لتلبيس قميص (إسيوس) (المعلم الحق إمام جماعة الإسيين) لـ (يهشوع أو يسوع) يعتبر خطأ تاريخيا. فالمسافة بينهم تزيد عن 150 عاما
وهنا بعض ما جاء بمخطوطات قمران التي كتبت قبل ظهور يهشوع بقرابة
150 عام تقريبا
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 824x899.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8085&stc=1&d=1243024446
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 959x629.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8079&stc=1&d=1242931511
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1119x525.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8083&stc=1&d=1242937393
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 700x763.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8087&stc=1&d=1243024905
ومن تلك الوثائق القديمة المكتوبة بقرابة 110 عام قبل ظهور يسوع. فإنني يمكني القول ان (عيسى) قد ظهر بعد مرور قرابة 390 عام من السبي البابلي وبما أن السبي البابلي قد حدث عام 582 قبل الميلاد. فهذا يعني ظهور (المعلم الحق) أي (إسيوس) قرابة عام 190 قبل الميلاد. وظل يبشر بالإنجيل وإلي حتى تاريخ وضعه على (الخشبة) أي (صلبه) من قبل الكاهن اليهودي. إلا أن الله رفعه من على الخشبة بشهادة أتباعه عام 168.
وعليه فإسيوس أي عيسى ليس بأي حال من الأحوال (يهشوع)
عمرو الشاعر
05-30-2010, 11:14 AM
فوفقا لإعتقادي .. أن جماعة (الإبنيون) هي جماعة دينية ظهرت مع رجوع النبي (عزير) للحياة قرابة عام 250 قبل الميلاد تقريبا. وهو الذي حاول إصلاح الدين اليهودي وحمايته من التأثر بالحضارة اليونانية. وحدث هذا الأمر بالكامل في جنوب العراق بمحافظة ميسان ومنطقة الأهواز. وكان عزير من نسل لاوي أي (هارون) مثله مثل باقي الكهنة. إلا أن حركته الإصلاحية لم تلاق أي إستحسان من قبل كهنة بيت (الصادوقيين) والذين تم تسيسهم بالكامل وصاروا رجل دين وسياسية. ولذلك إنعزلت جماعة (الإبنيون) وتدهور حالها الإجتماعي والسياسي وصارت (جماعة محظورة) أو تم التعامل معها على كونها خارج عن قانون الأغلبية أي (الصادوقيين) أي جماعة بمفهوم العصر جماعة (إرهابية).
خرج من هذه الجماعة النبي (زكريا) وكذلك (مريم) وكذلك (عيسى) وبالطبع (يحيى). فجميعهم كانوا مثل (زكريا) إبنيون. وهذا متفق عليه بالنص الإنجيلي بأن (زكريا كان من فرقة إبيا).
ظهور عيسى ويحيى كإبنيون أثر في الجماعة بشكل قوي وصار الناس يلقبونهم بسم جماعة (العيسيون) أي (الإسيون) أي أتباع (إسيوس) وإسيوس هذا هو (عيسى) المذكور في القرآن الكريم. فعيسى ولد في بيئة تتحدث اللغة الآرمية وهي لغة جنوب العراق حينذاك. وولد في مجتمع يشترك فيه يهود (السبى) مع سكان البلد الأصليين بمنطقة الأهواز والتي هي المركز الديني لأصحاب ديانة (الصابئة). ولذلك إنتشرت رسالة يحيى وعيسى بينهم.
والسؤال هنا
ما علاقة الصابئة بالمندائيون بالغنوصية
الإجابة جميعهم واحد تقريبا .. فالمصطلح (غنوصي) هو مصطلح (يوناني) أطلق على جماعة (المندائيون). فأصل معني المندائيون تعني أهل (العلم والمعرفة والنور) . والمندائيون هم واقع ديني متطور للديانة (الصابئة). فأصول ديانة (الصابئة) تصل لآدم ونوح وسام بخلاف ديانة المسلمون واليهود والمسيحيون والتي تنتهي بجذورها لإبراهيم والذي يعتبر (حادث) جديد بالنسبة لديانة (الصابئة).
وعليه فعندما يصف اليهود جماعة (الإبنيون) بأنهم ( بالأبيونية
الغنوصية أحيانا والأبيونية الأسينية) . فهم محقون في هذه التسمية. و لظهور جماعة (الإبنيون) في الأصل في بيئة (غنوصية أي مندائية اي صابئية) . وتلي ذلك ظهور جماعة (الإسيين) في نفس البيئة ولذلك صار يطلق عليهم من قبل يهود جماعة الصادوقيين إسم (الإسينية الغنوصية).
وحتى إلي هذا اليوم يوجد العديد من الاناجيل المعروفة بالإناجيل (الغنوصية) والتي هي في الواقع نسخ من أصل إنجيل (إسيوس) أي (عيسى)
ولو سعادتك بحثت في النت عن (الأناجيل الغنوصية) ستجد العديد من المواقع تتحدث عنها . ومنها إنجيل فيلبس والذي ذكر معجزة خلق عيسى طير من الطين وكذلك عدد من المعجزات التي لم تذكر في الأناجيل الرسمية وذكرت فقط في القرآن منسوبة لــ (عيسى)
وهنا تعريف للأناجيل الغنوصية وفقا لرأي الكنيسة
رفضت الكنيسة (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_catlist&Itemid=79) المقدسة اعتبار هذه الأناجيل قانونية لأسباب عديدة أهمها:
لم تتسلّمها الكنيسة من كتّاب معروفين وموثوقين لديه، ولم تدخل في استعمالها فبقيت منبوذة.
لم تتفق مع تقليدها ولا مع الأناجيل الأربعة الرسمية المعترف بها في العالم المسيحي. فلما قيل لسيرابيون أسقف أنطاكية (http://www.orthodoxonline.org/web/index.php?option=com_phocadocumentation&view=sections&Itemid=14) إنّ هناك إنجيلاً منسوباً إلى الرسول بطرس انصاع للخبر. ولما اطّلع عليه وجده مخالفاً للتقليد فرفضه. الهراطقة استعملت هذه الكتابات فبقيت منبوذة.
إنها ملوثة بأفكار غير مسيحية، كالغنوصية أو اليهودية أو الوثنية مثلاً. وفي مجمع ترنت Trent اللاتيني، كان المقياس الأساسي لقبول أي سفر على أنه إنجيل قانوني هو استعماله المديد والشامل (في كل الكنائس وفي كل المناطق) في القراءة العلنية على الملأ. لهذا إن تم حديثاً اكتشاف سفر قديم أصيل، فإن هذا السفر لن يُجمع مع الأناجيل القانونية الحالية لأنه لم يُستعمل ولم يُقرأ في الكنائس قديم، ولأن "قانون" الكتاب المقدس قد أُغلق إلى الأبد.وعليه فأي أناجيل لا تعترف بها الكنيسة الحالية (وهذا حقها طبعا) لأنها لا علاقة لها (بهشيوع) بل معظم تلك الآناجيل المرفوضة هي أناجيل (غنوصية) أي (مندائية) أي (صابئية). فتأثير (الصابئة) في الديانة المسيحية الأولي أي مسيحية (إسيوس) كانت متأثرة بشدة بالبيئة التي عاش فيها (إسيوس) وهي بيئة جنوب العراق (وفقا لإعتقادي).
وهذا الأمر يفسر تماما الإختلاف في دور (يحيي) في الواقع (الصابئي) عن ما ذكر عنه في (الاناجيل). فيحيي لم يمت مقتولا بيد الملك (هيرودس الثاني) ولم تسلم رئسه على طبق من فضة. بل رفعه الله مثله مثل عيسى وإيلياء
وربما النص القرآني فيه لمحة (غير مؤكدة) برفع (يحيى) وذلك في قوله
{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ }الأنعام85
فعيسى وإلياس أي إيلياء كلاهما رفع للسماء. وضم (يحيى) معهم قد يعني أو لا يعني رفعه للسماء مثلهم (الله أعلم)
ولقد أعترف الإسلام بالديانة (الصابئة) كدين توحيدي وذلك في قوله
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }المائدة69
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }الحج17
فالصابئة دين توحيدي مثله مثل الإسلام. وربما كان هو الدين التوحيدي الوحيد في المنطقة قبل ظهور الإسلام. فيلاحظ أن كفار قريش كانوا يتهمون أتباع النبي (محمد عليه الصلاة والسلام) بانه (صابئوا) فكفار قريش لم يتهموا أتباع محمد بأنهم (تناصروا) أو (تهودوا) .. بل (صابئوا). وهذا أحد الدلائل التي تؤكد وجود وشائج دينية بين دين (الصابئة) ورسولها (يحيى) عليه السلام ودين الإسلام ورسوله (محمد عليه الصلاة والسلام)
وسلام
عمرو الشاعر
05-30-2010, 11:18 AM
أمور عديدة (أقرها) النبي (يهيا يهنا) بقوم الصابئة بجنوب العراق لم أسمع أو أقراء عنها بتفاصيل حياة (يوحنا المعمدان) بالإناجيل
تعالوا نشوف أهم القواعد الإيمانية لدين الصابئة وفقا لمنهج وشريعة النبي (يهيا يهنا)
الأ ركان الخمسة في الدين الدين الصابئي الحنيف ، والتي هي :
1ـ التوحيد والشهادة
2 ـ مصبتا : الصباغة
3 ـ الضوء والصلاة : رشاما وبراخا
4 ـ الصدقـة : زدقا
5 ـ الصوم : الصيام : صوم ربـّـا
(http://www.mandaee.com/index.php?option=com_content&view=article&id=455:------&catid=79:-&Itemid=63)
والسؤال هنا .. هل يوحنا المعمدان المذكور بالاناجيل كان له أي أتباع .. أو كان له أي شريعة
والسؤال الثاني ما سبب تشابه الأركان الخمسة لدين الصابئة بالأركان الخمسة للدين الإسلامي
فالفرق (ركن واحد ) فقط وهو (الصباغة لدي الصابئة) و( الحج لدي المسلمين)
إنما باقي الأركان مثلها مثل أركان الإسلام تماما
حتى عدد الصلوات وتوقيتها
فالصابئة قبل ظهور (يهيا يهنا) كانو يصلون خمس صلوات .. (فجر + شروق+ظهر+ مغرب+ عشاء) .. وبعد ظهور (يهيا يهنا) إختزلهم في ثلاث صلوات فقط (فجر+ ظهر+ مغرب)
حتى طريقة الوضوء ونواقض الوضوء مثلها مثل الإسلام بشكل كبير.
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1024x768.http://www.mandaee.com/images/stories/photos/mandaee/baptism.jpg
هكذا يري الصابئة المندائيون نبيهم (يهيا يهنا) دائما في الماء يصبأ أو يصبغ كما يقولون .. فهم يلقبونه بــ ( يحيى الصباغ) ومعني (الصبغ) يختلف عن معني (التعميد). فهم لا يعمدون بل (يصبغون)
عمرو الشاعر
05-30-2010, 11:20 AM
The Essenes may have emerged as a sect of dissident priests. They are believed to have rejected either the Seleucid appointed high priests, or the Hasmonean high priests, as illegitimate. Ultimately, they rejected the Second Temple, arguing that the Essene community was itself the new Temple, and that obedience to the law represented a new form of sacrifice.
The Pharisee ("separatist") party emerged largely out of the group of scribes and sages who harked back to Ezra and the Great Assembly
The Essenes believed they were the last generation of the last generations and anticipated Teacher of Righteousness (http://www.egyptianoasis.net/topic/teacher-of-righteousness), Aaronic High Priest, and High Guard Messiah, similar to the Prophet, Priest and King expectations of the Pharisees
Identity of the Teacher
The exact identity of the Teacher is unknown
follows this line and argues that the Teacher of Righteousness was not only the leader of the Essenes at Qumran, but was also identical to the original Jesus about 150 years before the time of the Gospels. (http://www.answers.com/topic/teacher-of-righteousness)
والسؤال هنا
ما معني أن (اليهود) غير قادرين على تعريف (المعلم الحق) . ويصرون على أنه (غير معروف) لديهم بالإسم .. إلا ان أتباعه يطلقون على أنفسهم إسم (العيسيون) أي (الإسييون).
2- ما معني أن صفات المعلم الحق تتطابق تماما على صفات (يسوع) إلا أن الفترة الزمنية الفاصلة بينهم تعادل 150 عام. أي ان (العيسون) والمعلم الحق والذي أؤمن انه هو ذاته (عيسى) قد ظهر قبل (150) عام من ميلاد يسوع. وعلى الرغم من هذا تتطابق سيرة (عيسى) بسيرة (يسوع)
The Essenes are not much mentioned in ancient rabbinical sources and not at all in theNew Testament. However, the description of the ascetic practices of John the Baptist have led some to speculate that he may have been associated with the group in some way. Josephus uses the name Essenes (Essenoi) in his two main accounts (War 2.119, 158, 160; Ant. 13.171-2) as well as in some other contexts. Philo's usage is Essaioi. Pliny's Latin text has Esseni.
A great deal of discussion has arisen concerning the Essenes and their beliefs, especially since the discovery of the Dead Sea Scrolls.
John the Baptist is widely regarded to be a prime example of an Essene who had left the communal life (see Ant. 18.116-119), and it is thought they aspired to emulate their own founding Teacher of Righteousness who was reportedly crucified. One theory on the formation of the Essenes suggested the movement was founded by an earlier Jewish high priest, dubbed by the Essenes, the Teacher of Righteousness.
Since the nineteenth century, attempts have been made to connect early Christianity and Pythagoreanism with the Essenes. It was suggested that John the Baptist and Jesus of Nazareth were Essenes. According to Martin A. Larson, the Essenes were JewishPythagoreans who lived as monks. As vegetarian celibates in self-reliant communities who shunned marriage and family, they preached a coming war with the Sons of Darkness. As the Sons of Light, this reflected a separate influence fromZoroastrianism via their parent ideology of Pythagoreanism. According to Larson, both the Essenes and Pythagoreans resembled thiasoi, or cult units of the Orphic mysteries. However, J.B. Lightfoot's essay[2] argues that attempts to find the roots of Essenism in Pythagoreanism and the roots of Christianity in Essenism are flawed. Another issue is the relationship between the Essaioi and Philo's (http://www.newworldencyclopedia.org/entry/Essenes)
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net