عمرو الشاعر
06-01-2010, 04:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعنا -جلنا- بأسى بالغ أخبار الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على أسطول سفن قافلة الحرية, والذي أدى إلى وفاة عشرين شخص على الأقل وجرح قرابة السبعين!
ويمكن للقارئ الكريم متابعة تفاصيل حول هذه المجزرة البشعة على هذا الرابط:
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2010/may/31/gazah_ship.aspx?ref=extraclip (http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2010/may/31/gazah_ship.aspx?ref=extraclip)
وأجمعت دول العالم على إدانة الاعتداء الغاشم على الأبطال المدنيين, الذين كانوا ينوون تقديم مساعدات للمحاصرين في غزة, لرفع جزء من الظلم الواقع عليهم!
واجتمع مجلس الأمن لمناقشة هذا الاعتداء الغاشم! وكالعادة كان صوت الإدانة الأمريكي الإنجليزي الألماني أكثر من خافت ... لا يكاد يُسمع, عبر عن أسفه مما حدث وأنه يود لو كان التعامل بشكل أفضل من هذا ... بشكل أكثر رقة!
أما الدول العربية الأشاوس فلم يكن صوتها خافتا وإنما كان قويا مجلجلا! فلم تخش إسرائيل وأعلنت إدانتها بكل قوة, بل واستدعت بعض الدول العربية السفراء الإسرائيليين فيها ....
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ... ثم؟!
إننا لا ننتظر فعلا ولا حركة من الدول الكبرى ... فليس لهم مصلحة عندنا .... فنحن شعوب درجة ثالثة, وظيفتنا استهلاك منتجاتهم ... ليس أكثر! ونحن نفعل مهما فعلوا بنا!!
إننا ننتظر رد فعل من العرب ....
ماذا سيفعل العرب الأشاوس بعد هذا الحادث, الذي أدانوه بكل قوة وحزم!!!!!!!!!!!
هل سيكتفون بالإدانة ... كعادتهم؟!
أخشى ما أخشاه أن يقتصر الأمر على هذا!
أخشى ألا نجد من يعمل على استغلال هذه الواقعة ضد إسرائيل!
أخشى أن تستطيع إسرائيل أن تُسمع الدول الأخرى صوتها الظالم ووجهة نظرها العوراء ... وألا نفعل نحن!
على كل حال فإننا نحي هؤلاء الرجال ... نعم رجال لأنهم أيقنوا أن المبادئ أفعال وليست أقوال!
فإذا كنت تحزن لظلم فعليك أن تتحرك لرفعة لا أن تكتفي بإدانته ... فالإدانة وحدها لا تكتفي!
وهؤلاء فعلوا ولم يكتفوا بالأقوال ... ولست أدري هل سيتعلم العالم الدرس؟!
هل سيتعلم العرب الدرس؟!
إن الآخر ضعيف جدا جدا .... والمسألة تحتاج إلى بعض التضحيات القليلة , فإذا فعلنا فسننتصر , فهل سنفعل؟
هل سنفعل نحن العرب المسلمون؟ هل سيظهر فينا من يقبل أن يضحي بنفسه بسلم بدلا من أن يفجر نفسه!
هل سنفعلها نحن العرب أم سننتظر أن يأتي غيرنا ليضحوا بأنفسهم من أجلنا!
إن القضية التي لا يدافع عنها أفرادها ... ولا يتحرك لها أبناءها قضية خاسرة!
لقد فعلها الرجال .... والذين ليسوا بعرب ... بل وليسوا مؤمنين بديننا .... وذلك لأنهم آمنوا بالحق ... فصدقوا أنفسهم فيما آمنوا به .... فهل سيأتي اليوم الذي نؤمن فيه بالحق ونتحرك من أجله!
أم سنظل على ظننا بأن إيماننا بديننا في قلوبنا -بدون أن يظهر ذلك في أرض الواقع- كاف لنصرتنا ... وللادعاء بأننا رجال ........ وأننا أفضل من الآخرين!!
تحية للرجال الأبطال وندعو الله أن يغفر لهم ويتقبل منهم إنه هو الغفور الرحيم
تابعنا -جلنا- بأسى بالغ أخبار الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على أسطول سفن قافلة الحرية, والذي أدى إلى وفاة عشرين شخص على الأقل وجرح قرابة السبعين!
ويمكن للقارئ الكريم متابعة تفاصيل حول هذه المجزرة البشعة على هذا الرابط:
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2010/may/31/gazah_ship.aspx?ref=extraclip (http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2010/may/31/gazah_ship.aspx?ref=extraclip)
وأجمعت دول العالم على إدانة الاعتداء الغاشم على الأبطال المدنيين, الذين كانوا ينوون تقديم مساعدات للمحاصرين في غزة, لرفع جزء من الظلم الواقع عليهم!
واجتمع مجلس الأمن لمناقشة هذا الاعتداء الغاشم! وكالعادة كان صوت الإدانة الأمريكي الإنجليزي الألماني أكثر من خافت ... لا يكاد يُسمع, عبر عن أسفه مما حدث وأنه يود لو كان التعامل بشكل أفضل من هذا ... بشكل أكثر رقة!
أما الدول العربية الأشاوس فلم يكن صوتها خافتا وإنما كان قويا مجلجلا! فلم تخش إسرائيل وأعلنت إدانتها بكل قوة, بل واستدعت بعض الدول العربية السفراء الإسرائيليين فيها ....
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ... ثم؟!
إننا لا ننتظر فعلا ولا حركة من الدول الكبرى ... فليس لهم مصلحة عندنا .... فنحن شعوب درجة ثالثة, وظيفتنا استهلاك منتجاتهم ... ليس أكثر! ونحن نفعل مهما فعلوا بنا!!
إننا ننتظر رد فعل من العرب ....
ماذا سيفعل العرب الأشاوس بعد هذا الحادث, الذي أدانوه بكل قوة وحزم!!!!!!!!!!!
هل سيكتفون بالإدانة ... كعادتهم؟!
أخشى ما أخشاه أن يقتصر الأمر على هذا!
أخشى ألا نجد من يعمل على استغلال هذه الواقعة ضد إسرائيل!
أخشى أن تستطيع إسرائيل أن تُسمع الدول الأخرى صوتها الظالم ووجهة نظرها العوراء ... وألا نفعل نحن!
على كل حال فإننا نحي هؤلاء الرجال ... نعم رجال لأنهم أيقنوا أن المبادئ أفعال وليست أقوال!
فإذا كنت تحزن لظلم فعليك أن تتحرك لرفعة لا أن تكتفي بإدانته ... فالإدانة وحدها لا تكتفي!
وهؤلاء فعلوا ولم يكتفوا بالأقوال ... ولست أدري هل سيتعلم العالم الدرس؟!
هل سيتعلم العرب الدرس؟!
إن الآخر ضعيف جدا جدا .... والمسألة تحتاج إلى بعض التضحيات القليلة , فإذا فعلنا فسننتصر , فهل سنفعل؟
هل سنفعل نحن العرب المسلمون؟ هل سيظهر فينا من يقبل أن يضحي بنفسه بسلم بدلا من أن يفجر نفسه!
هل سنفعلها نحن العرب أم سننتظر أن يأتي غيرنا ليضحوا بأنفسهم من أجلنا!
إن القضية التي لا يدافع عنها أفرادها ... ولا يتحرك لها أبناءها قضية خاسرة!
لقد فعلها الرجال .... والذين ليسوا بعرب ... بل وليسوا مؤمنين بديننا .... وذلك لأنهم آمنوا بالحق ... فصدقوا أنفسهم فيما آمنوا به .... فهل سيأتي اليوم الذي نؤمن فيه بالحق ونتحرك من أجله!
أم سنظل على ظننا بأن إيماننا بديننا في قلوبنا -بدون أن يظهر ذلك في أرض الواقع- كاف لنصرتنا ... وللادعاء بأننا رجال ........ وأننا أفضل من الآخرين!!
تحية للرجال الأبطال وندعو الله أن يغفر لهم ويتقبل منهم إنه هو الغفور الرحيم