المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيسى ويسوع!


عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع للمهندس محمد حافظ

كل عام وجميع أبناء إيقبط بخير وبسلامة . .. يسعدني أن أقدم هذا الكتاب وهذا الموضوع منقولا عن منتدي العقلانيين العرب والأخ العزيز الطارق

أرجوا قراءة هذا الكتاب مع أصل الفكرة التي جاء بها البروفسير كمال صليبي بشأن الخلاف بين (عيسي) كرسول و(يسوع) كملك لبني داود




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطارق http://www.egyptianoasis.net/forums/sama-elarab2/buttons/viewpost.gif (http://www.egyptianoasis.net/forums/showthread.php?p=3997#post3997)
"وفيما بين عامي 28 – 30 ميلادية، قدم لفلسطين رجل يهودي اسمه يسوع ابن يوسف من سلالة النبي داوود، وبرفقته إخوته الأربعة، وأمه وخالته وعدد من أقاربه ومعارفه، كمسيح منتظر يهدف إلى إقامة دولة مستقلة تعيد مجد مملكة داوود البائدة، ويجتمع تحتها اليهود من نسل إسرائيلي، دون بقية من اعتنق اليهودية من غير الإسرائيليين. وكان إختياره لفلسطين لأنه يعيش فيها أكبر جالية إسرائيلية في العالم في ذلك الوقت."



"وكان بالإمكان أن يغفوا الزمن على ما حدث ليسوع ويتناسى التاريخ ما صاحب وجوده من أحداث، وإن رويت فستروى باقتضاب عن رجل غير معروف قدم لفلسطين بحثاَ عن استعادة ملك اسرائيلي ولكنه قبض عليه وقتل، لولا أن إخوة يسوع وأتباعه المخلصين قد استمروا في اجتماعاتهم ونشر دعوتهم بسرية على أمل أن تحين لهم الفرصة يوماً ويتمكنوا من تأسيس مملكتهم المنتظرة، عندما تتغير الظروف في فلسطين.

واستمرت السلطات تطارد أتباع تلك الحركة وتلقي القبض على المنتمين إليها. وبعد سنوات من موت يسوع، ظهر شخص يدعى شاؤول، كأشد المتحمسين اليهود للدفاع عن مبادئ الكهنة والفريسيين، والمؤيدين لبقاء الحكم الروماني في فلسطين. فأسرف في محاربة أتباع حركة يسوع، عن طريق ملاحقة كل من ينتمي إلى تجمعهم، وقتلهم أو زجهم بالسجن، ومع ذلك بقيت الحركة.

وبناءً على مشورة من رجل يهودي آخر في دمشق واسمه (حنّانيا)، تغير موقف ذاك اليهودي المتحمس "شاؤول" من استخدام القوة والعنف ضد حركة أتباع يسوع وإخوته، إلى إنتهاج تكتيك مختلف تماماً، ولكنه فعّال في القضاء عليها.
وتمثل التكتيك الجديد بنشر اعتقاد يقول بأن يسوع لم يكن يسعى لتأسيس ملك أرضي، بل جاء لهذا العالم بصورة مخالفة لأي صورة بشرية، لأنه ليس من البشر، ويحمل رسالة خاصة وفريدة، تتمثل بالموت على الصليب ليفتدي ذنوب البشر. فهو مسيح لم يأت ليخلص الإسرائليين من حكم الرومان، ولكن ليخلص كل الناس من ذنوبهم، ويضمن لهم مملكة سماوية دائمة في الحياة الأخرى.

وقد حارب أتباع وإخوة يسوع أفكار شاؤول - الذي غير اسمه إلى بول "بولس" - بكل ما استطاعوا من قوة. ولكن قوتهم كانت ضعيفة بحيث لم تؤثر على مسار دعوة بولس ولم تمنعها من الإنتشار. لأن بولس كان يخدم الرومان، لو اقتنع الناس بمبادئه التي تحبذ البقاء تحت حكمهم. بينما كان إخوة يسوع ومؤيدوهم يعتبرون من المعارضين السياسيين، الذين يعملون بالخفاء ويتبعون حركة تحررية محظورة.

وهكذا ولدت المسيحية لغرض القضاء النهائي على مطالبة الإسرائليين بحكم اليهود، ولكنها تطورت وانتشرت بصورة أكبر مما رسمه لها المبشر بها - بول نفسه - وأستاذه حنّانيا. "



" وهذه المفاهيم ترسخت لدى المسلمين، ولذلك فالمسلم عندما يجادله المسيحيون يحاول أن يقنعهم أنه يؤمن بالمسيح مثلهم، ولكن إسمه عيسى وليس يسوع، وأنه ولد من عذراء، ولكنه بشر ورسول لله، وليس إبناً لله، كما يظنون. وأن دين المسيح الحقيقي قد بدل وحرف. وأنه لم يقتل على الصليب ولكن الذي صلب هو شخص آخر، لأن القرآن يقول عن عيسى: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً [النساء : 157]
فهل المسيحية هي فعلاً إمتداد لديانة أتباع عيسى ابن مريم؟
وهل عيسى هو يسوع؟
أم أن هذا الكتاب سيجلي، بالبراهين والأدلة، حقائق كثيرة مغيبة تخالف ما عرفه الناس وتوارثوه عن هذه الديانة طوال قرون مضت، وتنفي نفياً قاطعاً أن يكون لها علاقة بديانة عيسى ابن مريم، أو أن يكون ليسوع أي صفة إلوهية، أو صلة بعيسى، لا في المكان ولا في الزمان ولا في الرسالة. بدءاً بالتأكيد على أن عيسى ويسوع إسمان لاعلاقة لأحدهما بالآخر، ثم التعرف على شخصية يسوع الفعلية، مستعينين بدراسة متعمقة في نصوص الكتاب المقدس، قام بها الدكتور كمال الصليبي. "




كانت هذه مقتطفات من مقدمة الكتاب الجديد "مسيحية بولس و قسطنطين" المثير للجدل الذي عودنا عليه الأخ ابن قرناس منذ كتابه الأول "سنة الأولين"، تعلمت عندما ابدأ في قراءة أي كتاب لهذا الرجل أن أترك المسلمات جانبا و أن أقرأ بعقلي فقط بدون أي مؤثرات أخرى خصوصا التراثية الموروثة منها، هذا الكتاب بالذات أعتبره امتدادا للكتاب الأول و الثاني بعده من حيث قوة الطرح و لا اعتقد أن كتبه ستتوقف عند هذا الحد و أتوقع كتابا آخرا عن نبي آخر فمن هو يا ترى التالي في قائمة ابن قرناس الفكرية؟

الكتاب أصابني بصدمة مؤقتة كونه يفصل تماما بين يسوع و عيسى فهذا طالب ملك و هذا نبي و تطول القصة بين ثنيات الكتاب من المخطوطات و التواريخ المسجلة الى العهد الجديد ثم دلوفا الى القرءان الكريم و انتهاءً بالعادات و الاحتفالات المسيحية المنسوبة الى الوثنية مثل بابا نويل و شجرة الكريسماس....

شكرا للأخ ابن قرناس على سماحه بتحميل الكتاب حتى يستفيد الجميع
للتحميل اضغط هنا (http://www.4shared.com/file/74932718/7759e31a/___.html)

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:19 AM
http://www.adabwafan.com/content/products/1/46288.jpg (http://www.4shared.com/file/57834426/2470b21e/A023____-_____-__.html?s=1)


من أحد أهم الكتب للبروفسير كمال صليبي .. أرجوا تحميل الكتاب
http://www.4shared.com/file/57834426/2470b21e/A023____-_____-__.html?s=1 (http://www.4shared.com/file/57834426/2470b21e/A023____-_____-__.html?s=1)

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد الإنتهاء من قراءة كتاب ( البحث عن يسوع) للبروفسير كمال صليبي والذي توصل بعبقرية نادرة إلي أنه من ( المحتمل) أن يكون ( يسوع) والذي حقا (صلب) منذ قبل 2000 عام والمعروف بالإنجيل بملك اليهود وأيضا يوشع بن يوسف النجار أخو كل من (يعقوب وسمعان وأخرين).والذي أخت أمه إسمها (مريم) وفقا لكتاب يوحنا .

http://www.lillyofthevalleyva.com/AniJesusCrossLightning.gif
يشوع قد يكون شخص مختلف تماما عن (عيسي) الرسول الذي ظهر في بلاد العرب والذي تحدث في المهد وقام بمعجزات مختلفة تماما عن ما ذكر عن (يشوع).

ويعتقد البروفسير كمال صليبي ظهور (عيسي) في فترة ما بعد رجوع اليهود من سبي بابل. وقبل ظهور (يشوع) ربما بــ 300 أو 400 عام.

ووفقا لكلام كمال صليبي .. أن بولس أو شاؤول وأستاذه ( حنان) الكاهن اليهودي هما اللذان البسا قميص (عيسي) لــ (يسوع) . ولذلك نري اللخبطة الحادثة اليوم بين حقائق تاريخية لا غبار عليها تؤكد (صلب يشوع) وبين الآية القرآنية الشهيرة
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157

فالقرآن يقول الحق وهو أن (المسيح عيسي إبن مريم) لم يصلب .. بل الذي صلب هو ( يشوع). وعيسي ليس هو يشوع.

لتبسيط الأمر هناك عدة مفاتيح لهذا اللغز .. وهي الآتي:
1-(متي بداء اليهود يستخدمون لفظ مسيح)
2- ( كم مسيح ظهر لبني إسرائيل)
3- من هو (عمران)
4- من هي (مريم بنت عمران)
5- من هو (زكريا)

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:21 AM
ما جاء في كتاب السيد أبي فرناس من معلومات أراها مبنية تماما على إستنتاج البروفسير كمال صليبي .. إلا أنني أري بعض الثغرات في كتاب السيد أبي فرناس لمحاولته إثبات أن ( مريم بنت عمران) هي نفسها (مريم بنت عمرام إبن قهات) أخت سيدنا موسي وهارون عليها السلام. والمعروفة بمريم النبيه وجاء ذكرها في القرآن

وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ{11} وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ


فهناك العديد من الأدلة التي ترفض فكرة أن ( مريم إبنة عمران) هي ذاتها (مريم إبنة عمرام) أخت موسي وهارون.ولا يمكن أبدا أن يكون (عيسي) هو إبن أخت (موسي وهارون).لعدة أسباب

1- أن مريم النبية أخت موسي وهارون أكبر سنا من موسي وهارون بقرابة 12 عام تقريبا
2- مريم النبية خرجت مع بني إسرائيل من مصر ولها نشيد مشهور في سفر الخروج ليلة الخروج من مصر.
3- خرج موسي من مصر مع بني إسرائيل وهو إبن 45 عاما أو أشد وهذا يعني أن أخته مريم والتي تكبره بقرابة 12 عام بلغ سنها قرابة 57 عاما.
4- عاقب الله (مريم النبيه) بالبرص لمدة إسبوع بعد الخروج من مصر بعدة أعوام بسبب إتحادها مع (قارون) ضد موسي وذلك لزواج موسي من سيدة سوداء كوشيه.
5-على الجانب الأخر فإن (مريم بنت عمران أم عيسي فقدت أبيها وأمها) وهي طفلة .. بل يمكني القول أنها فقدت أبيها (عمران) وهي لازالت في بطن أمها .. ولذلك خافت الأم على مستقبل أبنتها ونذرت البنت لخدمة الله.

{إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }آل عمران35


{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }آل عمران36
- لا يمكن أن تكون (مريم بنت عمران) هي ذاتها (مريم بنت عمرام) أخت موسي وهارون .. فمن نص القرآن نعلم أن علماء بني إسرائيل إختلفوا مع بعض في من يكفلها.
{ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }آل عمران44
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/thumb/e/e0/Madonnadellastrada_churchofthegesu.jpg/180px-Madonnadellastrada_churchofthegesu.jpg

والسؤال هنا
1- ما خصوصية مريم بنت عمران التي تجعل علماء بني إسرائيل يختلفون فيما بينهم عن من يكفلها.
2- هل كانت (مريم بنت عمران) طفلة يتيمة مثلها مثل أي طفلة يتيمة من بني إسرائيل. وهل يختلف علماء بني إسرائيل في كل مرة يتيم لهم (طفلة) مثل مريم بنت عمران.

3- وعليه فلو كانت (مريم بنت عمران) هي نفسها (مريم بنت عمرام) يتيمة وقام بني إسرائيل بكفالتها .. فمن الواجب أن أن يقوموا أيضا بكفالة هارون وموسي فكلاهما أصغر من أختهم مريم بنت عمرام. وهذا لم يحدث. وكيف يحدث أن تتيتم (مريم بنت عمرام) وأمها لازالت تنجب من أبيها أطفال آخرين
مثل (هارون) و(موسي)

4- النتيجة المؤكدة أن (مريم بنت عمران) ليست هي (مريم بنت عمرام) أي (مريم النبية) الأخت الكبرى لموسي وهارون والتي ماتت قبلهم ولم تتزوج أو تنجب أطفال.

وهنا بعض ماقيل في مريم بنت عمرام أخت هارون وموسي .

وَاسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لاَوِي الَّتِي وُلِدَتْ لِلاَوِي فِي مِصْرَ، فَوَلَدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا.

فَأَخَذَتْ مَرْيَمُ النَّبِيَّةُ أُخْتُ هَارُونَ الدُّفَّ بِيَدِهَا، وَخَرَجَتْ جَمِيعُ النِّسَاءِ وَرَاءَهَا بِدُفُوفٍ وَرَقْصٍ.

وَتَكَلَّمَتْ مَرْيَمُ وَهَارُونُ عَلَى مُوسَى بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الْكُوشِيَّةِ الَّتِي اتَّخَذَهَا، لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اتَّخَذَ امْرَأَةً كُوشِيَّةً.

فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ عَنِ الْخَيْمَةِ إِذَا مَرْيَمُ بَرْصَاءُ كَالثَّلْجِ. فَالْتَفَتَ هَارُونُ إِلَى مَرْيَمَ وَإِذَا هِيَ بَرْصَاءُ

فَحُجِزَتْ مَرْيَمُ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَلَمْ يَرْتَحِلِ الشَّعْبُ حَتَّى أُرْجِعَتْ مَرْيَمُ.

وَأَتَى بَنُو إِسْرَائِيلَ، الْجَمَاعَةُ كُلُّهَا، إِلَى بَرِّيَّةِ صِينَ فِي الشَّهْرِ الأَوَّلِ. وَأَقَامَ الشَّعْبُ فِي قَادَشَ. وَمَاتَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ وَدُفِنَتْ هُنَاكَ

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:24 AM
والسؤال هنا .
من هو المسيح ( هل هو عيسي إبن مريم ) أم (يسوع بن يوسف النجار)

قبل الإجابة على هذا السؤال . نسأل .. ماذا يعني لقب (مسيح)

لقد ظهر هذا اللقب أول ما ظهر أثناء إختيار بني إسرائيل ملك لهم . حيث (مسح الرب) (شاؤول) والمذكور في القرآن بسم (طالوت), والذي قام بمسح الزيت عليه هو الكاهن (صموئيل) والذي كان يمثل حلقة الوصل بين الرب وبني إسرائيل. وعليه فيمكن القول أن (طالوت) أو (شاؤول) هو أول (مسيح) لبني إسرائيل وهو ينتمي لبيت (بنيامين) أخو النبي يوسف .وهذا الفرع يعتبر من أفقر فروع بني إسرائيل حتى اليوم.

ثم توالي ظهور العديد من المسحاء وكل منهم كان يمسح على جبهته بالزيت ثم يصبح (مسيحا) .. ومنهم الملك (داود) وكذلك (سليمان) وغيرهم .. وهنا بعض الآيات التي تتحدث عن (مسيح الرب) بالعهد القديم وقبل أي ذكر أو ظهور للديانة المسيحية.

وَكَانَ لَمَّا جَاءُوا أَنَّهُ رَأَى أَلِيآبَ، فَقَالَ: «إِنَّ أَمَامَ الرَّبِّ مَسِيحَهُ».

فَهذِهِ هِيَ كَلِمَاتُ دَاوُدَ الأَخِيرَةُ: «وَحْيُ دَاوُدَ بْنِ يَسَّى، وَوَحْيُ الرَّجُلِ الْقَائِمِ فِي الْعُلاَ، مَسِيحِ إِلهِ يَعْقُوبَ، وَمُرَنِّمِ إِسْرَائِيلَ الْحُلْوِ:

أيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ، لاَ تَرُدَّ وَجْهَ مَسِيحِكَ. اذْكُرْ مَرَاحِمَ دَاوُدَ عَبْدِكَ»


بُرْجُ خَلاَصٍ لِمَلِكِهِ، وَالصَّانِعُ رَحْمَةً لِمَسِيحِهِ، لِدَاوُدَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ

الرَّبُّ عِزٌّ لَهُمْ، وَحِصْنُ خَلاَصِ مَسِيحِهِ هُوَ.

مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِكَ لاَ تَرُدَّ وَجْهَ مَسِيحِكَ

وقبل رقاده عن الدهر شهد امام الرب ومسيحه اني لم اخذ من احد من البشر مالا بل ولا حذاء ولم يشكه انسان

حتى الملك كورش والذي ليس من بني إسرائيل .. مسحه الرب أيضا (مسيحا) لما قدمه من خير لبني إسرائيل بعد سبي بابل.


هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ لِمَسِيحِهِ، لِكُورَشَ الَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ لأَدُوسَ أَمَامَهُ أُمَمًا، وَأَحْقَاءَ مُلُوكٍ أَحُلُّ، لأَفْتَحَ أَمَامَهُ الْمِصْرَاعَيْنِ، وَالأَبْوَابُ لاَ تُغْلَقُ:

تعاظمت فكرة (المسيح المخلص) بشكل كبير بعد إنهيار مملكة سليمان والصراع بين مملكة يهوذا في الجنوب وعاصمتها (أورشليم) ومملكة الشمال إسرائيل وعاصمتها (السامرية).

أقترن معني ومفهوم (المسيح) في عقلية بني إسرائيل بمعني العودة لمملكة سليمان تحت راية حاكم واحد يوحد أسباط بني إسرائيل المنقسمون على أنفسهم.

تماما مثل حلم عودة الخلافة الإسلامية وظهور خليفة للمسلمين يوحد الأمة .. فمفهوم (المسيح) عند بني إسرائيل يعادل تقريبا مفهوم (الخليفة) عند المسلمين. وكلاهما يحلم بالعودة للأيام الخلافة الأولي . فبني إسرائيل يسعي للرجوع لأيام مملكة داود وسليمان الموحدة والتي يستظل بها أسباط يعقوب الــ 12 .. بينما المسلمون يحلمون بالعودة لأيام الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة والتي لم تدوم لأكثر من عشر سنوات خلال حياة الرسول صلي الله عليه وسلم.

كلاهما يحلمان .. هذا بالمسيح وذاك بالخليفة.

وعليه.. فطالما أن (مريم بنت عمران ) ليست هي ذاتها (مريم بنت عمرام) مثلما يعتقد السيد أبي فرناس فمن هي (مريم بنت عمران) وأين ظهرت ومن هو عمران .

للإجابة على هذا السؤال من القرآن فقط .. يمكن الربط بين (مريم بنت عمران) وبين شخصية هامة ذكرت في القرآن ولا يعرف أحد حقيقيتها التاريخية ومن هي تلك الشخصية.

إنها شخصية الرجل الذي مر على قرية خربانة وتسأل كيف يحيي الله تلك القرية فأماته الله مائة عام.


{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259

إن صاحب هذه الشخصية والذي عاش (عمران) .. عمر قبل أن يموت لمدة 100 عام و(عمر ثاني بعدما بعث للحياة مرة أخرى).

في إعتقادي أنه هو نفسه (عمران) والد (مريم).

والسؤال هنا.. هل هناك وجود لتلك الشخصية في التوارة.

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:26 AM
هناك شخصية يهودية من نسل داود ذكرت عدة مرات في التوارة إلا أنها لم تأخذ حقها في البحث وأيضا في الأدبيات اليهودية. إنها شخصية (زربابل) .. ذاك الأمير (الداودي) الذي ولد في سبي بابل . والذي صار مقربا من ملوك وأمراء الدولة الكلندانية . بل صار معترف به بأنه وارث العرش الداودي السليماني وتلقائيا صار (مسيح الرب) المنتظر الذي سيقود بني إسرائيل من سبي بابل إلي (آورشليم).

ولقد سمح ملك الدولة الكلندانية (دايروس) لزربابل أن يجمع ما يريد من أبناء بني إسرائيل ويرجع إلي آورشليم لإعادة بنائها . وتذكر التوارة أسماء بعض الذين صحبوا (زربابل) في رحلته من (بابل) إلي (آورشليم)

الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابِلَ، يَشُوعُ، نَحَمْيَا، سَرَايَا، رَعْلاَيَا، مُرْدَخَايُ، بِلْشَانُ، مِسْفَارُ، بِغْوَايُ، رَحُومُ، بَعْنَةَ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ:

وَكَانَ كُلُّ إِسْرَائِيلَ فِي أَيَّامِ زَرُبَّابِلَ وَأَيَّامِ نَحَمْيَا يُؤَدُّونَ أَنْصِبَةَ الْمُغَنِّينَ وَالْبَوَّابِينَ أَمْرَ كُلِّ يَوْمٍ فِي يَوْمِهِ، وَكَانُوا يُقَدِّسُونَ لِلاَّوِيِّينَ، وَكَانَ اللاَّوِيُّونَ يُقَدِّسُونَ لِبَنِي هَارُونَ.

الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابِلَ، يَشُوعُ، نَحَمْيَا، عَزَرْيَا، رَعَمْيَا، نَحَمَانِي، مُرْدَخَايُ، بِلْشَانُ، مِسْفَارَثُ بِغْوَايُ، نَحُومُ، وَبَعْنَةُ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ:

ومن هذه الآيات .. يتبين لنا أن (زربابل) رجع لآورشليم ومعه إثنان من أهم أنبياء بني إسرائيل الذي ساعدوا على بناء (المعبد الثاني).
وهما النبي (نحميا) + النبي (عزرا أو عزير).

ووفقا للتفسيرات القرآنية .. فالرجل الذي مر على القرية الخربانة ( آورشليم) وتسأل كيف يحيها الله . فأماته الله مائة عام .. هذا الرجل وفقا للمفسرون هو ( النبي عزرا أو عزيرا) والذي أطلق اليهود عليه لقب (إبن الله) وذلك لكونه صار مسيحا
وأيضا لكونه أول من جمع التوارة بعدما عثر على سفر التثنيه بأحد كهوف المعبد المهدوم.

التفسير

- (أو) رأيت (كالذي) الكاف زائدة (مر على قرية) هي بيت المقدس راكبا على حمار ومعه سلة تين وقدح عصير وهو عزير (وهي خاوية) ساقطة (على عروشها) سقوطها لما خربها بُخْتُنَصَّر (قال أنى) كيف (يحيي هذه الله بعد موتها) استعظاماً لقدرته تعالى (فأماته الله) وألبثه (مائة عام ثم بعثه) أحياه ليريه كيفية ذلك (قال) تعالى له (كم لبثت) مكثت هنا (قال لبثت يوماً أو بعض يوم) لأنه نام أول النهار فقبض وأُحيي عند الغروب فظن أنه يوم النوم (قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك) التين (وشرابك) العصير (لم يتسنَّه) لم يتغير مع طول الزمان ، والهاء قيل أصل من سانهت وقيل للسكت من سانيت وفي قراءة بحذفها (وانظر إلى حمارك) كيف هو فرآه ميتا وعظامه بيض تلوح! فعلنا ذلك لتعلم (ولنجعلك آية) على البعث (للناس وانظر إلى العظام) من حمارك (كيف نُنشزها) نحييها بضم النون وقرئ بفتحها من أنشز ونشز لغتان وفي قراءة {ننشرها} بالراء نحركها ونرفعها (ثم نكسوها لحماً) فنظر إليها وقد تركبت وكسيت لحما ونفخ فيه الروح ونهق (فلما تبين له) ذلك بالمشاهدة (قال أعلم) علم مشاهدة (أن الله على كل شيء قدير) وفي قراءة {اعْلَمْ} أمر من الله له

والسؤال هنا:

هل الرجل الذي مات لمدة (مائة عام ) هو فعلا عزرا أم نحميا أوم (زربابل).

بالنسبة لــ (عزير) .. فالتاريخ اليهودي يحدد نهايته وموته مثل أي من أنبياء اليهود

أما (نحميا) .. ففي سيرته العديد التي تتشابه مع مواصفات الرجل الذي ذكر في القرآن.

كلام نحميا بن حكليا حدث في شهر كسلو في السنة العشرين بينما كنت في شوشن القصر
1: 2 انه جاء حناني واحد من اخوتي هو و رجال من يهوذا فسالتهم عن اليهود الذين نجوا الذين بقوا من السبي و عن اورشليم
1: 3 فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم و عار و سور اورشليم منهدم و ابوابها محروقة بالنار

1: 4 فلما سمعت هذا الكلام جلست و بكيت و نحت اياما و صمت و صليت امام اله السماء
1: 5 و قلت ايها الرب اله السماء الاله العظيم المخوف الحافظ العهد و الرحمة لمحبيه و حافظي وصاياه

ثم قمت ليلا انا و رجال قليلون معي و لم اخبر احدا بما جعله الهي في قلبي لاعمله في اورشليم و لم يكن معي بهيمة الا البهيمة التي كنت راكبها
2: 13 و خرجت من باب الوادي ليلا امام عين التنين الى باب الدمن و صرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة و ابوابها التي اكلتها النار
2: 14 و عبرت الى باب العين و الى بركة الملك و لم يكن مكان لعبور البهيمة التي تحتي
2: 15 فصعدت في الوادي ليلا و كنت اتفرس في السور ثم عدت فدخلت من باب الوادي راجعا
2: 16 و لم يعرف الولاة الى اين ذهبت و لا ما انا عامل و لم اخبر الى ذلك الوقت اليهود و الكهنة و الاشراف و الولاة و باقي عاملي العمل
2: 17 ثم قلت لهم انتم ترون الشر الذي نحن فيه كيف ان اورشليم خربة و ابوابها قد احرقت بالنار هلم فنبني سور اورشليم و لا نكون بعد عارا
2: 18 و اخبرتهم عن يد الهي الصالحة علي و ايضا عن كلام الملك الذي قاله لي فقالوا لنقم و لنبن و شددوا اياديهم للخير
2: 19 و لما سمع سنبلط الحوروني و طوبيا العبد العموني و جشم العربي هزاوا بنا و احتقرونا و قالوا ما هذا الامر الذي انتم عاملون اعلى الملك تتمردون

مما سبق يتبين لنا ان (نحميا) والذي رجع لآورشليم مع (زربابل) ومع (عزرا).. دخل القرية الخربانة وهو راكب على (بهيمة أي حمار). أنه تألم كثيرا مما حدث لآورشليم. أنه يشعر بالعار من عدم قدرة بني إسرائيل على إعادة بناء آورشليم. . كما أنه قضي فترة من الوقت يتعبد لله ليساعده على إعادة بناء آورشليم .

كل هذه المواصفات تنطبق إلي حد ما على شخصية الرجل الذي مات مائة عام في القرآن الكريم.

{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة259

وعليه فمن المحتمل أن يكون (نحميا) هو ذاته ذاك الرجل

وعليه فيكون (نحميا) والذي هو من بيت (لاوي) هو نفسه ذاك الرجل الذي مات لمدة مائة عام ورجع للحياة وعاش مرة أخرى ولذلك أطلق عليه لقب (عمران).

إلا أن نهاية ( نحميا) في التوارة غير واضحة بتاتا ولا يمكنني حتى هذه اللحظة الوصول لكيف مات (نحميا) وهل اختفي لمدة مائة عام أم لا؟
وعلى الرغم من عدم معرفة نهاية حياة (نحميا) إلا أن التوارة وبشكل غامض جدا تنقطع عن ذكر أي معلومات بشأن (زربابل) فبعد وصوله كمسيح قائد لأسباط بني إسرائيل لإعادة بناء المعبد الثاني وإسترجاع مملكة داود وسليمان .. إلا أن التوارة توقفت عن ذكر هذا الرجل تماما ولا أحد يعرف حقا كيف إنتهت حياته. وبدلا من ذلك نجد إستيلاء كل من زملائه على دوره الذي كان مرسوما له . فبعد أن كان نحميا وعزرا هم المساعدين لــ (زربابل) .. نلاحظ أنه بعد إختفاء (زربابل) من على صفحات التوارة بدون أي سبب منطقي . نري إنتقال القيادة بشكل متساوي بين الكاهن (عزرا) والنبي (نحميا) بينما المسيح الذي يمثل الحلم السياسي والعمود الفقري للدولة داود أي (زربابل) أختفي في ظروف غامضة.

وعليه .. فمن الممكن جدا أن يكون الذي أختفي في ظروف غامضة أي (زربابل) هو ذاك الرجل القرآني الذي مر على القرية الخربانة (آورشليم) وتحير كيف يحيي الله تلك القرية فأماته الله مائة عام . ليرجع للحياة مرة أخرى ويعيش مرة أخرى.

وعليه فلقب (عمران) من الممكن جدا أن يعني (صفة ) وليس إسم .. أي صفة للرجل الذي عاش مرتان. أي (عمران)

فالله غير إسم ملك اليهود من قبل ( شاؤول) وأطلق عليه لقب (طالوت) وذلك لكونه رجل طويل عريض وأن الله قد بسط له في جسده . فصار (شاؤول طالوتا).

وعليه فمن الممكن جدا أن يكون إختفاء (زر بابل) ذات علاقة بميلاد مريم بنت عمران

وعليه فإذا كان (زر بابل) رجع لآورشليم الخربانة عام 530 قبل الميلاد ومات لمدة 100 عام. هذا يعني رجوعه للحياة عام 430 قبل الميلاد وعندئذ تزوج من أم (مريم) والتي أنجبت له إبنته (مريم). ومن سياق النص القرآني . يمكن القول أن والد مريم ربما توفي قبل ميلادها . ولذلك نذرت أم مريم ما في بطنها لخدمة الرب. فهي تتمني أن يكون أبنها (مسيحا) مثلما كان أبوه (زربابل). إلا أنها ولدت أنثي أي (مريم بنت عمران).

ويبدوا من النص القرآني أن (مريم بنت عمران) تيتمت تماما وهي طفلة . فلو كانت أبنة لأي رجل يهودي عادي .. ما أختصم علماء اليهود حولها

{ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }آل عمران44

ما الذي يجعل (الطفلة اليتيمة مريم بنت عمران) محور لخلاف علماء بني إسرائيل . فلو كانت مثلها مثل أي طفلة يتيمة ما أختلف عليها علماء بني إسرائيل. إلا أنهم أختلفوا عليها لكونها إبنة شخص له خصوصية هامة في تاريخ اليهود. إنها إبنة (زر بابل) مسيح اليهود الذي مات لمدة 100 عام ورجع للحياة مرة أخرى لينجب (مريم) أم (المسيح عيسي) والذي أيضا هو بذاته (عمران) حيث عاش فترة عمره الأولي مع الحواريون ثم رفعه الله مثلما رفع من قبل (إدريس) و(إلياس) . ليعود للحياة من الموت مثلما حدث مع جده الأكبر (المسيح زر بابل)

والله أعلم.

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:29 AM
أما عن علاقة (مريم بنت عمران) بزكريا
لابد أولا أن نعلم أن التوارة تتحدث عن قرابة 30 شخصية يهودية سميت بإسم زكريا. إنما ( زكريا) الذي كان يعمل كاهن في المحراب أي المعبد فهو زكريا بن عدو وهذه هي تفاصيل حياته . وهو عاش في الفترة بين عام 520 قبل الميلاد إلي فترة عمر طويلة جدا . وهو الذي أعتقد انه (زكريا) المذكور عندنا في القرآن أي أنه عاش قبل قرابة 4 قرون من ميلاد (يشوع). وله سفر خاص به في التوارة قبل ظهور (يسوع) بقرابة 300عام.


زكريا بن برخيا بن عدّو، وهو الحادي عشر بين الأنبياء الصغار، وفي عز 5: 1 و 6: 14 يذكر أنه ((ابن عدّو)). وسبب ذلك، على الأرجح، هو أن أباه برخيا مات في ريعان الشباب فنسب حسب العوائد إلى جده عدّو الذي مشهوراً أكثر من أبيه. ويظهر أنه كان من نسل لاوي ولذلك كان مستحقاً وظيفة كاهن ونبي (نح 12: 16). وقد تنبأ زكريا في الشهر الثامن من السنة الثانية لداريوس الملك وذلك في غضون المدة التي أذن فيها لرجال يهوذا أن يرجعوا من سبي بابل فكان من أم الأمور لديه أن يقوي عزائم الشعب الضعيف وينهض هممهم الساقطة لينزعوا عنهم نير بابل ويعززوا روح التقوى فيما بينهم ويرجعوا اليهودية إلى ما كانت عليه من عز وقوة. فيرى رؤى مشجعة ويقدم رسائل روحية عظيمة بخصوص الصوم والطاعة كما يقدم نبوات متنوعة بخصوص المسيح ومجيئه وجروحه، كما يرتفع بالفكر إلى نهاية الأيام وملك المسيح.
ويذكر التقليد اليهودي أن زكريا هذا طالت أيامه وعاش في بلاده ودفن بجانب حجي الذي كان زميلاً له.

سفر زكريا:
هو السفر الحادي عشر بين مجموعة الأسفار التي تسمى ((بالأنبياء الصغار)) والرأي السائد هو أن هذا السفر كتب في العصر الفارسي أثناء حكم داريوس الأول أو حوالي عام 520 ق.م. وقد ظن بعض الباحثين أن الإصحاحات من 9-14 كتب الإصحاحات من 9-14 كتبت قبل السبي وظن آخرون أنها كتبت في القرن الثاني ق.م. ولكن قد أيدت دراسة المخطوطات ودراسة النصوص، وحدة السفر وأنه كتب بقلم زكريا. وقد أشار إليه يشوع بن سيراخ إشارة ضمنية عندما ذكر سفر الأثني عشر وكان هذا حوالي 200 ق.م.
وينقسم السفر إلى أربعة أقسام:
أولاً: مقدمة السفر، سلسلة من ثمان رؤى ص 1: 1-6: 8.
ثانياً: أعمال رمزية تشمل تتويج رئيس الكهنة ص 6: 9-15.
ثالثاً: وفد من بيت أيل يسأل عن الصوم وجواب النبي ص 7 و 8.
رابعاً: سلسلة من النبوات تنبئ بهلاك أعداء الله ومجيء المسيا، ومجيء ملكوت الله ص 9-14 وفي هذا القسم نبوات عن المسيح وهي:
(1) دخول الانتصاري إلى أورشليم (9: 9 قارنه مع مت 21: 5).
(2) تسليمه بثلاثين من الفضة (11: 12 قارنه مع مت 27: 9 و 10).
(3) ثقب يديه (12: 10 و 13: 6 قارنه مع يو 19: 37).
(4) الراعي المتألم (13: 7 قارنه مع مت 26: 31).
(5) حكم المسيح يسود على الجميع (9: 10).

زَرُبَّابِل
اسم اكادي معناه ((زرع بابل))أو ((المولود في بابل))، ابن شالتيئيل (عز 3: 2 و 8 ونح 12: 1 وحج 1: 1 و 12 و 14 و 2: 2 و 23 ومت 1: 12 و 13 ولو 3: 27). ونستطيع أن نفهم ما ورد في 1 أخبار 3: 17-19 أن شالتيئيل مات بدون ذرية. ولعل فدايا أخو شالتيئيل تزوج بامرأته وأقام نسلاً لأخيه حسب الناموس (تث 25: 5 و 6)، فصار زربابل ابناً لشالتيئيل... ورجع اليهود من بابل إلى اليهودية في أول دفعة تحت قيادته (عز 2: 2) واشترك زربابل مع يشوع بن يوصاداق وأخوته الكهنة في بناء المذبح لاصعاد المحرقات وتنظيم العبادة (عز 3: 1-9) وهو من بيت داود (مت 1: 12 ولو 3: 13)، وقد تسلم من كورش الآنية المقدسة التي ردت إلى أورشليم ثم أنه أقيم والياً ووضع أساس الهيكل (زك 4: 6-10)، وكانت له اليد الطولى في إرجاع الطقوس الدينية الاعتيادية للشعب، وكان محباً لشعبه وسعى في إقامة البناء المقدس ثانية. حيث كان الشعب يعبان الشعب يعبدون إله آبائهم، فعرف الهيكل باسم زربابل، وقد أكمل البناء في سنة 515 ق.م. وظل قائماً حتى سنة 20 ق.م. عندما بدأ هيرودس الأكبر مشروعه لبناء الهيكل الجديد. وقد كانت حماسة زربابل للبناء داعية للنبي حجي أن يرى فيه شخصية المسيا المنتظر (حج 2: 20-23) ويرجح أن اسم شيشبصّر اسم آخر لزربابل (عز 1: 8 و 11)

ما أقصده تحديدا ليس القول بأن (عيسي إبن مريم ) عليه السلام ليس ( يسوع إبن يوسف النجار). ليس هذا ما أقصده .. بل ما أقصده هو إختبار النتيجة التي توصل إليها البروفسير كمال صليبي ..
فهو يعتقد بأن ( عيسي) قد ظهر في بلاد العرب قبل ظهور (يسوع). وهذا الأمر وإلي حد ما يكاد يكون مقبولا بالنسبة لي لعدة أسباب وأهمها

1- مواصفات السيدة مريم إبنة عمران المذكورة في القرآن لا تتطابق مع ( أم يسوع) . فأم (يسوع) لم يكن إسمها ( **** إبنة عمران).
2- إنجيل يوحنا يذكر أن ( أخت أم يسوع) كان إسمها (مريم) . فهل من الممكن وجود أختان في العائلة بسم (مريم)
3- طفولة (مريم) القرآنية غير مذكورة بتاتا في العهد الجديد
4- ميلاد الرضيع (عيسي) من أمه مريم إبنة عمران تحت النخلة وحديثه لها ثم حديثه لبني إسرائيل وهو طفل (وهذه معجزة هامة جدا) غير مذكورة بتاتا في أي إنجيل.
5- مريم إبنة عمران مذكورة في القرآن بانها ( العذراء) فهي لم تتزوج .. بينما ( أم يسوع) تزوجت ولها (أربعة ذكور أتذكر منهم يعقوب وسمعان وغيره).
6- أبو مريم إبنة عمران هو شخصية قرآنية هامة ليس بأقل من (مريم ) ذاتها . بينما الإنجيل لا يذكر ولا يهتم بتاتا بأبو ( أم يسوع)
8- العديد من صفات (الحواريون) تلاميذ ( عيسي إبن مريم) لا تتطابق مع صفات (تلاميذ) (يسوع9
9- العديد من المعجزات الهامة التي قام بها (عيسي) مثل خلق الطائر من الطين لم تذكر بتاتا في أي إنجيل.
10- خصوصية مريم إبنة عمران لدي علماء بني إسرائيل والتي من أجلها إختلفوا فيما بينهم يدل على قدسية علماء بني إسرائيل (لمريم) حتى قبل أن تلد بإبنها (عيسي) . وهذا الأمر غير موجود بتاتا بأي إنجيل.
11- علاقة مريم إبنة عمران بالكاهن (زكريا) وإصرار زكريا على أن (يكفلها) بل ويربيها في (المحراب) لا يتشابه بتاتا بما نعرفه عن ( أم يسوع)
12- زكريا ذاته والذي يؤمن ويشهد بقدسية مريم قبل أن تلد (عيسي) ويعرف قيمتها وخصوصيتها من قبل أن تلد (عيسي) ويكفي سؤاله الدائم لها عن الرزق الذي يأتيها في المحراب . زكريا هذا يتشابه مع صاحب أحد أسفار التوارة والذي له (سفر خاص) يعرف بسفر (زكريا) . زكريا هذا عاش لفترة طويلة من الزمن وكان هو كاهن (المعبد الثاني) الذي بناه (زربابل) .
13- (زر بابل + نحميا + عزرا ) ثلاثتهم جاؤا لبناء المعبد الثاني بقيادة (زر بابل) وفجأة إختفي (زر بابل) ولا تعرف التوارة مصيره وهو ذاته الذي (أعتقد) أنه صاحب الحمار الذي مات مائة عام ثم أحياه الله بعد مائة عام .
14- (زر بابل) هذا كان يعرف بسم (مسيح الرب) ولعب دورا هاما في إعادة اليهود للأرض المقدسة ونهايته الغامضة تجلعني ( أعتقد) انه هو ذاته (عمران) .. وبسبب خصوصيته هذه بارك الله في إبنته وجعلها محل إهتمام علماء بني إسرائيل. ولذلك إختلفوا فيما بينهم ليكفلوها. لكونها قديسة إبنة قديس.
15- إختيار (زكريا كاهن المعبد ) ليتوالي تربية (مريم إبنة عمران) ليس صدفة بل لأن (زكريا) كان كاهن المعبد الذي بناه (زر بابل).
16- يذكر القرآن ( آل عمران) ويباركهم بل يفضلهم على العالمين فهل الإنجيل يذكر أي شئ عن ( آل عمران).
17- وأخيرا يمكني القول أن (مسيح الرب زر بابل) هو ذاته ( عمران الذي مات مائة عام ثم رجع للحياة) هو أبو ( مريم إبنة عمران) هو ذاته جد ( مسيح الرب عيسي إبن مريم إبنة عمران)
18- كون (عيسي إبن مريم) هم (مسيح الرب القرآني) فهذا لا يمنع بتاتا أن يكون ( يسوع إبن يوسف النجار) هو أيضا (مسيح الرب) قبل 2009 عاما مضت. ففي التاريخ اليهودي كل من يطالب بعودة (خلافة داود) هو (مسيح الرب) وكما هو معروف أيضا أن ( يسوع ) عرف في الإنجيل بسم ( المسيح يسوع إبن داود).
19- نحن أمام ( مسيحان) أحدهما قرآني والأخر مسيحي. وبينما (توفي الله عيسي وقد يكون رفعه مثلما رفع الياهو أو إدريس) بينما كان مصير المسيح (يسوع إبن يوسف النجار) هو الصلب . فيسوع قد صلب وهذا حق وهناك شهود مسيحية ويهودية تؤكد هذه الحقيقية
20- وسلام

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:36 AM
http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=7373&stc=1&d=1230693729

هناك العديد من علامات الإستفهام حول (عيسي إبن مريم) عليه السلام
فهو ليس كمثل أي نبي من الأنبياء الصغار الذين جاؤا بعد سليمان . وهم عددهم كثير جدا
بل هو إستثناء .. وكان من المفترض أن يكون له (سفر) خاص به مثل مثل (حجي + نحيما+ عزرا+ أيوب+ أستير .. ألخ) . بل نري إختفاء تام لسيرته في كتاب التوارة وربما أيضا في التلمود ( ليس عندي فكرة في الوقت الحالي) .

إلا أنه أيضا وعلى الجانب الأخر من الحقيقة نجد التوارة لم تذكر أيضا أي شئ عن ( يسوع بن يوسف النجار سليل عائلة داود) وهو الذي جاء القدس برسالة تهم كل يهودي وهو (إعادة ملك سليمان) أي (دولة الخلافة اليهودية). وهذا بحد ذاته ليس بأمر سهل تتجاهله التوارة كليا وترفض ضم كتابه إليها مثلما فعلت مع (أستير) على سبيل المثال.

وعليه فالتوراة لا تذكر شئ عن ( المسيح عيسي) أو (المسيح يسوع).
وليس أمامنا الآن غير الأربع إناجيل المعروفة + 4 او 5 أناجيل أخرى الغير معترف بها والمعرفة بألأناجيل (الغنوصية) ..
يلاحظ هنا أن ما جاء بالأناجيل (الغنوصية) تحكي الكثير من الأفعال والآيات والمعجزات التي قام بها (المسيح) المذكور في القرآن اي (عيسي) وتلك المعجزات والأفعال تنكرها أو تتجاهلها الأناجيل المعترف بها.
فعلى سبيل المثال ( خلق عيسي للطير من الطين والنفخ فيه بالروح) هي معجزة نادرة جدا قام بها أمام الناس جميعا وعلى الرغم من ذلك تتجاهلها الأناجيل المعترف بها وتذكرها الأناجيل الغنوصية والتي تبين من التاريخ أن مصدرها في الواقع الجزيرة العربية.

مثال أخر .. هو الخلاف الشديد فيما روي عن (مريم إبنة عمران) في القرآن وتجاهل الأناجيل المعترف بها عن تلك الشخصية وعن طفولتها والمعجزات التي وقعت على يديها وأهمية أبيها في التاريخ اليهودي ومن هو (عمران) هذا. فشخصية مريم (أم يسوع) المذكورة في الإنجيل أقل بكثير مما وصف وحكي عنها في القرآن الكريم. مع ملاحظة أن القرآن الكريم تحدث عن (مريم إبنة عمران) بعد قرابة 600 عام من ترسيخ مفهوم (مريم أم يسوع) في ذهن أغلبية مسيحي الجزيرة العربية . وعليه فما ذكره القرىن عن (مريم) يعتبر كذبا وبهتانا في عين (مسيحي الجزيرة) لان ما جاء عنها لا ييتطابق مع ما جاء عنها في الأناجيل.

هذا بالإضافة لشخصية الكاهن (زكريا) صاحب السفر التوراتي والذي كتب قبل قرابة 400 عام من ميلاد يسوع. هذه الشخصية تحديدا تماشي تماما مع مواصفات (زكريا) المذكور في القرآن والذي كان كاهن المعبد اليهودي والذي قام بتربية (مريم إبنة عمران) ولا تتماشي مع (زكريا أبو يوحنا) المذكورة في الأناجيل


والسؤال هنا

هل من الممكن أن يكون هناك ( مسيحان للرب) وكلاهما تجاهلتهما (التوراة ) لأنهما مش على مزاج الشريعة اليهودية؟!

هل من الممكن أن يكون (المسيح عيسي) إبن (مريم إبنة عمران) رُفض من قبل اليهود في الجزيرة العربية لتعارضه مع شريعة موسي .

تماما مثلما حدث مع (المسيح يسوع إبن يوسف النجار) الذي جاء بما لا يتوافق مع شريعة اليهود حينذاك فصلبوه؟

أما عن ذكر ( يسوع) في الأناجيل ومعجزاته مثل (المشي على الماء) وبركة ( السمك والخمر) ليكفي جميع الضيوف .. وغيرها من معجزات مثل إحياء الموتي .. فجميعها ( على ما أعتقد ) ذكرت للتعريف بالمسيح (يسوع) وكنوع من التأريخ أيضا لهذه الشخصية التي تجاهلها اليهود.

تلك المعجزات الهامة جدا لم يتحدث عنها القرآن بشان (عيسي إبن مريم) على الرغم من أهميتها , وهذا ما يوحي (بعض الشئ) اننا بنتكلم عن (مسيحين) وليس (مسيح)واحد.

هذا بالإضافة للنقطة الهامة جدا والتي تعتبر محل خلاف كبير بين عقيدة المسلمين والمسيحيين وهي (الصلب) . فجميع المراجع التاريخية تؤكد حدوث (الصلب) وهناك شهود من اليهود والرومان على هذا الأمر. ثم يأتي القرآن وينكر هذا الأمر مع إيمننا (كمسلمين) بصدق القرآن.

هنا نجد التعارض الرهيب بين الفكرتان .. فكرة صلب المسيح (يسوع) وفكرة رفع (عيسي إبن مريم) ..

على المستوي الشخصي .. كلاهما (حق) .. فيسوع (صلب) ولكن (عيسي) رفع

أكاد أميل لهذه الفكرة إلي حد ما .. ولكن بالطبع الأمر لازال تحت البحث ولم يتحول بعد (لعقيدة).

أما بالنسبة (لزكريا أيو يحيي) .. فالقرآن يتحدث عنه على أساس أنه (خادم المحراب) أي (كاهن) ولكن بمكانة (نبي) حتى وأن لم يكن له (كتاب) .. فهو نبي لأنه يوحي إليه في المحراب

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }آل عمران37


{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء }آل عمران

{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ }الأنعام85

{ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا }مريم2

{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم7

{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }الأنبياء89

فزكريا أستقبل (وحي) من الرب ولكن على المستوي الشخصي .. فالله لم يطلب منه أن يدعو الناس للخروج من ظلمات الكفر إلي نور الإيمان أو عدم الإشراك بالله .. بل كا ماجاءه من وحي خاص بعطايا الرب له في (إبنه يحيي) فإبن (زكريا هو يحيي وليس يوحنا ) .. ويحدد الله هنا أن إسم (يحيي) هو إسم (جديد) تماما على المجتمع اليهودي ولم يسبق لأحد أن سمي (يحيي) من قبل

{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم7

وعليه فالقول أن (يحيي إبن زكريا الكاهن النبي المذكور في القرآن هو نفسه ( يوحنا إبن زكريا كاهن المعبد في عهد المسيح يسوع) .. فهذا يبدوا لي أمر غير منطقي .. وذلك لأن إسم (يوحنا) هو إسم مشهور جدا في التاريخ اليهودي قبل عصر المسيح يسوع وعليه فلا يتطابق معه ( {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:41 AM
كنت أدرس قاموس أسماء الشخصيات التي ذكرت في العهد القديم والجديد بموقع سانت تكلا .. وفجأني ذكر إسم (عيسى) لأول مرة بأي موقع مسيحي

http://www.st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/06_H/H_227.html



حُوريُون
سكان جبل سعير الأصليون ولذلك يدعون بني سعير(تكوين 20: 36 و21) هزمهم كدر لعومر وحلفاؤه(تكوين 6: 14) . وكان يحكمهم امراء(29: 36 و30) . ثم أبادهم فيما بعد نسل عيسى وسكنوا مكانهم(تثنية 12: 2 و22) .
وكان الإعتقاد سابقاً أن الكلمة مشتقة من كلمة عبرية((حور)) بمعنى شق, أو((كهف)) وفسر الاسم على أنه يعني سكان الكهوف إنما هذا الإشتقاق المتداول لا يقابل بعد بقبول عام منذ اكتشاف الحوريين(الخوريين) كعنصر سلالي في الشرق الأدنى. وكان الحوريون شعباً غير سامي من الجبال, هاجر بعد سنة 2000 ق. م. إلى شمالي وشمال شرقي مابين النهرين. وانتشروا بعد ذلك في أراضي ما بين النهرين وسوريا المنخفضة الخصبة, ووصلوا فعلاً إلى فلسطين وحدود مصر. وقد سبقوا العبرانيين في فلسطين, وكان الفرات الأوسط أحد مراكز ثقافتهم وكانت مملكة ميتانو أو هانيجالبات على الفرات الأعلى حوريّة حقاً, مع أن حكامها كانوا أولاً آريين, وفيمً آريين, وفيما بعد حثيين. والثقافة الآشورية المبكرة ورثت الثقافة الحورية وخلفتها. وأباد الآشوريين النوزو الحوريين في نحو عام 1400 ق. م.

في سعير سكن قبلا الحوريون فطردهم بنو عيسوا و ابادوهم من قدامهم و سكنوا مكانهم كما فعل اسرائيل بارض ميراثهم التي اعطاهم الرب

: 2:22كما فعل لبني عيسو الساكنين في سعير الذين اتلف الحوريين من قدامهم فطردوهم و سكنوا مكانهم الى هذا اليوم


المقصود هنا .. هو (عيسو) أخو سيدنا يعقوب التؤام والذي عاش في جبل (سعير) والذي هو نفسه جبل (عسير) والذي سكنه مع سيدنا إسماعيل (عمه) والذي زوجه إبنته (بسمة).

إلا أن السؤال هنا

ما المقصود بــ (الحواريين ) بهذه الآيات

وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ }المائدة111

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52

{إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }المائدة112


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ }الصف14

حنة زوجة يواكيم وأم مريم، هي الجدّة بحسب الجسد لإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. اسمها يعني "النعمة"، "الكريمة"، أو "المُحِِبة".


ومن هنا يمكن القول أن ( والد مريم إسمه يواكيم) وأن (أم مريم إسمها حنة)

فهل من الممكن أن يكون (يواكيم أو يواقيم) هو نفسه ( عمــــران) المقصود بسورة العمران


إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{35} فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{36}

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:43 AM
على أي حال . لابد من الوصول للفترة التاريخية التي تواجد فيها عيسى عليه السلام. والتي أعتقد أنها كانت قرابة عام 400-350 قبل الميلاد. وهي نفس الفترة التي أعتقد قيام العزير من الموت بعد موته 100 عام وهي نفس الفترة التي شاهدت وجود النبي زكريا المذكور في القرآن والتوراة وصاحب أحد الأسفار ( سفر زكريا)


زكريا بن برخيا بن عدّو، وهو الحادي عشر بين الأنبياء الصغار، وفي عز 5: 1 و 6: 14 يذكر أنه ((ابن عدّو)). وسبب ذلك، على الأرجح، هو أن أباه برخيا مات في ريعان الشباب فنسب حسب العوائد إلى جده عدّو الذي مشهوراً أكثر من أبيه. ويظهر أنه كان من نسل لاوي ولذلك كان مستحقاً وظيفة كاهن ونبي (نح 12: 16). وقد تنبأ زكريا في الشهر الثامن من السنة الثانية لداريوس الملك وذلك في غضون المدة التي أذن فيها لرجال يهوذا أن يرجعوا من سبي بابل فكان من أم الأمور لديه أن يقوي عزائم الشعب الضعيف وينهض هممهم الساقطة لينزعوا عنهم نير بابل ويعززوا روح التقوى فيما بينهم ويرجعوا اليهودية إلى ما كانت عليه من عز وقوة. فيرى رؤى مشجعة ويقدم رسائل روحية عظيمة بخصوص الصوم والطاعة كما يقدم نبوات متنوعة بخصوص المسيح ومجيئه وجروحه، كما يرتفع بالفكر إلى نهاية الأيام وملك المسيح.
ويذكر التقليد اليهودي أن زكريا هذا طالت أيامه وعاش في بلاده ودفن بجانب حجي الذي كان زميلاً له.
سفر زكريا:
هو السفر الحادي عشر بين مجموعة الأسفار التي تسمى ((بالأنبياء الصغار)) والرأي السائد هو أن هذا السفر كتب في العصر الفارسي أثناء حكم داريوس الأول أو حوالي عام 520 ق.م. وقد ظن بعض الباحثين أن الإصحاحات من 9-14 كتب الإصحاحات من 9-14 كتبت قبل السبي وظن آخرون أنها كتبت في القرن الثاني ق.م. ولكن قد أيدت دراسة المخطوطات ودراسة النصوص، وحدة السفر وأنه كتب بقلم زكريا. وقد أشار إليه يشوع بن سيراخ إشارة ضمنية عندما ذكر سفر الأثني عشر وكان هذا حوالي 200 ق.م.
وينقسم السفر إلى أربعة أقسام:
أولاً: مقدمة السفر، سلسلة من ثمان رؤى ص 1: 1-6: 8.
ثانياً: أعمال رمزية تشمل تتويج رئيس الكهنة ص 6: 9-15.
ثالثاً: وفد من بيت أيل يسأل عن الصوم وجواب النبي ص 7 و 8.
رابعاً: سلسلة من النبوات تنبئ بهلاك أعداء الله ومجيء المسيا، ومجيء ملكوت الله ص 9-14 وفي هذا القسم نبوات عن المسيح وهي:
(1) دخول الانتصاري إلى أورشليم (9: 9 قارنه مع مت 21: 5).
(2) تسليمه بثلاثين من الفضة (11: 12 قارنه مع مت 27: 9 و 10).
(3) ثقب يديه (12: 10 و 13: 6 قارنه مع يو 19: 37).
(4) الراعي المتألم (13: 7 قارنه مع مت 26: 31).
(5) حكم المسيح يسود على الجميع (9: 10).


... سفـــر زكـــريا.... (http://st-takla.org/pub_oldtest/38_zacha.html)



{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ }الأنبياء89

{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم7
ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا }مريم2

{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ }الأنعام85

{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء }آل عمران38

{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ }آل عمران

إضافة لما ذكر سابقا .. يمكنني تلخيص أهم الأسس البحثية التي قد تؤدي إلي معرفة من هو حقا (عيسى بن مريم بنت عمران) يمكني تلخيص أركان البحث في النقط التالية.

1- من هو عمران .. هل هو (عمرام أبو موسى وهارون ومريم النبية) أم (عزير الذي مات ورجع للحياة) أم (يوقيم والد ماريا أم يسوع زوجة يوسف النجار)

2- أين كان ظهور (عيسى) هل في فلسطين أم في غرب الجزيرة العربية؟

3- ما رسالة عيسى ( هل هي المسيحية أم الغنوصية)

4- كيف مات عيسى هل هو (صلب على الصليب أم رفع لربوة عالية ذات قرار معين)

5- من هو (زكريا) هل هو زكريا صاحب سفر زكريا بالتوارة والذي تم كتابته قبل 300 عام من ميلاد يسوع أم زكريا هو كاهن المعبد الذي بناه الإمبراطور الروماني بالقدس قبل 19 عام من ميلاد يسوع؟

6- من هو يحيي .. هل هو إبن زكريا صاحب سفر زكريا بالتوارة أم (يوحنا) إبن زكريا كاهن المعبد بالقدس عام 19 قبل الميلاد.

7- هل إسم (يحيي) كان أول من تلقب به إبن زكريا صاحب السفر .. أم إسم يحيي كان أول من حمله هو (يوحنا) إبن زكريا كاهن المعبد أيام يسوع.

8- كيف كانت نهاية (يحيي) وكيف كانت نهاية (يوحنا)؟

9- ما الديانة التي بشر بها (يحيي) وما علاقتها بديانة إبن خالته (عيسى) أي (الغنوصية)

10 - لماذا أطلق الله إسم (نصارى) على أتباع (عيسى) هل لأنهم ناصروه في الله أم لأانهم جاءوا من بلدة إسمها (الناصرية)

11- من هم الحواريين وهل هم فئة من بني إسرائيل أم من خارج دائرة بني إسرائيل؟

12- لماذا رفض بني إسرائيل رسالة عيسى إبن مريم بينما تقبلها الحواريين؟

13- ما معني كلمة (عيد) وهل أصحاب الديانة المسيحية اليوم يحتفلون بمناسبة إسمها (عيد المائدة).

14- هل مريم أم (عيسى) تزوجت من بعد إنجابها عيسى وهل كان له إخوة يدعون (يعقوب ويسى وسعفان)

15- من هو (يوسف النجار ) وما علاقته بعيسى ومريم بنت عمران؟

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:49 AM
هناك بعض الخرائط لغرب عسير لازالت تحمل أسم (عمران) وقرية (لوط) بل هناك هو المكان الوحيد الذي يطلق على الجبل الأخضر إسم (طور)

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 699x678.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=7373&stc=1&d=1230693729


يلاحظ أنه حتى المؤرخين اليهود محتارون في فترة وجود (عزرا أو عزير) .. وكيف أن التوراة تحدثت عنه مبكرا ثم أختفي من النصوص التوراتية لفترة من الزمن ثم عاد الحديث عنه مرة أخرى.
أقراء هذا النص رجاء

Mary Joan Winn Leith in the The Oxford History of the Biblical World believes that the historical Ezra's life was enhanced in the scripture and was given a theological buildup, but this does not imply that Ezra did not exist.[22] Gosta W. Ahlstrom, argues the inconsistencies of the biblical tradition are insufficient to say that Ezra, with his central position as the 'father of Judaism' in the Jewish tradition, has been a later literary invention. [23] Those who argue against the historicity of Ezra argue that the presentation style of Ezra as a leader and lawgiver resembles that of Moses. There are also similarities between Ezra the priest-scribe (but not high priest) and Nehemiah the secular governor on the one hand and Joshua and Zerubbabel on the other hand. The early second century BCE Jewish author Jesus ben Sirach praises Nehemiah, but makes no mention of Ezra.[22]
According to the biblical genealogy of Ezra in Ezra 7:1-7:5, he is the son of Seraiah, the high priest taken captive by Babylonians.[24]
[edit]Time line
Scholars are divided over the chronological sequence of the activities of Ezra and Nehemiah. Ezra came to Jerusalem "in the seventh year of Artaxerxes the King".[25] The text does not specify whether the king in the passage refers to Artaxerxes I (465-424 BCE) or to Artaxerxes II (404-359 BCE).[26][27] Most scholars hold that Ezra lived during the rule of Artaxerxes I, though some have difficulties with this assumption:[2] Nehemiah and Ezra "seem to have no knowledge of each other; their mission do not overlap;[28] and no reflection of Ezra's activity appears in Jerusalem of Nehemiah."[29] These difficulties has led many scholars to assume that Ezra arrived in the seventh year of the rule of Artaxerxes II , i.e. some 50 years after Nehemiah. This assumption would imply that the biblical account is not chronological. The last group of scholars regard "the seventh year" as a scribal error and hold that the two men were contemporaries

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:52 AM
يضاف لذلك أن قبر (عزرا) موجود اليوم بمحافظة (ميسان) القريبة من البصرة وتحديدا في محافظتها (العمارة) .. يلاحظ هنا العلاقة الصوتية بين مكان وجود قبر (النبي عزير) أي تل (العمارة) وأقتراحي بأن يكون (عزير نفسه هو عمران) لاحظ العلاقة الصوتية بين (عمارة) و(عمران).

وعليه فهنا نجد أنفسنا أمام أختياريين

1- هل عيسى بن مريم بنت (عمران - عزير) ظهر في غرب السعودية وتحديدا في مملكة يهوذا بعد عودة اليهود من بابل إلي أورشليم والتي أعتقد بأنها بالقرب من مكة وليس في فلسطين. وعليه يكون (الحواريين) هم ليس من بني إسرائيل بل من بقايا سكان عسير والذين عرفوا في التاريخ بالحواريين.

2- هل عيسى بن مريم بنت عزير ظهر عند يهود العراق تحديدا حيث قبر جده (عزرا) وبذلك يكون عزرا قد أختفي لمدة مائة عام بعد زيارته للمعبد بأورشليم بغرب الجزيرة العربية ثم ياس من إعادة بناء الهيكل وعاد إلي العراق وهناك أختفي مع حماره لمدة مائة عام ثم ظهر بعد ذلك خلال حقبة وجود زكريا صاحب سفر زكريا والذي ظهر في التاريخ اليهودي قبل قرابة 300 عام من ميلاد يسوع. وعليه تكون النخلة التي جلست تحتها مريم بنت عزير هي أحد نخلات العراق بالقرب من البصرة حيث عاش العديد من اليهود خلال فترة سبي اليهود بالعراق وحيث يوجد قبر أبيها اليوم (قبر العزرا بتل عمارة بمحافظة ميسان).
وعليه يكون (الحواريون هم ما يعرفوا اليوم بأصحاب الديانة الصبائة او المندائية). والذين ينطبق عليهم معني (الحواريون) فهم كثيروا الغسل وإرتداء الأبيض. كما أنهم هم أصل الحواريون سكان عسير الذين طردوا من بعض أجزاء عسير خلال أيام سيدنا إسماعيل وإبن أخيه (عيسو). فالحواريون موجودين من قبل وجود سيدنا إبراهيم ذاته. وأحد أهم مدنهم هي مدينة (حور)

لقد ظهر في العراق فعلا أحد الأنبياء الذي تتشابه بياناته مع سيدنا عيسى إبن مريم بنت عمران .. وهو ما يعرف بالنبي (ماني) .. إسم (ماني) أطلق عليه وليس أسمه الحقيقي وإسم أمه (مريم) وذات علاقة خاصة جدا بجده أبو أمه . وعرف عند أصحاب ديانة الصابئة والمنداوية على أنه ( إبن العذراء مريم) والتي حملت من ملاك الرب. ولقد نبذ من قبل يهود العراق (يهود بابل) حينذاك وتقبلته جماعة (المندائيون) والذين أراهم هم أنفسهم (الحواريون) .. فالحواريون في الأصل كانوا من سكان جبل عسير إلا وبسبب إضهادهم كانوا دائما الترحال للشمال حيث أستقر معظمهم خلال الألفين عام الماضية بالعراق وفارس وتركيا . ولقد صلب النبي (ماني) ومات على الصليب الذي أعده له الملك الفارسى.

الثغرة الوحيدة بقصة النبي (ماني) أنه ظهر عام 250 بعيد ميلاد يسوع . بينما وفقا لحساباتي أن (عيسى عليه السلام ) يفترض ظهوره خلال القرن الثالث قبل الميلاد وليس الثالث بعد الميلاد.. وهذه مقالة باللغة العربية عنه

بقلم نبيل المقدس
المانوية Manichaeism عقيدة تدّعي أن الخلاص هو عن طريق المعرفة وليس عن طريق الإيمان، وهذا الفكر شبيه بمذهب اتخذته جماعة من المسيحيين المنفصلة ودعوا أنفسهم بالعارفين "Gnostics". كما أنها ديانة خليط من الديانة البوذية الهندية "Buddhism" والديانة الزرداشية "Zoroastrianism" التي كان يعتنقها الفرس والمجوس، وهي ما نطلق عليها عبادة النار والتي تقول أن ملك النور والخير خلق الإنسان لكي يساعد في التغلب على ملك الظلمة والشر، بالإضافة إلي بعض من ما جاءت به الأناجيل المسيحية.
ويعتبر ماني "Mani" الذي يدعي أنه من سلالة نبلاء الفرس 216 – 276 ميلادية هو مؤسس عقيدة المانوية، واعتبرها المسيحييون الأوائل إحدى الهرطقات المسيحية... لكنها كانت عقيدة مستقلة تماماً بذاتها. وقد اقتبس"ماني" من إنجيل يوحنا الآيات التي تحوي كلمة الباراقليط "Parakletos" ونسبها إلي نفسه بأنه هو المقصود بالذي يأتي بعد المسيح. فيقول عن نفسه، أنه عندما بلغ من العمر الرابع والعشرون جاءته رؤية خاصة من قبل الله بأن يكون نبياً وأنه هو الباراقليط الذي نوه عنه يسوع المسيح في الإنجيل، وكلفه الله القيام بتكملة الأمور التي لم تأتي بها الأديان السابقة مثل البوذية والزرداشية واليهودية ثم أخيراً المسيحية.
يقول الدكتور أجنيس كونينجهام "Agnes Connen gham" الباحث في أمور الأديان القديمة أن "ماني" بدأ الإعلان عن رسالته سنة 242 ميلادية وذلك عن طريق رحلاته الكثيرة والتي كانت ممتدة من بلاد الفرس إلي بلاد الهند، وكان يعرف بين شعوب هذه البلدان بالواعظ المتجول أو بالباراقليط الذي أعلن عنه الرب يسوع المسيح في إنجيل يوحنا. وقد نجح "ماني" في تكوين مجموعات كثيرة من شعوب هذه البلدان تتبعه كنبي جديد.
ويذكر الموقع الإلكتروني St.Takla.Org كتاباً يوضح فيه أساس كلمة الباراقليط وتأكيد معناها الصحيح بأنه المعزي الذي يشير إلي الروح القدس، كما يذكر جزءاً من تاريخ حياة "ماني". وقد بدأ الحديث بوجود رجل من أصل شرقي في أواخر القرن الأول الميلادي يُدعي سيثيانوس "Scythianus" امتثل بحياة الفيلسوف أرسطو، وكانت له الكثير من المؤلفات والتفسيرات لكبار الفلاسفة، وعندما مات هذا الرجل ورثه تلميذه تيريبنثوس "Terebinthus" الذي رحل إلي فلسطين ومعه مؤلفات أستاذه، لكن حكم عليه بالموت فهرب إلي بلاد الفرس وإدعى أنه مولود من عذراء عن طريق ملاك... وابتدأ يشتغل في أعمال السحر مستغلاً هذا الكم الهائل من المعرفة الموجودة في كتب أستاذه، لكن وقف ضده إحدى كهنة الفرس اسمه ميثرا "Mithra" وأخذ يجادله حتى فضح أمره فخاف تيريبنثوس ولجأ إلي بيت أرملة ليتخفى فيه ويحتمي به. لكنه استمر في إجراء طقوسه الخاصة في استدعاء الشياطين. وفي إحدى المرات سقط من على سطح منزلها ومات في الحال. ورثت الأرملة كل الكتب والتفاسير التي تركها تيريبنثوس.. ولما كانت هذه الأرملة وحيدة قامت بشراء صبي صغير في السابعة من عمره اسمه كوبرشيوس "Coperchious" وقامت بتحريره وتعليمه وتهذيبه إلى أن ماتت وهو في الثانية عشر من العمر، وتركت لهذا الصبي كل ما تملك من كتب ومال كثير لدرجة أنه سكن في الأماكن التي يسكنها نبلاء الفرس وأصبح واحداً منهم. واستبدل اسم العبودية كوبرشيوس الفارسية الأصل باسم مرادف له وهو "ماني".
بدأ ماني يدرس الكتب التي ورثها من أمه، كما تعلم من العلوم الأخرى الكثير، حتى جاءته الرؤية بأنه هو الباراقليط الذي أرسله يسوع المسيح والمذكور في بعض الآيات. واشتهر في بلاد الفرس بأنه يستطيع شفاء المرضى، لكنه فشل في شفاء ابن ملك الفرس فوضعه في السجن، لكنه بواسطة أعوانه هرب إلى العراق، وكان ينشر دينه وتعاليمه، مما زادت المناقشات والمجادلات بينه وبين مجموعة الأساقفة المسيحيين الموجودين في العراق وكانت أكثر مجادلاته مع الأسقف أرخلاس. لكن ملك الفرس كان له بالمرصاد ولم يتركه فأخذ يتتبعه حتى قبض عليه في إحدى القرى الصغيرة التي كانت ملاذاً له. وأمر ملك الفرس بسلخ جلده على أبواب المدينة حتى مات.
وسوف لا أدخل في التعاليم المانوية الأساسية.. لكن أحب أن أضيف إلى الموضوع هذا أمرين ربما يكون القارئ ليس علي علم بهما...
أولاً: اعتنق القديس أوغسطينوس المانوية لمدة تسعة أعوام.. لكنه تخلص منها وأطلق عليها بالهرطقة، وذلك بعد دراستها بعمق.. وقد ذكر هذا الاختبار الشخصي له في إعترافاته بعد ما آمن بالرب يسوع. ونحن نعلم جيداً قيمة هذا الشخص في الدفاع عن المسيحية ضد الهرطقات التي كانت تظهر كل حين وحين من داخل شعب الكنيسة نفسها.
ثانياً: وهذا هو الأهم في الموضوع.. كون "ماني" يقتبس من إنجيل يوحنا كلمة باراقليط Parakletos من إحدى الكتب التي كانت لدى سيثيانوس في أواخر القرن الأول الميلادي، أي بعد ما كتب يوحنا إنجيله بسنوات قليلة، يدل على أن يوحنا كان يقصد فعلاً هذه الكلمة والتي تعني المعزي... فلو وجد "ماني" أن هذه الكلمة مكتوبة مثل ما يدعيه بعض الناس علي أنها "بيريقليط Periklytos" وهي مشتقة من كلمة تعني باللغة العربية المحمود لكان غير اسمه من "ماني" إلي إحدى الأسماء المشتقة من المحمود.. حيث أنه واضح من أخلاقيات "ماني" عدم التردد في أي عمل يتماشى مع طموحاته المادية.
ولا ننسى أن كلمة الباراقليط تذكر فقط في إنجيل يوحنا أربعة مرات، وفي رسالته الأولى مرة واحدة... ولا يسعني أن أذكر ما قاله القديس متى المسكين حول الباراقليط والتي جاءت في الآيات بكلمة المعزي في اللغة العربية، بأنه كان يجب أن تترك كما هي، لأن "الباراقليط" هو اسم علم مذكر، تماماً على نفس مستوى "ال الآب" و"ال الإبن"!!
شكراً لك يا "ماني" على اقتباسك الباراقليط كما هي مكتوبة في إنجيل يوحنا بدون تحريف في اللفظ أو ترتيب الحروف... لكننا نأسف لسوء استخدامك لها لكي تصل إلى مرادك!!!!!

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:55 AM
http://www.jafariyanews.com/2k8_news/dec/2Prophet_Ezra_tomb.jpg



http://www.jafariyanews.com/2k8_news/dec/2Prophet_Ezra_tomb2.jpg


http://www.jafariyanews.com/2k8_news/dec/2Prophet_Ezra_tomb4.jpg


مسجد النبي (عزير) الذي عاش مرتان .. العمر الأول عندما رجع مع زربابل وقرابة 5000 من أبناء بني إسرائيل من بابل إلي آورشليم.. ثم أختفي لقرابة 100 عام ليرجع مرة أخرى ويقراء التوارة بالكامل على بني إسرائيل مما جعل بني إسرائيل يعتقدون أنه (إبن الله)


{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }التوبة30

والسؤال هنا

ما إحتمالية أن يكون (عزير) هو نفسه (عمران)

والسؤال هنا

1- هل من الممكن أن نكون (أمام) (2) مسيح أحدهما قرآني وهو (عيسى بن مريم بنت عمران من نسل هارون أي من بيت لاوي) والثاني هو (يسوع بن يوسف النجار من نسل داود أي من بيت يهوذا)

2- هل ممكن أن ياتي (مسيح) لليهود ولا يذكره القرآن مثلما حدث مع (يسوع بن يوسف النجار)

3- هل هناك تشابه أو خلاف بين معجزات (عيسى بن مريم بنت عمران) و(يشوع بن يوسف النجار)

عمرو الشاعر
06-01-2010, 07:58 AM
- هل من الممكن أن نكون (أمام) (2) مسيح أحدهما قرآني وهو (عيسى بن مريم بنت عمران من نسل هارون أي من بيت لاوي) والثاني هو (يسوع بن يوسف النجار من نسل داود أي من بيت يهوذا)

للإجابة على هذا السؤال ..
إحتمال أن نكون (أمام) (2) مسيح وليس مسيح واحد
ولذلك لابد أن نرجع لمعني ومفهوم كلمة (مسيح) لدي اليهود.. ففي التوارة العديد من (المسحاء) أهمهم (داود) + (سليمان) وهما من بني إسرائيل .. بل أيضا (كورش) الفارسي والذي هو (ذي القرنين) في القرآن وهو ليس من بني إسرائيل إلا أنه كان أحد مسحاء الرب.

هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ لِمَسِيحِهِ، لِكُورَشَ الَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ لأَدُوسَ أَمَامَهُ أُمَمًا، وَأَحْقَاءَ مُلُوكٍ أَحُلُّ، لأَفْتَحَ أَمَامَهُ الْمِصْرَاعَيْنِ، وَالأَبْوَابُ لاَ تُغْلَقُ:


ولقد أطلق عليه (مسيح) لدوره في تجميع بني إسرائيل وترحيلهم من بابل إلي آورشليم.. إلي الأرض المقدسة. فأي (يهودي أو غير يهودي مثل كورش) يسعي ويعمل لرجوع (بني إسرائيل) للأرض المقدسة والتي عاصمتها (آورشليم) فهو (مسيح الرب).

بل أن أول أبناء بني إسرائيل سعي لتحرير الأرض المقدسة ( أي شاؤول -طالوت- ) ومن بعده (داود) كلاهما صار مسيحا . ويقر القرآن هذا الأمر في قوله

{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ }ص26

(خليفة) إسلامي تعني (مسيح) توراتي

وسفر (صموائيل الأول والثاني) مذكور فيه أحد أهم المسحاء أي الملك شاؤول (طالوت من بيت بنايمين)

حتى بعد رجوع بني إسرائيل من بابل ظهر فيهم عدة (مسحاء) أهم هو القائد السياسي الزعيم (زربابل) والذي قاد قرابة 5000 من بيت (يهوذا + لاوي+ بنايمين) ورجع بهم من بابل لأورشليم.

كورش كان مسيحا ولم يذكر في القرآن بسم (المسيح كورش) وكذلك زربابل كان (مسيحا) ولم يذكره القرآن بقوله (المسيح زربابل)

وعليه .. فطالما أن كورش وزربابل وسليمان كانوا (مسحاء) ولم يذكروا في القرآن على أنهم (مسحاء الرب) فمن الممكن جدا أن يكون (يسوع بن يوسف النجار) هو أيضا (مسيح الرب) ولكنه لم يذكر بالقرآن. فهو لم يذكر أيضا في التوراة.

والسؤال هنا
لماذا ذكرت التوارة مسحاء عدة مثل (داود + شاؤول + سليمان + كورش) وتجاهلت أحد المسحاء المذكورين في القرآن الكريم أي (عيسى بن مريم بنت عمران) وكذلك (يسوع بن يوسف النجار)

الإجابة على هذا السؤال .. أنه ببساطة أن اليهود تحديدا لم يذكروا في التوارة غير الرسل إللي تتماشي مع أهدافهم وطوحهم وطرق حياتهم. وأي رسول يأتي إليهم بشئ مختلف عن (هواهم) فهم يقتلونه


{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ }البقرة87

وقد تكون رسالة المسيح (عيسى بن مريم بنت عمران) وكذلك رسالة المسيح (يسوع بن يوسف النجار) لم تأتيا على هوي بني إسرائيل فسعي لقتلهما وحذفهما تماما من كتاب مقدس أو كتاب سيرة.

- هل ممكن أن ياتي (مسيح) لليهود ولا يذكره القرآن مثلما حدث مع (عيسى بن مريم بنت عمران) أو (يسوع بن يوسف النجار)

التجربة القرآنية تؤيد هذا الإفتراض أكثر من معارضته. فهناك رسل عدة ظهرت في تاريخ بني إسرائيل ولم يذكروا في التوارة ومنهم ( إشعيا) + (إرميا) + (حجي) + (حزيقال) + (صموئيل) + (عاموس) + (دانيال) + (ناحوم) + (ميخا) وغيرهم .. جميعهم أنبياء لبني إسرائيل ومنهم أنبياء عظام مثل (إشعيا) ولكنهم لم يذكروا في القرآن الكريم ..

وعليه فطالما أن القرآن لم يذكر أنبياء مهمين لبني إسرائيل فمن المحتمل جدا ان لا يذكر نبي أرسل إليهم ولم يرضوا به مثل (عيسى بن مريم بنت عمران) أو (يسوع بن يوسف النجار).

فكلاهما رسل ولا يعني عدم ذكرهم في التوارة أنهم ليسوا رسل.

- هل هناك تشابه أو خلاف بين معجزات (عيسى بن مريم بنت عمران) و(يشوع بن يوسف النجار)

للإجابة على هذا السؤال يجب أولا أن نعرف ما هي معجزات المسيح (يسوع بن يوسف النجار). و ملخصها في المرفقات.

بينما معجزات المسيح (عيسى بن مريم بنت عمران) عليهما السلام الآتي:

أَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً 29 قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً 30 وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً 31 وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً 32 َوالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً 33

1- التحدث في المهد

{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110

{وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49

2- خلق طير من الطين (بإذن الله)
3- يبرئ الأكمة
4- يبرئ الأبرص
5- يحيي ويخرج الموتى
6- يخبر بني إسرائيل بما يدخرون في بيوتهم
7- يخبر بني إسرائيل عن طعامهم الذي أكلوه في بيوتهم.

والسؤال هنا.. ووفقا لنظرية الإحتمالات

ما نسبة تشابه معجزات (عيسى بن مريم بنت عمران) بمعجزات (يسوع بن يوسف النجار)

1- هل مشى عيسى على الماء؟
2- هل تحدث يسوع في المهد؟
3- هل أخبر يسوع بني إسرائيل عن مدخراتهم؟
4- هل حول عيسى الماء لخمر في حفل الزواج؟
5- هل خلق يسوع طير من طين وجعله طيرا بإذن الله؟
6- هل أخرج عيسى الشياطين من جسد أبناء بني إسرائيل؟
7- هل أجبر عيسى العواصف أن تهدئ؟
8- هل جاء يسوع بمائدة من السماء؟
9- هل بارك عيسى السمك في شباك الصيادين فأكثر السمك؟
10- هل لعن عيسى شجرة التين فجعلها تيبس في لحظة؟

عمرو الشاعر
06-01-2010, 08:20 AM
أنا لم أقل أن ( ماني) هو المسيح عيسى .. رجاء إعادة قراءة مدخلة (ماني) .. فما قلته أن (ماني) لا يصلح أن يكون عيسى على الرغم من تشابه سيرة كلاهما والسبب ببساطة أن (مانى) ظهر بعد 260 عام من يسوع
فلماذا تصر بالمقارنة بماني


ثالثا.. ما قلته هنا مع الترابط بموضوع الغنوصية سهل وبسيط على الفهم لأي أحد .. وهو أن عيسى بن مريم بنت عمران هو مؤسس الديانة المعروفة لنا اليوم بالغنوصية وهي قد ظهرت قبل ظهور يسوع بن يوسف النجار بقرابة 200 عام تقريبا .. ولم تظهر في آورشليم بل ظهرت في جنوب العراق وشمال إيران حيث كان يعيش يهود السبي والذين لم يعودوا مع إخوانهم إلي آورشليم. ولقد أرسل عيسى بن مريم بنت عمران لبني إسرائيل الموجودون بالعراق ولكنهم كذبوا به .. إلا أن بعض قبائل من سكان المنطقة (آمنوا) به .. تلك القابل تعرف تؤمن بديانة قديمة جدا إسمها (المندائية) وجاء ظهور عيسى إبن مريم قبل 200 عام من ظهور يسوع بقلسطين ليقسم عبدة الديانة (المندائية) لقسمين .. قسم منهم ما يعرف اليوم بسم ( المندائية الآسيين) ويعرفون أيضا بسم (النصاريين) أي النصاري.. وهم يحملون كل معاني كلمة (حوري أو حوريين). وهم أصل معني (الغنوصية) والتي تعني (الغوص تحت الماء) وذلك لإدمانهم التعميد والتغسيل بنهر دجلة.

عبد الوهاب المسيري ذكر في كتابه أن (الغنوصية) تعني إسم الله الأعظم .. وأعتقد أن هذا الأمر يحتاج لمراجعة.. هل تعني (التغويص) أم (إسم الله الأعظم)

وعليه فليس في موضوع فجوة تاريخية تعادل 600 عام أو أقل .. فأنا لم أقفز بالتاريخ كما تقول في مدخلتك السابقة.
كل مافي الأمر أنك تحتاج إعادة قراءة الموضوع مع (الغنوصية) مع موضوع (عمران يوهقيم) لربط الأمور بشكل أفضل
http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8078&stc=1&d=1242929660
صفحة من كتاب (مخطوطات البحر الميت أو قمران).. ومنها يمكن أن نفهم الآتي:

1- أن تاريخ تلك المخطوطات والتي تتحدث كثيرا عن المسيح قد كتبت عام 132 قبل الميلاد أي قبل ظهور يسوع بن يوسف النجار
2- في مقدمة كتاب مخطوطات قمران يتبين إكتشاف عدد من الكهوف التي كان يعيش بها عدد من ( جماعة الإسينيين) وكان بها عدد من العملات التي تم التعامل بها بين الفترة ( 250-150) قبل الميلاد.

3- إطلاق إسم (المسيحيين الآسينيين) على تلك الجماعة التي آمنت بالمسيح قبل ظهور (يسوع بن يوسف النجار) بقرابة 200-150 عام قبل الميلاد .. ربما كان إسمهم ( المسيحيون العيسينيين) أي أتباع المسيح عيسى وتم تخفيف حرف (العين) نطقا إلي حرف ( الآلف)
http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8079&stc=1&d=1242931511

إطلاق إسم ( الآسينيين) على تلك الملة جاء بمنطوق (يوناني) . واللغة اليونانية لا يوجد بها (حرف العين). فكما ظهر مسيحيون يسوعيون بعد ظهور (يسوع بن يوسف النجار) قبل 2009 عام مضى. أطلق مصطلح (المسيحيون العيسييين) على أتباع الرسول عيسى بن مريم الذي ظهر قبل ظهور (يسوع). إلا أن النطق اليوناني لا ينطق حرف (العين وهو من الحروف الآرمية) تم نطقها ( آسينيين)

ويطلق أتباع هذا المذهب على أنفسهم ( الناصريين) وأيضا ( المتشيعون) وتذكر بعض الكتب التاريخية التي ظهرت في بداية القرن الأول أن ظهور هذا المذهب بعد سبي نبوخنصر لليهود إلي بابل أي قبل قرابة 500 عام من الميلاد وفي إعتقادي أنها ظهرت بين عام 200-150 قبل الميلاد.فظهور تلك المجموعة ( الآسينيين أو بالنسبة لي العيسنيين). فظهور هذا المذهب ليس له أي علاقة بمسيحي (يسوع) بل بمسيحي عيسى
والله أعلم

عمرو الشاعر
06-01-2010, 08:31 AM
http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8080&stc=1&d=1242933112


لقد ظهر (المعلم الحق) عام 177 قبل الميلاد وبعد تبشيره بالمذهب ( المسيحي الآسينيين) .. هذا المعلم الحق ظهر قبل ظهور يسوع بقرابة 177 عام وأطلق على أتباعه بإسم ( المسيحيون الآسينيين) أي ( المسيحيين العسينيين)أي أتباع عيسى

وهذا يتواقف مع الفرضية بظهور عيسى في الفترة بين عام 200-150 قبل الميلاد. وهذا يعني وجود مريم بنت عمران في تلك الفترة وأيضا وجود أبيها (عمران).
ولو جمعنا تاريخ ظهور (عزير) في التاريخ اليهودي وأضفنا إليه 100 عام ماتها مع حماره ثم ظهوره شابا مرة أخرى وبقائه حيا لفترة حتى صار شيخا مما جعل زوجته تدعوا الله أن يهب لها طفلا تهبه لعبادة الله في (المعبد) . فأتاها الله بمريم .

جمع أعمار كل هؤلاء من الممكن جدا أن يثبت أن (عزير) هو المقصود بــ (عمران)

قد بدء ظهور الرهبنة لدي المسيحيون (الآسينيون) قبل ظهور يسوع بفلسطين بقرابة 180 عاما تقريبا.. فأصل الرهبنة والتعميد هم (المندائيون) وليس مسيحيون يسوع والذي قد يكون هو أيضا (مسيحا) ورسول من عند الله ولكنه لم يذكر في التوارة. تماما مثله مثل المسيح عيسى بن مريم بنت عمران
http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8082&stc=1&d=1242935884

يلاحظ هنا تحديدا تقديس جماعة (المسيحيين الآسينيين) بالمائدة .. والعشاء الجماعي على مائدة مقدسة .. تم كل هذا قبل ظهور (يسوع) وقبل ليلة عيد الفصح والعشاء الأخير بين يسوع وتلاميذه بقرابة 180 عام

والسؤال هنا

ما سر جماعة (المسيحيون الآسينين) بتقديس (المائدة)

{قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }المائدة114

تؤكد مخطوطات (قمران) ظهور المعلم الحق قبل ظهور يسوع بقرابة قرن أو أكثر ( 180عام).. وأنه قد يكون قتل على خشبة أي (تم صلبه) على يد أحد كهنة اليهود الكافرين . كل هذا تم قبل ظهور (يسوع بن يوسف النجار) بقرابة 180 عام


هذا المعلم الحق الذي يتبعه جماعة من (المندائيون) الذين يقدسون عيد المائدة ويتعمدون بالماء ويتوضون ويترهبون ولديهم مجلس ديني يتكون من 12 عضو قيادي روحي ينوبون عن (المعلم الحق) .. ويطلقون على أنفسهم (الناصريين) هؤلاء هم (الحواريون) المذكورين في القرآن الكريم والمعلم الحق ليس غير سيدنا المسيح (عيسى بن مريم بنت عمران) والذي ظهر قبل 180 عاما من ظهور السيد (يسوع بن يوسف النجار)

وفقا لمخطوطات البحر الميت أي مخطوطات قمران والتي تم كتابتها قرابة 132 عام قبل الميلاد وتتحدث عن ظهور (المعلم الحق) مؤسس مذهب ( اليهودية- المسيحية) والتي تعرف اليوم (بالمندائية - الآسينية) نسبة للمعلم الحق والذي كان يدعي ( إسينوس أو إسيوس).. وهذا لقبه باللغة (اليونانية) وليس اللغة الآرمية. وكما نعلم أن الأسماء في اللغة اليونانية غالبا ما تلحق بنهايتها حرف (س) مثل (إيلياء) والذي تحول إلي (إلياس). فهذا يعني أن (إسيوس) كان (إسيو) بدون حرف (س) .. وأيضا كما نعلم أن الحروف اليونانية لا تنطق حرف (ع) وتحوله إلي (ألف ثقيلة) وعليه يمكن القول أن (إسيوس) باليوناني وبعد حذف حرف (س) وتعديل حرف (إ) إلي (ع) يمكن نطق (إسيوس) بــ (عسيو) والذي هو (عيسى)

ولقد ظهر عيسى في يهود سبى بابل بعد 390 عام من تاريخ سبي نبوخذنصر لليهود وسحبهم للبابل. ومن المعروف أن نبوخذنصر قد قبض على اليهود وسحبهم لبابل عام 597 قبل الميلاد وهذا يعني ظهور (المعلم الحق عيسو) بعد 390 عاما من ذاك التاريخ أي قرابة (200) قبل الميلاد. وهذا الأمر مؤكد بنص مخطوطات البحر الميت

http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8085&stc=1&d=1243024446

وهنا تحديدا أريد أن أركز على ( أنبت من إسرائيل وهارون جذر نبات)

فعيسى ينسب من ناحية أمه (مريم) لنسل هارون وليس لنسل (داود) مثل حالة (يسوع)

والسؤال الثاني

ماذا حدث (لعيسى أو عيسو أو إسيوس)..
أقراء هذا النص من مخطوطات البحر الميت التي كتبت قبل 132 عام من ميلاد يسوع

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 700x763.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8087&stc=1&d=1243024905


أقراء بهدوء ما تقوله مخطوطات البحر الميت عن (المعلم الحق) الذي توفي قبل قرابة 180 عام من ظهور يسوع .. أقراء السطر الأول

( فمنذ اليوم الذي رفع فيه المعلم الأوحد)

لقد تم (رفع) المعلم الأوحد أي (المعلم الحق) أي (إسيوس) أي (عيسو)
والله أعلم

عمرو الشاعر
06-01-2010, 08:34 AM
وعليه يمكن القول أن المعلم الحق قد ظهر قبل قرابة 200 عام من ظهور (يسوع) وأنه أختفي (بالرفع) عام 177 قبل ظهور يسوع أي أنه قضي في الخدمة الرسولية قرابة 20 عام .. وهو مؤسس (المسيحية اليهودية) قبل ظهور (يسوع) وكان يطلق على تلك المسيحية لقب ( المسيحيين الإسينين) نسبا لمؤسس ذاك المذهب الجديد في اليهودية وهو المعلم الحق ( إسيوس) باليوناني والذي يمكن أن ينطق (عيسو) بالعربي أو الآرمي. فاللغة اليونانية تحول حرف (ع) إلي (إ) وتضيف في نهاية الأسماء حرف (س) .. مثل (النبي يونان والذي صار يونس) وأيضا النبي (إيلياء والذي صار إلياس).

والسؤال هنا .. ما العلاقة بين (مسيحية إسيوس أي مسيحية عيسى) و(مسيحية يسوع) .. هذا هذا العلاقة تم مناقشتها من قبل العديد من فلاسفة القرن الثامن عشر وهنا ملخص نتائجة هذه المناقشة.

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 803x553 and weights 106KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8095&stc=1&d=1243100983

أما دستور جماعة الآسينيين والذي هو (إنجيل عيسى) فلقد كتب أول مرة قبل قرنيين من ظهور يسوع في فلسطين أي 200 عام .. وذلك قبل إضهاد اليوم للمعلم الحق ومحاولة قتله.

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1104x500 and weights 95KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8096&stc=1&d=1243101372

ولقد عثر خلال القرن الخامس عشر باحد الكنائس بالقاهرة على أحد المخطوطات التوراتية الملحقة لسفر (زكريا) تتنبأ بظهور المسيح من نسل (هارون). وهو نفس المسيح المعروف حاليا بالمعلم الحق إبن مريم أخت هارون

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1172x525 and weights 61KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8097&stc=1&d=1243101727

والسؤال الآن ..إذا كان المعلم الحق هو (عيسى بن مريم بنت عمران) وهو ذاته (المسيح القادم من نسل هارون)

فماذا عن (يسوع بن يوسف النجار) هل هو أيضا مسيح

من القصاصة القادمة يمكنا أن نفهم وجود نص بدستور عيسى (المعلم الحق) بضرورة وجود (مسيح لإسرائيل) يأتي من ( بيت داود) وأن بني إسرائيل يجب أن يسترشدا بهذان (المسيحيان)
1- المسيح الكهنوتي أي (عيسى بن مريم بنت عمران) من بيت هارون
2- المسيح السياسي أو الدنيوي (الملك)(يسوع بن يوسف النجار) من بيت داود

فالتحدث عن (مسيحيان) لبني إسرائيل كان أمر معتاد قبل ظهور (يسوع)

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1184x519 and weights 95KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8098&stc=1&d=1243102219

عمرو الشاعر
06-01-2010, 08:37 AM
سِفرا المكابيين الأول والثاني هما آخر أسفار التوراة. وقد جاءا ضمن قائمة الأسفار القانونية للعهد القديم الواردة في قوانين الرسل والتي أثبتها الشيخ الصفي بن العسال في كتابه (مجموعة القوانين - الباب الثاني). وورد السفران في الترجمة السبعينيّة للتوراة التي تمَّت في الإسكندرية عام 280 ق.م. والتي مازالت أقدم نسخها الخطيّة موجودة حتى الآن؛ وهي النسخة السينائيّة والنسخة الأسكندرية والنسخة الفاتيكانية، وكلها تقريباً من القرن الرابع الميلادي. وقد قال القديس مار أفرام أن سفريّ المكابيين الأول والثاني كانا موجودين في الترجمة السريانية علاوة على وجودهما في الترجمة اليونانية السبعينيّة (=راجع كتاب مشكاة الطلاب في حل مشكلات الكتاب - طبعة 1919 ص167

ويقول الباحثون المدققون أن كلمة المكابيين أُخِذَت من الكلمة "مكبى" وهي كلمة مكوّنة من أربعة حروف يمثل كل حرف منها بداية كلمة معيّنة. وهذه الكلمات الأربعة هي (مي - كاموخا - باليم - يهوه) أي "مَنْ مِثل الرب بين الآلِهة؟!" أو "من مثلك بين الأقوياء يا الله؟". وقد إتخذوا هذه العبارة شعاراً لدولة المكابين التي حكمت اليهود حكماً مستقِلاً مدة تزيد على مائة عام. وقد كانوا ينقشون هذه الحروف الأربعة "مكبي" على أعلامهم وعلى تروسهم

وقد كان عدد أسفار المكابيين التي تحدَّثَت عن تاريخ إنتصار اليهود على أعدائهم ومستعمريهم وإستقلالهم كأمّة بقيادة الأسرة الماكبيّة، هو خمسة أسفار، لم تقبل منها الكنيستان الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة إلا السفرين الأول والثاني فقط، وهما السِّفران القانونيّان المشهود بصِحَّتهما. وقد أصدر مجمع "ترينت" للكنيسة الرومانية الكاثوليكيّة المنعقِد في عام 1546 قراراً أيضاً بهذا المعنى، خصوصاً وقد ثبت أن مادة الأسفار الثلاثة الباقية غير مقبولة ومشكوك في صحة إنتسابها إلى الوحي الإلهي.

هذا، وبرغم تنكُّر البروتستانت لصِحَّة هذين السفرين، فقد ورد في بعض كتبهم ما يشير إلى عظمة مُحتوى السفرين. فقد جاء في كتابهم (مرشد الطالبين إلى كتاب الحق الثمين - طبعة بيروت 1937 ص303) عن سفر المكابين الأول أنه "يحتوي مواد تاريخيّة عظيمة الأهميّة"، كما جاء في نفس الكتاب ص306 "يروي هذا السفر الجهاد الباسل الذي قام به خمسة أبناء متياس الكاهن على ملوك سورية وإستمر ثلاثاً وثلاثين سنة من عام 168 حتى 135 ق.م. أما عن سفر المكابيين الثاني، فقد وصفه نفس المرجع السابق ص307 بقوله "يتضمَّن هذا السفر التاريخ اليهودي من حوالي سنة 175 إلى سنة 160 ق.م.


.

ويُنسَب سفرا المكابيين إلى الأسرة المكابية التي أسسها متتيا أو متاثياس (=اسم عبري معناه عطية يهوه) وقد كان من نسل الكهنة اللاويين. ويذكر السفر الأول أن مؤسس الأسرة هو متتيا بن يوحنا بن سمعان. وقد كان كاهناً من بني يهوياريب من مدينة أورشليم. غير أنه سكن في "مودين"، وكان له خمسة بنين هم يوحنا (الملقَّب بكدِّيس) وسِمعان (المسمى بطسي) ويهوذا (الملقب بالمكابى) ويوناثان (الملقب بافوس) (1مك1:2-6). وقد وصف السفر الأول متتيا بأنه "رئيس في هذه المدينة، شريف عظيم مُعزَّز.." (1مك17:2)، ومن وصف السفر بأن متتيا "كاهِن من بني يهوياريب" (1مك1:2) نفهم بأن يهوياريب جد متتيا هو نفسه يهوياريب بن ألعازرا بن هرون الذين أُخِذَ بالقرعة كأول رؤساء الفِرَق الأربعة والعشرين المخصَّصين للخدمة في المقدس والدخول إلى بيت الرب (1أخ7:24). وبالنظر لأن حشمون كان أباً لجد متتيا، فقد ذكر علماء الكتاب المقدس أن الإسم الحقيقي للأسرة المكابيّة هو "أسرة الحشمونيين". وقد تغيَّر إسم الأسرة بعد ذلك إلى "المكابيين" نسبة إلى يهوذا المكابي أحد أولاد متتيا البارزين والذي خلف أباه في قيادة الجيوش وكان بطلاً غيوراً مشهوراً. ويرجِّح البعض أن معنى الاسم "مكابي" هو "مضرب" أو "مطرقة". ويذكر أن سمعان المكابي أحد أولاد متتيا ملك على اليهود بعد موت أخيه يهوذا. وقد إنتقل المُلك والكهنوت العظيم وراثة في أسرة سمعان الحسمونية المكابية. وكان آخر السلالة الحسمونية الذي مَلَكَ على اليهود تحت حماية الرومانيين هو "أنتيجونس بن أرستوبولوس" الذي حكم بين عامي 127 ق.م. وقد إنتقل الملك بعده مباشرة إلى الملك "هيرودس الكبير" وهو الإبن الثاني لأنتيباس الذي لم يكن يهوديّاً بل كان أدومي الأصل غير أنه صاهَر الأسرة المكابية، وكان له عشرة نساء. وقد تولّى هيرودس الملك عام 37 ق.م. وولد السيد المسيح في أواخِر أيّامه.


إشتريت مؤخرا 2 كتاب مقدس من الكنيسة المرقسية وأيضا من مكتبة الكتاب المقدس بالإسكندرية للتأكد من وجود (سفر المكابيين) بتلك الكتب إلا انه وللأسف فلم أجد أي من تلك السفرين بأي من الكتابان الذان إشترايتهما الإسبوع الماضي.

على الرغم من وجود هذان السفران على موقع كنيسة الأنبا تكلا إلا أن مطابع الكتاب المقدس ترفض ضم هذان الصفران للكتاب المقدس النسخة الأرثوذكسية بينما النسخة البروتستانية ترفض هذان السفران شكلا ومضموننا ولا تعترف بهما. وهذا خلاف جوهري بين نسخة الكتاب المقدس الأرثوذوكسي والبرتستانتي.

لا أعرف تحديدا سبب إختلاف الأرثوذكس والبرتستانت حول هذا السفران على الرغم من تميزهم. فهذان السفران يحكيان أحداث تاريخية وقعت لليهود خلال الفترة بين عام 200- 50 قبل الميلاد وهي فترة شروق أول دولة يهودية ذات حكم ذاتي بقيادة عائلة من الكهنة من سلالة اللاويين وتحديدا من بيت هارون. فبيت موسى عليه السلام لم يكن له أي دور تاريخي أو ديني بعد وفأة رسول الله موسى واقتصرت قيادة الدولة الدينية في بيت هارون وتحديدا بيت إبنه اليعازار.

السؤال هنا ..
1- قيام ثورة الكهنة أو المكابيين كان بين عام 168-133 قبل الميلاد وهي فترة غبر بعيدة عن فترة ظهور المعلم الحق ( إسيوس)والذي أؤمن بأنه هو ذاته رسول الله ومسيحه عيسى بن مريم بنت عمران والذي ظهر في عام 200 قبل ميلاد يسوع ودخل في مواجهة مع كهنة اليهود عام 168 قبل الميلاد إنتهت بتعليقه على (خشبه) ثم رفعه عام 168 قبل الميلاد
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 700x763 and weights 58KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8087&stc=1&d=1243024905


2- لقد بداء معلم الحق (إسيوس) بشارته عام 177 قبل الميلاد ورفع عام 168 وهو نفس عام بداية ثورة المكابين بقيادة الكاهن متتيا .. فهل كانت ثورة المكابيين تمثل إنقسام في بيت الكهنة من بيت (هارون) بسبب تعليق المعلم الحق (إسيوس) على خشبة في نفس التاريخ أي عام 168 قبل الميلاد.
http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1119x525 and weights 94KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8083&stc=1&d=1242937393
3- أسرة الحشومنيين هي بيت (هارون) وهي أول أسرة من الكهنة تتوالي ملك دولة اليهود . وهذا أمر يبدوا غريبا في العادات اليهودية حيث يمثل بيت (يهوذا) القيادة السيااسية لدولة اليهود ومنهم خرج (داود + سليمان + زربابل) بينما خص بيت هارون بالعمل الكهنوتي فقط وأشهرهم الكاهن الرسول (عزرا). فما سبب عزل بيت (يهوذا) عن القيادة السياسية وإستيلاء بيت (لاوي) عليها بالإضافة للقيادة الدينية (الكهنوت).

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1151x525 and weights 87KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8080&stc=1&d=1242933112

وأخير.. هل يمكن القول بأن المكابيين كانوا يسيرون على خطي المعلم الحق (إسيوس) وأن سبب رفض بعض الكنائس الإعتراف بأسفار (المكابين الخمس) وليس فقط تلك (السفران المتفق عليهم) هو ظهور تداخل تاريخي بين شخصية (المعلم الحق إسيوس) ويسوع والذي ظهر بعد قرابة 40 عام من نهاية فترة حكم المكابيين. ويبدوا تأثره بمبادئ وأفكار المكابيين والذين هم أنفسهم (أعتقد) انهم كانوا متأثريين بتعاليم المعلم الحق (إسيوس) فبدء الأمر مثلما ذكر بيد المؤرخون المسيحيون الأوائل في قولهم

http://www.egyptianoasis.net/forums/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 803x553 and weights 106KB.http://www.egyptianoasis.net/forums/attachment.php?attachmentid=8095&stc=1&d=1243100983

عمرو الشاعر
06-01-2010, 08:41 AM
الكشف عن لوحة حجرية تؤكد قيام المسيح من بين الأموات بعد ثلاثة أيام

http://media.nowpublic.net/images//c9/6/c96b767758b0b029fba0eafa6f7636a8.jpg

في نهاية العام الماضي تم الكشف عن لوحة حجرية كانت من ضمن ما عثر عليه بكهوف قمران تتحدث عن قتل الرومان لرجل (المعلم الحق) ثم قيامه من بين الأموات بعد ثلاثة أيام .. هذه اللوحة تتبع ما عثر عليه سابقا من وثائق بكهوف قمران تتحدث عن المسيح أو المعلم الحق (إسيوس) .. ولقد تبين أن تاريخ كتابة مخطوطات قمران وكذلك تلك اللوحة الحجرية يرجع لقرابة 100 عام قبل ميلاد يسوع بفلسطين

Gabriel's Revelation
From Wikipedia, the free encyclopedia
Gabriel's Revelation (also named Hazon Gabriel or the Vision of Gabriel[1]) is a three-foot-tall (one metre) stone tablet with 87 lines ofHebrew text written in ink, containing a collection of short prophecies written in the first person and dated to the late first century BCE.[2][3] One of the stories allegedly tells of a man who was killed by the Romans and resurrected in three days. It is a tablet hailed as a "Dead Sea scroll in stone".[who?]
(http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel's_Revelation)


يمكن البحث عن مزيد بشأن ما يعرف برؤية جبرائيل Gabriel’s Revelation, للتأكد بأن الرجل الذي تتحدث عنه مخطوطات قمران وكذلك تلك اللوحة الحجرية هو المعلم الحق (إسيوس) والذي هو النبي عيسى عليه السلام

هؤلاء هم أتباع سيدنا المسيح عيسي بن مريم بنت عمران عليه السلام.. مؤسس مذهب النصاري التابع لديانة المندائية الآبونيين .. وصار يطلق عليهم أتباع عيسي أي الإسينيين النصارى ..

the Nazarene (sect) the follower of Ebionite



http://en.wikipedia.org/wiki/Essenes[/web

عيسي أو إسيوس أو معلم الحق الذي ظهر قبل 200 عام من ميلاد يسوع في نفس التوقيت الذي ظهر فيه النبي (يحيي) أو (يهيا) لجماعة المندائييين بجنوب العراق أي قبل 200 عام من ميلاد يسوع .. فيحيي بن زكريا نبي المندائيين غير يوحنا المذكور في إنجيل متي أو مرقس ..

المعلم الحق الذي وضع على خشبة عام 168 قبل الميلاد ورفعه الله وفقا لما جاء في مخطوطات قمران

[web]http://en.wikipedia.org/wiki/Teacher_of_Righteousness



الموضوع ببساطة يخص البحث عن (عيسى) فنحن نعلم تاريخ (يسوع) جيدا. ولكن القرآن الكريم يتحدث عن (عيسى) ومع وجود خلافات جوهرية بين سيرة (عيسى) القرآنية وسيرة (يسوع) الإنجلية . يجعل من الصعب جدا تطبيق سيرة هذا على هذا.

فأنا أتخذ من سيرة (يسوع) كدليل على أن (عيسى) ليس هو نفسه (يسوع). لا كلاهما شخصنان مختلفان بينهم فترة زمنية على الأقل 180 عام.

هناك أوجه تشابه أيضا بينهم . وأهما عملية (الصلب) .. فكلاهما وضع على الصليب . (عيسى) تم إنقاذه بدليل من القرآن وايضا بدليل من (التوارة المنحولة) بينما (يسوع) فعلا تم صلبه.

ولكن يجب أن نتذكر هنا أن عملية (الصلب) تبدوا غريبة على فكرنا اليوم .. وكأن (عيسى ويسوع) هم فقط اللذان تم صلبهما .. بل العكس هو الصحيح .. فالتاريخ القديم لجميع حضارات الشرق الأوسط وآوربا خلال العصر الروماني تؤكد أن عملية (الصلب) كانت تتم لألاف الناس كل عام .. فعلى سبيل المثال التاريخ يشهد بأن الدولة الرومانية قد (صلبت) قرابة (6000) عبد في يوم واحد خلال ثورة العبيد التي وقعت في القرن الأول أو الثاني الميلادي. وكذلك أثناء حريق الرومان للقدس عام 70 . فعملية الصلب زمان كانت تعادل عملية (السجن) اليوم . بنفس المعدل تقريبا.

يجب أن نلاحظ أن ديانة (عيسى9 ظهرت في القرن الثاني والأول قبل ميلاد يسوع وأطلق عليها (المسيحية..بشكل عام ) و(مسيحية عيسوس أو إسيوس) بشكل خاص .. ويذكرها المؤرخون بسم (المسيحية اليهودية) .. وكانت تعتبر ديانة مغلقة على نفسها وذلك بسبب إنغلاق حاملى رايات تلك الديانة الجديدة والذين كان أغلبهم ليسو (يهود) بل غير يهود من قبائل (الحواريون) فالحواريون والذين هم في الأساس جزء من نسيج القبائل العربية التي كانت تسكن جبل (سعير) خلال الفترة الإبراهمية ثم تم طردهم تديجيا من عسير على يد (أحفاد عيسو أخو يعقوب) فهجروا تدريجيا إلي الشمال وأستقروا عند شواطئ نهر دجلة بجنوب العراق. وصار هذا المكان مركزهم الدائم . فكما قلت من قبل أن عادة تلك القبائل أنهم مدمنين (غطس في الماء) وتغسيل. وهم أول من إبتدعوا ما يعرف اليوم بالوضوء. وعليه فرسالة (مسيحية عسيوس) لم يحملها (اليهود) بل غير (اليهود) .. وعند ظهور (يسوع) في فلسطين بدء نشر (مسيحية إسيوس) بشكل قوي جدا ولكن بسم (مسيحية يسوع).
من هنا حدث التشابك التاريخي بين (عيسى) و(يسوع) .. وهذا لايقلل أبدا من مكانة (يسوع) .. بل يضيع تماما مكانة (عسيوس) أو (عيسى) ذلك الرسول الذي ستدور حوله معظم احداث الساعة والله أعلم

وعليه .. فياسيدي الكريم انا هنا لا أناقش بند تكفير أو إيمان أحد .. فالأمر لايهمني بتاتا .. كل ما يهمني هو الوصول لحقيقية (عيسى) عليه السلام
وسلام