عمرو الشاعر
06-03-2010, 09:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع للمهندس محمد حافظ
يقول الله سبحانه وتعالي في سورة البقرة
اقتباس:
وإذ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{54} وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ{55} ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{56} وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ{57}
ثم يقول
اقتباس:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ{243}
ثم يقول
اقتباس:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{246}
مما يعني أن أحداث الآية من 55-57 قد حدثت قبل موت سيدنا موسي والدليل على ذلك الآية 246 والتي تحكي جزء من مسلسل بني إسرائيل مع رسول أخر بعد موسي والذي هو يوشع
فهل هناك علاقة بين تفاصيل الأيات 55-57 والآية 243 .. فالأيات الأولي تحكي عن بني إسرائيل وهم يطلبون رؤية الله جهرة فأرسل الله عليهم صاعقة أماتتهم ثم بعثهم الله مرة أخرى في نفس الأجساد . ولكن لم يقل الله لنا عن كيفية إحيائه لكل هؤلاء الموتي . فقط صرح بأنه بعثهم من بعد موتهم لعلهم يشكرون.
وأعتقد أن القوم المقصود في الآية 243 هم أنفسهم قوم بني إسرائيل الذين كانوا ألوف تاركين ديارهم في مصر ويتجول في الصحراء مع سيدنا موسى . وأماتهم الله ثم أحياهم
ولقد ذكرت تفاصيل هذه الحادث في التوارة في سفر العدد الإصحاح 21
سفر العدد – الإصحاح 21
اقتباس:
اقتباس:
لما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب أن إسرائيل جاء في طريق أتاريم ، حارب إسرائيل وسبى منهم سبيا .. فنذر إسرائيل نذرا للرب وقال : إن دفعت هؤلاء القوم إلى يدي أحرم مدنهم .. فسمع الرب لقول إسرائيل ، ودفع الكنعانيين ، فحرموهم ومدنهم . فدعي اسم المكان حرمة .. وارتحلوا من جبل هور في طريق بحر سوف ليدوروا بأرض أدوم ، فضاقت نفس الشعب في الطريق .. وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين : لماذا أصعدتمانا من مصر لنموت في البرية ؟ لأنه لا خبز ولا ماء ، وقد كرهت أنفسنا الطعام السخيف .. فأرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة ، فلدغت الشعب ، فمات قوم كثيرون من إسرائيل .. فأتى الشعب إلى موسى وقالوا : قد أخطأنا إذ تكلمنا على الرب وعليك ، فصل إلى الرب ليرفع عنا الحيات . فصلى موسى لأجل الشعب .. فقال الرب لموسى : اصنع لك حية محرقة وضعها على راية ، فكل من لدغ ونظر إليها يحيا .. فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية ، فكان متى لدغت حية إنسانا ونظر إلى حية النحاس يحيا .. وارتحل بنو إسرائيل ونزلوا في أوبوت
http://217.207.178.138/cgi-bin/bridgemanImage.cgi/600.IND.49040.7055475/915.JPG
http://kids.christiansunite.com/images/Bible_Stories/029.jpg
http://www.gnosticteachings.org/images/stories/bible/moses.jpg
الموضوع للمهندس محمد حافظ
يقول الله سبحانه وتعالي في سورة البقرة
اقتباس:
وإذ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ{54} وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ{55} ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{56} وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ{57}
ثم يقول
اقتباس:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ{243}
ثم يقول
اقتباس:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{246}
مما يعني أن أحداث الآية من 55-57 قد حدثت قبل موت سيدنا موسي والدليل على ذلك الآية 246 والتي تحكي جزء من مسلسل بني إسرائيل مع رسول أخر بعد موسي والذي هو يوشع
فهل هناك علاقة بين تفاصيل الأيات 55-57 والآية 243 .. فالأيات الأولي تحكي عن بني إسرائيل وهم يطلبون رؤية الله جهرة فأرسل الله عليهم صاعقة أماتتهم ثم بعثهم الله مرة أخرى في نفس الأجساد . ولكن لم يقل الله لنا عن كيفية إحيائه لكل هؤلاء الموتي . فقط صرح بأنه بعثهم من بعد موتهم لعلهم يشكرون.
وأعتقد أن القوم المقصود في الآية 243 هم أنفسهم قوم بني إسرائيل الذين كانوا ألوف تاركين ديارهم في مصر ويتجول في الصحراء مع سيدنا موسى . وأماتهم الله ثم أحياهم
ولقد ذكرت تفاصيل هذه الحادث في التوارة في سفر العدد الإصحاح 21
سفر العدد – الإصحاح 21
اقتباس:
اقتباس:
لما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب أن إسرائيل جاء في طريق أتاريم ، حارب إسرائيل وسبى منهم سبيا .. فنذر إسرائيل نذرا للرب وقال : إن دفعت هؤلاء القوم إلى يدي أحرم مدنهم .. فسمع الرب لقول إسرائيل ، ودفع الكنعانيين ، فحرموهم ومدنهم . فدعي اسم المكان حرمة .. وارتحلوا من جبل هور في طريق بحر سوف ليدوروا بأرض أدوم ، فضاقت نفس الشعب في الطريق .. وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين : لماذا أصعدتمانا من مصر لنموت في البرية ؟ لأنه لا خبز ولا ماء ، وقد كرهت أنفسنا الطعام السخيف .. فأرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة ، فلدغت الشعب ، فمات قوم كثيرون من إسرائيل .. فأتى الشعب إلى موسى وقالوا : قد أخطأنا إذ تكلمنا على الرب وعليك ، فصل إلى الرب ليرفع عنا الحيات . فصلى موسى لأجل الشعب .. فقال الرب لموسى : اصنع لك حية محرقة وضعها على راية ، فكل من لدغ ونظر إليها يحيا .. فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية ، فكان متى لدغت حية إنسانا ونظر إلى حية النحاس يحيا .. وارتحل بنو إسرائيل ونزلوا في أوبوت
http://217.207.178.138/cgi-bin/bridgemanImage.cgi/600.IND.49040.7055475/915.JPG
http://kids.christiansunite.com/images/Bible_Stories/029.jpg
http://www.gnosticteachings.org/images/stories/bible/moses.jpg