عمرو الشاعر
06-05-2010, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نقدم للأخوة الذين يبحثون عن طريقة لمساعدة المحتاجين في إفريقيا عنوان موقع: جمعية العون المباشر, وهي من ثمار الدكتور عبد الرحمن السميط -الذي تكلمنا عنه في موضوع سابق-وهو الرابط القادم.
http://direct-aid.org/cms
فإذا كنت لا تستطيع ماديا أن تمد يد العون إليهم فادع غيرك إلى أن يفعلوا, واعمل على أن تنشر هذا العنوان وتعرف به أكبر عدد ممكن من الزملاء والمعارف, وعلى صفحات الشبكة المعلوماتية!
نبذة عن الجمعية:
http://direct-aid.org/cms/wp-content/uploads/2010/02/map2.jpgبعد مسيرة ثلاثين عاماً من العطاء المتواصل تم اعتـماد اسم ( جمعية العون المباشر ) بـدلاً مـن ( لجنة مسلمي افريقيا ) وذلك في يوم الاثنين الموافق 1999/17/5 نظراً لتوسع أعمالها ونطاق مشاريعها الخيرية ، وتهدف الجمعية للقيام بأعمال التنمية للمجتمعات الأقل حظاً مستهدفة بذلك الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً والمرضى والأيتام ومنكوبي الكوارث والمجاعات والقيام بكافة أنشطة البر والخير .
وقد بدأت جمعية العون المباشر ( لجنة مسلمي افريقيا ) أعمالها في عام 1981م كمؤسسة تطوعية غير حكومية مهتمة بالتنمية في الأماكن الأكثر احتياجاً في افريقيا وتقوم بأعمالها بأسلوب علمي ، ولا تنظر في مساعدة الحالات الفردية ، وتهتم بالتعليم بكل أنواعه كوسيلة أساسية لتغيير الوضع المأساوي الذي يعيشه الإنسان في افريقيا ، رافعين شعار ( التعليم حق مشروع لكل طفل في افريقيا ) .
كانت الجمعية في سعيها للريادة من أوائل الجمعيات الخيرية في العالم الإسلامي التي أحيت سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في إنشاء المشاريع الوقفية الصغيرة . هكذا بدأوا.
http://direct-aid.org/cms/wp-content/uploads/2009/12/is_icon_4.png (http://direct-aid.org/cms/wp-content/uploads/2009/12/is_icon_4.png)قبل ثلاثين سنة تقريبا ، اتصل بي أحد الأخوة الأفاضل وذكر لي أن إحدى المحسنات واسمها ” أم علي ” تبرعت لبناء مسجد ، فاقترحنا عليها أن تبنيه في منطقة فقيرة تحتاج لهذا المسجد ولا يستطيع المسلمون هناك أن يبنوه ..
فذهبنا إلى جمهورية مالاوي في الجنوب من قارة أفريقيا .. وصدمنا بما رأينا هناك من مآسي وآلام يعيشها إخواننا ونحن عنهم غافلون ..
مئات الآلاف من الأطفال لم يكونوا قادرين على دفع أبسط التكاليف التي تحفظ كرامة الإنسان مثل ( علاج مريض بالملاريا لا يكلف أكثر من 10 فلوس أو إطعام جائع وجبة لا تزيد عن 15 فلساً أو دفع الرسوم الدراسية لطالب فقير لا تزيد عن 500 فلس كويتي في السنة ).
.. لقد كنا في غفلة بسبب حياة الرفاهية التي نعيشها في بلادنا حتى انتبهنا بهذه الزيارة .. فكان لا بد لنا من عمل منظم لاستمرار مشاريع الخير لا في مالاوي فحسب بل في قارة أفريقيا ، وفي ذات الوقت كنا نرى الخير في قلوب الناس في مجتمعاتنا والرغبة الأكيدة في الوقوف بجانب إخوانهم ممن لم يمن الله عليهم بمثل ما فضلنا به من خير ..
وبفضل من الله تأسست عام1981 لجنة مسلمي ملاوي ، إلا أن الحاجة كانت في ملاوي وفي غيرها ، فتم في عام 1984 تغيير الإسم إلى ( لجنة مسلمي افريقيا ) ، وبمرور الوقت أعدنا التفكير في الاسم ، إذ أن برامجنا التنموية و مساعداتنا وصلت للمسلم وغير المسلم ، فاخترنا اسم ( جمعية العون المباشر ) وكان ذلك في عام 1999 ، وبتوفيق الله أولاً ثم دعاء الخيرين من أمثالكم نمت هذه المؤسسة حتى غدت شجرة كبيرة تظلل الملايين من المستفيدين من خدماتها الإنسانية والاجتماعية والصحية والتعليمية ومن مساجدها ومدارسها وآبارها ومشاريعها الخيرية المختلفة .
وختاماً .. لا نملك إلا أن نرفع أيدينا شكراً لله الذي فتح أعيننا على طريق الخير .. وجزى الله خيراً الأخت ” أم علي ” وأمثالها ممن شجعنا ودعمنا للسير في أعمال الخير .. ونسأل الله أن يجمعنا وإياكم في ظل رحمته يوم القيامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نقدم للأخوة الذين يبحثون عن طريقة لمساعدة المحتاجين في إفريقيا عنوان موقع: جمعية العون المباشر, وهي من ثمار الدكتور عبد الرحمن السميط -الذي تكلمنا عنه في موضوع سابق-وهو الرابط القادم.
http://direct-aid.org/cms
فإذا كنت لا تستطيع ماديا أن تمد يد العون إليهم فادع غيرك إلى أن يفعلوا, واعمل على أن تنشر هذا العنوان وتعرف به أكبر عدد ممكن من الزملاء والمعارف, وعلى صفحات الشبكة المعلوماتية!
نبذة عن الجمعية:
http://direct-aid.org/cms/wp-content/uploads/2010/02/map2.jpgبعد مسيرة ثلاثين عاماً من العطاء المتواصل تم اعتـماد اسم ( جمعية العون المباشر ) بـدلاً مـن ( لجنة مسلمي افريقيا ) وذلك في يوم الاثنين الموافق 1999/17/5 نظراً لتوسع أعمالها ونطاق مشاريعها الخيرية ، وتهدف الجمعية للقيام بأعمال التنمية للمجتمعات الأقل حظاً مستهدفة بذلك الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً والمرضى والأيتام ومنكوبي الكوارث والمجاعات والقيام بكافة أنشطة البر والخير .
وقد بدأت جمعية العون المباشر ( لجنة مسلمي افريقيا ) أعمالها في عام 1981م كمؤسسة تطوعية غير حكومية مهتمة بالتنمية في الأماكن الأكثر احتياجاً في افريقيا وتقوم بأعمالها بأسلوب علمي ، ولا تنظر في مساعدة الحالات الفردية ، وتهتم بالتعليم بكل أنواعه كوسيلة أساسية لتغيير الوضع المأساوي الذي يعيشه الإنسان في افريقيا ، رافعين شعار ( التعليم حق مشروع لكل طفل في افريقيا ) .
كانت الجمعية في سعيها للريادة من أوائل الجمعيات الخيرية في العالم الإسلامي التي أحيت سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في إنشاء المشاريع الوقفية الصغيرة . هكذا بدأوا.
http://direct-aid.org/cms/wp-content/uploads/2009/12/is_icon_4.png (http://direct-aid.org/cms/wp-content/uploads/2009/12/is_icon_4.png)قبل ثلاثين سنة تقريبا ، اتصل بي أحد الأخوة الأفاضل وذكر لي أن إحدى المحسنات واسمها ” أم علي ” تبرعت لبناء مسجد ، فاقترحنا عليها أن تبنيه في منطقة فقيرة تحتاج لهذا المسجد ولا يستطيع المسلمون هناك أن يبنوه ..
فذهبنا إلى جمهورية مالاوي في الجنوب من قارة أفريقيا .. وصدمنا بما رأينا هناك من مآسي وآلام يعيشها إخواننا ونحن عنهم غافلون ..
مئات الآلاف من الأطفال لم يكونوا قادرين على دفع أبسط التكاليف التي تحفظ كرامة الإنسان مثل ( علاج مريض بالملاريا لا يكلف أكثر من 10 فلوس أو إطعام جائع وجبة لا تزيد عن 15 فلساً أو دفع الرسوم الدراسية لطالب فقير لا تزيد عن 500 فلس كويتي في السنة ).
.. لقد كنا في غفلة بسبب حياة الرفاهية التي نعيشها في بلادنا حتى انتبهنا بهذه الزيارة .. فكان لا بد لنا من عمل منظم لاستمرار مشاريع الخير لا في مالاوي فحسب بل في قارة أفريقيا ، وفي ذات الوقت كنا نرى الخير في قلوب الناس في مجتمعاتنا والرغبة الأكيدة في الوقوف بجانب إخوانهم ممن لم يمن الله عليهم بمثل ما فضلنا به من خير ..
وبفضل من الله تأسست عام1981 لجنة مسلمي ملاوي ، إلا أن الحاجة كانت في ملاوي وفي غيرها ، فتم في عام 1984 تغيير الإسم إلى ( لجنة مسلمي افريقيا ) ، وبمرور الوقت أعدنا التفكير في الاسم ، إذ أن برامجنا التنموية و مساعداتنا وصلت للمسلم وغير المسلم ، فاخترنا اسم ( جمعية العون المباشر ) وكان ذلك في عام 1999 ، وبتوفيق الله أولاً ثم دعاء الخيرين من أمثالكم نمت هذه المؤسسة حتى غدت شجرة كبيرة تظلل الملايين من المستفيدين من خدماتها الإنسانية والاجتماعية والصحية والتعليمية ومن مساجدها ومدارسها وآبارها ومشاريعها الخيرية المختلفة .
وختاماً .. لا نملك إلا أن نرفع أيدينا شكراً لله الذي فتح أعيننا على طريق الخير .. وجزى الله خيراً الأخت ” أم علي ” وأمثالها ممن شجعنا ودعمنا للسير في أعمال الخير .. ونسأل الله أن يجمعنا وإياكم في ظل رحمته يوم القيامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .