عمرو الشاعر
06-11-2010, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بالإضافة إلى هذا الملف فهناك التقرير العام لليونيسيف عن النيجر في آخر مشاركة!
http://files.fatakat.com/2010/4/1270949244.jpg
http://files.fatakat.com/2010/4/1270949292.jpg
http://files.fatakat.com/2010/4/1270949350.jpg
معلومات عن النيجر
>>>> لمعلومات جغرافية مفصلة انقر هنا
النيجر والموقع الجغرافي :
النيجر دوله مسلمه وعضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وتقع في وسط أفريقيا وهي المنطقة الانتقالية بين ساحل غرب أفريقيا المداري والصحراء الكبرى ويحدها من الشمال الجزائر وليبيا، ومن الشرق تشاد ، ومن الجنوب نيجيريا وبنين ، ومن الغرب مالي وبوركينا فاسو ، وتعتبر منطقة النيجر جزء من الصحراء الكبرى وتنتشر فيها المساحات الصخرية والرملية الواسعة مع وجود بعض الواحات .
ويقدر عدد السكان بين عشرة وأحد عشر مليون نسمة وإجماليالمساحة 1267000 كم2 وهي بلد غير ساحلي
وتتحدث اللغة الرسمية ( الفرنسية ) والناتج القومي 2016 مليون دولار، وتعد البلد الثالث في استخراج اليورانيوم بعد كندا واستراليا .
النيجر بلد يعد من افقر بلدان العالم :
النيجر في طبيعتها تعد بلداً صحراويا , حيث تغطي الصحراء ثلاثة أرباع مساحتها , وتواجه عوائق من بينها اتساع مساحة البلاد وعدم توفر الطرق والخدمات اللازمة , وهذا يؤدي بدوره إلى انقطاع مناطق عن
الأخرى , ووضعها المناخي القاري , والجفاف المتواصل , وضعف الموارد .
والشباب وكما هو معلوم يعد موردا بشريا مهما يعتمد عليه في التنمية , إلا أنه يشكل عبئاً كبيرا على القوة العاملة هناك , لأنه يجب أن يوفر له مطالب التعليم والصحة والغذاء والعمل ويعيش
مايناهز 62% من سكان النيجر أي حوالي الثلثين , تحت حد الفقر الذي قدر ب 75,000(فرنك سيفا) حوالي 150 دولار سنويا للفرد البالغ .
وتبرهن المؤشرات الإجتماعية الأساسية على المستوى التنموي الضعيف للبلد , حيث لم تتجاوز نسبة التعليم 41% سنة 2005 ميلادية , كما بلغت نسبة الأمية 80% سنة 2000ميلادية ,كما تقدرنسبة الوفيات عند الولادة ب126من كل ألف , ومتوسط العمرب 48سنة .
وحسب مؤشرات تقرير التنمية البشرية الذي أعده برنامج الأمم المتحدة للإنماء , فإن النيجر ظل يحتل المرتبة قبل الأخيرة على قائمة الدول الأكثر فقراً .
جغرافية النيجر
نظام الحكم : جمهوري
البيئة الطبيعية
الموقع : في داخل شمال أفريقيا تجاورها كل من ليبيا – الجزائر – مالي – بوركينا فاسو – بنين – نيجريا – تشاد.
المساحة : 1.267.000 كم.
الحدود البرية : 5.697 كم.
المناخ : صحراوي وشبه صحراوي .
النبات : نباتات صحراوية وشبه صحراوية .
استخدام الأرض
الأراضي القابلة للزراعة : 3%.
المراعي : 7%.
الغابات : 2%.
الأراضي الأخرى : 88%.
المياه : 300 كم.
الأرض المروية : 660 كم .
البيئة الحضارية
السكان : 9.962.242 نسمة .
الكثافة : 7.9 نسمة / كم.
الزيادة الطبيعية : 3%.
اللغة : الفرنسية .
العملة : الفرنك والدولار = 612.79 فرنك.
نصيب الفرد من الناتج القومي : 670 دولارا سنويا.
العاصمة : نيامي .
أهم المدن : مارادي – زندر – تاهوا.
اليوم الوطني : 18 ديسمبر.
تاريخ الإنضمام للأمم المتحدة : 20 / 9 / 1960م.
الإقتصاد
المحاصيل الزراعية : الفول السوداني – القطن – الأرز – قصب السكر – البنجر – الدخن.
الثروة الحيوانية : الأغنام – الأبقار.
الثورة المعدنية : اليورانيوم – الحديد – الفحم – الملح – القصدير .
الصناعات : الصناعات الزراعية – المنسوجات – الجلود – الصوف – مواد البناء.
الحالة البيئية
أخطار بيئية : الجفاف .
مشاكل بيئية : الرعي الجائر – تعرية التربة – إزالة الغابات – التصحر.
طرف في الإتفاقيات البيئية التالية : التنوع البيولوجي – التغير المناخي – التصحر – أنواع الحيوانات والنباتات والطيور المهددة بالإنقراض – التعديل البيئي – النفايات الخطرة – حظر التجار النووية – حماية طبقة الأوزون – برتوكول كيوتو – قانون البحار – التغير المناخي.
الإسلام في النيجر
نسبة المسلمين:
يشكل المسلمون ما يقرب من 95% من سكان النيجر البالغ عددهم ما يقرب من أحد عشر مليون نسمة ، أي أن المسلمون في النيجر يقرب عددهم من عشرة ملايين ونصف من إخواننا المسلمين .
وصول الإسلام للنيجر :
يرى البعض أن وصول الإسلام إلى النيجر يعود إلى فتوحات القائد عقبة بن نافع لشمال إفريقيا ، ثم وصوله إلى جنوب الصحراء مع القوافل التجارية.
ويرى البعض الآخر أن قوماً من (الايبراكوراين) وهم بربر مسلمون جاؤوا من المغرب قد وصلوا في القرن الثامن إلى إقليم (العير) وأقاموا فيه ، ثم أنشأوا عدداً من المساجد في (تيفس) عام 759 ، وفي (تنتاغوهدي) عام 809 ، وفي (اسوده) عام 890 ، وأنهم لبثوا في (اغادس) أربعة قرون (حيث يوجد هناك مسجد يحمل اسمهم) قبل أن يهاجروا نحو الغرب حتى ضفاف نهر النيجر.
أصالة الشعب النيجيري:
تطالعك (الأصالة) أينما كنت ، سواء في إحدى الدوائر الحكومية حيث يستقبلك محدثوك بألبستهم التقليدية الظريفة (البابو التقليدي) أو كنت في أقاصي الأراضي النيجرية ، حيث ما زال الرعاة يزرعون السهوب والسهلية الواسعة ، يسوقون أمامهم ، كعهدهم منذ آلاف السنين ، قطعاناً من الأبقار ذات القرون المعقوفة وقد يتأثر المرء لحمية هذا الشعب وورعه عندما يشاهد أفراده أيام الجمعة يرتدون ثياباً خاصة لأداء الصلاة.
بالإضافة إلى هذا الملف فهناك التقرير العام لليونيسيف عن النيجر في آخر مشاركة!
http://files.fatakat.com/2010/4/1270949244.jpg
http://files.fatakat.com/2010/4/1270949292.jpg
http://files.fatakat.com/2010/4/1270949350.jpg
معلومات عن النيجر
>>>> لمعلومات جغرافية مفصلة انقر هنا
النيجر والموقع الجغرافي :
النيجر دوله مسلمه وعضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وتقع في وسط أفريقيا وهي المنطقة الانتقالية بين ساحل غرب أفريقيا المداري والصحراء الكبرى ويحدها من الشمال الجزائر وليبيا، ومن الشرق تشاد ، ومن الجنوب نيجيريا وبنين ، ومن الغرب مالي وبوركينا فاسو ، وتعتبر منطقة النيجر جزء من الصحراء الكبرى وتنتشر فيها المساحات الصخرية والرملية الواسعة مع وجود بعض الواحات .
ويقدر عدد السكان بين عشرة وأحد عشر مليون نسمة وإجماليالمساحة 1267000 كم2 وهي بلد غير ساحلي
وتتحدث اللغة الرسمية ( الفرنسية ) والناتج القومي 2016 مليون دولار، وتعد البلد الثالث في استخراج اليورانيوم بعد كندا واستراليا .
النيجر بلد يعد من افقر بلدان العالم :
النيجر في طبيعتها تعد بلداً صحراويا , حيث تغطي الصحراء ثلاثة أرباع مساحتها , وتواجه عوائق من بينها اتساع مساحة البلاد وعدم توفر الطرق والخدمات اللازمة , وهذا يؤدي بدوره إلى انقطاع مناطق عن
الأخرى , ووضعها المناخي القاري , والجفاف المتواصل , وضعف الموارد .
والشباب وكما هو معلوم يعد موردا بشريا مهما يعتمد عليه في التنمية , إلا أنه يشكل عبئاً كبيرا على القوة العاملة هناك , لأنه يجب أن يوفر له مطالب التعليم والصحة والغذاء والعمل ويعيش
مايناهز 62% من سكان النيجر أي حوالي الثلثين , تحت حد الفقر الذي قدر ب 75,000(فرنك سيفا) حوالي 150 دولار سنويا للفرد البالغ .
وتبرهن المؤشرات الإجتماعية الأساسية على المستوى التنموي الضعيف للبلد , حيث لم تتجاوز نسبة التعليم 41% سنة 2005 ميلادية , كما بلغت نسبة الأمية 80% سنة 2000ميلادية ,كما تقدرنسبة الوفيات عند الولادة ب126من كل ألف , ومتوسط العمرب 48سنة .
وحسب مؤشرات تقرير التنمية البشرية الذي أعده برنامج الأمم المتحدة للإنماء , فإن النيجر ظل يحتل المرتبة قبل الأخيرة على قائمة الدول الأكثر فقراً .
جغرافية النيجر
نظام الحكم : جمهوري
البيئة الطبيعية
الموقع : في داخل شمال أفريقيا تجاورها كل من ليبيا – الجزائر – مالي – بوركينا فاسو – بنين – نيجريا – تشاد.
المساحة : 1.267.000 كم.
الحدود البرية : 5.697 كم.
المناخ : صحراوي وشبه صحراوي .
النبات : نباتات صحراوية وشبه صحراوية .
استخدام الأرض
الأراضي القابلة للزراعة : 3%.
المراعي : 7%.
الغابات : 2%.
الأراضي الأخرى : 88%.
المياه : 300 كم.
الأرض المروية : 660 كم .
البيئة الحضارية
السكان : 9.962.242 نسمة .
الكثافة : 7.9 نسمة / كم.
الزيادة الطبيعية : 3%.
اللغة : الفرنسية .
العملة : الفرنك والدولار = 612.79 فرنك.
نصيب الفرد من الناتج القومي : 670 دولارا سنويا.
العاصمة : نيامي .
أهم المدن : مارادي – زندر – تاهوا.
اليوم الوطني : 18 ديسمبر.
تاريخ الإنضمام للأمم المتحدة : 20 / 9 / 1960م.
الإقتصاد
المحاصيل الزراعية : الفول السوداني – القطن – الأرز – قصب السكر – البنجر – الدخن.
الثروة الحيوانية : الأغنام – الأبقار.
الثورة المعدنية : اليورانيوم – الحديد – الفحم – الملح – القصدير .
الصناعات : الصناعات الزراعية – المنسوجات – الجلود – الصوف – مواد البناء.
الحالة البيئية
أخطار بيئية : الجفاف .
مشاكل بيئية : الرعي الجائر – تعرية التربة – إزالة الغابات – التصحر.
طرف في الإتفاقيات البيئية التالية : التنوع البيولوجي – التغير المناخي – التصحر – أنواع الحيوانات والنباتات والطيور المهددة بالإنقراض – التعديل البيئي – النفايات الخطرة – حظر التجار النووية – حماية طبقة الأوزون – برتوكول كيوتو – قانون البحار – التغير المناخي.
الإسلام في النيجر
نسبة المسلمين:
يشكل المسلمون ما يقرب من 95% من سكان النيجر البالغ عددهم ما يقرب من أحد عشر مليون نسمة ، أي أن المسلمون في النيجر يقرب عددهم من عشرة ملايين ونصف من إخواننا المسلمين .
وصول الإسلام للنيجر :
يرى البعض أن وصول الإسلام إلى النيجر يعود إلى فتوحات القائد عقبة بن نافع لشمال إفريقيا ، ثم وصوله إلى جنوب الصحراء مع القوافل التجارية.
ويرى البعض الآخر أن قوماً من (الايبراكوراين) وهم بربر مسلمون جاؤوا من المغرب قد وصلوا في القرن الثامن إلى إقليم (العير) وأقاموا فيه ، ثم أنشأوا عدداً من المساجد في (تيفس) عام 759 ، وفي (تنتاغوهدي) عام 809 ، وفي (اسوده) عام 890 ، وأنهم لبثوا في (اغادس) أربعة قرون (حيث يوجد هناك مسجد يحمل اسمهم) قبل أن يهاجروا نحو الغرب حتى ضفاف نهر النيجر.
أصالة الشعب النيجيري:
تطالعك (الأصالة) أينما كنت ، سواء في إحدى الدوائر الحكومية حيث يستقبلك محدثوك بألبستهم التقليدية الظريفة (البابو التقليدي) أو كنت في أقاصي الأراضي النيجرية ، حيث ما زال الرعاة يزرعون السهوب والسهلية الواسعة ، يسوقون أمامهم ، كعهدهم منذ آلاف السنين ، قطعاناً من الأبقار ذات القرون المعقوفة وقد يتأثر المرء لحمية هذا الشعب وورعه عندما يشاهد أفراده أيام الجمعة يرتدون ثياباً خاصة لأداء الصلاة.