مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مصيري
محب الكتاب
06-11-2010, 09:53 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
سيكون في يوم الحساب من يقول
( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا )
ما الواجب علينا لكي لا نكون منهم ؟
ما الامور التي لا ينبغي لنا ان نطيع السادة والكبراء فيها لنسلم ؟
مع خالص دعائي
والسلام عليكم
عمرو الشاعر
06-12-2010, 05:52 AM
سؤال حتمي فعلا أخي.
بادئ ذي بدء أنبه أن هذه الجملة قيلت على ألسنة الكافرين, وكانوا يتحدثون عن أسيادهم الذين صدوهم عن دين الله تعالى!
ولكن الأمر متعلق بالمؤمنين كذلك فإذا نظرنا في أول السورة وجدنا الرب العليم يقول:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (١) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (٢)
فالآيات تنهى الرسول الكريم عن طاعة الكافرين والمنافقين! وتأمره باتباع الوحي, وهذا هو خلاصة الأمر, فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق!
فلا تطع من يحثك على الكفر أو الشرك! ولا تطع من يأمرك بمخالفة الوحي! ولا تطع من يأمرك بفعل الحرام, لأنك بهذا تكون عابداً لهم, أما بخلاف ذلك من أمور الدنيا والتي لا تتصادم مع الوحي والتي فيها نفع للنفس والناس فلا حرج من طاعة السادة!
مصطفى سعيد
06-12-2010, 12:17 PM
السلام عليكم
بارك الله بكم
طاعة السادة التى تؤدى للضلال قطعا تكون على غير هدى من الله أى تكون طاعة لهم فى أوامرهم هم والتى تكون من عند أنفسهم وليست من شرع الله
ومن المؤمنين من قد يخطأ مثل هذا بأن يعبد الله وفق ما قال فلان العالم أو الأمير دون أن يعرض قول القائل على قلبه بل يقبله لمجرد أن فلان قاله... فإن كان خطأ لايعفيه من المؤاخذة به لأنه قلد فلان
والعلاج أن تعرض كل مايقال من بشر على ايمانك وتمحصه جيدا قبل العمل به
محب الكتاب
06-12-2010, 02:32 PM
شكر الله لكم
ودمتم بخير
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net