المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والحمد لله رب العالمين


محب الكتاب
06-16-2010, 09:40 PM
الحمد لله رب العالمين - سورة الفاتحة
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين - سورة الأنعام
دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين - سورة يونس

وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ 0 وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ - سورة الصافات

وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين - سورة الزمر

هو الحي لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين - سورة غافر

بعد الحمد لله والصلاة على رسول الله
ارجو الافادة عن تكرار الحمد لله رب العالمين
هل يختلف معناها أو المراد منها باختلاف السياق ام لا فرق ارجو التوضيح ودمتم بخير

عمرو الشاعر
06-18-2010, 08:42 AM
اعتذر منك أخي محب الكتاب على عدم الرد لانشغالي بالبحث في أكثر من موضوع في آن واحد, وبإذن الله أنظر في سؤالك ويأتي الرد قريبا قدر المستطاع!

عمرو الشاعر
06-19-2010, 09:52 PM
بسم الله والحمد لله ثم أما بعد:
الحمد لله رب العالمين تعني الحمد لله رب العالمين, ففي أي موطن تقال فيه, لها هذا المعنى, إلا أن هذا لا يعني أن الإشارات المرادة منها تختلف من جملة إلى أخرى, حسب السياق الذي وردت فيه!
فعندما أبدأ كلامي بالحمد لله رب العالمين -كما في الفاتحة – يختلف عن ذكرها في الآية التالية معطوفة على استئصال القوم الظالمين, فهذا حمد على فعل مخصوص! والناظر في القرآن يلاحظ أن "الحمد لله رب العالمين" لم تأت في بداية الكلام أو السورة إلا في بداية الفاتحة, فهي استفتاح بالحمد, بينما أتت في باقي القرآن كله في آخر الآيات!
(وبخلاف باقي صيغ الحمد والتي أتت في مطالع سور عديدة وفي داخلها!)
والمنتظر والمتوقع أن يكون الحمد في آخر الكلام أو تعقيبا على شيء حدث, فبعد إهلاك الظالمين يُحمد الله, وآخر دعوى من في الجنة بعد الثناء على الله هو الحمد على ما هم فيه, وعند نجاة المرسلين ومن معهم لله الحمد!
وعند انتهاء العالم وتكون الملائكة حافين من حول العرش يكون الحمد لله رب العالمين!
والإنسان يدعو الله لأنه سبحانه حي ولأنه لا إله إلا هو, فهو متفرد, لذلك له الحمد على ذلك!
ولأن الفاتحة فاتحة الكتاب, ولها وضع خاص يتميز عن باقي السور, ابتدء فيها بالحمد, قبل الإقرار بالعبودية أو اللجوء إليه! إشعاراً بأن الغاية من الدين كله هو الوصول إلى الرضى عن الله, والاقتناع بكل ما يفعل, فتحمده على كل حال!
والله أعلى وأعلم!