عمرو الشاعر
07-18-2010, 09:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قدمنا في موضوع سابق عناوين أهم الجمعيات الخيرية في مصر, ونفرد في هذه الموضوع مؤسسة مصر الخير وجمعية رسالة, لما لهما من حجم ونشاط وانتشار أكبر من الأخريات!
ونبدأ بالحديث عن مصر الخير!
ونذكر للقارئ تعريفا عن مؤسسة مصر الخير منقولا من موقع إسلام أون لاين:
"مصر الخير".. أول مؤسسة أهلية للوقف الخيري
صبحي مجاهد
تهدف المؤسسة لإحياء فكرة الصدقة الجارية والوقف الخيري
القاهرة ـ دشن مفتي مصر الدكتور علي جمعة أول مؤسسة أهلية لخدمة المجتمع في مجالات عدة على رأسها الصحة والتعليم، من خلال استخدام أموال الوقف الخيري والصدقات والزكاة. وقال الشيخ جمعة في مؤتمر تدشين المؤسسة مساء أمس الأحد: إن المؤسسة الخيرية التي تحمل اسم "مصر الخير" مدنية أهلية لا تهدف للربح، وتعمل من أجل تنمية المجتمع المصري ككل.
وأوضح أن فكرتها تقوم على استقبال أموال الزكاة والصدقات والتبرعات من داخل مصر ومن خارجها، حيث سيتم صرف أموال الزكاة فورًا، أما أموال الصدقات والتبرعات فيتم استثمارها في مشروعات ومحافظ مالية لتحقق أرباحا يتم صرفها على رفع المعاناة عن الطبقات المحرومة والشديدة الفقر، خاصة في مجال الصحة والتعليم الأساسي.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن هذه المؤسسة ستعمل أيضا على إعانة ورعاية المسنين والأيتام وأطفال الشوارع والمساعدة في تمويل الأبحاث العلمية المفيدة للمجتمع، موضحا أن تحديد تلك الأنشطة جاء من خلال دراسة استمرت ثلاث سنوات.
وعن أحد أبرز أهداف المؤسسة قال الشيخ جمعة: إنها تعمل على إحياء فكرة الصدقة الجارية والوقف الخيري، وإعادة المهام التي كانت تؤديها الأوقاف في خدمة المجتمع، موضحا أن الدولة لم تكن تتحمل عبء نفقات تلك المجالات بل كان دعمها دائما من الوقف.
واعتبر أن إعادة نظام الوقف الخيري وتفعيل دور الصدقات الجارية سينهي مشكلة أطفال الشوارع التي أصبحت ظاهرة تهدد سلامة المجتمع وأمنه، كما يمكن أن يتم من خلالها تفعيل نظام الأمن الداخلي وتدعيمه.
وعزا الدكتور علي جمعة تراجع دور الوقف إلى "تسلط الفاسدين عليه في فترة من فترات التاريخ، واستغلال الفساد لأوقاف الناس، مع عدم اتخاذ المنهج الإسلامي في إصلاح الفساد"، معتبرا أن الحل في إصلاح الوقف وليس في القضاء عليه.
بجوار الحكومة
وعن علاقة المؤسسة بالحكومة قال مفتي مصر: إن "المؤسسة ليست ضد الحكومة وإنما تعمل بجوارها وبمساندة الدولة وموافقتها، بل إنها تساعد الدولة في رفع مستوى معيشة أبنائها من الكادحين الفقراء، كما أنها ستدعم بعض الوزارات بعد التحقق من أهمية المطلوب لأي وزارة من أجل خدمة أفراد المجتمع".
ووفقا للشيخ جمعة فإن هذه المؤسسة تستهدف أيضا تعليم الناس كيفية كسب الرزق بتوفير العمل، وكفالة من لا يستطيع الكسب للقضاء على الجوع، معتبرا أن وجود جائع في مجتمع مسلم فضيحة عامة.
وطالب بسرعة قيام الأفراد القادرين والمؤسسات بإتمام جمع رأس مال المؤسسة الذي يستهدف أن يكون خمسة مليارات جنيه، وأوضح أنه لم يتم حتى الآن جمع سوى 7 ملايين جنيه، من بينها مبلغ تبرع به أمناء المؤسسة للإنفاق على الإعداد والتنظيم والإعلانات للجمعية.
أما عن شروط الانضمام للمؤسسة فأوضح الدكتور جمعة أنها لا تتعلق بالجنس أو اللون أو الديانة أو الجنسية، وفي نفس الوقت تقدم الدعم لأي فرد بالمجتمع المصري.
ويمكن التعرف على المؤسسة ونشاطاتها -ومن ثم التبرع لها أو المشاركة- من خلال موقعها الشخصي:
http://www.misrelkheir.com/ (http://www.misrelkheir.com/)
قدمنا في موضوع سابق عناوين أهم الجمعيات الخيرية في مصر, ونفرد في هذه الموضوع مؤسسة مصر الخير وجمعية رسالة, لما لهما من حجم ونشاط وانتشار أكبر من الأخريات!
ونبدأ بالحديث عن مصر الخير!
ونذكر للقارئ تعريفا عن مؤسسة مصر الخير منقولا من موقع إسلام أون لاين:
"مصر الخير".. أول مؤسسة أهلية للوقف الخيري
صبحي مجاهد
تهدف المؤسسة لإحياء فكرة الصدقة الجارية والوقف الخيري
القاهرة ـ دشن مفتي مصر الدكتور علي جمعة أول مؤسسة أهلية لخدمة المجتمع في مجالات عدة على رأسها الصحة والتعليم، من خلال استخدام أموال الوقف الخيري والصدقات والزكاة. وقال الشيخ جمعة في مؤتمر تدشين المؤسسة مساء أمس الأحد: إن المؤسسة الخيرية التي تحمل اسم "مصر الخير" مدنية أهلية لا تهدف للربح، وتعمل من أجل تنمية المجتمع المصري ككل.
وأوضح أن فكرتها تقوم على استقبال أموال الزكاة والصدقات والتبرعات من داخل مصر ومن خارجها، حيث سيتم صرف أموال الزكاة فورًا، أما أموال الصدقات والتبرعات فيتم استثمارها في مشروعات ومحافظ مالية لتحقق أرباحا يتم صرفها على رفع المعاناة عن الطبقات المحرومة والشديدة الفقر، خاصة في مجال الصحة والتعليم الأساسي.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن هذه المؤسسة ستعمل أيضا على إعانة ورعاية المسنين والأيتام وأطفال الشوارع والمساعدة في تمويل الأبحاث العلمية المفيدة للمجتمع، موضحا أن تحديد تلك الأنشطة جاء من خلال دراسة استمرت ثلاث سنوات.
وعن أحد أبرز أهداف المؤسسة قال الشيخ جمعة: إنها تعمل على إحياء فكرة الصدقة الجارية والوقف الخيري، وإعادة المهام التي كانت تؤديها الأوقاف في خدمة المجتمع، موضحا أن الدولة لم تكن تتحمل عبء نفقات تلك المجالات بل كان دعمها دائما من الوقف.
واعتبر أن إعادة نظام الوقف الخيري وتفعيل دور الصدقات الجارية سينهي مشكلة أطفال الشوارع التي أصبحت ظاهرة تهدد سلامة المجتمع وأمنه، كما يمكن أن يتم من خلالها تفعيل نظام الأمن الداخلي وتدعيمه.
وعزا الدكتور علي جمعة تراجع دور الوقف إلى "تسلط الفاسدين عليه في فترة من فترات التاريخ، واستغلال الفساد لأوقاف الناس، مع عدم اتخاذ المنهج الإسلامي في إصلاح الفساد"، معتبرا أن الحل في إصلاح الوقف وليس في القضاء عليه.
بجوار الحكومة
وعن علاقة المؤسسة بالحكومة قال مفتي مصر: إن "المؤسسة ليست ضد الحكومة وإنما تعمل بجوارها وبمساندة الدولة وموافقتها، بل إنها تساعد الدولة في رفع مستوى معيشة أبنائها من الكادحين الفقراء، كما أنها ستدعم بعض الوزارات بعد التحقق من أهمية المطلوب لأي وزارة من أجل خدمة أفراد المجتمع".
ووفقا للشيخ جمعة فإن هذه المؤسسة تستهدف أيضا تعليم الناس كيفية كسب الرزق بتوفير العمل، وكفالة من لا يستطيع الكسب للقضاء على الجوع، معتبرا أن وجود جائع في مجتمع مسلم فضيحة عامة.
وطالب بسرعة قيام الأفراد القادرين والمؤسسات بإتمام جمع رأس مال المؤسسة الذي يستهدف أن يكون خمسة مليارات جنيه، وأوضح أنه لم يتم حتى الآن جمع سوى 7 ملايين جنيه، من بينها مبلغ تبرع به أمناء المؤسسة للإنفاق على الإعداد والتنظيم والإعلانات للجمعية.
أما عن شروط الانضمام للمؤسسة فأوضح الدكتور جمعة أنها لا تتعلق بالجنس أو اللون أو الديانة أو الجنسية، وفي نفس الوقت تقدم الدعم لأي فرد بالمجتمع المصري.
ويمكن التعرف على المؤسسة ونشاطاتها -ومن ثم التبرع لها أو المشاركة- من خلال موقعها الشخصي:
http://www.misrelkheir.com/ (http://www.misrelkheir.com/)