المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهات المشككين والرد عليها


السيف البتار
07-18-2010, 02:18 PM
هذة بعض الاسئلة التى اثارها بعض المشككين وقالوا ان هناك اخطاء فى القران لا توافق اللغة العربية ارجوا من الاخ عمرو الشاعر الرد عليها

1. البقرة آية 196 (تلك عشرة كاملة)، والصواب: تلك عشرٌ كاملة .
2. الأعراف آية 160 (اثنتي عشرة أسباطا)، والصواب: التذكير في الأول والإفراد في الثاني ، أي: اثني عشر سبطا.
3. النساء آية 162 (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة)، والصواب: والمقيمون الصلاة.
4. المائدة آية 69 (والصابئون والنصارى)، والصواب: والصابئين.
5. المنافقون آية 10 (وأكن من الصالحين)، والصواب: وأكون بالنصب.
6. آل عمران آية 59 (ثم قال له كن فيكون)، والصواب: فكان.
7. الصافات آية 130 (سلام على إلياسين)، والصواب: إلياس.
8. التين آية 2 (وطور سينين)، والصواب: سيناء.
9. الحج آية 19 (هذان خصمان اختصموا في ربهم)، والصواب: اختصما في ربهما.
10. الحجرات آية 9 (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)، والصواب: اقتتلتا أو: بينهم.
11. الأنبياء آية 3 (وأسروا النجوى الذين ظلموا)، والصواب: وأسر النجوى.
12-( إنَّ هَذانِ لَسَاحران ) طه 63) والصواب ان هذين لساحران

ارحمني يا الله
07-18-2010, 04:28 PM
غفر الله لك يا اخي واضيف ايضا هذه الآيه قوله عز من قائل: { إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين } (آل عمران:45). ........... لماذا لم يقل بكلمه منه اسمها المسيح ابن مريم لان الضمير للمؤنث وهو كلمه

عمرو الشاعر
07-19-2010, 08:41 AM
يا أخي السيف! موضوعك هذا من المواضيع المنتشرة على الشبكة المعلوماتية, ولقد أخذته أنت بطريقة النسخ واللصق!
ولقد أجاب كثير من الأخوة على هذا الموضوع, ومن الإجابات المقدمة له:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبل الجواب عما سألت عنه، نريد أولا أن ننبهك إلى أن مثل هذا الموقع لا ينبغي مطالعته لمن ليس متحصنا بالعلم.

واعلم أن القرآن قد أنزل بلسان عربي مبين، وأتى فيه من أساليب البلاغة ما عجز أرباب اللغة عن مضاهاته والإتيان بمثله،

كما قال الله تعالى)) : َفأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )) {البقرة:23}، فبهتوا حتى قال قائلهم وهو الوليد بن المغيرة: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق... كما عند عبد الرزاق وغيره.

ومع تحدي القرآن للعرب ووجود الدافع منهم للمعارضة والنقض والتشنيع، وانتفاء المانع ببلوغهم ذروة الفصاحة والبيان لم ينقل عن أحد منهم أنه طعن في لغة القرآن، بل غاية ما قالوا عنه: إنه سحر مفترى.


والآن سنبدأ بالإجابة عما سألت عنه.

· البقرة آية 196 (تلك عشرة كاملة)،
قالوا إن الصواب هو : تلك عشرٌ كاملة.
هذا جهل واضح باللغة؛
وذلك لأن الآية الكريمة تتعلق بالأيام. قال الله تعالى: فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ {البقرة: 196}. ومعلوم أن اليوم مذكر، وأن التاء في العدد تكون مع المذكر وتحذف من المؤنث.


· الأعراف آية 160 (اثنتي عشرة أسباطا)،
قالوا إن الصواب هو: التذكير في الأول والإفراد في الثاني، أي: اثني عشر سبطا،
والجواب عن ذلك هو
أن تأنيث العدد فيه لأنه أراد بالأسباط القبائل، كما في قول الشاعر:
وإن قريشا كلها عشر أبطن**** وأنت بريء من قبائلها العشر
أراد بالبطن القبيلة، فأنث العدد كذا في تفسير الشوكاني، وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير: وجيء باسم العدد بصيغة التأنيث في قوله (اثنتي عشرة) لأن السبط أطلق هنا على الأمة فحذف تمييز العدد لدلالة قوله أمما عليه.

وأسباطا حال من الضمير المنصوب في (وقطعناهم) ولا يجوز كونه تمييزا لأن تمييز اثنتي عشرة ونحوه لا يكون إلا مفردا. وقوله: أمما بدل من أسباط أو من اثنتي عشرة، وعدل عن جعل أحد الحالين تمييزا في الكلام إيجازا وتنبيها على قصد المنة بكونهم أمما من آباء إخوة، وإن كل سبط من أولئك قد صار أمة، قال تعالى: (( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ )). مع ما يذكر به لفظ أسباط من تفضيلهم لأن الأسباط أسباط إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.



النساء آية 162 (( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ))،
قالوا إن الصواب: والمقيمون الصلاة.
والجواب:
ذكر الشوكاني في التفسير أنه اختلف في وجه نصبه على قراءة الجمهور على أقوال: الأول: قول سيبويه أنه نصب على المدح، قال سيبويه: هذا باب ما ينتصب على التعظيم، ومن ذلك والمقيمين الصلاة.
وأنشد:
لا يبعدن قومي الذين هم**** سم العداة وآفة الجزر
النازلين بكل معترك**** والطيبون معاقد الأزر
قال النحاس: وهذا أصح ما قيل في المقيمين.

· المائدة آية 69 (( وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى))،
قالوا إن الصواب هو: والصابئين.
والجواب كما قال الخليل وسيبوبه: الرفع محمول على التقديم والتأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والصابئون والنصارى كذلك، وأنشد سيبويه وهو نظيره:
وإلا فاعلموا أنا وأنتم**** بغاة ما بقينا في شقاق
وقال ضابئ البرجمي:
فمن يك أمسى بالمدينة رحله ****فإني وقيــار بهــا لغريب
وقيل: إن "الصابئون" معطوف على المضمر في " هادوا " في قول الكسائي.

· المنافقون آية 10 (( وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ))،
قالوا إن الصواب هو: وأكون بالنصب.
والجواب
أن هذه الكلمة قرأها الجمهور (وأكن) بالجزم عطفا على محل فأصدق لأنه على معنى: إن أخرتني أصدق وأكن، وكذا قال أبو علي الفارسي وابن عطية وغيرهم.
قال أبو شامة في شرح الشاطبية: وقرأ أبو عمرو -وأكون من الصالحين- عطفا على -فأصدق- لفظا وهي قراءة واضحة. وقرأ غيره بإسكان النون وحذف الواو لالتقاء الساكنين، ووجه ذلك أنه مجزوم عطفا على موضع فأصدق لأن الفاء لو لم تدخل لكان أصدق مجزوما لأنه جواب التحضيض الذي هو في معنى التمني والعرض، والكل فيه معنى الأمر، وما كان كذلك ينجزم جوابه على قاعدة في علم العربية مقررة: وإن كان فيه فاء انتصب... فلما كان الفعل المنتصب بعد الفاء في موضع فعل مجزوم كأنه جزاء الشرط حمل قوله (وأكن) عليه مثل ذلك قراءة من قرأ: من يضلل الله فلا هادي له ونذرهم...

· آل عمران آية 59 )) ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ))،
قالوا إن الصواب هو: فكان.
والجواب
أن المستقبل يكون في موضع الماضي إذا عرف المعنى كما قال أهل اللغة والمفسرون. انظر تفسير القرطبي.
(وأقول أنا: ليس المستقبل بموضع الماضي هنا وإنما هو بمعناه! فكيف أخاطب شيئا في الماضي! فعندما يقول الله لآدم كن! فمن البدهي أن يكون! لا أنه قد كان فعلا!)

· الصافات آية 130 (( سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ))،
قالوا إن الصواب هو: إلياس.
والجواب
أن إلياسين وإلياس اسم سرياني تكلمت به العرب على وجوه كما فعلوا في جبريل وميكال فقالوا: إلياسين كجبرائيل وإبراهيم وميكائيل. وقالوا: إلياس كإسحاق؛ كذا قال السخاوي في شرح الشاطبية، وقال ابن جني: العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين، وإلياس، وإلياسين شيء واحد. وذهب أبو عبيدة إلى أنه جمع جمع التسليم على أنه وأهل بيته سلم عليهم، وأنشد: قدني من نصر الخبيبين قدي... وإنما يريد أبا خبيب عبد الله بن الزبير فجمعه على أن من كان على مذهبه داخل معه. كذا في تفسير القرطبي.

· التين آية 2 (( وَطُورِ سِينِينَ ))،
قالوا إن الصواب هو : سيناء.
والجواب
أن طور سيناء وطور سنين هو موضع واحد وهو طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى وليس جمعا، وإنما هما اسمان، ويمكنك أن تراجع كتب التفسير في هذا.

· الحج آية 19 (( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ))،
قالوا إن الصواب هو: اختصما في ربهما.
والجواب
هو أن الخصام جرى بين فريقين، وقوله تعالى (اختصموا) للدلالة على أن كلا من الخصمين جماعة كبيرة، ولو قال اختصما لدل على التثنية الحقيقية، والضمير قد يلاحظ فيه لفظه أو معناه،
والجواب
عن هذه الشبهة هو مثل الجواب عن قوله تعالى (( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)) {الحجرات: 9}.
فالعرب قد تطلق لفظ الجماعة على الواحد وعلى التثنية،
ومنه قوله: ((وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ)) {ص 21}
ثم قال: ((خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ)) {ص 22}
وقال: ((فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)) {التحريم 4}
وقال: ((وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ)) {الأنبياء 78}
وقال: ((بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)) {النمل 35} والرسول واحد.
وقال تعالى: ((أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ )){النور: 26} يعني عائشة وقيل عائشة وصفوان.
وقال: ((وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ )){الأعراف 15} وكانا اثنين كما نقل في التفسير،
وقال: ((وَأَطْرَافَ النَّهَارِ)) {طـه: 130} وهما طرفان،
وقال: ((إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ)) {الشعراء 15}
وقال: ((أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ)) {السجدة:18}
وقال: ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ)) {آل عمران 173} وكان واحدا... وهذا كله صحيح في اللغة سائغ إذا قام عليه دليل.

· الأنبياء آية 3 (( وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ))،
قالوا إن الصواب: وأسر النجوى.
والجواب
أن هذا التركيب مطابق لقواعد اللغة العربية باتفاق علماء اللغة وإن اختلفوا في الفاعل الذي أسند إليه الفعل، والجمهور على أنه مسند للضمير، والاسم الظاهر بدل منه. قال ابن مالك في ألفيته:
وجرد الفعل إذا ما أسندا***** لاثنين أو جمع كفاز الشهدا
وقد يقال سعدا وسـعدوا***** والفعل للظاهر بعد مسـند

وخلاصة القول في الرد على هذه الشبه
أنه يكفي لبيان بطلانها الرجوع إلى كتب اللغة والنحو والبلاغة، فيتضح أن ما زعموه أخطاءً هو موافق لنسق اللسان العربي وليس مخالفا له، ولو كان مثل ذلك يعد خطأ لسبقهم العرب المشركون وأهل الكتاب إلى إظهاره والتمسك به، وكانت دواعيهم لذلك متوفرة، ولكن الذي حصل أنهم اعترفوا بإعجازه، وخضعوا لفصاحته وبلاغته.

والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه!

فرجاء إذا كانت لديك استفسارات شخصية فضعها, أما أن تنقل موضوعات "مكرورة قديمة" فهذا ما لا نفع فيه!

عمرو الشاعر
07-19-2010, 08:45 AM
بخصوص سؤال الأخ ارحمني يا الله:
لماذا لم يقل بكلمه منه اسمها المسيح ابن مريم لان الضمير للمؤنث وهو كلمة!

أقول: كلمة الله ليست كلمة منطوقة وإنما هي مخلوقة! فالضمير هنا عائد على تلك الكلمة المخلوقة والتي هي إنسان أو ولد أو طفل!

السيف البتار
07-19-2010, 06:19 PM
يااخى عمرو هون عليك فانى قد بحثت عن الموضوع التى جئت به فوجدت ان الاجابة للدكتور عبد الله الفقية كما ذكرت ولكن هناك كثير من الاسئلة يسالها المشككون كل يوم دليل على ان هناك اسئلة اخرى سوف اضيفها بجانب تلك الاسئلة مما يدل على انى لم انقل الموضوع التى جئت به للدكتور عبدالله فهناك غير تلك الاسئلة ولكنى وضعت الاسئلة تلك وسوف اضع اسئلة اخرى لانى اريد الاجابة منك انت لانى اعلم ان منهجك فى الاجابة تختلف فقد قلت فى الاجابة التى نقلتها مما يخاف منهجك ويدل على انى اريد اجابتك انت وليس غيرك ودليل على نقلك انك مقتنع بالاجابة ولك تعليق على بعض الاجابات حيث قلت

ومعلوم أن اليوم مذكر، وأن التاء في العدد تكون مع المذكر وتحذف من المؤنث.

فان كان اليوم مذكر فلماذااتى بالتاء

لأن السبط أطلق هنا على الأمة فحذف تمييز العدد لدلالة قوله أمما عليه

ومعلوم انك تقول لاحذف ولاتقديرات


]النساء آية 162 (( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ))

فهل اجابة المدح او التعظيم وهذا حال العاجز التى لايبحث عن اعجاز القران ويقول مثلا من تكرار القصص فى الجمل انها من باب التفنن ولم يكلف نفسة فى البحث عن السر فى الاتيان بتلك اللفظ
( وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى))،

والجواب كما قال الخليل وسيبوبه: الرفع محمول على التقديم والتأخير، والتقدير

فالذى اعرفه عن منهجك انك لاتقول بالتقديم والتاخير فى مواضيع ليس فيها تقديم او تاخير وانها من المقلوب لقلب المعنى حتى يستقيم وهذا مخالف لنظم القران فالجملة كما هى فاين تعليقك ومنهجك هنا واجابتك



(( وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ))،

فلماذا لم تطبق هنا الاجابة او تعلق كما قلت على اية )) ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ))، مع انهما واحد فى النص ومع ذلك لم تفصل فى تلك الاية


سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ))

وقال ابن جني: العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين، وإلياس، وإلياسين شيء واحد

فاين تعليقك على تلك الكلام فسكوتك وعدم تعليقك وتعليقك على بعض الايات دليل على اقرارك للاجابة ففهل يعجبك قول ابن جنى وانه تلاعب بالالفاظ وهل هناك اسماء اعجمية فى القران وهذا ينافى عربية القران وقول المحققين من العلماء انه القران عربى فهل تلك الالفاظ بمعنى واحد وهو مايعنى بوجود الترادف فى القران وهو ماينافى منهجك

وكذلك الحال فى اية (( وَطُورِ سِينِينَ )) هل هما بمعنى واحد المؤيد لوجود الترادف فى القران وانها لمراعاة الفاصلة هروبا من البحث عن السر فى تلك الالفاظ وموضعها ومواردها فى القران


فالعرب قد تطلق لفظ الجماعة على الواحد وعلى التثنية،
فالذى اعرفة عن منهجك انك تقول بالفاظ فى موضعها والتعبير بتلك الالفاظ لسر فالجمع هو جمع والمفرد هو مفرد فهل ينوب مكان الالفاظ بعض وهو مايلغى منهج ان لاتناوب بين الحروف او الالفاظ بل كل حرف وكل كلمة فى مكانها الصحيح

فالذى اعرفة عنك انك تعرض قواعد اللغة اللغة على القران وليس العكس وهو ماحجب الامة عن القران هو فهمنا القران على تلك القواعد التى هى مختلف فيها وفيها كل من مشربه ومدارسة من الكوفة والبصرة فالاصل اخذ اللسان العربى من القران وليس العكس والاستشهاد بالشعر للا ستاناس به فقط وليس لتايد المعنى او فهمة لان هذا كلام الله وهذا كلام البشر

ارجوا خى ان تفهم ماذا اقصد فانى اريد اجابتك انت على وفق منهجك وانا سوف اضع اسئلة اخرى حتى تعرف مدى صدقى فى عدم اللصق والقص

انا فى انتظارك اجابتكم الموفقة ودمتم بخير

السيف البتار
07-22-2010, 10:30 PM
اين تعقيبك اخى عمرو والاجابة على اسئلتى وجزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين

عمرو الشاعر
07-24-2010, 06:50 AM
معك حق أخي السيف ولكن رجاء إذا لم يكن الموضوع لك فقل أنه منقول!
بخصوص تعليقك على القول التالي:
ومعلوم أن اليوم مذكر، وأن التاء في العدد تكون مع المذكر وتحذف من المؤنث.
"فان كان اليوم مذكرا فلماذا أتى بالتاء"؟!
أقول: عجيب هذا السؤال, إن القاعدة تقول أن التاء تأتي مع المذكر واليوم مذكر, فما هو وجه سؤالك؟!
بخصوص سؤالك عن التعليق:
لأن السبط أطلق هنا على الأمة فحذف تمييز العدد لدلالة قوله أمما عليه
""ومعلوم انك تقول لا حذف ولا تقديرات
أقول: هذا –والله أعلم- لأن الله يريد أن يشير إلى أنهم لم يقطعوا مجردا اثنتي عشر, وإنما هو يقول أن الاثنتي عشرة أمة هذه قطعت أسباطا أمما, يعني أن هناك افتراق وتقسم داخل الاثنتي عشرة أمة نفسها!!


بخصوص سؤالك عن آية سورة النساء
لنساء آية 162 (( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ )
أتفق معك في أن النصب ليس على المدح أو التعظيم وإنما لعلة أخرى, فإذا نظرنا في الآية كاملة وجدناها تقول:
لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا
فأنا أرى والله أعلم أن كل المرفوع "الراسخون, المؤمنون والمؤتون" هؤلاء فاعل للإيمان, أي أن الراسخين والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر يؤمنون بما أنزل إلى الرسول, أما المقيمين الصلاة فمن الممكن القول أنها معطوفة على المجرور ب "من" في قوله "العلم منهم" أي لكن الراسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصلاة!
وإن كنت أميل إلى أنها معطوفة على ما قبلها أي يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك أي يؤمنون بالقرآن وبالكتب السابقة له وبالمقيمين الصلاة وهم الأنبياء أنفسهم!

بخصوص سؤالك عن الصابئون والنصارى,
وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى))
أقول: نعم نحن لا نقول بتقديم ولا تأخير, والكلمة معطوفة على واو الجماعة الفاعل في الكلمة السابقة "هادوا" ومن ثم فلا إشكال!
بخصوص سؤالك عن قول العلي العليم:
(( وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ))
أقول: جاء الفعل السابق منصوبا لأنه وقع بعد الفاء "فأصدق" ولو لم يكن هناك فاء لجاء مجزوما, وهنا ليس ثمة فاء, ومن ثم فمن المنطقي أن يأتي مجزوما!
بخصوص سؤالك على قول الله :

سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ))

قال ابن جني: العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين، وإلياس، وإلياسين شيء واحد
نقول: بالطبع نحن لا نقبل قول ابن جني, فإذا كانت العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية, فالقرآن لا يفعل فيه ذلك, ومن ثم فليس فيه تلاعب, ولست أدري ما مستند القول بشبهة في هذه الآية وفي آية طور سينين؟! إن المستند هو أقوال المفسرين وليس النص!
ومن ثم فلا حاجة لإتعاب أنفسنا من أجل توجيه أقوال المفسرين!
دمت بود أخي!

السيف البتار
07-24-2010, 03:45 PM
جزاك الله خيرا على اجابتك اخى عمرو فقد اجدت وافدت

ولكن اخر سؤال لم تجب عليه وهو

سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ))

قال ابن جني: العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية تلاعبا، فياسين، وإلياس، وإلياسين شيء واحد
نقول: بالطبع نحن لا نقبل قول ابن جني, فإذا كانت العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية, فالقرآن لا يفعل فيه ذلك, ومن ثم فليس فيه تلاعب, ولست أدري ما مستند القول بشبهة في هذه الآية وفي آية طور سينين؟! إن المستند هو أقوال المفسرين وليس النص!
ومن ثم فلا حاجة لإتعاب أنفسنا من أجل توجيه أقوال المفسرين مقصود ابن جنى ان العرب تتلاعب بالاسماء الاعجمية فتقول مرة الياس ال ياسين وهما بمعنى واحد ثم ردت قول ابن جنى فان القران يختلف عن كلام البشر لانه كلام الله ولكن لم توجه الاية ما المقصود بال ياسين هل هو الياس وكان الالفاظ بمعنى واحد ام المقصود ال محمد ام ماذا؟ ولماذا قال ال ياسين ولم يقل الياس مع انه لاترادف ام المقصود مراعاة لفواصل الاية كما يقول العلماء

وكذلك فى طور سينين هل هى بمعنى واحد مع طور سيناء ام ماذا ام مراعاة الفواصل كما يقول العلماء وعبر بطور سينين لذلك لابد ان هناك حكمة غير فواصل الايات


واين اجابتك على باقى االاسئلة

الحج آية 19 (( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ))،
قالوا إن الصواب هو: اختصما في ربهما.
والجواب
هو أن الخصام جرى بين فريقين، وقوله تعالى (اختصموا) للدلالة على أن كلا من الخصمين جماعة كبيرة، ولو قال اختصما لدل على التثنية الحقيقية، والضمير قد يلاحظ فيه لفظه أو معناه،
والجواب
عن هذه الشبهة هو مثل الجواب عن قوله تعالى (( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا)) {الحجرات: 9}.
فالعرب قد تطلق لفظ الجماعة على الواحد وعلى التثنية،
ومنه قوله: ((وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ)) {ص 21}
ثم قال: ((خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ)) {ص 22}
وقال: ((فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)) {التحريم 4}
وقال: ((وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ)) {الأنبياء 78}
وقال: ((بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)) {النمل 35} والرسول واحد.
وقال تعالى: ((أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ )){النور: 26} يعني عائشة وقيل عائشة وصفوان.
وقال: ((وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ )){الأعراف 15} وكانا اثنين كما نقل في التفسير،
وقال: ((وَأَطْرَافَ النَّهَارِ)) {طـه: 130} وهما طرفان،
وقال: ((إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ)) {الشعراء 15}
وقال: ((أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ)) {السجدة:18}
وقال: ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ)) {آل عمران 173} وكان واحدا... وهذا كله صحيح في اللغة سائغ إذا قام عليه دليل.


هل المقصود العرب تعبر وتطلق لفظ الجماعة على الواحد وعلى التثنية

· الأنبياء آية 3 (( وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ))،
قالوا إن الصواب: وأسر النجوى.

انا بانتظار اجابتكم الموفقة

عمرو الشاعر
07-25-2010, 07:43 AM
بخصوص سؤالك عن إل ياسين وسينين فلن أجيب عنهما الآن حتى أصل إليهما! فأنا أبحث الآن في قصص الأنبياء وأسير بترتيب معين, فلما أصل إليها سأعطيهما القدر الكافي من البحث! وإن كان يمكني أن أقول لك الآن أن "إل" ليست آل! ولست أدري كيف نسي المفسرون أنها مثل قوله سبحانه:
كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ [التوبة : 8]
بخصوص باقي الأسئلة فما عندي مثل ما ذكر, فهو مثنى يتحدث عن جمعين! فلا إشكال في التعبير بالمثنى لأنهما فرقتان وكذلك يمكن التعبير بالجمع لأنهم مجموعة وليس شخصين!

بخصوص الآيات:
وقال: ((بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)) {النمل 35} والرسول واحد.
وقال تعالى: ((أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ )){النور: 26} يعني عائشة وقيل عائشة وصفوان.
وقال: ((وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ )){الأعراف 15} وكانا اثنين كما نقل في التفسير،
وقال: ((وَأَطْرَافَ النَّهَارِ)) {طـه: 130} وهما طرفان،
أعجب ممن يستدرك على القرآن! فمن قال لهم بالدليل الجازم أن الرسول واحد وليس مرسلين كما قال القرآن!! ومن قال أن المراد بذلك عائشة وصفوان!
إن الآية تتكلم عن حكم عام فقالت:
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [النور : 26]
فكيف نقول أن المراد من ذلك فلان وفلانة!!
وإذا كان الله قد قال أنها ألواح فكيف ندعي أنهما لوحان, ألموافقة أهل الكتاب؟!
وإذا كان الرب العليم قد ذكر أن للنهار أكثر من طرف فكيف نقول أنهما اثنان فقط؟!
إن الله تكلم عن طرف وليس عن حرف! فنعم للنهار حرفان ولكن له أطراف عدة!

بخصوص وأسروا النجوى الذين ظلموا فليس فيها أي إشكال, فالذين ظلموا تفصيل للذين أسروا النجوى, أي أن من فعل كذا فنعته وسمته كذا
ودمت بود أخي!

السيف البتار
07-28-2010, 10:35 PM
جزاك الله خيرا على ماتقدمة لكتاب الله

ولى استفسار بخصوص قولك

بخصوص سؤالك عن آية سورة النساء
لنساء آية 162 (( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ )
أتفق معك في أن النصب ليس على المدح أو التعظيم وإنما لعلة أخرى, فإذا نظرنا في الآية كاملة وجدناها تقول:
لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا
فأنا أرى والله أعلم أن كل المرفوع "الراسخون, المؤمنون والمؤتون" هؤلاء فاعل للإيمان, أي أن الراسخين والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر يؤمنون بما أنزل إلى الرسول, أما المقيمين الصلاة فمن الممكن القول أنها معطوفة على المجرور ب "من" في قوله "العلم منهم" أي لكن الراسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصلاة!
وإن كنت أميل إلى أنها معطوفة على ما قبلها أي يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك أي يؤمنون بالقرآن وبالكتب السابقة له وبالمقيمين الصلاة وهم الأنبياء أنفسهم!

اى ان نصب المقيمين هل الى لفت الانتباة الى المقيمين الصلاة وهم الانبياء فلماذا التعبير بتلك الخصوصية والمقصود بها الانبياء دون الباقى من التعبيرات مع انهم مؤمنين بكل تلك المرفوعات فى الجملة فلماذا تلك الخصوصية للصلاة فى الاية ارجوا التوضيخ اخى اكثر وجزاك الله كل خير ورزقك الله الفردوس الاعلى

السيف البتار
07-28-2010, 10:53 PM
والسؤال الثانى هل من الممكن أن تكون الواو للقسم فما رايكم.......؟

عمرو الشاعر
07-30-2010, 08:32 AM
باركك الله أخي! بخصوص سؤالك عن المقيمين الصلاة أقول:
لاحظ أنها جاءت بالنون, بينما حذفت هذه النون في آية أخرى وهي قول الله العليم:
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [الحج : 35]
فإثبات النون هنا في النساء إشارة إلى تحقيق إقامة الصلاة على أكمل الوجوه وهذا يكون من الأنبياء!
بخصوص سؤالك عن الواو لا أعتقد بحال أنها واو القسم والله أعلم!

السيف البتار
11-02-2010, 09:03 AM
جزاكم الله خيرا اخى عمرو على اجابتكم على المشككين وجعلكم من حاملين لواء الدفاع عن القران الكريم وهذة الاسئلة الاخرى التى اضعها بين ايديكم استكمالا لما بدأناه لتجيبوا عنها بفضل الله



12-جاء في سورة (البقرة: 124)، {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}. وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول الظالمون.
13 -جاء في سورة (الأعراف: 56)، {إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ }. وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول قريبة.

14-جاء في سورة (التوبة: 9)، {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاَقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا}. وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول خضتم كالذين خاضوا.

15-جاء في سورة (البقرة: 17)، {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ }. وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول استوقد... ذهب الله بنوره


16-جاء في سورة (هود: 10)، {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ}. وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول بعد ضراءِ.

17-جاء في سورة (البقرة: 80)، {لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً}. وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول أياماً معدودات.

18-جاء في سورة (البقرة: 183-184)، {كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماً مَعْدُودَات}. وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته (30) يوماً فيقول أياماً معدودة.

19-جاء في سورة (البقرة: 177)، {لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}. والصواب أن يُقال ولكن البر أن تؤمنوا بالله لأن البر هو الإيمان لا المؤمن

20=جاء في سورة (البقرة: 177)، {وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ}. وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول والموفون... والصابرون.

يتبع ان شاء الله ...... انا فى انتظار الاخ عمرو الشاعر والاخوة الكرام