المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الآخر الذي لا يستحق المعاملة بالحسني..؟؟.!.


مهيب الأرنؤوطى
08-20-2010, 12:01 AM
كثيراً ما يوصف الشخص بالهمجية والرعونة حينما ينفعل فتصدر منه بعض كلمات حادة تصف الآخر المخالف له في الفكر بالجهل والسفاهة والحمق وما إلي ذلك من الصفات التي قد تكون فيه فعلاً هذا علي الرغم من أنه لا يتجاوز معه الحقيقة ولم يظلمه في شئ.... ولكن هل هذا هو الأسلوب الأمثل والمطلوب للنقد أم أن هناك أساليباً أخري أكثر فعالية ودبلوماسية وبالتالي تكون أكثرها كياسة ولباقة....؟؟..

لا بد أن يكون هناك بعض الأساليب في النقد تتسم بالتعقل والتهذيب والمجاملة واحترام شعور الآخر حينما ينقد بعض أفكاره، وهي بالطبع تكون ذات فائدة عظمي لتوصيل فكرة الناقد للمنتقَد كي يعدل عن أفكاره أو حتي عن جزء منها علي أقل تقدير.

ولكن هل هذا النوع من الأساليب هو المطلوب دائماً....؟؟..

وهل يؤثر دائماً في الآخر حتي يعدل عن أفكاره المدمرة.؟.

وهل يجب أن نحترم شعور الآخر مهما فعل..؟؟..!!.

ومن أعطي هذا الناقد الحق حتي يُنصِّب نفسه ناقداً بل ووصياً علي الآخرين المخالفين له في الرأي....؟؟..

وهل سوف يرتدع المنتقَد حينما يوجه إليه الناقد ألفاظاً تصفه بما فيه دون مجاملة أو دبلوماسية بصورة فجة، أم أنه سوف يزداد عناداً علي عناده فيتجاهل نقد الناقد تماماً ليسير في طريقه الذي رسمه لنفسه....؟؟؟..

وهل ما يقدمه المنتقَد يعتبر فكراً بالفعل أم هراء وتخبطات يبرأ منها الفكر القويم والمنهجية الصحيحة فيستفز مشاعر الآخرين ويتعدي علي مقدساتهم الدينية بالسخرية والتجريح والاستهزاء بل وأحياناً بالسب العلني، أو يبدأ في تأويل القرآن الكريم بما يوافق هواه فقط متجاهلاً الربط بين آياته بعضها البعض والوقوف عند معناها الظاهري فقط فيقوم بتأويلها بما لا يتفق مع العقل والمنطق ليخرج لنا تفسيراً مغلوطاً تماماً يبرأ منه القرآن ويثير حفيظة المسلم فيجعله يتناسي الحوار الحقيقي ليبدأ في هجوم هذا المنتقَد بجميع الأساليب المشروعة بل وغير المشروعة أيضاً ويتحول الحوار أو النقد هنا إلي معركة يثأر كل منهما فيها لنفسه .....؟؟..!!.. أليس من حق الناقد هنا إن كان مسلماً أن يثأر لمقدساته فيُسقِط حق المنتقِد تماما في إبداء آرائه ويتحول الحوار إلي مشاجرة بل وأحياناً إلي معركة..؟؟...!!..

نعم، يجب علينا أن نعترف أن للنقد آداباً يجب مراعاتها ليصبح النقد بناءاً، ولكن السؤال هنا: بناءاً لمن... هل لمنتقَد أم لمن يشهد هذا النقد.....!!!...

وهل يجوز النقد للمكابر الذي يظن أنه هو وحده الذي يمتلك الحقيقة دون غيره حتي ولو كانت أفكاره ضالة مضلة ومنحرفة تدمر المجتمع وبل وتدمره هو قبل غيره....؟؟...!!..

إنها عدة أسئلة يجب أن يجاب عنها بعد ترتيبها ومعرفة ما هي هوية كل من الناقد والمنتقَد علي حد سواء....

فحينما يوجه الناقد السياسي نقده لزعيم أو حزب أو رؤية معينة لدولة ما بصورة لاذعة قد تصل إلي درجة سب هذا الزعيم أو الدولة، فإنه من التعصب بمكان أن يبادله من ينتقده هذا الأسلوب المتدني في الحوار، وإلا فإن ذلك يسمي بالهمجية وحوار الطرشان، فقد يكون صاحب هذا النقد السياسي موتوراً من شئ قد حدث له من جراء هذا الزعيم أو دولته جعله يتحدث بتلك الصورة التفريغية المقيتة غير المتعمدة.

وبالطبع فإن ما ينسحب علي السياسة فإنه ينسحب أيضاً علي الرياضة كالتعصب لفريق لكرة القدم مع الفارق البسيط بينه وبين السياسة، وكذلك بالنسبة لرأي الناقد حول فيلسوف معين بما يقدمه من فلسفة وهكذا....

وهنا يجب علي المنتَقَد أن يرد عليه بالحجة القاطعة والدليل الدامغ الذي يدحض حجج الناقد جميعها، فهنا لا يجب تحميل الأمر ما لا يطيق فهو لا يستحق الخروج عن أدب الحوار حتي ولو كان الناقد جافاً وفظاَ في نقده وألفاظه..... فالرياضة أو السياسة وغيرهما من المجالات غير مقدسة علي الإطلاق بل ولا تستحق القدسية.

أما بالنسبة للدين فالأمر مختلف تماماً ولا يجوز تشبيهه بأي مجال آخر من المجالات السابقة التي ذكرناها والتي لم نذكرها.

إذ أنه يجب الأخذ في الاعتبار وكما أسلفنا سابقاً نوعية المنتَقَد حتي نستطيع التنبؤ سلفاً بما يوجهه من نقد حتي نحكم علي توجهه النقدي بغية مراعاة الجوانب النفسية أو العقدية التي تؤثر في هذا النقد سلباً وإيجاباً...

فمثلاً، حينما يتناول شخص مسيحي دين الإسلام بصورة نقدية فيجب أن نراعي ظروف نشأته علي دين يخالف الإسلام بما في ذلك المحاولات الدائبة من الكنيسة حتي يكره هذا الدين الحنيف، فحينئذ نحاول أن نكون أكثر حكمة فنرشده إلي الطريق القويم الذي يبين سماحة الإسلام ويعمل علي جلاء حقيقته، فإن لم يقتنع فهو وشأنه مع تحذيره من الخوض فيه بصورة لا تليق مع بقاء القناعة الشخصية لكل منا في النهاية، وبالطبع فإن ما ينسحب علي هذا الشخص المسيحي فإنه ينسحب علي أي شخص يدين بدين آخر غير الإسلام....

ونلاحظ في المثال السابق أن هذا الشخص الذي يدين بدين آخر غير الإسلام هو شخص مخالف لذا وجب علينا محاورته بالحكمة والموعظة الحسنة حتي يقتنع في النهاية أو لا يقتنع وبالطبع فإن الحالة الأخيرة لا تبرر له الهجوم علي الإسلام حتي يظل الاحترام متبادل بين الطرفين فلا نجرحه في دينه ولا يجرحنا في ديننا..

أدعيـاء الإســــلام:

وهم الذين يمثلون مشكلة المشاكل بالنسبة للمسلمين سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوا، فهم إما مأجورون من جهة بعينها تمولهم وتدعمهم بكل الوسائل المتاحة حتي يقوموا بتأويل كتاب الله تعالي علي نحو غير صحيح بعدما فشلوا في تحريفه ويئسوا من ذلك، أو أنهم جهال بدين الإسلام وقد كان لهم سابق عهد مع الملحدين الذين قاموا بتشكيكهم في دينهم، فأنكروا العبادات القائمة علي التواتر وأهمها الصلاة... بل قد امتد الأمر ليشمل إنكارهم لكل ألفاظ القرآن الكريم، فمثلاً تجدهم ينكرون حوت النبي يونس ككائن بحري ويدعون أنه شئ يحويه حتي ولو كان علبة... وكذلك ينكرون سفينة النبي نوح وأحياء النبي عيسي للموتي وهكذا... بل وصل الأمر إلي ما هو أخطر من ذلك لينكروا فريضة الصيام، إذ يصورها أحدهم علي أنها دراسة شهر معين في المعامل المخبرية وهكذا.... وهؤلاء الذين نسميهم تجاوزاً بالقرآنيين المنفلتين وبالطبع فإن كتاب الله تعالي يبرأ منهم تماماً فهم لا يستحقون شرف تلك التسمية (القرآنيون).....!!!...

إن أمثال هؤلاء هم الذين كُتِبَ من أجلهم هذا المقال.. فهم أخطر علي الإسلام من أعدائه غير المسلمين، بل إنهم هم المنافقون أنفسهم فيجب أن نتعامل معهم بحذر شديد، وبما إنهم مسلمون من الأساس إذن فينبغي أن يعامَلوا بشكل أكثر قسوة من غير المسلمين، إذ أن المسلم العادي حينما يقرأ لأعداء الإسلام الذين أقروا بالعداوة له عياناً بياناً فهو لن ينخدع عادة فيما يكتبون، ولكنه سوف ينخدع غالباً حينما يقرأ لمسلم مثله تلك الأكاذيب التي تسئ لكتاب الله أيما إساءة فربما يتبعوهم أو يرتدوا عن الإسلام بالكلية....!!..

وهنا يتجلي دور المسلم الفقيه في محاولة إصلاح ما أفسده الآخرون من الأدعياء الذين تظاهروا بالإسلام زوراً وبهتاناً، فهناك عدة بدائل يلجأ إليها المسلم الفقيه الغيور علي دينه ولعل أقل تلك البدائل فائدة هو النصيحة فهي لا تجدي في مثل تلك الأمور.....

أما مقارعة الحجة بالحجة فلن تجدي شيئاً هي الأخري حيث إن هذا الدعي ليس لديه أدني استعداد لتغيير قناعاته المغلوطة أو ربما كذبه علي القرآن الكريم وتقوله علي الله تعالي.... فتجده يعاند ويزداد عناداً علي عناده فيركبه الكبر والصلف وتأخذه العزة بالإثم فتجعله يتمادي إلي غير نهاية وغير رجعة...!!..

إذن فما هو العمل في مثل تلك الحالات.. هل ينبغي أن تُترك علي ذلك دون رادع يردعها وخصوصاً أنها تكون سبباً في إضلال الكثير والكثير من المسلمين البسطاء...؟؟..

ما هو المطلوب من المسلم بالضبط في تلك الحالة

1- هل يقف سلبياً أمام تلك الافتراءات التي تقولها أدعياء الإسلام دون أي موقف يبادر باتخاذه...؟؟..!!..

2- هل من الممكن أن يدعي أن هذه مجرد حرية رأي وأنها مكفولة للجميع ثم يترك الأمر برمته دون أدني تدخل أو حتي تعليق.

لا يمكن ذلك بالطبع، إذن فما هو الحل...؟؟..!!...

إن الآية الكريمة "لكم دينكم ولي دين" (الكافرون 6) لا تنطبق علي أمثال هؤلاء لأنهم يدعون أنهم مسلمون، فما هو العمل..؟؟..

هل نترك أنفسنا وأهلينا لهذا الضلال دون رادع أو وازع....؟؟.. إن الملحدين والمسيحيين واليهود والبوذيين وغيرهم من الديانات الأخري يكنون العداوة البغضاء للإسلام ولأهله...

ولكن هؤلاء يدعون أنهم مسلمون....

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لقد اشتد خطر المنافقين اليوم عنه في الرعيل الأول من الإسلام حيث إنه كان لا يجوز تأويلهم لآيات القرآن الكريم بهذا الشكل البشع الذي نراه اليوم، إذ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان بينهم ومن بعده الصحابة فالتابعين... الخ. إلي أن ظهرت كتب الصحاح وطغيان الدولة العباسية فأخذت فرصة المنافقين في بث سمومهم تقوي شيئاً فشيئاً إلي أن بلغت ذروتها في هذا العصر، فهل نترك الأمر دون أدني اهتمام ولا نحافظ علي الأمانة التي أعطانا الله تعالي إياها.. إنها لعمري أغلي وأعظم نعمة وهبها لنا الله، فهي أغلي من الصحة والمال وجميع متع الدنيا الزائلة... ولكن لا يدرك ذلك للأسف إلا قليل القليل من المسلمين

إن هؤلاء القرآنيين المنفلتين أغلبهم منافقين وأقول ذلك دون غلو أو مغالاة، لذا يجب الأخذ علي أيديهم بقوة صارمة وشديدة بلا تهاون أو تقاعس أو تخاذل...!!...

وأنا أري أن الحل يتلخص في الآتي:

1- أن يكون هناك موقعاً رصيناً يتكون من العقلاء المسلمين الفقهاء الأتقياء الغيورين علي دينهم مثل موقع (أمر الله للدراسات القرآنية) للأستاذ عمرو الشاعر ليصبح مرجعاً بحق لكل من يرتاب في دينه من جراء قراءته لتلك التأويلات الهدامة الضالة التي خلفها هؤلاء المنفلتين المرتدين عن الإسلام....

2- أن يتصدي هؤلاء الفقهاء بكل حزم وردع لكل من تسول له نفسه أن يتجرأ علي كتاب الله تعالي وذلك بأي وسيلة ممكنة بل وربما تكاد تكون غير ممكنة....!!!!.. فالمسلم الغيور علي دينه يكون معذوراً حينئذ إذا تفوه بألفاظ شديدة اللهجة (بشرط أن تكون غير نابية)، والتوبيخ والاستهزاء والسخرية من هؤلاء المتمردين علي الله تعالي، وأن يلاحقوا فلولهم أينما كانوا، فإن كانوا أعضاء في هذا الموقع المذكور فليطردوهم شر طردة بعد تحذيرهم وحذف الهراءات التي يهرفون بها والإسفاف الذي يتقيئونه... فهم أقل من أن يكونوا أعضاء في أي مكان محترم يحترم عقله فضلاً عن دينه.

3- أن تتم دراسة كاملة القرآن الكريم دراسة مستفيضة من هؤلاء العقلاء ويعاد تنقيحها عدة مرات من قبل عقلاء آخرين وآخرين وهكذا، ثم تُنشر هذه الدراسة تباعاً علي هيئة حلقات ليدلوا الناس فيها بدلوهم كاقتراحات لإثراء تلك الدراسة، فيؤخذ منها ما هو موافق لكتاب الله ويرد منها ما لا يوافقه.

4- ويجب ألا ننسي أن الشرط الأساسي لفهم كتاب الله تعالي هو التقوي، فقد قال الله تعالي: (....وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ....) (البقرة 282)، فلا تعلم للقرآن بدون تقوي الله.

وأخيراً وليس آخراً فثمة كلمة أوجها للعقلاء المسلمين في كل مكان

احذروا... فإن الخطر محدق بالإسلام من أدعيائه قبل أعدائه، فإن تخاذلتم فسوف تكتوون بنيران ما يفعله هؤلاء المارقين سواء في أولادكم وأزواجكم وجميع أهليكم.....

مجـــــرد تــــــذكـــــــرة

عمرو الشاعر
08-21-2010, 09:00 AM
معذرة أخي معالج ولكن لا يوجد آخر لا يستحق المعاملة الحسنة! طالما أنه التزم بآداب الحوار, وطالما أنه لا يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة ولا يرمينا بالكفر! لأنه إن فعل فهو متطرف! لأنه يظن أننا نعلم الحقيقة ونخالفها!! ثم يعتمد على ظنه هذا في إطلاق أحكام كبيرة خطيرة!!
نعم, قد نجد من بعض الآخرين أفهاما عجيبة, وقد يرى بعضنا أن هذه أفهام هدمية! ولكن نحن لا نعلم ما بداخل قلوب الناس, فقد يكونون مقتنعين فعلا بما يقولون!
ونحن فعلا نُرمى بهذا, فنوصف بالضلال والتضليل ... ولو عاملنا الآخرين بنفس المبدأ لما اختلفنا عن أدعياء امتلاك الحقيقة المطلقة!
وأنا لا أجد أي حرج في استماع أو قراءة أي رأي مهما كان غريبا أو عجيبا ولا أقلق منه بأي حال! فكلما زادت غرابته كلما كان ذلك أدعى أن يرفضه الآخرون! ولا يكملون قراءته! فليس كل غير متخصص مستعد أن يقرأ هذه العجائب! أو يمكنه أن يفهمها! بينما نحن نضغط على أنفسنا لقراءته واستكماله لننظر ماذا يقولون!
فمثلا الكتابات الموجودة في منتدى معراج القلم لن تجد انتشارا بأي حال من الأحوال بين المسلمين, لأنه لا يستطيع أن يفهمها -ويصبر على إكمال قراءتها!!- إلا قلة قليلة جدا, لن تستطيع أن تقنع غيرها بما جاء فيها! ومن ثم فليكتب المعراجيون ومن على شاكلتهم ما يشاءون! فلكل زمان باطنية بشكل من الأشكال! ولم يكتب للباطنية -ولن يكتب- لها الانتشار في دين الله الإسلام!
لذا معذرة أخي: لا يحق لإنسان بحال أن يتهم الآخرين أو يسيء معاملتهم إلا إذا كان من باب وجزاء سيئة سيئة مثلها! أما أن يبدأ هو ... فلا!
بخصوص مسألة وجود مرجعية أقول أنه من الصعب حدوث ذلك فلكٍ فهمه الذي يرى أنه أصح الصحيح, وعلى الرغم من أنه من المفترض في المؤمن أن يدور مع الحق حيث دار, إلا أننا نجد أن أكثر الناس متخشبين ثابتين على مواقفهم النابعة من قناعاتهم المسبقة!
لذا فنحن نقول ونرد والقارئ العادي عنده من العقل ما يكفي للتفرقة بين أي القولين أقوى حجة وأحق بالاتباع!

مهيب الأرنؤوطى
08-21-2010, 09:56 AM
معذرة أخي الكريم عمرو الشاعر ولكنني قد أخطأت في العنوان عن غير قصد مني، وقد نشرته في منتدي العقلانين العرب علي نحو صحيح وهو: (من هو الآخر الذي لا يستحق المجادلة بالحسني)، أما الكلمة التي كتبتها هنا سهوا في العنوان فهي: (المعاملة بدلاً من المجادلة)..... وأعتقد أنه بذلك قد وضحت الأمور وأصبح العنوان يتماشي مع المقالة...

أما بالنسبة للحقيقة المطلقة فنحن فعلاً نمتلكها بلا منازع ولا يمتلكها غيرنا كمسلمين، فهل تشك أنك تمتلك الحقيقة المطلقة...؟؟..!!..

إن الذي يشك في ذلك يكون ضعيف الإيمان، فالإسلام هو الدين الوحيد الذي يمتلك الحقيقة، وتلك العبارة هي توقيعي في هذا المتندي..

معذرة فأنا لا أقصدك أنت بالذات، فنحن نحسبك قوي الإيمان غزير العلم خلوقاً متواضعاً، ولكنني ضربت مثلاً فقط لتوضيح الأمور

شكراً علي مرورك الكريم وتحياتي لك