بسم الله الرحمن الرحيم
أنهينا بحمد الله وعونه كتابنا: نشأة الإنسان؛ لا داروينية ولا توراتية
والذي عرضنا فيه تصورنا لخلق الإنسان في القرآن وأظهرنا تهافت الفرضية الداروينية والخرافة التوراتية التمثالية!
ولقد سلمنا الكتاب لمكتبة النافذة وبإذن الله سيصدر في معرض القاهرة للكتاب في يناير القادم.
ويمكن مشاهدة غلاف الكتاب الأمامي في آخر مشاركة بأسفل الصفحة!
كلمة الغلاف الخلفي
كثرت الكتابات في الآونة الأخيرة حول مسألة خلق الإنسان الأول في القرآن, إلا أن الناظر في هذه الكتابات يجدها كلها تدور في فلكين اثنين: تصديق التصور الداروييني, وجعل القرآن سابقاً في القول بالتطور! أو التمسك بالتصور التوراتي, والقائل بخلق الإنسان الأول كتمثال من طين, صُيّر بشرا! والعمل على إظهار نقاط الخلل في التصور الدارويني.
وكلا الفريقين يدعي أن القرآن يُصدق ما يقول به! فلما نظرنا في القرآن الكريم لنرجح أحد التصورين, ظهر لنا أن القرآن ينفي كليهما ويقدم تصورا مخالفا تماما, نقدمه للقارئ في هذا الكتاب, تصورا علميا سليما, لا محل للخرافة فيه, ولا للإشكاليات المنطقية, التي تواجه النظرية التطورية, والتي سنظهر عورها المنطقي كذلك, تصور يتكرر أمام أعيننا كل يوم, مع اختلاف بسيط! وعلى الرغم من ذلك لم ننتبه أن الخلق الأول حصل بهذا الشكل!
ولأن مسألة خلق الإنسان الأول ارتبطت في القرآن بسيدنا آدم, فإننا سنعرض لهذه القصة لنبيّن للقارئ الكريم, أن القراءة التقليدية لهذه القصة قراءة غير سليمة, صبغتها بصبغة جعلتها إلى الأسطورة أقرب منها إلى الحقيقة! مبيّنين أن الأحداث المذكورة فيها جد منطقية, وأنها كانت ضرورة حتمية لإعداد الإنسان الأول.