العودة   Amrallah > نظرات في كتاب الله العزيز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #21  
قديم 01-24-2010, 09:55 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


قال الله تعالى(وَيَومَ يُعرَضُ الّذينَ كَفَروا عَلَى النَار ( الأحقاف 20)

قال العلماء فى معنى تلك الاية انه اى ويوم تُعرَضُ النارُ على الذين كفروا لان النار ليست اهل للعرض لانها ليست من المدركات وهو من التقديم والتاخير فى الاية

هل هذا المعنى صحيح........؟

ارجوا الاجابة انا فى الانتظار

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-25-2010, 04:54 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
أول ما نبدأ به حديثنا هو قولنا:
تعبير "عرض على" يأتي في لسان العرب مرتبطا بالموت أو الإيذاء بالمعروض عليه!
فإذا قلت: عرضتهم على السيف! فهذا يعني أني قتلتهم بالسيف!
وإذا قلت: عرضتهم على النار: أي أني أحرقتهم بالنار!
وهذا قول محتمل ومقبول ولكنه لا يناسب السياق الذي وردت فيه الآيات, فهو يصرح أن هذا قبل دخولهم ! مما يدل هنا على أن العرض بمعنى العرض المعروف!

وبخصوص سؤالك أقول:
لا يا أخي ليس هذا المعنى صحيح! فعندما أراد الله أن يتحدث عن عرض النار للكافرين قال:
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً [الكهف : 100]
أما هنا فقال مثلما قال في الشورى:
وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ ....[الشورى : 45]
ومثلما قال في نفس السورة بعد آيات:
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا ....[الأحقاف : 34]"
فكيف نقلب نحن المعنى؟! ألم يكن الله قادرا على هذا؟
ثم من قال أن النار لا تدرك؟ ألم تُخاطب النار فترد:
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ [قـ : 30]
ألا ترى النار:
إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً [الفرقان : 12]
ألا تغتاظ النار؟
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [الملك : 8]
فكيف نتجرأ بعد ذلك ونقول أنه تقديم وتأخير؟!
وحتى إذا لم تكن الآيات السابقة موجودة في القرآن, فإذا قال الله تعالى ذلك فليس لنا إلا أن نأخذه كما هو, أما أن نتحاذق فهذا ما لا يُقبل بحال!

__________________
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-25-2010, 02:44 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جزاكم الله خيرا

والسؤال التالى
قال الله تعالى((فنظر نظرة في النجوم* فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) الصافات


قال العلماء فى تفسير الايتين


قال الله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [الصافات:88] عليه الصلاة والسلام، وكان قومه أهل نجوم ينظرون في النجوم ويتكلمون بالطالع أنه يحصل كذا.. وسيحصل لنا كذا.. وإبراهيم عليه الصلاة والسلام يتعامل مع قومه بشيء من الذكاء العظيم الذي وهبه الله عز وجل له، فيوهمهم بالشيء الذي يقصد خلافه حتى ينفذ ما يريد عليه الصلاة والسلام، لما كان مع عباد الكواكب والنجوم دعاهم إلى الله سبحانه تبارك وتعالى ليعبدوه، فإذا بهؤلاء يعبدون الكواكب والنجوم من دون الله سبحانه،


كهيئة المتفكر، وكأنه ينظر الأمر وهو يريد حيلة ليقعد في دار الأصنام فيكسرها، فهم لن يتركوا إبراهيم وهو على خلاف ما يقولون، إذاً دبر حيلة مع هؤلاء، فنظر في النجوم كهيئة المتفكر ثم عندما قال: (إِنِّي سَقِيمٌ) فظنوا أنه نظر في النجوم فتنبأ أنه سيمرض غداً قال: فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] ، فأوهمهم أنه سيأتيه مرض معدي فيخافون ويتركونه (فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [الصافات:90] ، لئلا يعدينا بمرضه، فهم كانوا خارجين إلى عيد لهم وأرادوا أخذ إبراهيم عليه الصلاة والسلام معهم في عيدهم لعله يقتنع بما هم فيه، ويترك ما يدعوهم إليه، وأراد هو أن يمكث في يوم العيد وهم يخرجون فيأتون بطعامهم ليجعلوه في دار الأصنام لأجل أن تأتيها البركة من هذه الأصنام، فإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال: إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ [الصافات:89-91] يستهزئ ويستهين بهذه الآلهة، الأكل متروك أمامكم لماذا لا تأكلون من هذا الطعام؟ وضعوا الطعام أمام الآلهة وهم يعرفون أن الآلهة لا تأكل ولا تشرب، وأنها كذب وزور، يفترون على الله الكذب! وقوله: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] هذه واحدة من ثلاث كذبات كذبها إبراهيم عليه الصلاة والسلام في حياته كلها، ومن من الناس لا يكذب في حياته إلا هذا العدد؟! وإبراهيم معصوم عليه الصلاة والسلام، والله أذن له في ذلك، وكلامه كان تعريضاً، وظاهر الكلام أنه كذب، قال: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] وليس مريضاً، ولكن الإنسان عندما يقول: إني مريض يحتمل أنه مريض مرضاً عضوياً أو مرضاً نفسياً أو أن بقلبه علة من شؤم هؤلاء وكفرهم، إذاً: ضاقت نفسه وقلبه عن ذلك، أو إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] كقوله الله سبحانه: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر:30]، لما كان الموت آتٍ آتٍ وأتى أمر الله قال لنبيه وهو على الحياة: إِنَّكَ مَيِّتٌ [الزمر:30] يعني: إنك ستموت، وقال إبراهيم: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] يعني: سأمرض، ومن الأمراض التي يبتلى بها الإنسان مرض الموت، فينزل في كل إنسان قبل موته ذلك أو بحسب ما يريد الله سبحانه، فكأنه قال: إني سأمرض موهماً لهم بأنه نظر في النجوم فأخبرته بذلك، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89]اى. أنه لم تكن به علة ولا مرض؛ ولكنه كان سقيم النفس، كاسف البال، حزيناً على شرك قومه؛ لأنهم لم يلبوا نداءه، ولم يطيعوه في دعوته. فإذاً عندما قال: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] لم يكن في الحقيقة كذاباً، وإنما استخدم التورية، ويقصد بالمرض (المرض النفسي) أنه مريض النفس، اعتلت نفسه من إصرارهم على الشرك والكفروجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيحين وهذا لفظ مسلم - أنه قال: (لم يكذب إبراهيم عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ثنتان في ذات الله قوله: (إني سقيم)، وقوله: (بل فعله كبيرهم هذا)، وواحدة في شأن سارة) أي: زوجته. وحقيقة هذا الذي فعله كان تعريضاً أذن الله عز وجل له في ذلك، فعرض في الكلام فأوهمهم بالشيء الذي هو خلاف الواقع، فلما قال: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] أي: إني سأمرض، سينزل بي الموت، فظنوا أنه سيمرض بالطاعون ففروا منه مدبرين وتركوه ومرضه عليه الصلاة والسلام. والمرة ثانية: لما كسر الأصنام وسيأتي ذلك قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا [الأنبياء:63]؛ ليعرض عليهم إن كانوا هؤلاء ينطقون، ويأكلون ويشربون، إذاً الذي فعل هذا الشيء هو كبيرهم، ولكن أنتم تعرفون أنهم لا يأكلون ولا يشربون فلم يفعل الكبير شيئاً، قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ [الأنبياء:63]، وهذا الذي قاله إبراهيم كان في ذات الله عز وجل. المرة الثالثة: وإن كانت في ذات الله ولكن لنفسه فيها حظ وشأن،و هي في سارة زوجته. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قدم إبراهيم أرض جبار ومعه سارة)، قدم إبراهيم أرض في مصر مهاجراً، قال: (وكانت أحسن الناس) يعني: كانت سارة أجمل النساء، (فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلماً غيري وغيرك). فإبراهيم عليه الصلاة والسلام خاف من الجبار، وهو فر من الجبابرة الذين أرادوا إحراقه وجاء إلى مصر، فإذا بالجبار يعلم أن معه امرأة من أجمل النساء فأراد أن يأخذ امرأته، فلو قال: هي زوجتي لقتله وأخذها، فكأنه دافع عن نفسه بهذا الذي قاله معرضاً: أختي، ويعني: أختي في الإسلام، فهي زوجته وأخته في دين الله سبحانه تبارك وتعالى، (فلما دخل أرض هذا الجبار رآها بعض أهل الجبار فأتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك) هؤلاء وزراء السوء! قالوا له: امرأة دخلت الديار ما ينبغي في جمالها إلا أن تكون لك أنت (فأرسل إليها فأتي بها، فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة فلما دخلت عليه -على هذا الجبار- لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبضة شديدة). إبراهيم قائم يصلي يدعو ربه ويستغيث به، وهي قامت تتوضأ وتصلي وتدعو ربها سبحانه، فإذا بالجبار يبسط يده إليها فيشل الله عز وجل يده وتقبض قبضة شديدة (فإذا به يستجير بها) هذا الملك يستجير بـسارة ويقول لها: (ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك ففعلت) ما صدق (فعاد مرة ثانية وأراد أن يأخذها فقبضت يده أشد من القبضة الأولى فإذا بالله عز وجل يرسل عليه ما يصعقه ويغط برجله) ليقع على الأرض صريعاً يخبط برجله، وتقبض يده قبضة شديدة لا يقدر على تحريكها، (فقال لها مثل ذلك مرة ثانية ومرة ثالثة فعلم أنه لن يقدر عليها فقال ونادى من معه: إنك إنما أتيتني بشيطان ولم تأتني بإنسان)، قال للذين نصحوه بها: ما أعطيتم لي إنساناً، أعطيتم لي شيطاناً، وكأنه من خوفه منها أهدى لها هاجر ، فأعطاها هاجر فكانت هاجر من مصر، وكانت لهذا الجبار فوهبها لها فكانت أمة لـسارة و سارة وهبتها بعد ذلك لإبراهيم، فجامعها إبراهيم عليه الصلاة والسلام فكان منها إسماعيل، وكان منها أبناء إسماعيل، )



انتهى ملخص تفسيرهم للاية


والا سئلة ما هو المعنى الصحيح للاية(فنظر نظرة في النجوم* فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ* فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ )

وما الرد علة ما قالوة وهل هذا التفسير التى قالوا به صحيح وهل النبى ابراهيم يكذب مع تاويل العلماء للكذب انه تعريض وليس كذب حقيقى مع ورود حديث اخر يبين ان الانسان فى ثلاث حالات يجوز الكذب فيها وهذا التى فعلة سيدنا ابراهيم لايدخل تحت نص الحديث المذكوروهو
روى الترمذي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار ، الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال : رجل كذب على امرأته ليرضيها ، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة ، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما ".


فالأصل في الكذب عدم الجواز ، ولكن توجد حالات يجوز فيها الكذب تحقيقاً لمصلحة هي أعظم مما في الكذب من مضرة أو دفعاً لضرر هو أشد مما في الكذب من ضرر.


وما هو تاويل الحديث فى الثلاث كذبات



وما هى تاويل الثلاث كذبات منها قصة ابراهيم مع سارة مع الملك وهذا يعنى ان قول ابراهيم هو قانون ميكافيلى ( الغاية تبرر الوسيلة)


التعديل الأخير تم بواسطة : السيف البتار بتاريخ 01-25-2010 الساعة 02:48 PM.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-25-2010, 03:06 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وسؤال ايضاهو أنه لو كانت

جملتا ( إني سقيم ) و ( بل فعله كبيرهم ) صدرتا كذبا من إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) ، لا بد أن تعد أكاذيب إبراهيم ستا وليس ثلاث لأن إبراهيم كما نص القرآن على ذلك فإنه كلما رأى الشمس أو القمر أو كوكبا كان يقول : ( هذا ربي )

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-26-2010, 05:43 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا أخي سأختصر ولن أطيل في الكلام:
أمامنا احتمالان: إما أن نصدق الرواة ونكذب سيدنا إبراهيم فنجعله كذابا!
وإما أن نكذب الرواة ونصدق ما قاله الله تعالى في حق إبراهيم:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً [مريم : 41]
فالصديق لا يطلق إلا على من تحرى الصدق!
وأنا أتبع كلام الله وأرفض قصص الرواة التي تجعل النبي الصديق كذابا ولا أحاول أن أؤولها!
بخصوص قوله تعالى: فنظر نظرة في النجوم!
لست أدري لماذا لا يكتفي المفسرون بالنص؟! الله تعالى قال أن الخليل نظر في النجوم! تفكر فيها, فلم يصل إلى شيء فأعياه ذلك فقال أنه سقيم -ولم يقل أنه مريض!
فأين الكذب في هذا؟!
وأما قوله: بل فعله كبيرهم هذا, فهذا من باب السخرية وهي لا تعد كذبا بحال!
وأما قوله في حق زوجه أنه أخته فهذا لم يرد في كتابنا وإنما في كتب الآخرين وليس لنا حاجة في الدفاع عنها!
كما أننا نبرأ نبينا من أن يكون ديوثا!
أعاذنا الله وإياك!

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-26-2010, 02:16 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


Post


اولا .. اريد ان استفهم عن اشياء فى اقوالك

قولك

اقتباس:
أمامنا احتمالان: إما أن نصدق الرواة ونكذب سيدنا إبراهيم فنجعله كذابا!
وإما أن نكذب الرواة ونصدق ما قاله الله تعالى في حق إبراهيم:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً [مريم : 41]
فالصديق لا يطلق إلا على من تحرى الصدق!
وأنا أتبع كلام الله وأرفض قصص الرواة التي تجعل النبي الصديق كذابا ولا أحاول أن أؤولها
!

وهل يمكن التوفيق بين الحديث والاية مع ان الحديث مروى فى صحيح البخارى ومسلم وهما اصح كتاب بعد كتاب الله ولايمكن اطلاق كلمة عدم تصديق الرواة كذلك جزافا بل لابد من تحرى الحديث فى السند والمتن وان كان صحيحا فالبتوفيق بينهما ولايتعارض مع صدق النبى لاننى قلت ان المقصود هو ان إبراهيم معصوم عليه الصلم لم يكن في الحقيقة كذاباً، وإنما استخدم التورية، لان الله أذن له في ذلك، وكلامه كان تعريضاً مثل قوله تعالى يوم القيامة( اين شركائى ) وهذا تعريض وسخرية منهم مع ان الله واحد لاشريك له ولكن المقام يقتضى ذلك انه سماها كذبة مخاطبة لهدف معين

مثل قوله تعالى ( ووجدك ضالا فهدى) لاتتعارض مع قوله ما ضل صاحبكم وما هوى هل ننفى اية ووجدك ضالا فهدى او ننكرها بحجة ان الاية الاخرى تنفية لا بل المقصود المعنى اللغوى وليس الشرعى كذلك هنا

وهذا ليس تاويلا بل انه مثل ايه الضلال
وقولك
اقتباس:
بخصوص قوله تعالى: فنظر نظرة في النجوم!
لست أدري لماذا لا يكتفي المفسرون بالنص؟! الله تعالى قال أن الخليل نظر في النجوم! تفكر فيها, فلم يصل إلى شيء فأعياه ذلك فقال أنه سقيم -ولم يقل أنه مريض!
فأين الكذب في هذا؟

لان النص ورد فى الاثر بذلك وقولك ان انه نظر نظرة المتفكر فى النجوم اقول لا لم يكن نظر نظرة المتفكر بل نظر نظرة المناظر لهم وقولك انه اعياة ذلك اقول كيف ذلك مع انه فى اية المناظرةانتهى معهم الى قوله انى وجهت وجهى للذى فطر السموات والارض فوصل الى نهاية ولم يعية شيأ وقوله انه سقيم اى انه مريض وهذا معروف ان السقيم انه مريض

فهذة تسمى حيلة وخدعة لهم وهو استدراج قصد به اقامة الحجة عليهم وهذا سمة الخليل الرشد التى اتاة الله له وهو لهدف اسمى سماة الرسول كذبة اى من باب المشاكلة وهو انه فى حقهم يقولون انه كذب عليهم ولكن لم يكذب عليهم بل لهدف اسمى


اقتباس:
وأما قوله: بل فعله كبيرهم هذا, فهذا من باب السخرية وهي لا تعد كذبا بحال!

الظاهر انه كذب فى حقهم اما فى حق نفسة والله لم تعد كذبة وهو معناها اللغوى وليس الشرعى وهو القول الغير مطابق للواقع لمصلحة الهدف

اقتباس:
وأما قوله في حق زوجه أنه أخته فهذا لم يرد في كتابنا وإنما في كتب الآخرين وليس لنا حاجة في الدفاع عنها!
كما أننا نبرأ نبينا من أن يكون ديوثا
!

فالنبى لم يكن ديوثا حاشا لله بل انه كما فى الحديث اختة فى الاسلام فلم يكن على وجة الارض من فى اسلامهم كما فى الحديث فالدياثة شىء وقولة شىء اخر فالدياثة هو ان يقر الخبث فى اهلةو فاين ذلك من الحديث


مع انه ورد فى حالاثلاث فقط بالاقرار بالكذب وسماها كذب وهو تفسيرا لغوى
وهل يقر النبى على ثلاث حالت للكذب مع انه الصادق الامين وهنا سماها الحديث كذب وهو تفسير لغوى وليس شرعى ولايؤاخذ علية المرء



مع ورود حديث اخر يبين ان الانسان فى ثلاث حالات يجوز الكذب فيها

روى الترمذي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار ، الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال : رجل كذب على امرأته ليرضيها ، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة ، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما ".



فهنا الشرع سماها كذب وهو تفسيرا لغوى لها لمصلحة وهدف رجل كذب على امراتة ليرضيها من باب المجاملة يقول لها مثلا انت جميلة وان كانت غير جميلة وهو غير مطابق للواقع
ورجل كذب فى الحرب فان الحرب خدعة لمصلحة المسلمين

ورجل كذب على مسلمين متخاصمين ان يقول له مثلا انه بيحبك ويريد ان يصالحك ويقول للاخر ما قال للاول مع انه لم يقل احد منهم بذلك فهل ذلك كذب شرعى الشرع اخذ به على من فعلة كذلك مثل تلك هناك فى الاية
انا فى انتظار تعليقك..........؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-30-2010, 06:09 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
دعك يا أخي من مقولة: البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله والتي يلقونها لصغار السلفية ويجعلونها عقيدة راسخة عندهم!
يا أخي إن كتبي المطبوعة أو أي كتاب مطبوع في عصرنا هذا أصح من كتاب البخاري! فلقد كتبها المؤلف وسلمها المطبعة فطبعت! أما البخاري فرواه خمس من الرواة!! وضاعت ثلاث روايات من كتابه ولم تبق إلا رواية اثنين من الخمسة! –مع وجود اختلاف بين الروايتين!- ومع وجود سقط في أحدهما!
لذا أرجوك أيها البتار ألا تتكرر هذه المقولة التي يلقونها للصغار! أنا افترض فيك أنك كبير مفكر!

بخصوص الأحاديث التي ذكرتها فأقول لك أخي:
أنا لست من الذين يخدعون أنفسهم! فيقومون بلي النصوص زاعمين أنهم يؤولونها! الرواية التي أقبلها هي التي يمكن أن تكون قيلت في موقف معين ولمناسبة مخصوصة, وتفهم من خلال الروايات الأخرى وآيات القرآن!
أما أن تحتوي الرواية كلمات فأقول: ليس هذا هو المراد وإنما المراد كذا!
يا أخي إنني أضع نفسي مكان مستمع الرسول والذي يفترض أنه قال أن جده الخليل الصديق كذب ثلاث كذبات!
هل سيقول المستمع أن الرسول يريد أن الخليل كذب أم عرّض؟!
إذا سمعتها بنفسي من الرسول فلن أفهم إلا أن الخليل كذب, وكذلك كل من سيكون معي سيفهم أن هذا إخبار لنا من الرسول أن الخليل كاذب!

ولست ممن يلوون النصوص فيجعلون الشك بمعنى عدم الشك! كما فعل السادة العلماء مع حديث: نحن أولى بالشك من إبراهيم! إنك تتحرج من رد الحديث وتقبل أن تؤوله حتى تمرره, وحتى لا يتعارض مع القرآن, لأنك ترى أن البخاري لم يخطأ! أما أنا فأرى فعلا أن كتاب البخاري أصح كتاب حديث -وليس هناك أي مقارنة بالقرآن- ولكن هذا لا يعني عدم وجود نسبة من الأحاديث الموضوعة في البخاري! (والحديث إما صحيح صادر عن الرسول أو مكذوب! ولا احتمال ثالث!)
لذا فإني أرد الحديث الذي خالف القرآن! والذي يشوه سيرة إبراهيم, الذي جعله الله أبا لكل المسلمين! فهل يكون أبانا كاذبا!
وهل يكون لنا فيه قدوة حسنة في كذبه؟ فكلما واجهنا موقفا عسيرا كذبنا؟!

وبخصوص ذكرك لآية ووجدك ضالا فهدى والآية الأخرى: ما ضل صاحبكم وما غوى, فليس هناك أي تعارض على الإطلاق, فالآية الأولى تتكلم عن حال الرسول قبل البعثة, والثانية ترد على الذين يقولون أن محمدا جُن أو افترى على الله, فتقول أن الذي يقوله محمد عن الله ليس ضلالا ولا غواية ولا نطقا عن الهوى وإنما وحي عن الله!

وبخصوص ردك عن النظر في النجوم والذي قلت فيه: لأن هذا في الأثر!
أقول لك: كتاب الله لا يحتاج إلى زيادة منا, فإنما أن نقول ما فيه أو نسكت! والعجيب أنه بدلا من أن نستخرج ما فيه من الدرر أخذنا نضيف إليه (تفسيرات) من عند أنفسنا!!

وبخصوص قولك أن السخرية كذب فهذا يعني أننا معشر المصريين –خاصة- نكذب في اليوم كثيرا! فالمصريون لا يكفون عن السخرية والتلميح والتعريض! ويفهم المقابل أن هذه سخرية أو مزاح, فكيف تكون كذبة؟!
فليس الكذب مجرد القول الغير مطابق للواقع وإنما الذي يخدع المحكي له, فعلى قولك فالقصص والروايات كذب لأنها غير مطابقة للواقع!

أما بخصوص حالات الكذب الثلاثة المباحة فهي غير ما فعله سيدنا إبراهيم! فمن الذي يقول أنني يجب أن أصدق مع العدو في الحرب؟! إنني أحاربه وأسعى لقتله وأنا في حكم المكره!
ومع الزوجة فإن الكذب المباح هو في كلام الحب ليس أكثر وهو من باب المجاملات! وليس في الحديث مثلا عن مصروف البيت!!
وبخصوص المشي في الصلح بين الناس فهو من باب التليين وليس أن ينشأ كلاما ليس له أي صلة بالواقع!

وفي النهاية أسألك سؤالا وأرجو أن تجيبني بكل صدق وبدون أي تورية:
من أي البلاد أنت؟ ما هي بلدك الأم؟ هل أنت عربي أصلا؟!

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 07-28-2010, 09:40 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


يقول الله - تعالى - "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [فاطر : 27]

وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر : 28] "


هل هناك حكمة من التحدث عن ألوان الجبال مباشرة بعد ألوان الثمار ؟؟؟


نرجو التوضيح ..... بارك الله بكم

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-30-2010, 08:35 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


إذا نظرت في الآية وجدت أن الله تعالى قسم الكائنات إلى حيوانية وغير حيوانية, فابتدأ الحديث عن غير الحيواني بالأشرف لنبات ثم ثنى بالجبال, وعند الحديث عن الحيواني ابتدأ بالحديث عن الأشرف وهو الإنسان, ثم ثنى بالحديث عن الأنعام!
بخصوص الحكمة نقول: الله العليم تحدث عن النبات والجبال والإنسان والأنعام, ليشير بذلك إلى التنوع والاختلاف في الألوان بينها, على الرغم من وحدة السبب! فالسبب وهو الماء واحد, وعلى الرغم من ذلك هناك تنوع! وهذا مما ينبغي ان يلفت الانتباه, فلا يعني التنوع العبثية أو تعدد الآلهة, وإنما كلها صادرة عن إله واحد حكيم, والذي يعرف هذا هو من ينظر في هذه الأشياء ويتفكر فيها وهم العلماء!
وهم الذين يخشون الله!

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-09-2010, 03:17 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


اولا..... كل عام وانت بخير يااخ عمرو بمناسبة حلول شهر رمضان

ثانيا سؤالى لك ما معنى قول الله تعالى فى ايات كثيرة انا ،، نحن بضمير الجمع لله عز وجل وغيرها من الايات هل هى للتعظيم ام ماذا وهل هى تنافى توحيد الله ارجوا التفصيل ولى عودة لمناقشة ما تبدى به وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::