العودة   Amrallah > نظرات في كتاب الله العزيز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #11  
قديم 03-14-2010, 06:40 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم ارجوا منك قراءة البحث جيدا فان فيه الاجابة على كثير من الاشكالات والربط بين المشبة والمشبة به فى الواقع التى نعبشة سواء كان ماديا او معنويا وهو رسالة الاسلام الربط بين الماديات والمعنويات فى الاغلب

ما المانع ان يكون من اسماء الله النور وان يكون من خلقة نورا وهو القمر ما التعارض وما المانع ايضا ان من اسمائة النور وحجابة التور لا افهم ما تقصد لان هناك نصوص فى الحديث تثبت ذلك ان من اسماء الله النور وحجابة النور

وكما قيل فى البحث ان الاية ليس لها علاقة باسمائة وصفاتة بل ان الله يتحدث عن فعلة وخلقة فى الكون وما المانع ان يكون من فعلة النور وهو خلقة النوروالكون مظلم فالله خلق النور فى الكون اضاء الظلمات وكل يوم يحدث خلق للنجوم فى السموات وهذا خلق للنور وغيرها من الكون

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-14-2010, 08:08 PM

مصطفى سعيد

عضو مميز

______________

مصطفى سعيد غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


السلام عليكم
الله ليس كمثله شيء
إن قلت أن الله هو الحق
فاسم الحق عندما يطلق لاينصرف إلا له سبحانه
وإذا قصدت به شيئا من الخلق لابد أن تذكره أو يدل عليه السياق .. الوعد الحق ... القول الحق ..
إن قلت : الله النور ؛ فبالاضافة لكونها لم يرد بها نص من حديث ولا قرآن بنفس الصيغة فيها كلمة النور معرفة بالألف واللام ... فهى تجعل الله مادة لأننا نعلم أن النور من فوتونات لها كتلة
وهنا يكون هناك مشكلة فى كون من اسمائه- سبحانه وتعالى - النور
كما أن كون الحجاب النور .. -حجابه النور - هكذا معرفة بالألف واللام ..يدل على أن النور ليس الله وليس من أسماء الله
والنصوص التى عددت التسع وتسعين اسما لله ليست حديثا مرفوعا وإنما هى اجتهاد من العلماء

اقتباس:
وكما قيل فى البحث ان الاية ليس لها علاقة باسمائة وصفاتة بل ان الله يتحدث عن فعله وخلقة فى الكون وما المانع ان يكون من فعلة النور وهو خلقة النوروالكون مظلم فالله خلق النور فى الكون اضاء الظلمات وكل يوم يحدث خلق للنجوم فى السموات وهذا خلق للنور وغيرها من الكون

ومن العلماء من قال عن بعض الصفات أنها صفات أفعال ..
والله جعل الظلمات والنور .. فهو جعل وليس خلق .. والنور مجعول كالظلمات تماما
أما النور المادى المخلوق فرغم أنه من فوتونات فإنه غير الضوء التى تشعه النجوم


الآية : ربما كان المثل مفهوما النور فى الحيز الصغير - المشكاة - نور مركز واضح صافى لايوجد فراغ بين كل فوتون والفوتونات الملاصقة له فى الجهات كلها؛ وكل الفوتونات لها نفس الطاقة ونفس كمية الحركة فى توازن دقيق بين المنبعث من المصباح والممتص من قبل جدار المشكاة بحيث إن سرت مع أى فوتون تستطيع أن ترى مساره من منبعه إلى غايته لايحيد عنه .. كذلك الهدى والمنهج الواضح والشرع الحق
وأنا أفهمها أن مثل نور الله فى السموات والأرض هو هذا النور فى المشكاة التى فيها المصباح الذى بهذه المواصفات
وردت " الله نور السماوات.." هكذا من حيث الصناعة النحوية ... فقد قال عنها صاحب -الدر المصون -: قوله: { ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَاوَاتِ }: مبتدأٌ وخبرٌ: إمَّا على حَذْفِ مضافٍ أي: ذو نورٍ السماوات.
والمرادُ بالنور عَدْلُه. ويؤْيِّد هذا قولُه { مَثَلُ نُورِهِ }.
وأضاف النورَ لهذين الظرفين: إمَّا دَلالةً على سَعَةِ إشراقِه وفُشُوِّ إضاءته، حتى تضيءَ له السماواتُ والأرضُ، وإمَّا لإِرادةِ أهلِ السماوات والأرضِ، وأنَّهم يَسْتضيئون به.
ويجوز أَنْ يبالَغَ في العبارةِ على سبيلِ المَدْحِ كقولهم: فلانٌ شمسُ البلاد وقمرُها،
ويجوزُ أَنْ يكونَ المصدرُ واقِعاً موقعَ اسمِ الفاعلِ أي: مُنَّوِّرُ السماواتِ. ويؤيِّد هذا الوجهَ قراءةُ أميرِ المؤمنين وزيدِ بن علي وأبي جعفر وعبد العزيز المكي " نَوَّرَ " فعلاً ماضياً. وفاعلُه ضميرُ الباري تعالىٰ، و " السماواتِ " مفعولُه فكَسْرُه نصبٌ. و " الأرضَ " بالنصبِ نَسَقٌ عليه.
وفَسَّره الحسنُ فقال: الله مُنَوِّرُ السماوات.

و كلها يجوز .... ويجوز ؛ أو تفسير النور بالعدل وهو غير مقبول !!

التعديل الأخير تم بواسطة : مصطفى سعيد بتاريخ 03-14-2010 الساعة 08:32 PM.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-15-2010, 04:11 PM

السيف البتار

عضو مميز

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


ان الاية لاتثبت نور الله الموصوف فى الاحاديث الاخرى بل الاية فيها انه من خلق الله الله نور السموات والارض مثل نورة فى السموات والارض كمشكاة ... الى اخر المثل اما القول فوتونات وتطبيقها على اسم الله وصفة النور لله فذة لايليق لان الله ليس كمثلة شىء وهو السميع البصير لاتشبة صفاتة صفات الخلق

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-05-2010, 07:57 AM

الطور

عضو جديد

______________

الطور غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي لا مجاز إنما تأويل يصدق من الكتاب


اللهم صلي على نور الانوار وسر الاسرار وترياق الاغيار محمد المختار وآله

السلام عليكم أجمعين

كل ماقيل فيه من الجمال ماينير الألباب

ولا يكون الرجل فقيها كل الفقه حتى يرى للقران وجوها عده لا إختلاف بينها وبين ما أنزل فيه

فمن الوجوه للنور الكتاب ولا إختلاف فيه ومن الوجوه للنور أيضا الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله ومن الوجوه القمر

وهذا مطابق لكلمة الشيخ عمرو الشاعر

وظهرت كلمة نور في جميع الوجوه السابقة بلفظ يزيد في قوة الكلمة وهو منير

قال تعالى
فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير
قال تعالى
وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا
قال تعالى
تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا

وجاءت منيرا مضاف لها الالف في أخرها للرسول والقمر لإفتقارهما في فعل الانارة إلى الله جل في علاه
وجاءت منير دون إضافة الالف في أخرها لإنتفاء العلة المذكورة سابق

فكلمة نور لها وجه وهو كلمة منير

فيتضح معنى الاية اكثر

عندما يكون المعنى الله منير السموات والارض مثل نوره إلى آخر الايه وهو ذات النور في قوله تعالى
يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
فأعقبها بقوله (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
وقال تعالى يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
فأعقبها بقوله (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

فالإرادة لإطفاء هذا النور بدت بأفواههم فدلت على كفرهم فلما ظهر البشير النذير بالهدى ودين الحق وفي جمعهم إكتمال دائرة المثل في آية النور وهم الرسول والكتاب والهدى ظهر ماتخفي صدورهم من الشرك وقال تعالى(لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون
أي كارهون في حال كفرهم وكارهون في حال شركهم

والمثل فيه من الحياة ما يذهل وآيات النور كذلك فالمثل هو الكتاب والرسول والهدايه من الله لرسوله بكتابه ومن الرسول للناس بكتابه وإلى كتابه لقوله وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم

فكان كل ذلك نور على نور وعند فصل نور على نور عن باقي الاية واستنطاقها قراءة أخرى تكون
نور علي منير ففيه تبيان لإسم رجل آتاه الله علم القرآن وهو نفس رسوله محمد وقال في ذلك النبي الاكرم ياعلي أنا وأنت من شجرة واحدة والناس كلهم من شجر شتى وقال فيه أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم والحكمة فاليأتي الباب

وقال تعالى انما أنت منذر ولكل قوم هاد

فقال رسول الله ياعلي أنا المنذر وأنت الهاد وبعد مقتل الامام علي أصبح الهادي كل من على مقامه
الإرشادي من عقبه وهو في كينونته علي

والحمد لله رب العالمين

تقبلوا إحترامي

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::