العودة   Amrallah > وقفات مع آيات الأحكام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-25-2012, 03:13 PM

ياسين

عضو نشيط

______________

ياسين غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي الإرث بين المسلم و غير المسلم


السلام عليكم و رحمة الله تعالى
سؤالي إلى الشيخ حول موضوع الإرث بين المسلم و غير المسلم،فقول الجمهور من العلماء أن لا توارث بين المسلم والكافر؛ لحديث أسامة بن زيد –رضي الله عنهما- المتفق عليه: (لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم) ،و ذهب البعض إلى جواز ذلك، واستدلوا بحديث معاذ –رضي الله عنه- عند أبي داود(الإسلام يزيد ولا ينقص)
ثم و في نفس السياق إذا نظرنا في قوله تعالى في الممتحنة: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)
إلى أي مدى يمكن أ ن يصل البر أو القسط في حالة التعايش السلمي بين المسلمين و غير المسلمين؟ هل يشمل إعطاء غير المسلم الحق في إرث أقربائه من المسلمين ؟ و كذلك المسلم في أقربائه الغير المسلمين؟
باركك الله و شكر لك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-27-2012, 07:26 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي
وكل عام وأنت بخير
عرضت لسؤالك هذا في كتابي الأول (الذي لما يكتب له النشر): لماذا فسروا القرآن وقلت فيه:

3- مسألة تحريم الميراث عند اختلاف الملة .
وهذه النقطة بها تفصيل , حيث أننا نرى أن الميراث يكون ممنوعا في حالة واحدة فقط وهي حالة الحرابة وليست مجرد اختلاف الدين , ومستندنا في ذلك هو قوله تعالى " لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الممتحنة : 9] " , فالآية صريحة في أننا لا يجوز لنا تولي الكفار المقاتلين لنا والذين يضطهدوننا في ديننا , ولا يجوز بداهة التبرء منهم ثم نقوم بتوريثهم ونرث منهم .
أما إذا كان الأمر فقط مجرد خلاف ملة فلا مانع من التوارث بين الاثنين , إذ لا يقبل بداهة البر والقسط ثم يمنع التوارث , وعلى هذا إذا فهمنا الأحاديث التي تمنع الميراث مثل ما رواه البخاري " 6267 - .... لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ " , أن المراد من الكافر هو الحربي كان الحديث منطبقا مع النص القرآني تابعا له مستخرجا منه , أما إذا قلنا أن المراد من الكافر هنا كل من هو ليس بمسلم فيكون الحديث مخالفا لما جاء في القرآن .
أما الأحاديث التي تمنع التوارث عند اختلاف الدين عامة فهي ضعيفة مثل : ما رواه الترمذي " 2034- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ "
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى .
قال شعبه مارأيت أحدا أسوء حفظا منه وضعفه البقية . ومثل ما رواه أبوداود :2523- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى " والحديث مداره على عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهذه السلسلة يضعفها معظم العلماء .
وهناك بعض الأحاديث الأخرى مثل ما رواه أبوداود " 2524- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي حَكِيمٍ الْوَاسِطِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ يَهُودِيٌّ وَمُسْلِمٌ فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ مِنْهُمَا وَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ " وهذا الحديث يعارض الأخرين من أنه يورث المسلم من هو على غير ملته , وهو حديث منقطع .
وهناك بعض الروايات عن الصحابة التي تقول بهذا القول ولكن قول الصحابي ليس بحجة في نفس الوقت وجد من الصحابة والتابعين من يقول بجواز ميراث المسلم للكافر مثل معاوية بن أبي سفيان ومحمد بن الحنفية وأبوجعفر الباقر وسعيد بن المسيب ومسروق بن الأجدع وعبد الله بن مغفل ويحي بن يعمر وإسحاق بن راهويه .
فإذا كان هناك خلاف بين المنع بتاتا وتجويز ذلك للمسلمين و فهمنا أن هذا كان راجعا لأن الرسول ورث المسلمين من غيرهم لأن اختلاف الدين لا يمنع بل إن الأمر كله كما فهمنا مرتبط بالحرابة أي العداوة والبراء من المسلمين فلا حرج ." اهـ

ومن ثم أخي يجوز للمسلم أخذ الإرث من غير المسلم المسالم والعكس والله اعلى وأعلم.

__________________
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-29-2012, 02:38 PM

ياسين

عضو نشيط

______________

ياسين غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


بارك الله فيك
أذكر أني قرأت كتابك و لم ألتفت ،ربما لفعل الزمن و النسيان،أو مجرد أن الموضوع لم يكن ذو أهمية بالنسبة لي آنذاك.
شكر الله لك أخي و أحمد الله أن دلني على موقعك و كتبك.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-29-2012, 02:42 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


عفوا أخي وعله فعلا لم يكن ذا أهمية بالنسبة لك حينها وأدعو الله أن ينفعنا وينفع بنا

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::