العودة   Amrallah > وقفات مع آيات الأحكام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-06-2009, 01:48 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن!


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, مالك يوم الدين, رب الأولين والآخرين, وصلاة على المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله ومن اقتدى بهدي النبيين المرسلين إلى يوم الدين, ثم أما بعد:

حديثنا اليوم بإذن الله وعونه عن آية من آي الأحكام, والتي كانت من المجمع على فهمه في العصور الماضية, ثم ظهر في أيامنا هذه مَن رأى أنه لا يمكن أن تُفهم الآية بالشكل التقليدي, الذي قال به الأقدمون, ومن ثم يجب أن يُبحث لها عن معنى جديد, وهذا ما كان, فقدموا لها فهما جديدا, يرونه الصحيح وأنه المتفق مع القرآن, والمناسب لهذا الزمان!
آيتنا هي قوله تعالى:
"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً [النساء : 35-34]"
فقدموا فهما مختلفا للآية, في معنى القوامة وفي مفهوم النشوز, ثم كان العجب العجب في توجيههم لكلمة: اضربوهن, حيث فهموها بشكل عجيب!
ولن نناقش هنا كل محتوى الآية, وإنما سنتوقف مع مفهوم النشوز والضرب! الذي رفض هؤلاء أن يكون بمعناه المتبادر المألوف, لأنه من غير المقبول أن يشرع القرآن لضرب المرأة, لأن في هذا استعباد للمرأة وتقليل من قدرها.

ومن الأفهام الحديثة التي قُدمت للضرب ما قاله الدكتور عبد الحميد أبو سليمان –الرئيس الأسبق للمعهد العالمي للفكر الإسلامي-, من أن المراد من الضرب في الآية الكريمة "واضربوهن"، هو أن الضرب بمعنى مفارقة البيت!!

والأعجب ما قاله الأستاذ جلال القصاب –من كُتّاب جمعية التجديد البحرينية- في مقال منشور على موقع الجمعية الإليكتروني بعنوان: "جدول الضرب قسمة المرأة ونصيبها!", والذي أخذ يتكلم عن الظلم الواقع على المرأة, ثم قال أن النشوز بمعنى الخيانة! فقال:
"فـ "تخافون نشوزهنّ" هو تخافون خيانتهنّ، بيّن هذا النبيّ (ص) شارحاً الآية مرّة (خيرُ النساء مَن ..إذا غبتَ عنها حفظتك في مالها ونفسها، وتلا: "الرجال قوّامون على النساء.. إلى قوله: "قانتات حافظات للغيب") فالقوامة لحفظ شرفها، وأكّد تفسيرها بخطبته الوداعيّة: (وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقًّا أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا غَيْرَكُمْ.. فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ)، وحين قال حفيدُه الصادق أنّ "نشوز المرأة أن لا تُطيعه في فراشه"، ظنّوا معناها تمنّع الزوجة معاشرة زوجها، بينما مقصودها ما عناه النبيّ(ص) أنّ "عصيانِه في فراشه" يعني خيانته في فراشه/عرضِه، (........) فكيف تحوّلت وسيلةٌ علاجيّة استثنائيّة خاصّة ("الضرب": بمعنى الردع) لمنع انقلاب زوج مُبتلىً إلى ديّوث، وزوجةٍ متورّطةٍ استثنائيّة إلى فاجرة، قد تُمخّض -بترك علاجها- جرائم الشرف التي نسمع بها، كيف تحوّلتْ كسلاح بيد الرجال لضرب النساء عموماً، إلا في عقليّة لم تتوصّ بالنساء خيراً وأهانتْهنّ." اهـ


وهكذا أصبح النشوز بمعنى الخيانة! فإذا أنا خفت خيانة زوجتي أهجرها في الفراش! أعظها ثم أهجرها ثم أضربها –بأي معنى للضرب!-
إن العلاج المطلوب في هذه الحالة هو حسن المعاملة وإتقان ممارسة العملية الجنسية وليس الوعظ والهجر في الفراش! ثم عن أي طاعة يتكلم الله بعد الضرب, في قوله: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا!

وأعجب ما قرأته في هذا الموضوع هو ما ذكره أحد القرآنيين من أن النشوز بمعنى الرغبة الجامحة في الجماع!-, حيث قال بالنص:
"وعليهفالمرءة التي تخافون من نشوزها - والذي هو الرغبة الجامحةفي الجماع - لكثرة طلبها لهذا الموضوع فعظوها , وقول لها بأن الحياة الزوجية أكثرمن مجرد هذا الرغبة الجنسية كإلتصاق دائم دون كلل او ملل لإنه مطلوب منا الكثيرغيرها وان كانت هي متعتنا , فالحياة ليست مجرد متعة فقط , وانما هناك الكثير غيرهاكتنشأت الأجيال والسعي في أرزاقهم , فالحياة قائمة على المشاركة الفعالة من الطرفينكشريكين أو صديقين في طريق طويل ...
وان لم تتعظ بالموعظة الحسنة فعليكمبهجرها لفترة معينة من الزمن رغم حبكم لها لأن هذا الذي هي عليه من حال مؤسف هوادمان كأي إدمان غيره ولابد من علاجه بمنعها عما هي مدمنة عليه
وأخيروان لم ينفع معها كل هذا فأضربو عنها بأن تضربو في الأرض بعيد عنها والذييأتي هنا بمعنى الطلاق حيث , أن المريض أو المريضة بمرض عضال كالأنانية وحب الذاتلاأمل بشفائها" اهـ
وكما جعل النشوز بمعنى الشبق, فلقد جعل الضرب بمعنى الضرب عنها, وهذا ما لم يقله الله تعالى, فالله لم يقل:فاضربوا عنهن, وإنما جعل النساء مفعول الضرب!

__________________
ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-06-2009, 01:49 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وهذه هي آفة تصدير العقل مقابل النص القرآني, فبدلا من إعمال العقل في فهم والخضوع لما يقوله النص, ننطلق من مسلمات سابقة, ونعمل على جر النص القرآني إليها, ثم ندعي الحياد ونسخر من القدامى!
ولأن الضرب أوضح ما يكون, فسنكتفي بعرض المدلول اللساني للنشوز, حتى نخبر كيف جاء في اللسان العربي:
إذا نظرنا في المقاييس, ألفينا ابن فارس يقول:
"النون والشين والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على ارتفاعٍ وعُلوّ. والنّشَز المكان العالي المرتفِع. والنّشْز والنُّشُوز: الارتفاع، ثم استعير فقيل نَشَزَت المرأةُ: استَصعَبتْ على بَعلِها، وكذلك نَشَزَ بعلُها: جفاها وضرَبَهَا." اهـ
وفي اللسان يقول ابن منظور:
"النِّشْزُ والنَّشَزُ: المَتْنُ المرتفعُ من الأَرض، وهو أَيضاً ما ارتفع عن الوادي إِلى الأَرض، وليس بالغليظ،(.........) وأَنْشَزْتُ الشيء إِذا رفعته عن مكانه. ونَشَزَ في مجلسه يَنْشِزُ ويَنْشُزُ، بالكسر والضم: ارتفع قليلاً. (.......) قال أَبو إِسحق: معناه إِذا قيل انْهَضُوا فانْهَضُوا وقُومُوا كما قال: ولا مُسْتَأْنِسِينَ لحديثٍ؛ وقيل في قوله تعالى: إِذا قيل انْشُزُوا؛ أَي قوموا إِلى الصلاة أَو قضاء حق أَو شهادة فانْشُزُوا. (........) وفي الحديث: لا رَضاعَ إِلا ما أَنْشَزَ العظمَ أَي رفعه وأَعلاه وأَكبر حَجْمَه وهو من النَّشَزِ المرتفع من الأَرض. قال أَبو إِسحق: النُّشُوزُ يكون بين الزوجين وهو كراهة كل واحد منهما صاحبه، واشتقاقُه من النَّشَزِ وهو ما ارتفع من الأَرض. ونَشَزَت المرأَةُ بزوجها وعلى زوجها تَنْشِزُ وتَنْشُز نُشُوزاً، وهي ناشِزٌ: ارتفعت عليه واستعصت عليه وأَبغضته وخرجت عن طاعته وفَرَكَتْه (..........) ورجل نَشَزٌ: غليظ عَبْلٌ؛ قال الأَعشى:وتَرْكَبُ مِنِّي، إِنْ بَلوْتَ نَكِيثَتي، على نَشَزٍ قد شابَ ليس بِتَوْأَمِ أَي غِلَظٍ ذَهَب إِلى تكبيره وتعظيمه فلذلك جعله أَشْيَبَ.ونَشَزَ بالقوم في الخصومة نُشُوزاً: نَهَضَ بهم للخصومة. (.......) ودابة نَشِيزَةٌ إِذا لم يَكَدْ يَسْتَقِرُّ الراكبُ والسَّرْجُ على ظهرها. " اهـ


والآفة التي أدت إلى رفض هذا الحكم, ومن ثم التفنن في الإتيان بمعان جديدة للنشوز والضرب هو إسقاطات الفقهاء والمفسرين للنشوز على أرض الواقع!!
فإذا نحن نظرنا في تفسير الفقهاء والمفسرين للنشوز وجدناهم جعلوا المرأة التي خرجت بدون إذن زوجها ناشز! أو خرجت على الرغم من أن زوجها نهاها عن الخروج, أو عصته في أمرٍ ما, تدخل تحت هذا المسمى! ومن ثم يحق للزوج أن يضربها!
وهكذا جعلوا المخالفة بمعنى النشوز! وجعلوا أوامر الزوج حِكم ومواعظ وأوامر دينية لا يحق للزوجة أن تخالفها! ولست أدري ألا تغضب الزوجة أحيانا, أو تكون مرهقة أو ذات حالة نفسية سيئة؟ فتخالف أوامر زوجها ثم تعود فتعتذر من نفسها أو تندم على فعلها! أتعد هذه المرأة ناشزا؟!
والرجل نفسه ألا يأمر ببعض الأوامر التعسفية, ألا يحق للمرأة في هذه الأحيان أن تخالف زوجها؟!

إن المرأة الناشز –كما يقول اللسان- هي تلك المرأة التي تتعالى على زوجها, مسببةً المشاكل والمتاعب في البيت باستمرار, فترفض تنفيذ ما يأمرها به –تبعاً للعرف, أي أنها تلك المرأة التي ترفض القيام بواجباتها, فلا تريد أن تقوم باحتياجات البيت من طهو وتنظيف ... إلخ, أو لا تقوم بهذه الأمور إلا بعد شجار ونقار! وملاحاة من الزوج حتى تقوم بدورها في البيت! (هي تلك المرأة التي نقول عليها بالعامية المصرية: ست مش عايزة تعيش)
هذه المرأة المتمردة, التي لا تريد أن تطلب الطلاق ولا أن تختلع نفسها, وتصر على أن تبقى في البيت عاطلة, كيف يكون التعامل معها؟!
كما بيّن القرآن بالوعظ ثم الهجر ثم الضرب الغير مبرح, والذي هدفه هو إهانة هذه المرأة, وكسر تمردها واستعلاءها على زوجها ومن حولها.


ونسأل الأخوة الرافضين للضرب: هل من الظلم أن تُضرب امرأة متمردة, مضيعة لحق إنسانٍ ارتبط معها برباط مقدس –وربما يكون هناك أولاد-, وارتضيا بإرادتهما القيام بأدوارهما كزوج وزوجة, ثم تعلن هي التمرد فلا تريد أن تقوم بدورها, هل صفعة أو ما شابه ظلم كبير وإهانة لها؟!
ونسألهم مرة أخرى: ألم يشرع الله عزوجل في كتابه عقوبات بدنية لبعض الجرائم, مثل الجلد والقتل, وهناك من التشريعات الأرضية الآن ما هو أخف منها, فهل ترون أن أمر الله هو الأنجع أم أن التشريعات الأرضية هي الأفضل؟!
فإذا قبلتم العقوبات البدنية كجزاء لبعض الأفعال –بغض النظر عن جنس فاعله- فلماذا ترفضونها هنا, كعقاب لامرأة ترفض القيام بدورها؟!
أليست صفعة أو ما شابه تتأذى منها المرأة ثم تأوب إلى رشدها أفضل من أن يصلا إلى الطلاق, ومن ثم تُدمر الأسرة ويضيع الأطفال؟!
فإذا لم يجدي الضرب معها فهنا تُعلم الأهالي بما يحدث في الأسرة, فإما أن تُقنع بحكم الأهالي وإما أن يصل الأمر للطلاق, لأن هذه المرأة تخلت عن القيام بدورها كزوجة, ومن ثم فلا داعي لاستمرارها في بيت زوجها!

وهنا سيعترضون الاعتراض الشهير: ولماذا لا يحق للمرأة أن تضرب زوجها إذا هو نشز؟!
نقول: هذا راجع إلى اختلاف طبيعتي المرأة والرجل, والتي تريدون أن تجعلونهما متساويتين! ونسأل: إن المرأة تتقبل أن يضربها زوجها على أي جزء في جسدها –حتى ولو كان وجهها- من باب المداعبة, بينما لا يتقبل الرجل هذا, ولهذا وجدنا في مصر المثل العامي الذي يقول: ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب! والذي يقصدون به أن المرأة تتلذذ بضرب رجلها لها! حتى ولو لم يكن مداعبة!
إن الذي نسيه الرافضون لهذا الحكم هو أن المرأة –مهما تبوأت من المناصب- هي أنثى, تريد ذكرا يسيطر عليها, ويشعرها بضعفها!
لذلك فإن المرأة, التي ينتهرها زوجها ويجبرها على تنفيذ أوامره, تتضايق منه من ناحية, وتُعجب منه من أخرى, لأنها تنظر إليه كرجل تام الذكورة, قادر على قهر الأنثى –والتي هي هي!- وترويضها!

لذا فإننا لو طبقنا هذا الحكم مع الرجل فإننا "نكسر" الرجل, لأنه من المفترض فيه كذكر أن تكون له القيادة, والتحرك تبعا لصفاته الذكورية, فإذا ضُرب الرجل انكسر الذكر بداخله, لذا كان علاجه بالإصلاح, كما جاء في قوله تعالى:
وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء : 128]
بينما لو ضُربت المرأة فلن تنكسر الأنثى التي بداخلها, وإنما ستنكسر بذرة التمرد التي تكونت بداخلها, واستعلت بها على زوجها!

وإذا كانت المرأة تحصل على هذا النصيب من الضرب فعلا إما مداعبة أو أثناء العملية الجنسية, وتقبله وتتلذذ به, فما الحرج في أن تناله خارجهما, من أجل كسر تمردها وعقابا لها على تقصيرها التمردي في دورها؟!

وليس هذا الحكم المحدود بشروطه هو السبب في حوادث العنف في المجتمع الإسلامي, وإنما هي العادات والتقليد والأخلاق السيئة لفاعلي هذا الضرب! فشتان بين من يضرب غضبا وبين من يضرب تأديبا!
فشتان بين ضربي ابنا لي, بعد أن نصحته وعرفته أكثر من مرة خطأ فعله, ثم يصر على القيام بهذا الفعل, فأجدني مضطرا لمعاقبته, فأضربه بغرض كسر تمرده وتخويفه, وبين من يضرب ابنا له لأنه كسر زجاجة أو آلة أو ما شابه, فالأخير يضرب غضبا ولا يعرف ما يفعل, بينما الأول يضرب من أجل التأديب!
لذا أسأل: هل من يضرب زوجه يضربها لتأديبها أم أنه يضربها غضبا وانفعالا؟!

غفر الله لنا ولكم والسلام عليكم ورحمة الله!

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-15-2009, 03:00 PM

محمد فادي الحفار

عضو جديد

______________

محمد فادي الحفار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أخي وأستاذنا الفاضل عمرو الشاعر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد أوضحت بطرحي بأن كلمة نشوز في القرآن الكريم تأتي بمعنى الجمع الذي يصل درجة الإلتصاق بدليل الآيات الكريمة التالية:

(((يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير ))) المجادلة 11

وهنا نرى بأن الإفساح هو التباعد بين الجالسين في المجالس ليكون النشوز هو الفعل العكسي للتباعد والذي يأتي بمعنى التقارب والإلتصاق كي يستوعب المكان اعداد الحاضرين في هذا المجلس .....
كما وأن الآية الكريمة التالية توضح لنا المعنى أكثر ...

((( او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال انى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير ))) البقرة 259

وعليه
فإن الله سبحانه وتعالى يقول لنا هنا بأنه يجمع العظام التي أصبحت فتات ناعم ويلصقها ببعضها ويضغطها بقوله ( ننشزها ) ...
اذا
فإن نشز الشيئ يعني جمعه مع بعضه لدرجة الضغط أو الإلتصاق.
ولا يأتي بمعنى الإرتفاع أو التعالي كما قال من شرح وفسر هذه الكلمة.
وأما إن كنتم تصرون على شرح السلف سيدي الفاضل فإنه من حقنا حينها أن نطلب منكم آية قرآنية أتت على كلمة نشوز بمعنى الإرتفاع.

وأما بالنسبة لمعنى كلمة الضرب في القرآن الكريم فإنها لاتأتي بمعنى الصفع
أم تقولون لنا بأن ضرب الخمار على الجيوب يأتي بمعنى الصفع!!
فقوله تبارك وتعالى :

(((وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن او اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير اولي الاربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون )))

فهل ترى معنى الضرب هنا بأن تمسك المرءة خمارها وتصفع به وجهها بستمرار ؟؟!!
إن الضرب في القرآن الكريم سيدي الفاضل يأتي بمعنى الممانعة أو البعد أو إخفاء لنفسي عن الأخر كنوع من التعبير عن الغضب أو الإضراب .....


وتقبلو منا فائق التقدير والإحترام أستاذنا الفاضل عمرو الشاعر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-17-2009, 12:24 PM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
طلبت إلي الإتبان بدليل على أن النشوز هو بمعنى الارتفاع الذي قال به السلف! وأنا لم أقل هذا! فالنشوز هو النشوز! ونحن لا نقول بأن النشوز بمعنى الارتفاع! فالله تعالى قال في آية المجادِلة بعد ذكر الأمر بالنشوز: يرفع الله الذين آمنوا .......

ولقد اقتربت أنت من معناه في جملة فقلت:
"ليكون النشوز هو الفعل العكسي "
ونحن لا نزال نستعمل النشوز بمعناه فنقول : لحن نشاز! وهو اللحن أو النغمة التي تخرج عن المألوف! أي أن المعزوفة تسير في توجه ما بشكل معين ثم ينشز عنها لحن ما!
وهذا هو النشوز, فالعظام التي أنشزها الله هي عظام أخرجها الله من مألوفها فبدلا من أن تتفتت وتزداد تفتتا جعلها الله تتجمع! فليس النشوز هو التجمع وإنما الخروج عن المنتظر والمألوف!
ويدلل على هذا أن المرأة التي تخاف من زوجها نشوزا يُصلح بينهما ولو كان المراد منه ما تقول لما كان هناك داع للاختلاف في المعالجة!
ويدلل على هذا أن الله تعالى قال في آية النساء: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا, ولو كان المراد من النشوز ما تقول لذُكر أي فعل يفيد المعكوس وليس الطاعة!

أما بخصوص استدلالك بآي آية من كتاب الله لتوجيه معنى الضرب فأقول لك: لكل مفردة في اللسان معنى عام, والسياق مدلل على المعنى المخصص الذي استعملت فيه, فبالسياق أفهم المراد من الكلمة! وليس السياق المذكور فيه الآية التي ذكرتها كدليل -وآيات أخرى كثيرة- مثل هذا حتى يكون دليلا على أن الضرب ليس بمعنى الضرب!
وأسألك السؤال الحاسم: إذا قال لك إنسان في حق امرأة بينك وبينها مشكلة: انصحها فإن لم تستجب فاهجرها ولا تكلمها فإن لم تستجب فاضربها!
فماذا ستفهم من كلامه؟! وهل ترى أن استعمال الضرب بمعنى الضرب! هو استعمال صحيح لغويا أم غير صحيح؟ فإذا كنت تراه غير صحيح فلا داع للنقاش, أما إذا كنت تراه صحيحا فنقول:
طالما أنه لا يوجد في السياق ما يمنع من فهمه بهذا الشكل فلزام أن نفهمه كذلك, أما أن نرى أن الحكم قاس أو مهين, فهذا تدخل عقلي في الحكم على النص بحكم خارجي يؤدي إلى الانحراف إلى فهم آخر, وطالما أن الرأي الشخصي هو السبب في هذا التوجيه للمفردة فتكون المسألة مسألة آراء وليست اجتهاد في فهم النص!
إن مهمتنا كمتدبرين لكتاب الله أن نعرض إحكامه والمنطق العالي المحتوى بداخله لا أن نحكم عقولنا في توجيه مفرداته
هدانا الله لما فيه خير الصواب!

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-18-2009, 08:11 AM

محمد فادي الحفار

عضو جديد

______________

محمد فادي الحفار غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أخي الفاضل وشيخنا الجليل عمرو الشاعر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقولون في مداخلتكم أخي التالي:
اقتباس:
ويدلل على هذا أن المرأة التي تخاف من زوجها نشوزا يُصلح بينهما ولو كان المراد منه ما تقول لما كان هناك داع للاختلاف في المعالجة...

أخي الكريم
إن القرآن الكريم كلام الله العادل والذي أتى على كبيرة وصغيرة في حيتنا اليومية..
ووجود شبق جنسي قد يكون مؤذي لأحد الأطراف هي مشكلة قائمة ومن كل بد بأن القرآن الكريم كان قد أتى عليها ووضع لها الحلول المناسبة..
وعليه
فقطعا هناك حالة خلاف قائمة في تلك التي ذهبت لها أنا من شرحي وتفسير ي وقطعا هناك علاج لهذه الحالة...

اقتباس:
ويدلل على هذا أن الله تعالى قال في آية النساء: فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا, ولو كان المراد من النشوز ما تقول لذُكر أي فعل يفيد المعكوس وليس الطاعة

الطاعة هنا تكمن في مراحل علاج هذه المشكلة...
وقد شرحت تلك المراحل من عظة وهجر في المضاجع ...
اذا
فإن أطعنكم أو أبدين تحسن في مراحل العلاج هذه فلا سبيل لكم عليهم .

اقتباس:
أما بخصوص استدلالك بآي آية من كتاب الله لتوجيه معنى الضرب فأقول لك: لكل مفردة في اللسان معنى عام, والسياق مدلل على المعنى المخصص الذي استعملت فيه, فبالسياق أفهم المراد من الكلمة! وليس السياق المذكور فيه الآية التي ذكرتها كدليل -وآيات أخرى كثيرة- مثل هذا حتى يكون دليلا على أن الضرب ليس بمعنى

هذا صحيح تمام سيدي..
غير أن مشكلة السلف في شرح هذه الآية الكريمة هو أنهم أخذو المتأخر منها وشرحو المتقدم على موجبه...
أي أنهم فهمو الضرب بمعنى الصفع فشرحو النشوز على أنه نفور أو تعالي فوجب الضرب والذي هو الصفع هنا كإصلاح لهذا التعالي...
وعليه
فلو فهم السلف بأن النشوز هنا هو مشكلة الشبق الجنسي لإختلف معنى كلمة الضرب في سياق الآية وأصبح هجر كما تطرقت له أنا وإنتهت فرضية الضرب هذه دون رجعة...

اقتباس:
وأسألك السؤال الحاسم: إذا قال لك إنسان في حق امرأة بينك وبينها مشكلة: انصحها فإن لم تستجب فاهجرها ولا تكلمها فإن لم تستجب فاضربها!
فماذا ستفهم من كلامه؟!

سأفهم من كلامه هذا بأنه إنسان مريض نفسيا ويؤمن بتسلط القوي على الضعيف فأقول له ( إرحم من في الأرض يرحمك من في السماء ).
فإن كنا نتحدث عن عدل واخاء ومحبة فقطعا لن نجد بأن القوة هي الحل لإننا جميعنا خلقنا من نفس واحدة..
أم أنكم تقولون لي هنا بأنه يحق للحاكم القوي بسلطانه ونفوذه أن يبطش بشبعه اذا لم يحققو له رغباته الشخصية ؟؟؟
هي حالة واحدة أخي عمرو...
فإن كنا نقول بحقنا في ضرب النساء كنوع من التربية كوننا نحن الأقوى فإننا بذلك نبيح لمن هو أقوى منا أن يضربنا اذا ماأخطاءنا..
ولكن
أين مكمن خطئنا هنا اذا كنا راغبين في أن نسلم له أنفسنا؟؟
وهل تكون المرءة مخطئة إذا كانت نفسها تعف عن هذه لممارسة الجنسية مع زوجها مما يجعله يضربها لتتحول هذا العلاقة الرائعة بين الذكر ولأنثى والقائمة على التوافق الى حالت إغتصاب؟؟؟

اقتباس:
وهل ترى أن استعمال الضرب بمعنى الضرب! هو استعمال صحيح لغويا أم غير صحيح؟ فإذا كنت تراه غير صحيح فلا داع للنقاش, أما إذا كنت تراه صحيحا

أخي الكريم
في حالت المثل الذي سقته لي من كلام رجل مريض نفسيا حول أن الضرب هو الصفع واستعمال القوة باليد هو قطعا صحيح..
ولكن وعندما يكون المتحدث هنا هو الحكيم العادل الرحيم فإن المعنى يختلف تمام ويكون الخطأ واقع علينا في فهم معناها وفق صفات قائلها.

اقتباس:
طالما أنه لا يوجد في السياق ما يمنع من فهمه بهذا الشكل فلزام أن نفهمه كذلك, أما أن نرى أن الحكم قاس أو مهين, فهذا تدخل عقلي في الحكم على النص بحكم خارجي يؤدي إلى الانحراف إلى فهم آخر, وطالما أن الرأي الشخصي هو السبب في هذا التوجيه للمفردة فتكون المسألة مسألة آراء وليست اجتهاد في فهم النص

وهل يوجد دليل في السياق أروع من كلمة نشوز ؟؟؟
وهل فهمنا أولا الكلمة المتقدمة والتي هي النشوز لنفهم على موجبها الكلمة المتأخرة والتي هي الضرب؟؟

اقتباس:
إن مهمتنا كمتدبرين لكتاب الله أن نعرض إحكامه والمنطق العالي المحتوى بداخله لا أن نحكم عقولنا في توجيه مفرداته

أخالفكم في هذا تمام سيدي...
فمنطقنا في فهم كلام الله سبحانه وتعالى ومفرادته التي خاطبنا بها على قدر عقولنا تكمن في إحكام عقولنا بفهمنا لصفات المولى سبحانه وتعالى من رحمة وعدل وخير لنفم مفرداته والتي جاءت التهدي المهتدي وتزيد الضالين ضلال.

اقتباس:
هدانا الله لما فيه خير الصواب

شكر لكم سيدي الفاضل
كما وأن دخولي لموقعكم الكريم دون الكثير غيره على الشبكة العنكوتية هو يقيني من أنكم من المهتدين رحماء القلوب ممن ينشدون العدل والسلام ويحاولون جاهد الوصول للصواب..

وتقبلو مني فائق المودة والإحترام
أخوكم محمد فادي

التعديل الأخير تم بواسطة : محمد فادي الحفار بتاريخ 07-19-2009 الساعة 09:17 AM.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-18-2009, 04:47 PM

مهيب الأرنؤوطى

موقوف

______________

مهيب الأرنؤوطى غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


أخي الفاضل عمرو الشاعر:

جزاك الله تعالي كل الخير علي هذا التدبر... أجل.. إن المرأة يجوز أن يضربها زوجها بغرض التأديب بكل ما تحمله الكلمة من معني.... إذ أن ضرب الرجل لها بيديه يمكن أن تقبله حينما تكون مخطئة وهذه هي طبيعة الأنثي علي عكس الذكر تماماً وباستثناء المترجلات من النساء الذين يحسبون علي النساء من ناحية الجنس فقط وهم الذين ينادون بمساواتهم بالرجل في كل شئ وهذا بالطبع في حد ذاته مرض، ولا نستطيع أن نصفهم إلا (بالمريضات).....!!.

ولكي تعم الفائدة علي الجميع فأرجو قراءة هذا الموضوع القيم الذي يؤيد ضرب المرأة جسدياً وليس مجازياً بغرض تأديبها والموضوع يمكن الدخول عليه بالضغط هنا

أشكرك أخي الكريم

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-19-2009, 07:37 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


جوزيت خيرا أخي معالج وأقول لك: إن الرابط لا يعمل! ولست أدري أهو عطل مؤقت أم خطأ في الرابط!
ونقول للأخ محمد فادي:
ليست المسألة خللا نفسي بحال وإنما هي نوع من العقوبة البدنية -والتي أرى منطقيتها- والتي يرفضها الآخرون ويعدونها إهانة للإنسان ولا تناسب زماننا هذا! ولست أدري اختلف الإنسان في عصرنا عن إنسان العصور الماضية؟!
وهناك آخرون يتقبلون العقوبات البدنية, وبداهة ليس أولئك الذين يقبلونها مرضى نفسيين! وتذكر أن الله جعل عقوبة الزاني مثلا الجلد مائة جلدة والرامي المحصنات ثمانين جلدة وهي عقوبة بدنية!
وأنا أرى أن العقوبة البدنية أمر منطقي لمن يتصرف بحيوانية, فعندما تصبح حيوانا تُعامل كحيوان حتى تعود إلى إنسانيتك!
وأكرر فأقول: هناك فارق بين من يضرب تأديبا ومن يضرب انفعالا!
فعندما أمر ابني بفعل فيعصى فأنصحه فيستمر فأضربه مثلا على يده أو مؤخرته ضربا بسيطا من أجل التخويف فقط! فهذا يختلف عمن يفعل ابنه فعلا فيغضب فيضربه بأي طريقة كانت!
وكما أتقبل ضرب الطفل تأديبا, -لأن مرحلة الطفولة ما هي إلا مرحلة حيوانية صرفة, ودور الوالدين إخراج الطفل منها- والذي لا يكون إلا بترو وفي حالة عدم انفعال أو غضب, كذلك أتقبل ضرب المرأة التي تتصرف تصرفات طفولية ولا تريد أن تتحمل مسؤوليتها!
ولا أعتقد أن ضرب إنسان مرة في حياته هو من أقوال المرضى النفسيين!
إننا لا نقول أن الرجل سيستمر في ضرب زوجته حتى تطيع! وإنما هي مرة واحدة فإما أن يكون العلاج الجسدي ناجعا وإما أن يصل الأمر إلى نهايته!
غفر الله لنا وللمسلمين!

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-27-2011, 10:47 PM

مونيكا

عضو جديد

______________

مونيكا غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


عندي سؤال اذا كان معنى النشوز هو النفور والإعراض فلماذا يكرر الله سبحانه وتعالى كلمتين تحمل نفس المعنى في الآيه(( وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً))

((أو ))هنا الا تفيد الأختيار بين شيئين مختلفين؟

كأن نقول أبيض أو اسود
اذهب او أنتظر
أكل أو أشرب

ولا نقول أجلس أو أقعد لأنها تحمل نفس المعنى

أرجو الشرح
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-06-2011, 05:23 AM

عمرو الشاعر

مدير عام

______________

عمرو الشاعر غير متواجد حالياً

 
الملف الشخصي


افتراضي


لست أدري أختاه من اين جئت بهذا المعنى, فأنا لم أقله بأعلى! وإذا كان غيري قال به فلا تطالبيني بتوجيه أقوال غيري! لذا رجاءً اقرئي ما قلته أنا وسليني عنه!
وأعتقد أن المعنى الذي ذكرته مختلف تماما عن ما تسألين عنه!
دمت بود في حفظ الله ومرحبا بك في الموقع!

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
:: تصميم : ثقاتـ لخدماتـ التصميم والتطوير ::